‏إظهار الرسائل ذات التسميات مؤتمرات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مؤتمرات. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 19 مايو 2013

الأخبار - تقارير وحوارات - منتدى بماليزيا حول الإسلام والدبلوماسية

الأخبار - تقارير وحوارات - منتدى بماليزيا حول الإسلام والدبلوماسية
منتدى بماليزيا حول الإسلام والدبلوماسية

أمّن المشاركون على فعالية الدبلوماسية الإسلامية في بسط السلام في العالم (الجزيرة)
محمود العدم-كوالالمبور
ناقش منتدى "السلام والأمن 2013" الذي عُقد في العاصمة الماليزية كوالالمبور مؤخرا تحت شعار "الإسلام والدبلوماسية.. البحث عن الأمن الإنساني"، فعالية الدبلوماسية الإسلامية في حل الصراعات ودعم الأمن الإنساني في المجتمعات.
ودعا المنتدى إلى استغلال الموارد البشرية والمادية للدول الإسلامية من أجل بناء السلام وصناعة الأمن والاستقرار، وسعى إلى إحياء المصادر الإسلامية التي تتناول صنع السلام.
وأكد المشاركون في المنتدى على اتخاذ السبل الكافية لتحقيق تكامل بين الدور المعاصر للدبلوماسية، وتقديرها للدور الذي تلعبه العقيدة الإسلامية في تحقيق الأمن المحلي والإقليمي، وعلى تعزيز فهم ونقل النصوص الأصلية ومعاني السلام والأمن في الإسلام.
وقال المدير العام لمعهد الدبلوماسية والعلاقات الخارجية الماليزية الدكتور جعفر كو الشعري إن البحوث والأوراق التي قدمت سيكون لها أثر إيجابي على الأفراد والمجتمعات عبر تعريفهم بالقيم العظيمة التي قام عليها الإسلام، ولا بد أن تؤتي ثمارها من خلال مواصلة عمليات "التأثير الناعم" للباحثين الأكاديميين والمثقفين والمختصين.
الدكتور كو: بحوث إيجابية قُدمت في المنتدى (الجزيرة)
وأضاف في حديث للجزيرة نت أن المنتدى يعتبر حلقة في سلسلة من المساعي المبذولة "لبيان عدالة الإسلام وسماحته ووسطيته دون غلو وتعصب، ولإثبات قدرة المسلمين على تقديم حلول منطقية للنزاعات والصراعات التي تسود عالمنا".
وأبان كو الشعري أن هذا المنتدى سعى إلى تنشيط جهود الحكومات الإسلامية والمنظمات المدنية لتحقيق السلام العالمي وجعلها أكثر جدية وفعالية، وكذلك دعم الجهود المشتركة لخدمة الاحتياجات الإنسانية.
تنسيق
وكان من توصيات المنتدى الدعوة إلى إنشاء شبكة عالمية من المؤسسات في القطاعين الخاص والعام والوزارات ومراكز البحوث والمنظمات غير الحكومية الدولية، للنهوض بدور الدبلوماسية الإسلامية لتساهم بتقديم حلول للنزاعات والصراعات.
وفي هذا الصدد دعا الدكتور نصار مات عيسى إلى وضع خطط إستراتيجية مشتركة لتعميم السياسات والمقترحات التي تصدر عن المنتدى لتفعيلها في بناء القدرات والفعاليات المشتركة في المستقبل، وهو ما يؤسس لعمليات التعاون بين المؤسسات المعنية سواء الحكومية وغير الحكومية.
وقال نصار في حديث للجزيرة نت إن الدبلوماسية الإسلامية "حققت الكثير من التجارب الناجحة، لا سيما ما حققته ماليزيا وقطر في السودان والفلبين وتايلند ولبنان وغيرها، وهو ما يدعونا كعرب ومسلمين إلى بذل جهود أكبر لتحقيق إنجازات في مجال الدبلوماسية وتحقيق العدل والسلام والأمن".
وأكد المشاركون على أهمية إتاحة المزيد من الفرص والمباحثات الودية غير الرسمية حول الدبلوماسية الإسلامية مع الغرب لتعليم المسلمين وغيرهم ضرورتها وخصائصها الحقيقية.
الدكتور نصار: هناك تجارب ناجحة كثيرة للدبلوماسية الإسلامية (الجزيرة)
مفهوم أشمل
وفي كلمته الاستهلالية تحدث راعي المنتدى ولي عهد ولاية بيراك الدكتور نظرين شاه عن مفهوم الأمن الإنساني في الإسلام، وقدم نماذج لآليات الإسلام لتحقيق الأمن على مستوى الأفراد والجماعات والدول، وقال إن تحقيق أمن الأفراد لا يقتصر على حمايتهم من النزاعات والحروب فحسب، وإنما يشمل حمايتهم من الفقر والخوف والأُمية، وتقديم سبل حياة كريمة لهم على جميع الأصعدة.
وناقشت جلسات المنتدى عدة عناوين منها "الدبلوماسية إرث إسلامي"، وتحدث المشاركون حول دبلوماسية "التأثير الناعم" في العالم الإسلامي ودورها في تحقيق الأمن والسلام، كما تناولوا في جلسة خاصة قضية البحث عن "الأمن الانساني ودور الدبلوماسية الإسلامية".
بدوره قدم مدير المعهد الدبلوماسي القطري الدكتور حسن بن إبراهيم المهندي ورقة عمل في جلسة بعنوان "الدبلوماسية في الإسلام والأمن الإنساني.. توجهات سياسة دولة قطر الخارجية".
وقد حظي المنتدى -الذي نظمه معهد الدبلوماسية والعلاقات الخارجية الماليزية والمعهد الدبلوماسي القطري بالتعاون مع عدد من المعاهد والمؤسسات ذات الصلة- باهتمام رسمي في ماليزيا، حيث تحدث فيه رئيس الوزراء الأسبق عبد الله بدوي وشارك فيه وزير الخارجية حنيفة أمان ووزير الدولة للشؤون الخارجية القطري الدكتور خالد بن محمد العطية.
المصدر:الجزيرة

الأربعاء، 15 مايو 2013

الأخبار - منتدى بقطر حول فقه الوقف تقارير وحوارات

الأخبار - منتدى بقطر حول فقه الوقف تقارير وحوارات

منتدى بقطر حول فقه الوقف
الكواري: الوقف ظل طيلة 15 قرنا داعما للتنمية (الجزيرة نت)
سيد أحمد الخضر-الدوحة
انطلقت اليوم بالعاصمة القطرية الدوحة أعمال منتدى قضايا الوقف الفقهية السادس الذي تنظمه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ويشارك فيه العديد من الوزراء والمديرين ونخبة من العلماء والباحثين.
وينظر المنتدى الذي يستمر ليومين، قضايا عدة من بينها إنهاء الوقف المؤقت ووسائل الحفاظ عليه، ومدى إمكانية الاستفادة من صيغة الوقف في حل المنازعات الدولية المتعلقة بالثروات الطبية، واستحداث مصارف وقفية جديدة من قبيل حقوق الإنسان.
وقال وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية في قطر الدكتور غيث الكواري إن المنتدى يهدف لمناقشة القضايا الوقفية وتأصيلها شرعا، ويعمل على الخروج بتصور بشأن التحديات التي تواجهه.
وذكّر الكواري بأن مؤسسة الوقف ظلت طيلة 15 قرنا داعما أساسيا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في العالم الإسلامي، ورافدا لترسيخ المبادئ وتعزيز القيم.
وأضاف أن مصارف الوقف في الدولة الإسلامية تجاوزت تطويق دوائر الفقر وتأمين التعليم، إلى الحفاظ على البيئة وتوفير الأمن الثقافي والروحي والأخلاقي للمجتمع المسلم.
وقال الكواري إن قطر فعّلت القوانين الرامية إلى المحافظة على الأوقاف، وعملت على إشاعة الثقافة الوقفية بين المجتمع، ومدّت القطاع بالعديد من الخبراء والباحثين.
المنتدى ينظر قضايا عدة منها إنهاء الوقف المؤقت ووسائل الحفاظ عليه (الجزيرة نت)
قضايا الوقف
أما رئيس اللجنة العلمية لقضايا الوقف الفقهية الدكتور خالد المذكور فقال إن المنتدى يواكب قضايا الوقف المعاصرة، وينظر حزمة من التحديات التي تواجهه في مختلف أرجاء العالم الإسلامي.
وأضاف المذكور أن المنتدى سيناقش العديد من الأبحاث والمذكرات الجديدة، التي من شأنها إثراء مسيرة الوقف المعاصر.
من جانبه نبّه ممثل البنك الإسلامي للتنمية العياشي الفدادي إلى أن المنتدى ينعقد في ظرف تشهد فيه الدول العربية تحولات هامة على الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
ورأى الفدادي أنه في ظل هذه التطورات بات من المهم استحداث مصارف وقفية جديدة تتناغم مع حلم الشباب في الحرية والسكن اللائق والعيش الكريم.
ورغم أنه أقر بأن البنك الإسلامي للتنمية ليست لديه أرقام دقيقة حول أصول الوقف، فإنه رأى أن الحصيلة لا تزال بعيدة عن التطلعات حيث تتراوح بين 100 مليار دولار ونصف تريليون دولار على مستوى العالم.
عبد الله الدوسري دعا المشاركين في المنتدى إلى العمل على استعادة الزخم الذي كان يحظى به الوقف في العصور المزدهرة، حيث كان كبراء الأمة وسلاطينها يحرصون على إدامته وتوزيع ريعه على مستحقيه
آفاق التجديد
بدوره طالب مدير المؤسسة العامة للأوقاف بقطر عبد الله الدوسري بفتح آفاق التجديد في مجال الوقف للوصول إلى حلول فقهية تتصف بالديمومة وتستجيب لمتطلبات العصر.
وقال الدوسري إن العلماء بإمكانهم انتشال مفهوم الوقف من الجمود الذي أصابه منذ انهيار دولة الإسلام لأن باب الاجتهاد لم يقفل، وبإمكان مؤسسة الوقف أن تساير مختلف التقلبات والتغيرات.
ودعا الدوسري المشاركين في المنتدى إلى العمل على استعادة الزخم الذي كان يحظى به الوقف في العصور المزدهرة، حيث كان كبراء الأمة وسلاطينها يحرصون على إدامته وتوزيع ريعه على مستحقيه.
وشدد على أنه من المُلِّح إحياء سنة الوقف لأن بإمكانه القيام بأدوار محورية على صعيد تحقيق المساواة بين الناس وتوزيع الثورات بشكل عادل بين المواطنين.
منابع الإسلام
من جهته، ذكّر وزير الأوقاف التونسي نور الدين الخادمي بأن شعبه حُرِم من ريع الوقف بعد الاستقلال مباشرة تطبيقا لقانون جائر يهدف لتجفيف منابع الإسلام في بلاد الزيتونة والقيروان.
وقال إن تونس ما بعد الثورة سارعت إلى سن قانون جديدة لتنظيم الوقف، كونه مقصدا شرعيا ووعاء حضاريا يترجم معاني قيم التعاون والتضامن بين المسلمين.
ودعا الوزير، الذي أعلن استضافة بلاده للنسخة السابعة من المنتدى، إلى توسيع مصارف الوقف لتشمل المجالات التربوية والإنسانية والفكرية.
وقد أقيم على هامش المنتدى معرض يضم مجسمات ومخطوطات تؤرخ لمكانة الوقف بين المسلمين والأدوار التي لعبها على مر التاريخ في جسر الهوة بين الفقراء والأغنياء.
المصدر:الجزيرة

الأربعاء، 23 يناير 2013

الإيسيسكو تعقد ملتقى تربوياً حول طرق ومهارات تحفيظ القرآن الكريم

الإيسيسكو تعقد ملتقى تربوياً حول طرق ومهارات تحفيظ القرآن الكريم
الإيسيسكو تعقد ملتقى تربوياً حول طرق ومهارات تحفيظ القرآن الكريم
تعقد المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة –إيسيسكو- "الملتقى التربوي لحفاظ الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم الدارسين في مصر" في مدينة العين السخنة بجمهورية مصر العربية خلال الفترة من 27 إلى 30 يناير 2013.
       وسيشارك في هذا الملتقى خمسون من حفاظ الهيئة  الدارسين في جامعة الأزهر من مختلف دول العالم، وخمسون آخرون من مدراء المؤسسات والمعاهد والجمعيات القرآنية في مصر.
ويهدف هذا الملتقى إلى إنماء معارف الحفاظ وإكسابهم مهارات ومعارف جديدة في الحياة، كما يسعى الملتقى إلى تزويد المعاهد والمراكز القرآنية بنتائج الدراسات العلمية لرفع كفاءة العمل في خدمة كتاب الله تعالى، وتشجيع التواصل بين المهتمين والمختصين في مجال تحفيظ القرآن الكريم وتدريس علومه، وتبادل الخبرات العلمية والتجارب المهنية بين المؤسسات المعنية.
        وسيمثل المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة في الملتقى، الدكتور يوسف أبو دقة، اختصاصي برامج في مديرية التربية.

الثلاثاء، 20 نوفمبر 2012

وزير الأوقاف: سمو الأمير حرص على أن يكون هذا المؤتمر دافعاً لنهج جديد من العمل الإعلامي

وزير الأوقاف الكويتي: سمو الأمير حرص على أن يكون هذا المؤتمر دافعاً لنهج جديد من العمل الإعلامي

في افتتاح مؤتمر الصحافة الإسلامية الأول



وزير الأوقاف: سمو الأمير حرص على أن يكون هذا المؤتمر دافعاً لنهج جديد من العمل الإعلامي

الآن: محرر المحليات  12:26:34 PM 

20/11/2012 
في افتتاح مؤتمر الصحافة الإسلامية الأول
- الفلاح: الكويت كانت ومازالت منبعًا للثقافة العربية والإسلامية ومصدرًا لإشعاع الوسطية في العالم ومنارة للكلمة الطيبة والصادقة

- العلي:التزامنا بالكلمة الطيبة جعل «الوعي الإسلامي» مصدر إشعاع علمي وثقافي للرأي العام الإسلامي

- وزير الإعلام المصري: العالم لن يحترمنا ما لم نحترم أنفسنا ونعتز بهويتنا ونتمسك بأصالتنا

قال وزير النفط ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية هاني حسين إن الكلمة الطيبة الى أصلها ثابت وفرعها في السماء هي الى نسعى إليها في الصحافة الإسلامية، وهي الى تنتهج هذا النهج الرباني في التعامل مع قضايا المجتمع فيتحرى الصحفي الصدق حتى يكتب عند الله صديقًا ينقل الواقع بلا تزييف أو تملق أو تضليل ويناقش بعقل متفتح وقلب شهيد، أما الكلمة الخبيثة، وقانا الله ووقاكم إياها، فهي المدمرة الى ستناقشون كيف تتجنبونها وتتقون فتنتها.
وأوضح حسين في افتتاح مؤتمر الصحافة الإسلامية الأول الذي تنظمه وزارة الأوقاف ومجلة الوعي الإسلامي تحت شعار «الصحافة الإسلامية.. فكر متجدد» من 20 - 22 نوفمبر الجاري في فندق كراون بلازا : إنه من دواعي سروري أن ألتقي بكم في مثل هذا المؤتمر الذي يعد الأول من نوعه في مجال الصحافة الجادة والأصيلة، موضحاً إن هذا المؤتمر الذي دعت إليه دولة الكويت ليكون على أرضها نبراسًا للأجيال المقبلة من الصحافيين الإسلاميين.. وهو المؤتمر الجامع لتلك العقول النيرة من شتى بقاع الأرض، مضيفاُ كما يسرني أن أنقل إليكم تحيات سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح– حفظه الله ورعاه- الذي حرص بتوجيهاته السامية على أن يكون هذا المؤتمر دافعًا لنهج جديد من العمل الإعلامي الذي يتحرى الصدق ونفع البلاد والعباد من خلال وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الى لا تنفك تعمل بكل السبل على نشر الدعوة الإسلامية وتجميع شتات المسلمين ولملمة الجهود لنصل إلى درجة تحمل الأمانة ودعوة الحق الى تركها فينا نبي الرحمة محمد صلى الله عليه وسلم.
وتابع إن مسؤولية الكلمة الى هي أمانة في رقاب كل من قالها ونشرها بين الناس تقتضي منا جميعًا أن نتدبر في تلك الآية الكريمة: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ} وأن نضع في أذهاننا لماذا أقسم المولى عز وجل بـ{ن والقلم وما يسطرون}... ويا لها من مسؤولية عظيمة ومهمة جليلة.
هجمة الإعلام المضاد
وأردف قائلاً : لا يخفي عليكم ما تتأمله بلادكم منكم وما تترجاه من وراء جهدكم المخلص في تنوير بني أمتكم، بل العالم أجمع، ولا يخفي عليكم كذلك أن الهجمة الشرسة من الإعلام الضال تشتد أحيانًا وتخفت حينًا، وفي كل الأحوال تحاول النيل من ثوابت ما هم ببالغيها، كمن يبسطون أياديهم إلى الماء لتبلغ أفواههم، ولعل آخر هجماتهم هي الى حاولت وفشلت في النيل من مكانة رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم الذي كفاه رب العرش المجيد من فوق سبع سنوات المستهزئين.
وأشار إلى إن المسؤولية الملقاة على عواتقكم لجسيمة، وإن الخصوم لكثر، بقصد منهم أو بجهل، وإن الحساب على ما تسطرون لعظيم، وكلي ثقة أن مؤتمركم هذا الذي تنظمه مجلة «الوعي الإسلامي» العريقة تحت عنوان «الصحافة الإسلامية.. فكر متجدد» سيساهم في وضع تصور خطة مستقبلية للنهوض بإعلامنا الإسلامي المتميز القائم على صدق المعلومة وجدتها ونفعها للمتلقي أيًّا كان جنسه وموطنه.
وأضاف إنه يكفي هذا اللقاء الكريم شرفاً أن جمع هذه الكوكبة من رجال الإعلام الذين سيتحاورون بشأن همومنا الإعلامية ويطرحون الرؤى ويتواصون بالخير إن شاء الله رب العالمين.. وأتوجه بالشكر الجزيل إليكم داعيًا المولى أن يجزيكم خير الجزاء على بذلكم وعطائكم في سبيل إنجاح هذا المؤتمر.

كلمة عادل الفلاح
ومن جانبه رحب وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الدكتور عادل عبدالله الفلاح بالضيوف على أرض الكويت، شاكراً لهم استجابتهم الكريمة لدعوة الوزارة لحضور المؤتمر، لكي نتناقش في أكثر قضايا الصحافة الإسلامية حساسية وحاجة في إطارها الشرعي والفكري، لاسيما أن الساحة الإعلامية اليوم باتت تعج بالغث والسمين وأصبح شعار المرحلة الفوضى الإعلامية، في ظل غياب أخلاقيات المهنة والالتزام بالضمير الصحفي.
وقال الفلاح إننا نعيش اليوم عصر المعلوماتية، حيث يؤدي الإعلام بروافده المختلفة دوراً محورياًّ في تشكيل الرأي العام وبناء القناعات الفكرية لدى الجمهور، وتأتي الصحافة كسلطة رابعة في البناء القيمي والسلم المجتمعي، وترسيخ الفكر المعتدل لدى الناس.
وأفاد إنه نظرًا لواقع الصحافة المؤلم جاء «مؤتمر الصحافة الإسلامية الأول» بمشاركة عدد من الباحثين والعلماء والمفكرين والإعلاميين من شتى أقطار العالم الإسلامي لبحث واقع الصحافة عامة والصحافة الإسلامية بشكل خاص، واستشراف رؤية مستقبلية طموحة لتعميق دورها التثقيفي والتوعوي للنهوض بالأمة، وتوحيد الخطاب الإعلامي في مواجهة التضليل والجهل وحملات الإساءة الممنهجة تجاه ديننا الحنيف.
وأوضح : لقد دأبت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بتوجيهات سامية من القيادة الحكيمة للبلاد على دعم وترشيد وتطوير كل ما يتصل بالفكر الإسلامي من أدوات ومضامين ذات صلة بنهضة الأمة الإسلامية، وذلك انطلاقًا من إستراتيجية الوزارة المعنية بنشر ثقافة الوسطية والاعتدال.

سمات الدعوة
وتابع الفلاح : كانت الدعوة إلى الله مهمة لا ينال شرفها إلا من أحبهم الله واختصهم بذلك الفضل، وكان الرسل الكرام في طليعة هؤلاء الدعاة مصداقًا لقوله تعالى {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ}، وكان من سمات الدعوة إلى الله التجدد والتنوع والتطور، نظرًا لما تستهدفه من إفهام وعقول وثقافات مختلفة، ولذلك على الداعين إلى الله تجديد وسائلهم وتطويرها.
وقال موجهاً حديثه إلى أصحاب الأقلام الرصينة : إن اجتماعكم اليوم في هذا المؤتمر يستدعي التباحث في كيفية إعداد إستراتيجية بعيدة المدى لدور الصحافة الإسلامية في ترسيخ قيم الاعتدال والفهم الصحيح للإسلام وتبسيط الرسالة الإعلامية للجمهور، بالإضافة إلى صياغة وسائل فاعلة للتنسيق والتعاون والتواصل بين كتاب الأمة الثقات ومنابر الصحافة الإسلامية المتنوعة، وبحث سبل تطوير الخطاب الإعلامي المتجدد صاحب التأثير والإقناع في الحراك المجتمعي.
الكلمة الصادقة
وأردف الفلاح قائلاً إن مجتمعاتنا اليوم في أمس الحاجة للكلمة الصادقة والرؤى النيرة للتعامل مع الأحداث والوقائع بنوع من الوعي والرشد، لذا وجب عليكم النظر في كيفية توحيد الرؤى الإعلامية في أولويات الطرح والمناقشة، والى تؤثر في توجهات الرأي العام، وتعزيز المهنية لدى الصحفيين أثناء تناولهم للقضايا والمواضيع.
وأشار إلى إن الكويت كانت ومازالت منبعًا للثقافة العربية والإسلامية، ومصدرًا لإشعاع الوسطية في العالم، ومنارة للكلمة الطيبة والصادقة، موضحاً أنه يكفينا شرفًا أننا قدمنا للأمة الإسلامية مجلة «الوعي الإسلامي» صاحبة التاريخ العريق والعطاء المديد خلال العقود الماضية، ويكفينا شرفًا أيضًا أننا استطعنا جمع هذه الكوكبة من الأقلام الرصينة والقامات العلمية والمهنية في هذا المؤتمر لمناقشة مشاريعنا وأطروحاتنا ومستقبلنا الإعلامي والصحفي.
وفي الختام شكر الفلاح ضيوف المؤتمر وسأل الله عز وجل أن يجزيهم خير الجزاء على بذلهم وعطائهم في سبيل إنجاح هذا المؤتمر.


كلمة مجلة الوعي الإسلامي
ومن جهته ذكر رئيس تحرير مجلة الوعي الإسلامي فيصل يوسف العلي : لقد اعتادت مجلة «الوعي الإسلامي» على جمع ثلة من أصحاب العقول الناضجة والرؤى الثاقبة والخبرات الواسعة والتصورات المستقبلية الواعدة على صفحاتها وبين دفاتها، وها هي اليوم تجمع صفوة المختصين والمعنيين على طاولتها لتتباحث معهم في مؤتمرها الصحفي الأول حول «الصحافة الإسلامية.. فكر متجدد»، لتتلاقى ثمار هذا الفكر النير عسى أن تكون سراجًا يستضيء به العاملون في الصحافة الإسلامية، لا سيما المكتوب منه.
وتابع العلي ونحن نجتمع بكم لا يسعنا بداية إلا أن نترحم على من فقدناهم خلال الأيام الماضية ممن كان لهم دور كبير في مسيرة مجلة «الوعي الإسلامي» ونخص بالذكر رئيس التحرير الأسبق الشيخ حسن مناع والصحافي القدير تمام الصباغ «أبو بلال» عليهم رحمة الله جميعا.
وزاد أن «الوعي الإسلامي».. تلكم المجلة الكويتية العريقة والى تصدرها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية منذ خمسة عقود، وصاحبة التاريخ التليد الممتد، وضعت نصب أعينها منذ انطلاقتها الأولى أن تتخذ من الوسطية منهجاً، وأن تبتعد عن الطرح غير المثمر، لتعمل بحكمة وروية، فتكون نموذجًا منفرداً بين نظيراتها على الساحة. مشيراً إلى أنه في شهر سبتمبر عام 1964 صدر قرار من مجلس الوزراء باستثناء وزارة الأوقاف من القرار القاضي بإيقاف المجلات الى تصدرها الجهات الحكومية، والتصريح لها بإصدار مجلة دينية، فكان أول عدد من مجلة «الوعي الإسلامي» في محرم 1385هجري الموافق مايو 1965 ميلادي.

رسالة الوعي الإسلامي
وقال : لم تكن رسالة «الوعي الإسلامي» إلا لنشر الكلمة الصادقة المرتكزة على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم للعالم العربي والإسلامي، وتأكيد الهوية الإسلامية لمجتمعاتنا، ومتابعة المشكلات المعاصرة وطرح المعالجات الواقعية والجادة، مضيفاً والحمد لله وبفضل الله ثم متابعة وحب جمهورنا طبعنا أكثر من 7 ملايين عدد خلال مسيرتنا التاريخية.
وأشار العلي إلى أنه مع ظهور النهج الإعلامي الجديد في بداية الألفية وتراجع دور الإعلام المطبوع، لاتزال «الوعي الإسلامي» تحافظ على قرائها الذين ارتبطوا بها منذ نعومة أظفارهم، وتعمل على توسيع دائرة انتشارها في مختلف الدول العربية والإسلامية، لأنها باختصار معين فكري وثقافي رائد ينهل منه الجمهور لتشكيل الوعي الحضاري. موضحاً: إن التزامنا بالكلمة الطيبة جعل «الوعي الإسلامي» مصدر إشعاع علمي وثقافي للرأي العام الإسلامي، فكان الحق رائدها ترفع صوته، وتذود عنه بكل صراحة ووضوح، وتعْرضَ الإسلام في ثوب قشيب محبب للقراء، وأن تساهم في النهضة الفقهية التشريعية الى يتطلبها مجتمعنا، مضيفاً إنه لا أدل على أن 'الوعي الإسلامي' وُفِّقتْ كل التوفيق ونجحت غاية النجاح، من هذا الحضور المشهود لها في العالم العربي والإسلامي، وهذه المتابعات الحثيثة من قرائها على اختلاف ثقافاتهم وتوجهاتهم واهتماماتهم.

خطورة الكلمة
وأوضح العلي لقد أدرك العرب، حتى قبل الإسلام، خطورة الكلمة ومدى أثرها في المجتمع فأقاموا لها سوقًا، وبجَّلوا أربابها والسباقين فيها، وكانوا هم عِلية القوم وصفوتهم، وكان هذا نهج الإسلام كذلك وديدنه، ففي الحديث الطويل الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم «... وأما الرجل الذي أتيت عليه يشرشر شِدقْه إلى قفاه، ومنخره إلى قفاه، وعينه إلى قفاه، فإنه الرجل يغدو إلى بيته فيكذب الكذبة تبلغ الآفاق»، وليس من الكلام شيء يبلغ الآفاق أسرع مما تتناقله وسائل الإعلام المتنوعة.
وتابع إنه استكمالًا لهذه المسيرة الخالدة، مسيرة العطاء الذي يتجدد ولا يتبدد إن شاء الله، كان هذا الجمع المبارك اليوم لنقف على سلبياتنا فنستأصلها وعلى إيجابياتنا فنطورها ونُحسِّنها، ولنؤصل للعمل الجماعي، بعد أن أكدت لنا التجارب الطويلة أن العمل الفردي، على أهميته وضرورته، خفيض الصوت، قليل الثمر.
وفي الختام شكر العلي شكر وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية على رعايته للمؤتمر، وجميع المسئولين في الوزارة، والشكر موصول لجميع الضيوف ممن تحملوا عناء السفر ليدلوا بدلوهم. وأضاف ولا ننسى تثمين دور الجنود المجهولين الذين عملوا ويعملون منذ أشهر من أجل ظهور هذا المؤتمر بالشكل المأمول.


كلمة وزير الإعلام المصري
من جانبه ألقى وزير الإعلام المصري صلاح عبد المقصود كلمة الضيوف والى أكد فيها أن أمتنا تمر بمرحلة فاصله من تاريخها تسعى فيها إلى استرداد مكانتها والتخلص من عوامل التخلف والتراجع والتبعية وليس أقدر بعد الله على استنفاذ الأمة من تلك العوامل سوى إنسانٍ واعٍ قوي الانتماء إلى عقيدته ووطنه، يملك القدرة على الفعل والعطاء، ويؤمن بأهمية دوره في مجتمعه ونهضته كمدخل ضروري لنهضة الأمة كلها، وتحويل المشروع الحضاري إلى واقع معيش.
وأوضح عبد المقصود أنه من الفطنةِ الى يجب أن يكون عليها المؤمن أن ندافع عن أمتنا بالسلاح الذي نحارب به، وأن نطور وسائلنا وأدواتنا الإعلامية لتظل قادرة على صد الهجوم العالمي على عقيدتنا وأوطاننا، وفي هذا الإطار تظل الصحف الإسلامية على كثرتها العددية أصواتاً خافتة ما لم تتضافر وتتكامل جهودها، كما تبقى هذه الصحف حرثا في البحر ما لم تنطلق من مرجعية واضحة محددة الأهداف، وتعمل بمهنية وتخصص واحتراف، وتتمتع بقدرات تنافسية عالية وتجمع بين مرونة الانفتاح على الثقافات والرؤى والأفكار وبين ثبات المرجعية.
وأردف عبد المقصود قائلا: إننا جميعا على يقين بأن العالم لن يحترمنا ما لم نحترم أنفسنا ونعتز بهويتنا ونتمسك بأصالتنا، وأننا لن نصل إلى النموذج الصحفي الإسلامي المنشود عبر القفز على ثوابتنا واعتبارها أنساقا فكريا عفا عليها الزمن فهذا هو الفخ الذي يحاول أعداؤنا نصبه لنا، وعلينا أن نفطن إليه ولا نسقط فيه.
واختتم وزير الإعلام المصري كلمته بقوله: يجب ألا يكون الرقيب علينا في اضطلاعنا بأمانة الكلمة نظام حاكم أو سلطة بشرية قاهرة، إذ لا رقيب على الصحفي الرسالي الملتزم سوى الله ثم الضمير الحي الذي يستحضر معية الله في كل حرف يكتبه.

شارك

Share |