‏إظهار الرسائل ذات التسميات مصر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مصر. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 27 سبتمبر 2013

حظر جمعية الإخوان المسلمين بمصر ودلالاته - رضوان السيد - جريدة الشرق الأوسط

كتب محرر دار الغربة : المشكلة مع الدكتور رضوان السيد في توظيفه السياسي للفكرة المعقولة والقابلة للرد والقبول فيحكم على دولة شرعيتها (دينية شعبية وفق مصطلح الشيخ ابو الأعلى المودودي ) ويستثني أخرى أساس قيامها  يستند إلى الغَلَبَة والشرعية فيها اليوم قَبَلية لا علاقة لها بالتنظيمات أوبالشريعة  إلا تحدرها من تحالف تنظيمي ( قَبَلي - شرعي ) ليحكم بالتالي على نظام الرئيس محمد مرسي ( الإخوان ) الذي وصل بشرعيتين ثورية شعبية وانتخابية شعبية لا يفترض أن ينقضهما قيام قسم من الشعب في وجه النظام مهما بلغت الأخطاء . وموقفي في الشأن المصري هو قبول الدعوة إلى المراجعة السياسية والمصالحة الوطنية ووقف العنف الداخلي قبل الوصول إلى مأزق الإنقسام والتقسيم وتضييع هوية وقوة مصر من يد العرب والمسلمين والمسيحيين من غير العرب فيستجيب الإخوان المسلمون لمحاولة إدخالهم في متاهة ودوامة إثبات شرعية التنظيم على حساب إثبات شرعية الوطن والدولة وفقا لقواعد لعبة مصارعة الثيران بإلهاء الثور بمواجهة العلم الأحمر دون القاتل المصارع .

حظر جمعية الإخوان المسلمين بمصر ودلالاته - رضوان السيد
حظر جمعية الإخوان المسلمين بمصر ودلالاته
لا ينبغي الاستخفاف بقرار القضاء المصري فرض الحظر على جمعية (جماعة) الإخوان المسلمين بالبلاد. ليس لأن القرار أو الحكم له جوانب سياسية؛ بل لأنها ليست المرة الأولى التي يحصل فيها ذلك: فقد حصل الأمر نفسه بعد اتهام أعضاء بالتنظيم الخاص لـ«الإخوان» بقتل رئيس وزراء مصر في الأربعينات من القرن الماضي. أما القرارات الأخرى ضد الجماعة عامي 1954 و1965 فقد كانت سياسية وسيادية. وفي الحالتين المذكورتين فقد كان الاتهام المشاركة في أعمال إرهابية ضد أمن الدولة والنظام العام. أما هذه المرة (أي بتاريخ 2013/9/23) فقد كانت التهمة قيام الجمعية ذات الطابع «الخيري والاجتماعي» بنشاطات سياسية، ووجود أسلحة بمقراتها، وتحريض قادتها على العنف ضد خصومها من المتظاهرين السلميين.
سيقول كثيرون (بينهم عرب ومسلمون وغربيون) إن هذا الحكم القضائي سياسي الدوافع، لأنه جاء بعد إقصاء الرئيس محمد مرسي، وإصرار «الإخوان» وحلفائهم على الاعتصام والتظاهر والاشتباك مع قوات الأمن والجيش من أجل استعادة «الشرعية والشريعة». ومصطلحا الشرعية والشريعة في نظري هما الخيط الذي ينبغي التقاطه لفهم ظاهرة الإسلام السياسي السني والشيعي خلال العقود الماضية. فالذي لا يعرف أصول الحركات والتنظيمات الإسلامية المسلحة وغير المسلحة سيتجاهل مفردة «الشريعة» في الشعار المرفوع، وسيعتبر أن «الشرعية» هي المعروفة شروطها في العالم المعاصر مثل الدستور والانتخابات الحرة، وفصل السلطات، والأحزاب السياسية المتنافسة في المجتمع السياسي المتعدد والمفتوح. و«الإخوان» أنفسهم ومتفرعاتهم وأنصارهم بسائر البلاد العربية وبعد الانتخابات بالذات هم الذين شجعوا ولا يزالون على الانطباع بأنهم ليس في أذهانهم وتفكيرهم غير ذلك، عندما يتحدث الرئيس مرسي أو الغنوشي أو غيرهما عن الشرعية.
أما الواقع ومنذ الأربعينات من القرن الماضي فهو أن سائر الجمعيات والجماعات الإسلامية المتحولة إلى تنظيمات وأحزاب تربط ربطا وثيقا بين تحقق الشرعية وتطبيق الشريعة. وهذا الربط يعني عدة أمور؛ الأول أنه في زمن الدولة الوطنية الذي بدأ في حقبة ما بين الحربين العالميتين، تسللت قناعة إلى فئات من ذوي الذهنية الدينية العالية الحساسية، بأن الشرعية التقليدية في المجتمعات والدول الإسلامية تقلصت وأوشكت على الزوال، فظهرت في الثلاثينات والأربعينات من القرن الماضي مئات الجمعيات للحفاظ على الهوية الدينية التي يتهددها الاستعمار والتغريب والدولة الوطنية البازغة. والأمر الثاني أن هذه الجمعيات نسجت خلال عقدين من الصراع لنفسها شرنقة تركزت فيها تلك الشرعية الزائلة عن سواها. وبالطبع فإن المشروع الوطني لدى الفئات الأَوسع والذي كان يحقق نجاحات حتى الستينات من القرن الماضي هو الذي ظل يستأثر بمشاعر الأكثريات الشعبية، مما أدى إلى تحول تلك الجمعيات، إلى أقليات صغيره وحاقدة.
والأمر الثالث أنه خلال تلك العقود الثلاثة في ما بين الثلاثينات والستينات أنتجت تلك الجماعات والتنظيمات أدبيات هائلة الاتساع تغذت على ثقافة الحرب الباردة وآثارها على العالمين العربي والإسلامي، ومن ضمن ذلك عقيدة الحاكمية في مواجهة الدولة الوطنية. والحاكمية تعني أن هناك نظاما كاملا موحى وشاملا لا بد من فرضه على الدولة والمجتمعات أو على المجتمعات من خلال النظام السياسي الذي يسيطر فيه الإسلاميون، ولا طريقة لاستعادة «الشرعية» إلا ذلك. والأمر الرابع أن خيبات الدولة الوطنية وقمعها زادا من شعبية تلك التنظيمات الإحيائية والأصولية. وقد تحرك الجمهور في كل مكان ضد الأنظمة في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي: ومن باكستان إلى إيران إلى مصر إلى سوريا. أما في إيران فإن المؤسسة الدينية القوية استطاعت استيعاب ثوران العامة فأقامت دولة دينية قوامها نظام ولاية الفقيه (الصيغة الشيعية للحاكمية). وأما في مصر وبلدان عربية أخرى، وبسبب عجز الإسلاميين الجدد عن الاستيلاء على السلطة؛ فقد انفجرت في أوساطهم وعلى حواشيهم جهاديات تحمل الفكر نفسه، فحولت الإسلام إلى مشكلة عالمية.
والأمر الخامس أن تيارا رئيسا في تنظيمات الشريعة والشرعية هذه ما دخل مباشرة في العنف آنذاك، وإنما تابع عمليات الأسلمة المتشددة في المجتمعات، وأغرى فئات واسعة من الطبقات الوسطى بسلميته فانخرطت فيه أو عبّرت شرائحها المثقفة عن خيبتها من الأنظمة باعتناق مقولاته، وصلاحيته لأن يكون بديلا طهوريا عقائديا وسياسيا.. وهاتان المسألتان: اليأس من الأوضاع القائمة، والاقتناع بأن الإسلام الفصامي هذا هو الحلّ الأمثل لمسألة الشرعية، هما اللتان أبرزتا الإسلام السياسي على السطح بعد سقوط القمع خلال الثورات. والأمر السادس والأخير أن الخطير على الدين والدولة في المجالين العربي والإسلامي ليس وصول هذا الحزب الإسلامي أو ذاك للسلطة، فقد وصلت أحزاب ذات عنوان ديني للسلطة في أوروبا بعد الحرب الثانية. بل الخطير هو تلك العملية الهائلة خلال عقود لتحويل المفاهيم: الإسلام دين ودولة. وقد ذهبت «الشرعية» لأن الدين خرج من الدولة بقيام الدول الوطنية القائمة على المواطنة وليس على مقتضيات الهوية. ولا بد لكي تستعاد الشرعية من قيام دولة إسلامية، أو لا تكون الدولة إسلامية من جديد إلا بالاستيلاء على النظام السياسي وفرض تطبيق الشريعة. وبالطبع فإن هذه المقولات العقائدية جميعا فاسدة. فديننا كامل وكذلك شرعية مجتمعاتنا وشريعتها. أما الأنظمة السياسية فهي عرضة للتغيير استنادا إلى إرادة الجمهور ومصالحه. ولذا عندما ثار الشبان العرب ما كانت شكواهم من قلة دين حكامهم العسكريين، بل من قمعهم وفسادهم، وهدرهم للمصالح العامة. وهوية الدول والمجتمعات لا يحددها النظام السياسي القائم بل ثوابت الدين والثقافة والقومية والأرض والتاريخ. ولذا يكون خطيرا بالفعل هذا الدمج بين الشرعية والتنظيم الحزبي باسم الدين، وتسليم الدين إلى نظام سياسي حزبي يدخله في بطن الدولة، ويحول الصراع السياسي إلى مجادلة بين أحزاب متنافسة على السلطة، فتصبح هذه الفئة مسلمة لأنها أيّدت «الإخوان»، وتلك منحرفة لأنها لم تؤيدهم!
يوم الحكم على جمعية الإخوان بالحظر حدثت وقائع أخرى مفزعة كلها باسم الإسلام: أغارت حركة «شباب المجاهدين» الصومالية على مجمع تجاري في كينيا فقتلت ستين إنسانا أو يزيد. واقتحم «إسلاميون» كنيسة بباكستان وقتلوا عشرات المسيحيين المصلين. وأُعلن أن إيران استوردت إلى سوريا شيعة أفغانا للقتال مع نظام الأسد إلى جانب الحرس الثوري الإيراني وشيعة من لبنان والعراق واليمن والبحرين. كما أُعلن أن أفغان «القاعدة» بسوريا وشيشانها ما اصطدموا فقط بأفغان إيران؛ بل أيضا بجبهة النصرة التي تنتمي إلى فرع آخر من «القاعدة». وأعلن الجيش المصري أخيرا عن عمليات قبض على «جهاديين» في سيناء وبالداخل المصري يناضلون من أجل عودة الرئيس المصري المعزول!
إيران الدولة القومية تستخدم المذهب الشيعي لخدمة مصالحها، فتضرب البلدان وتشرذم المجتمعات العربية والإسلامية. و«الإخوان المسلمون» المصريون يستخدمون «الجهاديين» السنة للدفاع عن شرعيتهم. و«القاعدة» وأنصارها يمارسون الإرهاب باسم الإسلام في سائر أنحاء العالم، وإنما بخاصة ضد العرب والمسلمين! وأنا أرى أن طبيعة ديننا سنة وشيعة لم تتغير، وهؤلاء جميعا انشقاقات تضر بديننا وأخلاقنا وأعراف مجتمعاتنا وعيشها التاريخي والحاضر. ولا فرق في ذلك بين الجهادي والتنظيمي وتابع ولاية الفقيه. ولست أدري كيف تبلغ عمليات التحويل والتزوير للنص القرآني (من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا) بحيث تستباح الدماء إلى حدود الإبادة!
إن المهمة الضرورية والمصيرية والحاضرة لأهل الدين والأخلاق في مجتمعاتنا اليوم وغدا تتمثل في الخروج من هذا الإسلام السياسي بشتى أنواعه وأشكاله والذي يضرب الشريعة والشرعية باسم الدين!

الجمعة، 13 سبتمبر 2013

الأهرام :: توقعات مستقبل الإسلام السياسى بعد ثورة‏30‏ يونيو هل يقدم التيار الإسلامي مرشحا رئاسيا في الانتخابات القادمة؟

محمد أبو العينين
بعد الثورة الشعبية التي شهدتها مصر في‏30‏ يونيو والتي أطاحت بحكم جماعة الإخوان المسلمين‏,‏ وأثبتت الأغلبية الصامتة حزب الكنبة بعد نزولها للشارع أنها القوي المؤثرة الآن في المجتمع المصري‏,‏ والتي تستطيع تغيير المسار‏,‏ وتصحيح الأوضاع‏,‏ مع تراجع تيار الاسلام السياسي‏,‏ بعد سقوط الاخوان المسلمين‏.  وفشل تجربتهم في الحكم, إلا أن العنف الإخواني والملاحقات الأمنية قد تتسبب في القضاء علي ما تبقي من أمل في مستقبل التيار الاسلام السياسي في مصر, بجانب أن هناك رفض شعبي لاستمرار الأحزاب الدينية, خاصة التي شارك المنتمون لها في أعمال عنف وتهديد للمواطنين, ولكن في حالة اخفاق الحكومة الحالية في تنفيذ خريطة الطريق, وتحسين الظروف المعيشية وتوفير الخدمات, قد يؤدي ذلك لاحتمالات عودة تيارات الإسلام السياسي بقوة, ونظرا للسيولة السياسية التي يشهدها الشارع السياسي المصري, تتباين الآراء حول مستقبل الإسلام السياسي في مصر وملامح الخريطة السياسية في الفترة المقبلة, فهناك من يري ضرورة حظر هذه التيارات بعد أن ثبت استغلالها للدين بهدف الوصول إلي سلطة الحكم والاحتفاظ بها, وهناك من يتوقع استمرار تيار الإسلام السياسي في الحياة السياسية ومشاركة أعضاء جماعة الإخوان المسلمين في الانتخابات البرلمانية بصفة مستقلين, وآخر يري عزوف جماعة الإخوان المسلمين عن العمل السياسي واللجوء للعنف والاغتيالات, بينما يطالب آخرين بعدم الاقصاء و تعاون كل القوي السياسية في بناء الوطن, مع مراجعة التيارات الاسلامية لخطابها, وأسلوب عملها, وأدواتها, والفصل بين عملها الدعوي والسياسي. في هذا الملف نستعرض آراء مفكرين وسياسيين وأساتذة علوم سياسية واجتماع سياسي, لمحاولة معرفة مستقبل التيار الاسلامي في العملية السياسية, وتحديد ملامح للخريطة السياسية في الفترة المقبلة.
a يؤكد د. ناجح ابراهيم المفكر الاسلامي علي أن الحركة الإسلامية أساءت للمشروع الاسلامي من خلال أمرين الأول الخطاب الاسلامي الذي قدمته في الفترة الماضية, كان خطابا استعدائيا واستعلائيا ويدعو للانتقام وليس العكس, وفيه خطاب تكفيري للآخرين, وهذا الخطاب أساء اساءة بالغة للمشروع الاسلامي, وينبغي مراجعة هذا الخطاب من جديد, الأمرالثاني تبني شعار الشرعية أو الدماء, وهذا الشعار الذي أدي الي الحرب والعنف واراقة الدماء في الشوارع, واستلهم هذا الشعار من التجربة الجزائرية الفاشلة, والتي أدت لمقتل أكثر من100 ألف قتيل, وجرح أكثر من70 ألف جريح, ومع ذلك لم تعد الشرعية ولم تحقن الدماء, ولم تطبق الشريعة الاسلامية, وهذا ما حدث أيضا في مصر لم ندرك الشرعية ولم نحقن الدماء.
مشيرا الي أن المشروع الاسلامي لم يسقط في مصر بسقوط مرسي, حيث لم يسقط المشروع الاسلامي من قبل بوفاة النبي صلي الله عليه وسلم, أوبسقوط الدولة الأموية أو العباسية, حيث أن المشروع الاسلامي دعوة واصلاح في المقام الأول, مشروع هداية الخلق الي الحق سبحانه وتعالي, وليس مشروع سلطة, والسلطة فيه وسيلة وليست غاية, فاذا تعارضت الوسيلة مع الغاية, فلتذهب الوسيلة للجحيم, وماحدث في الفترة الماضية بعد25 يناير هو خسارة جولة سياسية.
وعن مستقبل تيار الاسلام السياسي في العملية السياسية أكد الدكتور ناجح ابراهيم أن نجاح التيار الاسلامي في المستقبل يتوقف علي الالتزام بعدة قواعد من بينها الفصل بين العقائدي الثابت والسياسي أو الحزبي المتغير, وعدم استخدام المساجد في العمل الحزبي وقصرها علي القضايا السياسية العامة التي تهم الوطن كله بالاضافة الي قضايا الدعوة وثوابت الاسلام, وعدم تكفير أو تخوين أو تفسيق المخالف لها في الرأي السياسي أو الاختيارات السياسية, والفصل بين عمل الجماعات الدعوي وعمل الأحزاب السياسي, فاذا وصلت للحكم فينبغي عدم التداخل بين مؤسسات الدولة وبين الجماعة والحزب( السبب الذي أدي لسقوط الدكتور مرسي وهو التداخل المعيب بين مؤسسات الدولة والجماعة والحزب حتي صار الثلاثة كالأواني المستطرقة يتحرك بها الماء من هنا الي هنا دون ضابط أو رابط).
مشددا علي ضرورة عودة جماعة الاخوان المسلمين للعمل السياسي, وعدم اقصائها أو اقصاء أي طرف لما فيه من ضرر كبير, وحتي لاتتحول للعمل السري الذي كله آفات وأضرار.
تيار يدعي التدين
تشير الدكتورة هدي زكريا أستاذ علم الاجتماع السياسي بأداب الزقازيق الي أن التيارات الإسلامية ظهرت في المجتمع كقوة هدامة سيطرت علي مقاليد القوة لضرب البناء الاجتماعي. مشيرة الي أن تلك التيارات سوف تسعي للبقاء في العملية السياسية, لكن دون وجود مستقبل سياسي لهذه التيارات, لأنهم لم يدركوا حتي الآن طبيعة المجتمع المصري الدينية, ومستوي تدينه, فالمجتمع المصري سبق اليهودية, والمسيحية, والإسلام, في التوحيد بعد أن نادي فرعون مصر اخناتون منذ عام1369 قبل الميلاد بالوحدانية, وعبقرية المصريين الدينية لا تسمح لأحد أن يهبط بهم لوثنية التيار الديني.
وتري الدكتورة هدي زكريا أننا أمام تيار يدعي التدين, وينتمي فكريا لحالة من الوثنية التي ترتدي رداءا إسلاميا من الخارج, فرغم أن الأديان السماوية بناءة, حيث حول الإسلام القبائل من الوضع البدوي لدولة عظمي, إلا أن التيار الاسلامي الآن يتكلم عن الأهل والعشيرة, ورغم أن الإسلام كان حافزا للتقدم وصانع للنهضة, فإذا بهم يحولونه لمعول للهدم والتخلف. مؤكدة علي أن مصير التيار الاسلامي في العمل السياسي يزداد ظلمة, بغض النظر عن العنف ولجوئهم له, لأن أفكارهم تزداد قتامة وظلاما يوما بعد يوم.
السلفيين أكثر تشددا
توضح الدكتورة عالية المهدي العميد السابق لكلية الاقتصاد والعلوم السياسية أن العمل السياسي قبل25 يناير كان يقرره تيارين أساسيين الحزب الوطني في الحكم, وجماعة الاخوان المسلمين في المعارضة, الي جانب بعض الأحزاب السياسية التي لها تاريخ كأحزاب الوفد والتجمع, حيث المشهد من25 يناير الي30 يونيو كانت جماعة الاخوان مهيمنة علي الموقف, وظهر التيار السلفي الذي كان عمله في الأساس دعوي وديني, وأنشأ عدة أحزاب كلها تحت مظلته, وبدأت تظهر كيانات صغيرة تحت شعارات الثورة.
موضحة أن بعض الأحزاب الصغيرة سوف تختفي من الوجود في الفترة القادمة, وأن الأحزاب السلفية سوف تظهر علي الساحة لفترة محدودة, لأنها بالرغم من أنها تقدم الطرح الديني المختلف عن جماعة الاخوان, الا انها أكثر تشددا من الناحية الدينية عن الاخوان التي كانت أكثر انتهازية, ورغم محاولتهم التعامل مع الأحزاب الأخري, إلا أن طريقهم السياسي غير واضح, وهم مترددين, وتنقصهم الخبرة والحنكة السياسية, وتفكيرهم في الأمور الدينية أكثر من تناولهم للقضايا الدنيوية, فموقفهم من الشئون السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية غير واضح, وكل ما يطالبوا به تطبيق الشريعة الاسلامية. مؤكدة علي انهم بمثابة حزب ديني يبحث عن مرجعية سياسية, ليس له مستقبل واضح في العملية السياسية, وأن الفترة المقبلة سوف تشهد توجيه انتقادات حادة لهم.
وتعتقد د.عالية المهدي في إمكان ظهور أحزاب جديدة, وانتهاء دور حركة تمرد بعد نزول الجماهير في30 يونيو لأنها حركة لحظية, انتهي دورها بسقوط مرسي, وأن الإخوان بالرغم من سقوطهم سوف يحاولون العودة في صورة نواب مستقلين ويحصلوا علي ما بين15 الي20% من مقاعد البرلمان في الانتخابات المقبلة, سيكون لهم مرشح في الانتخابات الرئاسية, وأن يحصل السلفيون علي من18 الي20% من مقاعد البرلمان, وحصول بعض الأحزاب الاسلامية الأخري علي عدد من المقاعد, علي أن يكون مجمل ما يحصل عليه التيار الاسلامي40% من مقاعد البرلمان القادم, أما بالنسبة للأحزاب التقليدية فهي ضعيفة, باستثناء حزب الوفد الذي يستمر في الارتفاع, وهو من أقوي الأحزاب نسبيا, ومن الأحزاب الجديدة المنتظر أن يكون لها وجود قوي حزب المصريين الأحرار, وحزب التيار الشعبي, وفي حالة ما اذا استطاع أعضاء الحزب الوطني استعادة أوصاله, وعودة الحزب الوطني, من الممكن حصوله علي ما بين25 الي30% من مقاعد البرلمان, حيث مازال علي الأرض هناك اتصالات قوية بين أعضائه, لكن لم تظهر بوادر لعودته حتي الآن.
وتشير الدكتورة عالية المهدي الي أن الأغلبية الصامتة بعد30 يونيو, عرفت أن لها دور وأن دورهم أتي بنتيجة وغير المسار تماما, وهي اذا وجدت من يمثلها التمثيل الجيد, فسوف تشارك بقوة في الحياة السياسية من خلال الانتخابات البرلمانية والرئاسية, ومن المؤكد أن هذه الأغلبية ليست مع تيار الاسلام السياسي, وتمثل قوي كبري, وعنصرا مرجحا ومؤثرا في الفترة القادمة.
ابتزاز في العمل السياسي
يقول حسين عبد الرازق نائب رئيس حزب التجمع وعضو لجنة الخمسين لتعديل الدستور المصري إن المدة التي حكم فيها الرئيس المعزول, وجهت ضربة قاضية لتيار الإسلام السياسي, لا سيما لحزب الحرية والعدالة, ولجماعة الإخوان المسلمين, التي هي أساس هذا التيار في مصر, مما أضعف هذا التيار بشكل عام, وإن كانت هناك محاولات من جانب حزب النور لشغل هذا الفراغ الآن, وإعادة الحياة لتيار الإسلام السياسي لكنها تتعثر لأن فكرة إدخال الدين في السياسة ثبت فشلها, فهي جذر الأزمة التي نمر بها, وهي نوع من الابتزاز في العمل السياسي, وبالتالي أظن أن مستقبل العمل السياسي بالنسبة لتيار الإسلام السياسي سلبي للغاية.
وتوقع حسين عبد الرازق أن تواصل جماعة الإخوان المسلمين تحديدا من بين قوي التيار الإسلامي القيام بعمليات عنف متفرقة, وربما تلجأ للاغتيالات السياسية, وأن يحاول حزب النور الحصول علي عدد كبير من المقاعد في الانتخابات البرلمانية المقبلة, لكن يبدو أن منهجه في التعامل يجعله ضعيفا, حيث يعتقد الحزب أن حرص الدولة علي وجود الأحزاب والأطياف السياسية علي الساحة يعطيه الحق في فرض شروطه. كما توقع حسين عبد الرازق أن تظل الأذرع السياسية لباقي الجماعات الدينية موجودة لكن مهمشة, خاصة أن الدستور الجديد ربما يقرر عدم السماح بإنشاء أحزاب سياسية علي أساس ديني أو ذات مرجعية دينية.
ويشير حسين عبد الرازق الي أن دور الأحزاب في الفترة القادمة يتوقف علي أدائها وهي لديها فرصة بأن تنمو وتكون أكثر تأثيرا.
الاستفادة من التجربة
يري الدكتور مصطفي كامل السيد أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة أن التيار الاسلامي حقيقة موجودة في الواقع السياسي المصري, وله فصائله المتعددة فيوجد بخلاف جماعة الاخوان المسلمين, السلفيون ولهم أحزابهم, والجماعة الاسلامية ولها حزبها, وهناك فصائل أخري. فالتيار الاسلامي يستمد وجوده من كون الأغلبية الساحقة من المصريين ينتمون للاسلام, وأن الخطاب الاسلامي له وقع حسن في نفوسهم, وبعض قيادات هذا التيار بارعون في العمل الاجتماعي ولهم فيه خبرة واسعة, وامتدت به الي جميع ربوع الوطن.
وأوضح د. مصطفي أن فصيل الإخوان تحديدا قد مر بفترات صعبة عندما قام مجلس قيادة ثورة23 يوليو جماعة الاخوان المسلمين, واستمر هذا الحظر قائما لمدة تربو علي الستين عاما, واستطاعت الجماعة أن تبقي وتستمر, ورغم وجود قطاع واسع من المصريين ضاق بحكم الرئيس المعزول مرسي, الا أن هناك قطاع آخر يري أن الرئيس المعزول كان ينبغي أن يبقي لفترة4 سنوات كما حددها الدستور. مبينا أنه لهذه الأسباب يبدو أن التيار الاسلامي سوف يظل يعمل في الحياة السياسية في السر والعلن, فضلا عن أن قيادات التيار الاسلامي مصممة علي مواصلة نشاطها, وقد يلجأ عدد منهم للعنف والي العمل المسلح لمقاومة السلطات. مضيفا أن التيار الاسلامي في كل الأحوال سوف يواصل نشاطه الدعوي, ويحاول ايجاد طريقا لتمثيلهم في الانتخابات البرلمانية.
وطالب الدكتور مصطفي كامل السيد بادماج تيار الاسلام السياسي في الحياة السياسية المصرية بطريقة شرعية, والاستفادة من التجربة الماضية, وذلك من خلال تكوينهم لجمعيات أهلية تخضع للقانون, وألا تشارك في العمل السياسي, ولأنصار هذا التيار تأسيس أحزاب سياسية مع الالتزام باحترام مباديء حقوق الانسان الواردة في وثائق دولية وصدقت عليها الحكومة المصرية, مع حظر الدعوة لأي حزب سياسي في دور العبادة. مطالبا بالتعامل مع هذا التيار في اطار القانون, وليس اللجوء لأساليب استثنائية.
تجديد القيادات
تري الدكتورة سوسن فايد أستاذ علم الاجتماع فشل قيادات تيار الاسلام السياسي في الفترة السابقة علي مستوي التنظيم, وبالتحديد جماعة الاخوان المسلمين التي تقلدت السلطة في مصر, لكن من المؤكد أنه سيكون هناك تجديد لتلك القيادات, ففكرة الجماعات الدينية أو الحركات لم تنته, و سوف تجدد نفسها من خلال قيادات جديدة تحاول أن تصحح الأخطاء والأسباب التي أدت لفشلهم بأساليب وأدوات جديدة, وما حدث بعد30 يونيو نهاية للقيادات فقط وتبقي الفكرة مستمرة, وسيكون هناك عقد جديد مع قيادات جديدة.
وتعول الدكتورة سوسن فايد علي ما سوف يتضمنه الدستور من مواد تقضي بالفصل في العمل السياسي بين الدين والسياسة, حينها ستتحدد رؤية تيار الاسلام السياسي, وتتحرر القيادات عن فكرها اذا ما أرادت أن تشارك في الحياة السياسية, وأن تفصل الدين عن السياسة اذا قرر الدستور ذلك, خاصة أن التجربة أثبتت فشل خلط الدين بالسياسة. مبينة أن الدستور هو المحك والبوصلة الموجهة للتيار الاسلامي في المستقبل بناء علي ما يتضمنه من قواعد تلزم التيار الاسلامي.
وتؤكد أهمية استرداد كل القوي الشعبية والشبابية والثورية لثقتها في نفسها بعد30 يونيو, لأن الفترة القادمة ستشهد من تلك القوي مشاركة أعلي بعد نجاحهم وتحقيق ذاتهم, أما الأحزاب التقليدية فهي تحتاج لبعض الوقت حتي تتبلور صورتها الجديدة المتفقة مع الواقع, فلابد من تنميتها ذاتيا والتأهيل للعمل طبقا للمعطيات الجديدة.
رابط دائم: 

الأحد، 26 مايو 2013

مفتي «الإخوان»: عرّاف يهودي تنبأ بأن مرسي هو «محمد الثالث» الذي سيحرر «القدس» | المصري اليوم

مفتي «الإخوان»: عرّاف يهودي تنبأ بأن مرسي هو «محمد الثالث» الذي سيحرر «القدس» | المصري اليوم

مفتي «الإخوان»: عرّاف يهودي تنبأ بأن مرسي هو «محمد الثالث» الذي سيحرر «القدس»

قال الدكتور عبد الرحمن البر، مفتي جماعة الإخوان المسلمين، السبت، إن عرافًا يهوديًا تنبأ في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، بأن 3 رؤساء اسمهم محمد سيتعاقبون على حكم مصر، وأن محمدًا الثالث هو من سيحرر المسجد الأقصى.
وأوضح «البر»، في مؤتمر نظمته الجماعة بعنوان «حررنا جنودنا وسنحرر أقصانا»، في ميدان الشهداء ببني سويف، أن «محمدًا الثالث هو الرئيس محمد مرسي، بينما كان الأول محمد أنور السادات، والثاني محمد حسنى مبارك».
وقال إن «الطريق إلى القدس لابد أن يمر عبر القاهرة ودمشق، والمصريون جنود الفتح بإذن الله، وصلاح الدين قبل أن يذهب إلى القدس حرر القاهرة وكذلك الشام، ولا سبيل لتحرير القدس إلا بتحرير القاهرة والشام أولاً».
وأضاف أن «حركة حماس جزء من الإخوان المسلمين، وهي أجبرت العدو الصهيوني على الخروج من غزة».

وأوضح أن «قادة إسرائيل الآن يتلهفون لمقابلة قادة المقاومة بحماس دون أي شروط بعد أن كانوا يضعون شروطًا أهمها الاعتراف بدولة إسرائيل، للجلوس معهم، وهذا التغير يرجع إلى ثورات الربيع العربي»، مضيفًا أن «إسرائيل ستزول، لأنها جسم غريب ليس من نبت هذه الأمة».
وقال: «على المصريين الآن، سواء معلمين أو خطباء مساجد أو نقابات وصحفيين، وكل صانعي الرأي العام، أن يجعلوا قضية تحرير الأقصى قضيتهم، باعتبار أن هذه أرضنا والصهاينة ليس لهم وجود بينا».
وأشار إلى أن «هناك محاولات كئيبة ودعوات لا تلقى نجاحًا، تهدف إلى زرع الفرقة بيننا وبين الفلسطينيين، حيث يتهمون حركة حماس بتدبير وتنفيذ أي حدث يقع على أرض مصر، فضلاً عن ادعائهم عقب حدوث أزمة فى الوقود أو الأسعار، بأن السبب تصدير الوقود إلى فلسطين».
وأضاف: «رغم أنف الرافضين ومن لا يريدون الاعتراف بتعاون مؤسسات كثيرة ونجاحها في إطلاق سراح الجنود المختطفين، نقدم التهنئة للرئيس مرسي والجيش والمخابرات والشرطة وكل من ساهم في العملية على هذا النصر العظيم».

الاثنين، 11 فبراير 2013

أبو إسماعيل يدشن (الإخوان السلفيون) العالمية

أبو إسماعيل يدشن (الإخوان السلفيون) العالمية

أبو إسماعيل يدشن (الإخوان السلفيون) العالمية
Sunday 10 February 2013

مفكرة الاسلام: يستعد الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل لتدشين أول تنظيم سلفي عالمي، يكون مقره القاهرة، ويتبعه مكاتب فرعية في الدول العربية والأجنبية، في شكل تنظيم دولي أشبه بالتنظيم الدولي للإخوان المسلمين.

وصرحت مصادر قريبة من أبو إسماعيل لصحيفة "المصريون" أنه سيتم تدشين الحركة في غضون الأيام المقبلة، وستكون تيارًا تنظيميًّا جديدًا يحمل الفكر السلفي السياسي والتثقيفي، والثوري في آن واحد، وستحمل نفس مسمى جماعة الإخوان، مع إضافة المسمى السلفي، أي "الإخوان السلفيون".

وستكون نواة الحركة الجديدة، التي سيتم الإعلان عنها قريبًا على كافة الحركات والأحزاب السياسية الإسلامية المؤيدة لـ"أبو إسماعيل"، وهي: "حازمون، ولازم حازم، وصامدون، والشعب، والوطن، والأنصار، وائتلاف آل البيت والصحابة"، بالإضافة إلى المنشقين عن جماعة "الإخوان المسلمين" من الحركة السورية، والتي أسست أول تنظيم إسلامي أشبه بتنظيم الإخوان.

ووفق المصادر، فإن أبو إسماعيل يعقد اجتماعات دورية من أجل الانتهاء من التنظيم في أسرع وقت، حتى يتسنى له الانخراط في العملية السياسية، والمنافسة على الانتخابات البرلمانية المقبلة، وهو مكتمل الأركان.

وترك أبو إسماعيل الباب مفتوحًا أمام جميع الحركات والتيارات الإسلامية للانصهار في حركته وتنظيمه العالمي، شريطة أن يلتزم بأهداف وأيديولوجيات التنظيم وأفكاره الإصلاحية والدينية، مشددًا على أن الشيخ سيأخذ الطريق الوسط ولن يحمل أفكارًا متعصبة أو تكفيرية أو جهادية كما تردد في الفترة الأخيرة.

وقال جمال صابر منسق حركة لازم حازم: إن الحركة الجديدة التي سيطلقها أبو إسماعيل هي حركة عالمية، وستكون في شكل جماعة لها أنشطة دعوية ودينية واجتماعية وسياسية أيضًا، كما ستقوم بعمل فروع لها في مختلف أنحاء العالم وستبنى على أكتاف السلفيين.

السبت، 19 يناير 2013

الرئاسة المصرية تؤكد التزامها بدعم الحرية الدينية وتعزيز التسامح, جريدة الشرق الأوسط

الرئاسة المصرية تؤكد التزامها بدعم الحرية الدينية وتعزيز التسامح, أخبــــــار

الرئاسة المصرية تؤكد التزامها بدعم الحرية الدينية وتعزيز التسامح
معارضو الرئيس يبثون مقاطع فيديو له في البرلمان
القاهرة: محمد حسن شعبان
يبدو أن سوء الحظ يلاحق الرئيس الإسلامي محمد مرسي، فالرجل بالكاد أكمل نصف عامه الأول في حكم مصر. ويواجه اليوم عاصفة من الغضب بسبب ما وصفه مراقبون بـ«ارتباك» قراراته ومواقفه السياسية والاقتصادية. ولم يجد معارضو مرسي وسيلة أفضل من أن يواجهوا الرئيس الذي ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين بمقاطع فيديو تتضمن آراءه السياسية قبل وصوله لكرسي الرئاسة، ومنها «التحريض ضد اليهود»، وهو أمر أثار غضب الولايات المتحدة، فيما يحاول مساعده لشؤون لعلاقات الخارجية والتعاون الدولي، الدكتور عصام الحداد، عبر بيانات باللغة الإنجليزية تصحيح أخطاء الرئاسة الصادرة باللغة العربية. وأصدر الحداد، بيانا باللغة الإنجليزية أمس بشأن ما أثير حول تصريحات مرسي عن اليهود شدد فيه على أن الرئيس يؤكد أنه لا يقبل أو يتغاضى عن أي تصريحات مهينة لأي مجموعة بسبب الدين أو العرق ويؤكد احترامه للأديان السماوية الثلاثة وأتباعها، ويؤكد على ضرورة الاحتفاء بإنسانيتنا المشتركة وتقديسها. البيان حمل عنوان «بشأن التزام الإدارة المصرية بدعم الحرية الدينية وتعزيز التسامح بين الأديان». وجاء هذا البيان في أعقاب انتشار فيديو قديم للرئيس مرسي يصف فيه «اليهود والصهاينة» بعبارات أدانتها الإدارة الأميركية بحدة قبل يومين.
وجاء في بيان الحداد أنه في ضوء التصريحات الأخيرة للرئيس مرسي، فإنه يؤكد على احترامه الثابت لجميع الأديان السماوية، وأن الإدارة المصرية تكرر تأكيد التزامها بدعم الحرية الدينية وتعزيز التسامح بين الأديان. وأضاف البيان أن حرية الدين والمعتقد حق من حقوق الإنسان الأساسية المنصوص عليها في الدستور المصري الجديد الذي تنص المادة 43 منه على أن حرية الاعتقاد مصونة وأنه يجب على الدولة حماية هذا الحق.
واعتاد الحداد إصدار بيانات باللغة الإنجليزية موجهة إلى وسائل الإعلام الغربي للدفاع عن الرئيس، كان آخرها دفاعه عن موقف الرئاسة من أزمة حصار كوادر الإخوان المسلمين للمحكمة الدستورية العليا التي كان من المفترض أن تصدر حكما في بطلان تشكيل الجمعية التأسيسية ذات الأغلبية الإسلامية لكتابة الدستور قبل نحو شهرين.
وقال بيان الحداد أمس إنه «فيما يتعلق ببعض التقارير الإعلامية التي تشير إلى أن الرئيس المصري قد استخدم لغة التشهير والكراهية ضد اليهود قبل انتخابه رئيسا، فإن الرئيس يؤمن بقوة أنه يجب علينا أن نحترم بعضنا البعض ونحتفي بإنسانيتنا المشتركة ونقدسها، وأن الرئيس لا يقبل أو يتغاضى عن أي تصريحات مهينة لأي مجموعة دينية أو عرقية».
ولم ينتبه نشطاء المواقع الإلكترونية إلى فعالية سلاح «مقاطع الفيديو» القديمة لآراء الرئيس مرسي، الذي كان نائبا معارضا في البرلمان، إلا على وقع مأساة قطار أسيوط الذي راح ضحيته عشرات التلاميذ قبل نحو شهرين، حيث قرر مرسي قبول استقالة وزير النقل، وهو ما اعتبره معارضوه تجاوبا ضعيفا مع كارثة سبق لنظام الرئيس السابق حسني مبارك أن واجهها بقرار مماثل، وطالبوا بإقالة حكومة الدكتور هشام قنديل، مثلما كان مرسي يطالب في برلمان 2002.
وبينما كان حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين يستعد للدفاع عن مرسي، كان مقطع فيديو للنائب محمد مرسي أمام البرلمان في استجواب للحكومة بشأن حادث قطار العياط بالصعيد قبل عقد من الزمان يملأ الإنترنت، ويتسلل منه إلى شاشات الفضائيات، وهو ما تجدد خلال اليومين الماضيين على وقع حادث قطار البدرشين جنوب القاهرة الذي راح ضحيته 19 جنديا من الأمن المركزي كانوا في طريقهم لمعسكراتهم.
وخلال مقطع فيديو لجلسة البرلمان في 2002، مدته نحو دقيقتين، ظهر مرسي أمام البرلمان يطالب باتهام «جهة الإدارة العليا» بالإهمال الجسيم وعلى رأس الإدارة العليا رئيس مجلس الوزراء في عهد مبارك، قائلا: «ليس على الحساب كبير».
وحققت استراتيجية مقاطع الفيديو القديمة نجاحا في إحراج الرئيس، فدشن النشطاء ما يمكن وصفه بـ«علم المواقف الرئاسية المقارنة»، وأوصوا بتدريسها في مناهج العلوم السياسية، وبدأت رحلة البحث على الشبكة العنكبوتية لجمع مزيد من مقاطع الفيديو، وهو أمر يعكس أيضا النشاط الكبير لـ«النائب مرسي» أثناء معارضته للنظام السابق.
وأتى البحث بثماره فما أن انهار أول من أمس عقار جديد في محافظة الإسكندرية حتى بث النشطاء مقطع فيديو يظهر الرئيس مرسي متحدثا كنائب في البرلمان عام 2005 وهو ثائر إثر حادث سقوط عقار، متسائلا في استنكار: «أين رئيس مجلس الشعب؟ ولماذا ننتظر حتى يقع العقار ونوقع الخطأ على الذي لم ينفذ قرار الإزالة».
سيل من المقاطع الشبيهة في معظم القضايا بدأ يغزو الواقع الافتراضي لحصار الرئيس مرسي وملاحقته عقب قرارات يعتبرها النشطاء لا تلبي مطالب ثورة 25 يناير، بداية من اعتراض المرشح الرئاسي مرسي على منح الضبطية القضائية لضباط القوات المسلحة، وحتى إصداره قرارا مماثلا وهو رئيس، قبيل الاستفتاء على الدستور الجديد، مرورا بسلسلة الوعود التي قطعها على نفسه ضمن خطة المائة يوم الأولى ولم يتحقق منها، وفقا للمراقبين، إلا القليل.

الجمعة، 21 ديسمبر 2012

اليوم السابع | "جابر عصفور" يصدر "دفاعًا عن التراث" لمواجهة التطرف الدينى

اليوم السابع | "جابر عصفور" يصدر "دفاعًا عن التراث" لمواجهة التطرف الدينى

"جابر عصفور" يصدر "دفاعًا عن التراث" لمواجهة التطرف الدينى

الجمعة، 21 ديسمبر 2012 - 13:11
غلاف الكتاب غلاف الكتاب
كتب بلال رمضان
صدر حديثًا عن الدار المصرية اللبنانية، كتاب بعنوان "دفاعًا عن التراث" للناقد الكبير الدكتور جابر عصفور، وزير الثقافة السابق، ويقع الكتاب فى 286 صفحة من القطع المتوسط، متضمنًا أربع أبواب حول (القص، ناثرون ومفكرون، إضاءات وملاحظات، ومحاكمة ألف ليلة وليلة)، وقد أهدى "عصفور" كتابه إلى "القاضى المستنير سيد محمود يوسف، الذى لا يعرفه شخصيًا، ولكنه قرأ حيثيات أحكامه الحاسمة برفض مصادرة ألف ليلة وليلة واتهامها بالإساءة إلى الآداب العامة أربع مرات".

ويتضمن الكتاب مجموعة من المقالات التى يهدف من خلالها "عصفور" أن يعلم الشباب أن الأصالة – التى هى الوجه الآخر من المعاصرة – موجودة فى كل زمان ومكان، وأن جوهر الإبداع أكثر عالمية من العولمة، وأن كل إبداع حقيقى ينتمى إلى جوهر واحد من القيم الجمالية التى تعبر حواجز الأزمنة والأمكنة واللغة، وأن الذى بلا ماض بلا مستقبل.

ويوضح "عصفور" أن ما يحتاجه التراث الأدبى للدفاع عنه لا الحاجة النظرية، وإنما الممارسة العلمية بالتقديم الجديد له، وبما تسيغه الأذواق المعاصرة، رغم اختلاف تجلياته من عصر إلى عصر، وأنه هكذا يبدأ فعل الدفاع عن التراث بالتعريف به، والتقريب بينه والقارئ المعاصر، سواءً بطرح تفسيرات مواكبة لمعطيات الواقع، تتجاوب وجوهره الإنسانى فى القيمة الإبداعية التى تنجح فى تخطى كل الحوائل، ويكتمل التعريف بما يقود إليه، ويسبقه، من التقديم العلمى الذى يشمل التحقيق والتوثيق والكشف عن كل ما يظل فى حاجة إلى كشف.

ويوضح "عصفور" أن القضية التى كانت بمثابة الدافع الأول لكتابه هذا، هى نتيجة المتغيرات التى شهدها جيله الذى عانى من التحديات ما لم تعانه أجيال أساتذته الذين ازدهروا، وأزهروا، فى مناخ ليبرالى منفتح العقل على مصراعيه، كان فيه إسماعيل أدهم الذى كان يكتب مقاله "لماذا أنا ملحد؟" عام 1936، دون أن يغتاله بائع سمك كما حدث مع فرج فوده عام 1992، ولم يجد شابًا مضللاً يغرس سكيناً صدئة فى رقبة نجيب محفوظ عام 1994، لأن أمير جماعته أفتى له بتكفيره، ولم يروا زمنًا طالب فيه وكيل نيابة يمثل الدفاع فى دعوة مرفوعة لمصادرة ألف ليلة وليلة بحرقها فى أحد ميادين القاهرة لخروجها على الأخلاق والدين، ولم يشهد فى عام 2010 ما شهدناه من جماعة المحامين الممثلين لتيار الإسلام السياسى الذين تقدموا بطلب إلى المدعى العام بمصادرة ألف ليلة وليلة ومحاسبة الهيئة العامة لقصور الثقافة التى أعادت تصوير طبعة بولاق الأولى، ولو أخبرهم أحد أن طه حسين أشرف على أنبه تلامذته – سهير القلماوى – لإعداد أولى أطروحات الدكتوراه التى تنهض بها امرأة فى الجامعات العربية عن ألف ليلة وليلة، ولكن ذلك كله كان فى زمنٍ جميل مضى، لم يعرف التعصب الدينى والتزمت الأخلاقى الذى يعيشه، ومنا المختل الذى يضطرنا إلى أن نقلب غوايتنا بالتراث إلى الدفاع عنه.

الجمعة، 2 نوفمبر 2012

وجهات نظر | التعليم الديني في مصر... لحظة تحول! | Al Ittihad Newspaper - جريدة الاتحاد

وجهات نظر | التعليم الديني في مصر... لحظة تحول! | Al Ittihad Newspaper - جريدة الاتحاد

التعليم الديني في مصر... لحظة تحول!

تاريخ النشر: الأحد 21 أكتوبر 2012
أعلنت وزارة التعليم في مصر خلال الآونة الأخيرة، وذلك في تطور مثير للانتباه وغير معهود ولم يحظ بتغطيته في وسائل الإعلام الخارجي إلى درجة بعيدة، أن مقرراً دراسياً جديداً في حقوق الإنسان، لطلبة الصف الحادي عشر، سوف يستخدِم أجزاء من الإنجيل في مناهجه، كما أنه سوف يتطرق إلى قضية حقوق غير المسلمين في الإسلام.

وقد وجدت مقررات التربية الدينية التقليدية منذ عقود عديدة في النظام التعليمي المصري، حيث جرى تقسيم الطلاب المسيحيين والمسلمين إلى مجموعتين ليتعلّم كل منهما عن أحكام ديانته ومعتقداتها. إلا أن هدف المقرر الدراسي الجيد حول حقوق الإنسان، حسبما ورد في تصريح لوزارة التعليم المصرية، هو "تثقيف الطلبة حول المواطَنة" وما يرتبط بها من حقوق وواجبات متساوية بين الجميع، وسوف يدرّس لسائر تلاميذ الصف الحادي عشر كجزء من دراسات حقوق الإنسان الجديدة بدءاً من هذه السنة الدراسية.ورغم أن صفوف الدين التقليدية سوف تبقى مفصولة وفق النظام القديم، إلا أن مقرر حقوق الإنسان سوف يوفّر تحركاً جديداً باتجاه شمولية أوسع لجهة استيعابه جميع الطلاب دون نظر للفروق الدينية. وسوف يبحث المقرر الجديد في حقوق الإنسان ومفهوم المواطَنة، بما في ذلك ما يعنيه كونك مصرياً، الأمر الذي سيساعد على جمع التلاميذ المسيحيين والمسلمين معاً، وهو ابتعاد عن الأسلوب القديم والمتبع منذ عقود عديدة والقائم على الفصل بين التلاميذ المسلمين والمسيحيين عند تدريس مادة التربية الدينية في المدارس، سواء أكانت حكومية أم خاصة.
وسوف يستخدم المقرر الجديد حول حقوق الإنسان المدركات المسيحية والإسلامية معاً فيما يتعلق بحقوق الإنسان، ومحاولة بحث هذه الحقوق في المضمون المصري بما له من خصوصية. إنه مقرر طموح للغاية، ومن ثم فإنه يمكن أن يمثل بداية شيء جديد وعظيم لمصر، حيث يُعطى كل دين مصداقية داخل الغرفة الصفية، وبلا تمييز أو تحيز.
وقد ذكر تقرير في صحيفة "الوفد" المصرية في أواخر شهر سبتمبر المنصرم، أن الفصل الثاني من الكتاب المنهجي لصف "الدراسات الوطنية"، كما يسمى، سوف يحتوي على المبادئ المسيحية حول حقوق الإنسان، وهو يتبع الفصل الأول عن حقوق غير المسلمين في الإسلام والأحكام الشرعية الواردة في هذا الباب.
وبوجود هذا الصف، تنتقل الدولة المصرية لأول مرة في تاريخها نحو إيجاد بيئات تربوية أكثر شمولية. وسوف يكتشف التلاميذ في مصر، من خلال التعلّم عن المبادئ المسيحية والإسلامية معاً، بينما يتعلمونه عن المواطَنة، أن كل دين هو حيوي وحاسم لمستقبل مصر، وأن جميع الأديان كرّمت الإنسان وأوصت بحرمته ورعاية حقوقه.
وفي خطوة أخرى لتجنب الفصل، يعرض غلاف الكتاب صورة عن ثورة 25 يناير 2011 المصرية، وصليباً وهلالاً متعانقين، كمؤشر للوحدة بين الديانتين في مصر.
وكما تقول وزارة التعليم المصرية، "يشجع هذا الكتاب المنهجي المواطَنة المتساوية وبناء نظام سياسي متنوع سوف يمثل المجتمع كله". كما أنه يشكل، بوجود اهتمام متنام حول تعليم حقوق الإنسان في مصر منذ الثورة، خطوةً أولى مهمة نحو تعليم التلاميذ المسلمين عن ديانات أخرى. وتعتقد سلمى محمود، معلمة الصف الحادي عشر أن هذه هي "أعظم لحظة في تاريخ التعليم المصري". فهذه اللحظة تشكّل بالنسبة لمعلمات مثل سلمى، فرصة فريدة لتطوير حوار بين التلاميذ المسيحيين والمسلمين، وهي تقول إنه مجرد مقرر يبحث في مبادئ الدين المسيحي من خلال كتاب منهجي هام بالنسبة لمستقبل مصر، إلا أن أهميته تتجاوز ذلك وتذهب إلى ما وراء النص.
"يمكن تنظيم حوار وأسئلة ونقاشات مفتوحة عن معتقدات بعضنا بعضاً في منتدى ليس مشاكساً أو غير خلافي ولا يشعر فيه التلاميذ بأنهم معزولون عن بعضهم البعض. والحقيقة في نهاية المطاف، هي أن العديد من إخوة وأصدقاء وأقارب هؤلاء الطلبة كانوا قد تواجدوا في الشارع أثناء الأيام الثمانية عشر للثورة، وحاربوا وماتوا في الميادين من أجل مصر، مما أوضح للجميع أن لدينا كلنا نفس الرغبات والأشواق الوطنية فيما يخص الحرية والكريمة"، تقول سلمى وهي تعلق على إضافة المقرر الدراسي الجديد حول حقوق الإنسان إلى المقرر الدراسي في المدارس المصرية.
ولا شك أن سلمى على حق في ذلك. فمجيء التعليم الشمولي يمكن أن يشكل لحظة لكافة المصريين، أو بالأحرى فرصة لكي يبدأوا أخيراً في التغلّب على اعتقاد مفاده أن ما يفصل بينهم هو الدين. يستطيع التلاميذ من خلال التعلّم عن دين بعضهم بعضاً في مضمون المواطَنة، أن يبدأوا بفهم "الآخر" وبناء علاقات مع مواطنيهم المصريين، بغض النظر عن انتمائهم الديني.
لكن الأمر لن ينجح بين ليلة وضحاها، وإنما فقط من خلال التقدم التدريجي نحو الأمام، وبمعرفة المزيد من التلاميذ الصغار للمزيد عن معتقدات ودين جيرانهم المسيحيين، سوف يساعد ذلك دون شك على جمع المصريين معاً عبر تخطي حاجز الفروقات الدينية، وجعل المواطنة أولوية للجميع.
جوزيف مايتون
صحفي -القاهرة
ينشر بترتيب مع خدمة "كومون جراوند" الإخبارية

الاثنين، 27 أغسطس 2012

مفتي مصر: هادمو أضرحة ليبيا كلاب جهنم

مفتي مصر: هادمو أضرحة ليبيا كلاب جهنم

مفتي مصر: هادمو أضرحة ليبيا كلاب جهنم

إسلاميون متشددون يهدمون قبور أولياء وحزب النور السلفي يتبرأ فكريا من الحادثة

الأحد 08 شوال 1433هـ - 26 أغسطس 2012م

جانب من عمليات الهدم في طرابلس
القاهرة - عمر عبد الجواد، العربية.نت تسود حالة من الاستنكار والرفض المؤسسات المعنية بالفكر الصوفي بمصر بعد تفجير مقامات عدد من الأولياء الصالحين في ليبيا، لكن اللافت في بيانات الاستنكار ما قام به مفتي مصر الدكتور علي جمعة، الذي أصدر بيان استنكارا باسم دار الإفتاء رغم أنها هيئة حكومية لا تنتمي إلى أي جهة صوفية أو سلفية أو إخوانية.

وجاء بيان مفتي مصر شديد اللهجة، حيث وصف المعتدين على أضرحة عبد السلام الأسمر في بلدة زليتن بليبيا، وضريح العارف بالله أحمد زروق، وهو من كبار علماء المسلمين وأولياء الله الصالحين، بـ"أنهم خوارج العصر وكلاب النار، يسعون في الأرض فساداً، وتهديمًا لبيوت الله ومقدسات المسلمين، وانتهاكًا لحُرُمَات أولياء الله، وتحريقًا للتراث الإسلامي ومخطوطاته، ومحاولة لإسقاط أهل ليبيا في الفتن الطائفية والحروب الأهلية".

واعتبر مفتي مصر، علي جمعة، تلك الحادثة شبيهة بالممارسات الإجرامية الجاهلية، مطالبا كل مسلم بالتصدى لها قولا وفعلا، وداعيا المسؤولين الليبين إلى "تطبيق حد الحرابة عليهم، باعتبارهم دعاة للضلالة ولتكفير المسلمين، جعلوا من ألسنتهم وقودًا لتأجيج نار الفتن".

ورفضت مشيخة الأزهر، رغم خلفية شيخه الصوفية، أن تزج بنفسها هذه المشكلة،
وانتقل الغضب من هيئة إفتاء مصر إلى الاتحاد العالمى لعلماء الصوفية برئاسة الدكتور حسن الشافعى، الذي اعتبر أن هذه الممارسات نتيجة أفكار منحرفة واعتقادات باطلة وشركيات وخرافات يتبرأ منها كل مسلم.

وطالب الشافعي الأزهر بمصر والزيتونة بتونس والقرويين بالمغرب اتخاذ التدابير اللازمة لحماية تراث الأمة من هجمات الجاهلين واعتداء الآثمين، داعيا السلفيين لإيقاف هذه المهازل التى تنسب إلى دعوتهم وإعلان براءتهم حفاظا على وحدة الصف الإسلامي.

سلفية مصر: الهدم ليس منهجنا

ورد الدكتور يسري حماد المتحدث الرسمي باسم حزب النور السلفي وعضو الهيئة العليا على الدكتور الشافعي بقالول إن السلفيين يرفضون التعدي على حرمة المقابر بصفة عامة سواء كانت أضرحة أم غيرها، مبينا في رده على مطالبة الشافعي بإعلان براءة ذمتهم من تلك الأفعال بأن "الصوفية عليهم واجب إخلاء مساجد الله من مزاحمة المقابر بها، فالمساجد خصصت للعبادة والمقابر لها أماكن خاصة بها، كما أكد حماد أن "هدم الأضرحة ليس منهج الدعوة السلفية وقبل أن يتم هدم الأضرحة في المساجد يجب أن يتم هدمها في القلوب".

إسلاميو ليبيا والأضرحة

وكان إسلاميون متشددون قد أقدموا على هدم جزء من ضريح ولي يتبرك به الناس في طرابلس، غداة هدم أهم ضريح لولي صوفي في غرب ليبيا.

واستخدم المتشددون حفّارا في وقت مبكر من يوم السبت لهدم جزء من ضريح الشعاب الدهماني القريب من وسط العاصمة طرابلس، وقاموا بانتهاك حرمة قبر الولي الذي يزوره الناس للتبرك به، حسب ما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية.

وقبل ذلك بيوم، قام إسلاميون متشددون بتفجير ضريح العالم الصوفي الذي عاش في القرن التاسع عشر، الشيخ عبد السلام الأسمر في زليتن على بعد 160 كلم شرق العاصمة التي شهدت اشتباكات دموية في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وأظهر فيديو بثته مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت تفجير الضريح بحضور عشرات المتشددين وسط هتافات "الله أكبر". كما تعرضت مكتبة وجامعة تحملان اسم الشيخ الأسمر لأعمال تدمير ونهب، وفق مصادر أمنية محلية.

من جهة ثانية، قال شهود إن ضريح ولي آخر هو الشيخ أحمد الزروق تعرض للهدم في مصراتة، على بعد 200 كلم شرق طرابلس.

واعتبر نائب رئيس الحكومة الليبية مصطفى أبو شاقور عبر موقع تويتر أن "تدمير الأضرحة والمساجد عمل إجرامي"، مؤكدا أن "من يقوم بهذا العمل سيطاله القضاء".

وفي "تغريدة" أخرى على تويتر، أكد أبوشاقور أنه طلب بالأمس من وزارتي الدفاع والداخلية التدخل، إلا أنهما لم تقوما بواجبهما في حماية هذه المواقع.

الإفتاء: تدنيس الأضرحة مناف للإسلام

وأكدت دار الإفتاء الليبية، في بيان أن تدنيس أضرحة مسلمين أو غير مسلمين مناف لتعاليم الإسلام، إلا أنها لم تدل بموقف مباشر من هدم أضرحة الأولياء.

وندد العضو البارز في الجماعة الصوفية في ليبيا أسامة بويرة من جانبه بـ"جهل من يقومون بالتدنيس، ويطلقون على أنفسهم تسمية سلفيين".

وقال لوكالة الأنباء الفرنسية إن "هذه الهجمات لا تستهدف الصوفية فحسب، بل أيضا الثقافة والحضارة الإسلامية في ليبيا عموما".

من جهته، أكد مدير دائرة الآثار الليبية إدانة "هذه الأفعال المعزولة"، لكنه قال إن دائرته غير مسؤولة عن حماية الأضرحة غير المدرجة على قائمة التراث الوطني.

واندلعت اشتباكات منذ نهاية الأسبوع الماضي في زليتن، وتضاربت الأنباء بشأن سبب هذه الاشتباكات، إذ تقول بعض التقارير إنها نتيجة قضية ثأر بين القبائل، بينما تقول أنباء أخرى إنها بين الإسلاميين المصممين على هدم الأضرحة والسكان الذين يريدون حمايتها.

السبت، 14 يوليو 2012

بالفيديو.. عبد القدوس: الجماعات الإسلامية كانت تتبنى التكفير.. لكنها تغيرت

بالفيديو.. عبد القدوس: الجماعات الإسلامية كانت تتبنى التكفير.. لكنها تغيرت

بالفيديو.. عبد القدوس: الجماعات الإسلامية كانت تتبنى التكفير.. لكنها تغيرت


بالفيديو.. عبد القدوس: الجماعات الإسلامية كانت تتبنى التكفير.. لكنها تغيرت محمد عبد القدوس عضو لجنة الحريات بنقابة الصحفيين
7/12/2012 12:58:00 AM
كتبت- هاجر عبد القادر:
أكد محمد عبد القدوس، عضو لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، أن حادث السويس الذى راح ضحيته طالب الهندسة، وغيره، تعتبر حوادث فردية لا تعبر عن فكر الجماعات الإسلامية.
بلدنا بالمصري: موقف البناء والتنمية من حادث السويس شاهد الفيديو
موقف البناء والتنمية
وأضاف خلال لقاء مع فضائية ''أون تي في'' من أمام المؤتمر الصحفي الذى عقده حزب الاصلاح والتنميه وحزب النور بنقابه الصحفيين، أن الجماعات الإسلامية كانوا يتبنوا التكفير وضرب الناس في الشوارع والعنف، وكان هذا أيام فرعون، وسقط عصر فرعون فالغالبية العظمى منهم أفكارهم تغيرت.
فيما قال علاء أبو النصر -الأمين العام لحزب البناء والتنمية- أن هذا المؤتمر هدفه التنكير والاستنكار والتنديد بمثل هذه الحوادث.

الأحد، 8 يوليو 2012

تعثر مفاوضات الأزهر والدعوة السلفية على «المادة الثانية» - بوابة الشروق

تعثر مفاوضات الأزهر والدعوة السلفية على «المادة الثانية» - بوابة الشروق

تعثر مفاوضات الأزهر والدعوة السلفية على «المادة الثانية»


نشر فى يوم الأحد 8 يوليو 2012 - 11:30 ص
آخر تحديث يوم الأحد 8 يوليو 2012 - 11:30 ص


ياسر برهامى
مصطفى هاشم أخفق لقاء شيخ الأزهر بقيادات الدعوة السلفية، أمس، فى التوصل إلى اتفاق حول المادة الثانية من الدستور الجديد، بعد تصميم «الدعوة» على إلغاء كلمة «مبادئ» أو وضع تفسير للمادة، فى الدستور، يخالف تفسير المحكمة الدستورية العليا، الذى يرونه سياسيا، إلا أن الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رد بأنه لا يرى فروقا بين كلمة مبادئ أو الشريعة وأن الطريقان يؤديان لمعنى واحد، بحسب قول الدكتور ياسر برهامى نائب رئيس الدعوة السلفية لـ«الشروق».

وحضر اللقاء من قيادات الدعوة السلفية المهندس عبدالمنعم الشحات المتحدث الرسمى باسم الدعوة السلفية، والمهندس أشرف ثابت وكيل مجلس الشعب السابق.

وقال برهامى: «طلبنا كلاما واضحا ومحددا من شيخ الأزهر، وهو أن يتم تجاوز تفسير المحكمة الدستورية العليا لكلمة مبادئ بأنها تعنى قطعية الثبوت والدلالة، لكن شيخ الأزهر رد بأنه لا يرى أن هناك خلافا فى المعنى بين كلمة مبادئ أو حذفها وأن المبادئ تعنى الشريعة».

وأضاف برهامى أن تفسير المحكمة الدستورية العليا هو «تفسير سياسى فى العصر البائد، فهو ليس تفسيرا لغويا ولا قانونيا أو دستوريا ويفرغ الشريعة من مضمونها.. لأنه ما من آية وما من لفظ إلا ويحتمل لغة أو فقها أنواعا من الاختلاف.. وهذه الكلمة كان الغرض منها إلغاء المادة، فضلا عن أن التفسير كان منذ أكثر من 20 عاما».

وقال برهامى: «قلنا لشيخ الأزهر إننا نريد أن تكون مؤسسة الأزهر مستقلة وأن تكون المرجعية الإسلامية فى مصر عند الخلاف حول أى مسألة، وأن يكون هناك تفسير لكلمة مبادئ فى الدستور إذا تم الإصرار عليها».

السبت، 7 يوليو 2012

اخر اخبار مصر النهاردة : جهاديون يطالبون بقتل أعضاء «الأمر بالمعروف».. ويحذرون من انتشار أفكارها

بتاريخ 2012/07/07  — 
اخر اخبار مصر النهاردة : جهاديون يطالبون بقتل أعضاء «الأمر بالمعروف».. ويحذرون من انتشار أفكارها
اخر اخبار مصر النهاردة : جهاديون يطالبون بقتل أعضاء «الأمر بالمعروف».. ويحذرون من انتشار أفكارها
طالب عدد من الجهاديين، بقتل المتهمين فى أحداث العنف الأخيرة، التى نسبت إلى جماعة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، وتطبيق القانون عليهم، رافضين فى الوقت ذاته، الزج باسم التيار الإسلامى فى تلك الأحداث، كما أكد بعضهم أن من يقف وراء جماعة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، مراكز قوى كانت جزءا من النظام السابق، وحذر من أن عدوى التغيير بالقوة تهدد بالانتقال إلى جماعات إسلامية وسلفية معتدلة داخل مصر.
وصف هشام أباظة، زعيم التنظيم الجهادى بمصر، ما حدث فى السويس والشرقية والإسكندرية، من حوادث هجوم بعض الملتحين على بعض الموسيقيين، والفتيات، بأنه مجرد خديعة للزج بالتيار الإسلامى فى صراعات وهمية، فالأصل عند التيار الإسلامى، هو الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة.
وأضاف لـ«الوطن»: «إذا كان بيننا وبين النظام الديكتاتورى السابق، تاريخ اضطررنا فيه لحمل السلاح؛ فليس معنى ذلك أننا سنحارب نظاماً يحترم الحريات وحقوق الإنسان»، وأشار إلى أنه ليس من مصلحة الإسلاميين ارتكاب أفعال تعكر هذا الصفو؛ لأن الدعوة تعمل وتنتشر فى ظل الحريات.
ورفض أباظة الاتهامات الموجهة إليهم بعدم القيام بفاعليات لمواجهة جماعات الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، وقال إنه موضوع مفتعل، الغرض منه إشغال التيارات الإسلامية عن المشاركة فى النهضة؛ وأضاف: «الأولى أن نعقد الفعاليات والنشاطات للعمل على النهوض بالدولة فى ظل المشروع الرئاسى، بدلا من بذل الجهود فى ظواهر وهمية»، وطالب بتطبيق القانون على كل من يخرج عن الدولة وقتلهم، قائلا إن من قتل شاباً فى مقتبل العمر ولم يقترف جريمة، فعقابه القتل، وإن الجهاد شرّعه الله لرفع الظلم عن الناس والحريات.
فى سياق متصل، حذر نبيل نعيم، زعيم تنظيم الجهاد، من استفحال ظاهرة التغيير بالقوة على يد جماعة «الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر»، واتهم من سماهم «السلفيين التكفيريين» بالوقوف وراء هذه الأحداث، وأوضح أن عدوى التغيير بالقوة تهدد بالانتقال إلى جماعات إسلامية وسلفية معتدلة داخل مصر.
قال نعيم: «مرجعية هؤلاء هى الوهابية، والتطبيق الخاطئ لأحكام الشريعة، التى يتصورونها من وجهة نظرهم»، ولفت إلى أن هؤلاء لهم امتدادات فكرية فى الخارج وليست امتدادات تنظيمية.
ونفى أن يكون المتسبب فى هذه الأعمال السلفيين فى الإسكندرية والقاهرة، على الرغم من أنهم يرون أن هذا شرك وكفر، فإن أسلوبهم فى الدعوة لا يستخدم العنف والقوة فى التغيير، وقال: «حين خفت قبضة أمن الدولة على التيار الإسلامى، انطلقوا فى اتجاهات خاطئة؛ وعندما نرى من يزور مقاما أو ضريحا، نعتبرهم جهلة لا بد من تعريفهم، لكن لو واجهتهم بالعنف، فسيؤدى ذلك إلى إدخال الأمة فى طريق الدماء والقتل، والله لم يأمر بذلك»، وأوضح أن هذا نوع من أنواع الجهل فى الدعوة، مثلما فعلت «طالبان» بهدم تماثيل بوذا، على الرغم من أن المسلمين لم يهدموه فى عصر بنى أمية.
وقال المهندس محمد الظوهرى، القيادى الجهادى، وشقيق زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهرى، أن الزج بالتيار الإسلامى فى أحداث السويس مغرض ومفتعل؛ لأنها أفعال «عادية» تحدث فى أى مكان، مؤكدا أن جماعة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، يقف وراءها جماعات منسوبة للنظام السابق.
وأضاف إن من يؤمن بالأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، لا يمكن أن يفعل تلك الأفعال البسيطة، بل يذهب ليقتل مباشرة، ونسب تلك الأفعال للتيار غرضه التشويه، أما البيانات المنسوبة لجماعات الأمر بالمعروف فهى ليست إلا محاولة للتشويه متعمدة ومخططة.

«المنظمة المصرية» تتهم «التأسيسية» بـ«انتهاك حرية الدين والمعتقد» | المصري اليوم، أخبار اليوم من مصر

«المنظمة المصرية» تتهم «التأسيسية» بـ«انتهاك حرية الدين والمعتقد» | المصري اليوم، أخبار اليوم من مصر

«المنظمة المصرية» تتهم «التأسيسية» بـ«انتهاك حرية الدين والمعتقد»

Fri, 06/07/2012 - 22:57
صورة أرشيفية بتاريخ 22 أكتوبر 2009، لحافظ أبو سعدة، رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان
تصوير سمير صادق
حذرت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان مما سمته «تراجع أوضاع حقوق الإنسان فى دستور مصر الجديد»، وقالت إن المؤشرات الأولية تؤكد أن هناك تراجعاً كبيراً فيما يخص حقوق الإنسان، وبالأخص فيما يخص حرية الدين والمعتقد.
وطالبت المنظمة، فى بيان الخميس الأول، أعضاء لجنة الحقوق والحريات بالجمعية التأسيسية للدستور بأن يتسق الدستور الجديد مع التزامات مصر الدولية، وما هو متبع بالدول الديمقراطية ومرحلة مصر الثورة، باعتبار الحقوق والحريات عماد هذه المرحلة ولا يجوز تقييدها بأى حال من الأحوال، على حد قولها.
وذكر البيان أن لجنة الحقوق والحريات بالجمعية اتفقت على أن تنص المادة الخاصة بحرية العقيدة على أن «حرية العقيدة مطلقة وتكفل الدولة حرية إقامة الشعائر الدينية لأصحاب الديانات السماوية» لكن بعض أعضاء اللجنة رفض تخصيص حرية الممارسة فى الأديان السماوية، معربين عن مخاوفهم من الغلبة الإسلامية بالجمعية على صياغة بنود الدستور. وتابع: «مبادئ حقوق الإنسان غير قابلة للتجزئة، وتتسم بالعالمية والشمولية لجميع البشر، وحيث إن مصر يتواجد على أرضها غير أصحاب الديانات السماوية، نظراً لكونها بلداً سياحياً، فضلاً عن تواجد العمالة المهاجرة من دول مثل الصين وكوريا الجنوبية والهند، ويعملون فى شركات مختلفة وأصحاب ديانات مختلفة، وعليه فإنه وفقاً للمقترح سالف الذكر سيتم حرمانهم من ممارسة شعائرهم الدينية».
وشدد البيان على أن «مقترح لجنة الحقوق والحريات فيما يخص حرية الدين والمعتقد يعتبر مخالفة وانتهاكاً لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية المعنية بذلك، ويمثل أحد الأغراض الأساسية للأمم المتحدة، كما حددها ميثاقها، وهو تعزيز احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية للناس جميعاً والتشجيع على ذلك بلا تمييز بسبب الجنس أو اللغة أو الدين».
وأشار إلى أن حرية العقيدة هى أحد الحقوق المنصوص عليها فى الإعلان العالمى لحقوق الإنسان، والذى اعتمدته الجمعية العامة عام 1948، وفى العهد الدولى الخاص بالحقوق المدنية والسياسية المعتمد عام 1966، إذ تنص المادة 18 من الإعلان على أن «لكل شخص الحق فى حرية التفكير والضمير والدين، ويشمل هذا الحق حرية تغيير ديانته أو عقيدته، وحرية الإعراب عنهما بالتعليم والممارسة وإقامة الشعائر، ومراعاتها سواء أكان ذلك سراً أم مع الجماعة».
وقال إن «مقترح لجنة الحقوق والحريات بالجمعية يعتبر مخالفاً لالتزامات مصر الدولية، فيما يخص الحق فى حرية الدين والمعتقد المنصوص عليها فى الإعلان العالمى لحقوق الإنسان

شارك

Share |