الأربعاء، 21 أبريل، 2010

مخترع الهوت مايل ليس مسلما : صدمة مؤسفة لكنها تستدعي وقفة ضد التدليس في الدعوة

تتداول بعض المواقع والمنتديات قصة عن شاب هندي مسلم هو مخترع الهوت مايل تقول في أولها "يبدو من اسمه أنه مسلم" ويسمونه

"صابر بهاتيا" وبمتابعة القصة وجدتها تكبر من موقع لآخر حتى وصلت إلى أنه تبرع بثلاثمئة مليون دولار لبناء المساجد وتقديم

المساعدات من أصل الاربعمئة مليون التي قبضها من مايكروسوفت كما جاء في موقع اسلام ويب :

http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=147035

الذين نقلوا الخبر عن " المصريون نقلا عن الراية القطرية" "وما يزيد من الإعجاب بشخصية صابر أنه ما إن استلم ثروته حتى بني العديد

من المعاهد والمستشفيات، وقام بإعمار وبناء مساجد في بلاده، وساعد كثيرا من الطلاب المحرومين على إكمال تعليمهم (حتى إنه يقال إن

ثروته انخفضت بسرعة إلى 100 مليون دولار)".

وللعلم فإن المقصود هو sabeer Bhatia

وهو من أسرة هندوسية وليس في سيرة حياته أية إشارة إلى إسلامه , راجع:

http://en.wikipedia.org/wiki/Sabeer_Bhatia#Biography

وفي موقع شبكة قلمي :

http://stories.qlme.com/?p=58

وستجد العبارة السابقة كالاتي :

"وما يزيد من الإعجاب بشخصية صابر انه ما ان استلم ثروته حتى بنى العديد من المعاهد في بلاده وساعد كثيرا من الطلاب المحرومين

على إكمال تعليمهم، حتى انه يقال ان ثروته انخفضت بسرعه الى 100 مليون دولار." فلا مستشفيات ولا مساجد

صدمة مؤسفة لكنها تستدعي وقفة ضد التدليس في الدعوة, ولزوم التثبت من الأخبار التي نتناقلها مهما كانت مواضيعها.

وعلى هامش هذه القضية قرأت اليوم في موقعين إخباريين هما الكوثر والمنار نقلا عن احدى وكالات الانباء خبرا عن موقف للشيخ العريفي

وكلام جديد إيجابي ومادح منسوب إليه عن آية الله العظمى السيد السيستاني. وكنت قبل أيام قد قرأت الخبر وتعليق أحد الكتاب في جريدة

صوت العراق:

العريفي (السيستاني أفضل بكثير ممن اعرفهم من مرجعيات السنة)
15/04/2010
سعيد باقر البغدادي


ورجعت الى مواقع الشيخ العريفي وفتشت في غيرها فلم أجد حسا ولا خبرا وكتبت الى كاتب المقال رسالة عبرالبريد الالكتروني أطلب منه

التسجيل أو مصدر موثق للخبر فلم يصلني شئ فأعرضت عن نقله لأن الكلمة أمانة ولا تكفي عبارة "نقلا عن" لبراءة الذمة في مواضع

وإن كانت كافية في مواضع أخرى فماذا لو نفى الشيخ العريفي هذا الخبر؟

ليست هناك تعليقات:

شارك

Share |