‏إظهار الرسائل ذات التسميات ماليزيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ماليزيا. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 19 مايو 2013

الأخبار - تقارير وحوارات - منتدى بماليزيا حول الإسلام والدبلوماسية

الأخبار - تقارير وحوارات - منتدى بماليزيا حول الإسلام والدبلوماسية
منتدى بماليزيا حول الإسلام والدبلوماسية

أمّن المشاركون على فعالية الدبلوماسية الإسلامية في بسط السلام في العالم (الجزيرة)
محمود العدم-كوالالمبور
ناقش منتدى "السلام والأمن 2013" الذي عُقد في العاصمة الماليزية كوالالمبور مؤخرا تحت شعار "الإسلام والدبلوماسية.. البحث عن الأمن الإنساني"، فعالية الدبلوماسية الإسلامية في حل الصراعات ودعم الأمن الإنساني في المجتمعات.
ودعا المنتدى إلى استغلال الموارد البشرية والمادية للدول الإسلامية من أجل بناء السلام وصناعة الأمن والاستقرار، وسعى إلى إحياء المصادر الإسلامية التي تتناول صنع السلام.
وأكد المشاركون في المنتدى على اتخاذ السبل الكافية لتحقيق تكامل بين الدور المعاصر للدبلوماسية، وتقديرها للدور الذي تلعبه العقيدة الإسلامية في تحقيق الأمن المحلي والإقليمي، وعلى تعزيز فهم ونقل النصوص الأصلية ومعاني السلام والأمن في الإسلام.
وقال المدير العام لمعهد الدبلوماسية والعلاقات الخارجية الماليزية الدكتور جعفر كو الشعري إن البحوث والأوراق التي قدمت سيكون لها أثر إيجابي على الأفراد والمجتمعات عبر تعريفهم بالقيم العظيمة التي قام عليها الإسلام، ولا بد أن تؤتي ثمارها من خلال مواصلة عمليات "التأثير الناعم" للباحثين الأكاديميين والمثقفين والمختصين.
الدكتور كو: بحوث إيجابية قُدمت في المنتدى (الجزيرة)
وأضاف في حديث للجزيرة نت أن المنتدى يعتبر حلقة في سلسلة من المساعي المبذولة "لبيان عدالة الإسلام وسماحته ووسطيته دون غلو وتعصب، ولإثبات قدرة المسلمين على تقديم حلول منطقية للنزاعات والصراعات التي تسود عالمنا".
وأبان كو الشعري أن هذا المنتدى سعى إلى تنشيط جهود الحكومات الإسلامية والمنظمات المدنية لتحقيق السلام العالمي وجعلها أكثر جدية وفعالية، وكذلك دعم الجهود المشتركة لخدمة الاحتياجات الإنسانية.
تنسيق
وكان من توصيات المنتدى الدعوة إلى إنشاء شبكة عالمية من المؤسسات في القطاعين الخاص والعام والوزارات ومراكز البحوث والمنظمات غير الحكومية الدولية، للنهوض بدور الدبلوماسية الإسلامية لتساهم بتقديم حلول للنزاعات والصراعات.
وفي هذا الصدد دعا الدكتور نصار مات عيسى إلى وضع خطط إستراتيجية مشتركة لتعميم السياسات والمقترحات التي تصدر عن المنتدى لتفعيلها في بناء القدرات والفعاليات المشتركة في المستقبل، وهو ما يؤسس لعمليات التعاون بين المؤسسات المعنية سواء الحكومية وغير الحكومية.
وقال نصار في حديث للجزيرة نت إن الدبلوماسية الإسلامية "حققت الكثير من التجارب الناجحة، لا سيما ما حققته ماليزيا وقطر في السودان والفلبين وتايلند ولبنان وغيرها، وهو ما يدعونا كعرب ومسلمين إلى بذل جهود أكبر لتحقيق إنجازات في مجال الدبلوماسية وتحقيق العدل والسلام والأمن".
وأكد المشاركون على أهمية إتاحة المزيد من الفرص والمباحثات الودية غير الرسمية حول الدبلوماسية الإسلامية مع الغرب لتعليم المسلمين وغيرهم ضرورتها وخصائصها الحقيقية.
الدكتور نصار: هناك تجارب ناجحة كثيرة للدبلوماسية الإسلامية (الجزيرة)
مفهوم أشمل
وفي كلمته الاستهلالية تحدث راعي المنتدى ولي عهد ولاية بيراك الدكتور نظرين شاه عن مفهوم الأمن الإنساني في الإسلام، وقدم نماذج لآليات الإسلام لتحقيق الأمن على مستوى الأفراد والجماعات والدول، وقال إن تحقيق أمن الأفراد لا يقتصر على حمايتهم من النزاعات والحروب فحسب، وإنما يشمل حمايتهم من الفقر والخوف والأُمية، وتقديم سبل حياة كريمة لهم على جميع الأصعدة.
وناقشت جلسات المنتدى عدة عناوين منها "الدبلوماسية إرث إسلامي"، وتحدث المشاركون حول دبلوماسية "التأثير الناعم" في العالم الإسلامي ودورها في تحقيق الأمن والسلام، كما تناولوا في جلسة خاصة قضية البحث عن "الأمن الانساني ودور الدبلوماسية الإسلامية".
بدوره قدم مدير المعهد الدبلوماسي القطري الدكتور حسن بن إبراهيم المهندي ورقة عمل في جلسة بعنوان "الدبلوماسية في الإسلام والأمن الإنساني.. توجهات سياسة دولة قطر الخارجية".
وقد حظي المنتدى -الذي نظمه معهد الدبلوماسية والعلاقات الخارجية الماليزية والمعهد الدبلوماسي القطري بالتعاون مع عدد من المعاهد والمؤسسات ذات الصلة- باهتمام رسمي في ماليزيا، حيث تحدث فيه رئيس الوزراء الأسبق عبد الله بدوي وشارك فيه وزير الخارجية حنيفة أمان ووزير الدولة للشؤون الخارجية القطري الدكتور خالد بن محمد العطية.
المصدر:الجزيرة

الجمعة، 4 يناير 2013

Islamic finance: Banking on the ummah | The Economist

Islamic finance

Banking on the ummah

Malaysia leads the charge in Islamic finance


OF MALAYSIA’S claims to fame, leadership in financial services is not an obvious one. Yet in some ways the country is the world’s most important Islamic-finance centre. Just over a fifth of the country’s banking system, by assets, is sharia-compliant; the average for Muslim countries is more like 12%, and often a lot less. Malaysia dominates the global market for sukuk, or Islamic bonds. The country issued the world’s first sovereign sukuk in 2002; in the first three quarters of 2012 it was responsible for almost three-quarters of total global issuance (see chart). Malaysia is also home to the Islamic Financial Services Board, an international standard-setting body.
These are big achievements for a relatively small country of just 30m people, of whom only about 60% are Muslim. In neighbouring Indonesia, which is home to the largest Muslim population in the world, only about 4% of the financial sector is sharia-compliant. Although the much richer Gulf states and Saudi Arabia have bigger Islamic banks, it is Malaysia, argues Iqbal Khan of Dubai’s Fajr Capital investment fund, that is the centre “for thought leadership in Islamic finance”.
How did the country carve out this niche? Malaysia’s Muslim heritage, outward-looking nature and links with financial hubs like Britain and Singapore made the place a natural candidate to bridge the worlds of religion and capitalism. The central bank, the Bank Negara Malaysia, is also supportive.
Two institutions in particular, both set up by the central bank, have contributed to Malaysia’s pre-eminence in the field. The first is the International Centre for Education in Islamic Finance (INCEIF). Established in 2005 and boasting about 2,000 students, INCEIF is the world’s leading university for the study of Islamic finance. The International Sharia Research Academy, housed within INCEIF, brings together scholars to produce an internationally acceptable rule-book for Islamic finance.
The second institution is the Islamic Banking and Finance Institute of Malaysia (IBFIM). It concentrates on vocational training, offering a variety of certificates in Islamic finance. IBFIM also acts as a consultancy to banks and firms that want to become sharia-compliant.
Zeti Akhtar Aziz, the head of the central bank, says that these bodies are the “pipeline to provide the banks with talent”. And not just in Malaysia. There are currently students from 80 countries at INCEIF; and IBFIM has taught people from Afghanistan, Nigeria, Palestine and elsewhere.
All of which gives Malaysia greater status within the ummah, the global Islamic community, important to a country that often feels on the periphery of the Muslim world. There are more tangible benefits, too. The Islamic subsidiary of Maybank, a big local lender, already accounts for about half of the group’s customers and is expanding abroad: it set up a subsidiary in Singapore 18 months ago and has also moved into Indonesia.
Ms Zeti argues that sharia-compliant banks are inherently more stable than conventional peers. Speculation is forbidden, and because charging interest is prohibited under sharia law, returns are based on profit-sharing. Perhaps. Islamic finance is hardly foolproof: Dubai’s debt crisis in 2009 showed that sukuk can help to inflate debt to unsustainable levels. But whatever its pros and cons, Malaysia will provide much of the evidence either way.

شارك

Share |