الاثنين، 12 يوليو، 2010

فلسطين الآن | بوابتك إلى الحقيقة الدكتور عبد الرحمن الجمل : سنخرج هذا العام 17 ألف حافظ وحافظة

الخميس 24 يونيو 2010 9:49 ص
الدكتور عبد الرحمن الجمل : سنخرج هذا العام 17 ألف حافظ وحافظة
النائب الدكتور عبد الرحمن الجمل " أبو البراء"
أكد الدكتور عبد الرحمن الجمل النائب في المجلس التشريعي ورئيس دار القرآن الكريم والسنة أن أعداد الطلاب والطالبات الملتحقين في مخيمات القرآن الكريم التي ترعاها دار القرآن الكريم والسنة تفوق في عددها هذا العام مثيلاتها من الأعوام الماضية كماً ونوعاً .
مشدداً - في حوار خاص أجرته شبكة " فلسطين الآن " معه - على أن هدف المخيمات القرآنية هو إنشاء جيل قرآني يتربى على أخلاق القرآن الكريم وقال :" نهدف من خلال هذه المخيمات، أن نستثمر أوقات الطلاب في العطلة الصيفية إلى ما ينفعهم وليس هناك شيء أفضل من حفظ كتاب الله سبحانه وتعالى "
وعن تقسيمات المخيمات لهذا العام وأنواعها بين الجمل أن المخيمات لهذا العام تنقسم إلى أربعة أقسام وهي مخيمات تاج الوقار (2) وهو لتحفيظ كتاب الله سبحانه وتعالى على ثلاثة مستويات حفظ القرآن كاملاً حفظ 20 جزءاً حفظ 10 أجزاء , مخيمات تثبيت القرآن تحت شعار (سباق نحو الجنان في تثبيت القرآن) وهذه المخيمات لمن حفظ القرآن الكريم في الأعوام الماضية , مخيمات (إتمام المنة في حفظ السنّة) لحفظ سنة النبي صلى الله عليه وسلم , مخيمات براعم القرآن للأطفال.
وفيما يخص عدد الطلاب المسجلين في هذه المخيمات كشف الجمل عن تجاوزها حاجز 25 ألف طالب وطالبة منهم 17 ألف طالب وطالبة سيحفظون القرآن كاملاً وقال :" مخيمات تاج الوقار عند الطلاب إلى الآن التسجيل 9800 طالب , وعند الطالبات 6500 طالبة , أما في مخيم سباق نحو الجنان عند الطلاب حوالي 2500 طالب وعند الطالبات حوالي 1000 "
وأضاف :" أما مخيمات السنة عند الطلاب 400 طالب وعند الطالبات 230 طالبة وما زال باب التسجيل مفتوحاً , أما براعم القرآن للأطفال أكثر من 3 آلاف طفل يؤمون مخيمات البراعم القرآنية ليتعلموا أحرف اللغة العربية وليتعلموا قراءة القرآن الكريم ".
وأكد الجمل أن التنسيق بين المؤسسات التي تنظم مخيمات القرآن الكريم موجود وِشدد على عدم وجود أي تعارض في العمل وقال :" التنسيق موجود بيننا وبين وزارة الأوقاف، وبيننا وبين جمعية الشابات المسلمات والعمل النسائي، بفضل الله سبحانه وتعالى، وفي الميدان المدير العام لدار القرآن الكريم والسنة مع مدير التحفيظ في وزارة الأوقاف والاتصالات مستمرة، وبفضل الله سبحانه وتعالى هناك تفهم بشكل كامل لأننا جميعاً نرعى مشروع تحفيظ القرآن الكريم "
من زاوية أخرى أشار الجمل إلى أن المخيمات ذات الأجندة المعروفة والتي تنفق الملايين من الدولارات لم تؤثر على مخيمات تحفيظ القرآن الكريم مرجعاً ذلك إلى حالة الحرص على القرآن الكريم الموجودة لدى أهل قطاع غزة .
وفي ختام حديثه وجه الجمل رسائل متعددة إلى الطلاب طالبهم فيها بالجد والاجتهاد والحرص على الحفظ المتين لينالوا الكرامة من الله عز وجل .
وفي رسالة أخيرة لأهل الخير والعطاء ممّن منّ الله عليهم بالخير والأموال قال فيها :" اجعلوا لكم سهماً في دعم هذه المؤسسات القرآنية وهذه المشاريع القرآنية لنخرج جيل القرآن، جيل النصر الذي سيحرر المسجد الأقصى المبارك بإذن الله سبحانه وتعالى".
وإليكم نص الحوار كاملاً :
إلى أين أنتم ذاهبون في مخيماتكم القرآنية ؟
المخيمات التي ترعاها وتشرف عليها وتنفذها دار القرآن الكريم والسنة، الهدف منها تحفيظ النشء كتاب الله سبحانه وتعالى وتربيتهم على موائد القرآن الكريم لنخرج جيلاً قرآنياً يتربى على أخلاق القرآن الكريم، هذا الجيل الذي يكون على يديه تحرير البلاد والمقدسات بإذن الله سبحانه وتعالى، نهدف من خلال هذه المخيمات، أن نستثمر أوقات الطلاب في العطلة الصيفية إلى ما ينفعهم وليس هناك شيء أفضل من حفظ كتاب الله سبحانه وتعالى، كذلك نهدف من خلالها إلى تشغيل أعداد كبيرة من إخواننا المحفظين والمحفظات في هذه المخيمات فهي تشغل ما يقارب 2500 أخ وأخت من المحفظين والمشرفين وغيرهم في هذه المخيمات القرآنية.
لو تعطينا إحصائية دقيقة بعدد الطلاب والطالبات المشتركين معكم وتفاصيل ونوعية المخيمات؟؟ أولاً ما هي المخيمات الموجودة؟
مخيمات القرآن في هذا العام 4 مخيمات، تاج الوقار (2) وهو في تحفيظ كتاب الله سبحانه وتعالى على ثلاثة مستويات حفظ القرآن كاملاً حفظ 20 جزءاً حفظ 10 أجزاء، وهذا ما تتميز به المخيمات في هذا العام عن الأعوام الماضية هو أنا نبحث في هذه المخيمات عن الكيف نريد أن يكون حفظ الطلاب حفظاً مطلقاً جيداً متيناً بإذن الله سبحانه وتعالى.
القسم الثاني من المخيمات مخيمات تثبيت القرآن تحت شعار (سباق نحو الجنان في تثبيت القرآن) وهذه المخيمات لمن حفظ القرآن الكريم في الأعوام الماضية يجلس في هذه المخيمات ليثبت القرآن الكريم ولنرتقي به في المجالات كافة العلمية والتربوية وغيرها من المجالات.
القسم الثالث من المخيمات مخيمات (إتمام المنة في حفظ السنّة) لحفظ سنة النبي صلى الله عليه وسلم وهذه المخيمات يلتحق بها الطلبة ليحفظوا كتاب (عمدة الأحكام في كلام خير الأنام محمد صلى الله عليه وسلم) لأبي قدامة المقدسي 420 حديث من الأحاديث المتفق على صحتها في الأحكام حفظاً وشرحاً.
كذلك عندنا القسم الرابع من المخيمات هي مخيمات براعم القرآن للأطفال الذين نعلمهم أحرف اللغة العربية مفردة ومجتمعة ونعلمهم كيف يقرءون كتاب الله سبحانه وتعالى وفق القاعدة اللغوية.
هذه هي المخيمات مخيمات حفظ القرآن التي تشرف عليها دار القرآن الكريم والسنّة.
أما إذا أردت أن أتحدث عن الأرقام المسجلة في هذه المخيمات مجتمعة فأقول بأن العدد يقارب 25 ألف طالب وطالبة بفضل الله سبحانه وتعالى.
عندنا مثلاً مخيمات تاج الوقار عند الطلاب إلى الآن التسجيل 9800 طالب أقول إلى الآن لأننا متوقعين بعد انتهاء امتحانات الثانوية العام وانتهاء امتحانات الجامعة أن يزيد هذا العدد، عند الطالبات 6500 طالبة مسجلات في تاج الوقار حتى الآن، أما بالنسبة لسباق نحو الجنان عند الطلاب حوالي 2500 طالب وعند الطالبات حوالي 1000 طالب في هذه المخيمات، أما مخيمات السنة عند الطلاب 400 طالب وعند الطالبات 230 طالبة وما زال باب التسجيل مفتوحاً لهؤلاء الطلبة.
أما براعم القرآن للأطفال أكثر من 3 آلاف طفل يؤمون مخيمات البراعم القرآنية ليتعلموا أحرف اللغة العربية وليتعلموا قراءة القرآن الكريم.
هذه الأعداد هل هي أكبر من مثيلاتها الأعوام الماضية ،بمعنى آخر هل الإقبال في زيادة أم تراجع في هذا العام؟
بالمقارنة بين الأعداد في هذا العام والأعداد في العام الماضي فالأعداد مضاعفة بفضل الله عز وجل، أقول في العام الماضي أعلنا عن تخريج 10 آلاف حافظ وحافظة للقرآن الكريم، الآن عندنا ما يقارب 17 ألف طالب وطالبة يؤمون مخيمات تاج الوقار إذاً معنى ذلك بأن الأعداد مضاعفة بفضل الله سبحانه، إضافة إلى نوعية المخيمات الأخرى (سباق نحو الجنان) (حفظ السنة) تدريس الأطفال في (براعم القرآن).
لكن يا دكتور البعض ينتقدكم يقول أنكم في العام الماضي خرجتم 10 آلاف حافظ، الآن أنت تتكلم في برنامج التثبيت اليوم فقط عن 2000 طالب ، أين البقية؟
أنا أقول أن هذا عندنا فقط، لكن لا ننسى الأعداد التي التحقت بمخيمات التثبيت عند الأخوة في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية وعند الأخوات في مخيمات أخوات الجنة في الشابات المسلمات وعند الأخوات في العمل النسائي في المجمع الإسلامي. إضافة إلى أن بعض الطلبة لم يلتحق بهذه المخيمات ولأمور معينة، لانشغاله، لكن في النهاية الأبواب مفتوحة لكل من أراد أن يثبت القرآن الكريم.
بذكرك المخيمات الأخرى الموجودة في المؤسسات الأخرى، هل من تنسيق ما بين هذه المؤسسات؟ وهل هناك آلية لتوحيد الجهود؟
طبعاً التنسيق موجود بيننا وبين وزارة الأوقاف، وبيننا وبين جمعية الشابات المسلمات والعمل النسائي، بفضل الله سبحانه وتعالى، وفي الميدان المدير العام لدار القرآن الكريم والسنة مع مدير التحفيظ في وزارة الأوقاف والاتصالات مستمرة، وبفضل الله سبحانه وتعالى هناك تفهم بشكل كامل لأننا جميعاً نرعى مشروع تحفيظ القرآن الكريم، نحن في دار القرآن الكريم والسنة نرى أننا نرعى مشروع تحفيظ القرآن الكريم ولا نميز بين طلبة الأوقاف وطلبة الشابات المسلمات وغيرهم لأننا نريد أن نرعى هذا المشروع على مستوى قطاع غزة، فهناك بفضل الله سبحانه وتعالى والمشاريع جميعها سواء عندنا في دار القرآن أو في وزارة الأوقاف أو غير ذلك تسير على خير ما يرام بفضل الله سبحانه وتعالى.
دكتور هذه مشاريع ضخمة من أين لكم تمويل هذه المشاريع، وهل لكم تمويل خارجي لهذه المشاريع؟
لا شك نحن نتواصل مع المؤسسات الخارجية لدعم هذه المشاريع، وأنت تعلم أن القرآن الكريم يلقى اهتماماً من قبل الجميع، لذلك الخيرون من المؤسسات والأشخاص يدعمون هذه المشاريع، دعمت في العام الماضي بفضل الله عز وجل، وأنا أقول الدعم يتواصل بفضل الله سبحانه وتعالى لهذه المخيمات، كذلك هناك دعم من الداخل، هناك أهل الخير من الداخل يتبرعون لهذه المخيمات لدعمها ومآزرتها فنحن لا نقلق من القضايا المالية فهذا كتاب ربنا سبحانه وتعالى والله سيرعى هذه المسيرة وسييسر لها الخير من جميع أبوابه بإذن الله.
في المقابل هناك مؤسسات تنفق الملايين بدون أي أهداف، باتجاه صرف أبناء قطاع غزة عن هذه المخيمات القرآنية؟
نحن نقول كل له أجندته في هذه المخيمات، سواء كانت هذه المخيمات لجهات معينة، لكن أقول أنا من خلال استقرائي للواقع بأن المخيمات التي أعلن عنها هنا وهناك، لم تؤثر على مخيمات تحفيظ القرآن الكريم، فالأعداد مضاعفة كما قلت لك وهذا يطمئننا الناس عندنا بفضل الله عز وجل حرصهم على القرآن يجعلهم يدفعون أبناءهم لحفظ كتاب الله سبحانه وتعالى.
بهذا الجيل الذي تخرجون إلى ماذا تريدون أن تصلوا، البعض يقول تريدون أن تصلوا إلى أن تكون غزة إمارة كبيرة كلها تعتمد على القرآن الكريم والسنة النبوية، خاصة الإعلام الصهيوني يتحدث عن هذا الموضوع؟
نحن نقول لليهودي ولأعوانه موتوا بغيظكم، نحن مسلمون ونحن نفتخر ونعتز بكتاب ربنا ونحن نربي ونحفظ النشء كتاب الله سبحانه وتعالى نحن لا نخجل من ذلك نحن نريد من الناس أن يرجوا إلى كتاب ربهم إلى سنة نبيهم لأننا نعلم أن هذا هو طريق النصر والتمكين بإذن الله وأعداؤنا يريدون من خلال هذا الإشاعات التي يطلقونها من هنا وهناك أن يحرضوا الناس على عدم الالتحاق بهذه المخيمات، لنا الشرف أن نعيد الناس إلى كتاب ربهم إلى سنة نبيهم إلى هذا الدين الذي به يتم النصر والتمكين بإذن الله.
هل من كلمة أو رسائل تود توجيهها في الختام ؟؟
أريد أن أرسل عدة رسائل ... رسالة أرسلها للطلبة والطالبات الذين يؤمون هذه المراكز، أقول لهم إن سبحانه وتعالى اختاركم واصطفاكم ليجعل صدوركم أوعية لكتابه، ما أنتم فيه خير عميم وكبير فجدوا واجتهدوا لتنالوا هذه الكرامة وليرفع الله ذكركم في الدنيا والآخرة، لينادى عليك أيها الحافظ يوم القيامة اقرأ وارتقي ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرأها، وأوصيهم كذلك أن يركزوا على الحفظ المتين، وأن يراجعوا القرآن الكريم لأننا نريد حفظة مثبتين، كذلك أوصيهم أن يتخلقوا بأخلاق القرآن الكريم وأن يحرصوا على أن يلتزموا بدين الله سبحانه.

رسالة أخرى لإخواني المحفظين والمشرفين والمديرين، أقول لهم جزاكم الله خيراً على هذا الجهد الذي تبذلونه في تحفيظ النشء كتاب الله سبحانه وتعالى، لكم الأجر والثواب وما تفعلونه صدقة جارية لكم تنتفعون به عند الله عز وجل، وأبشرهم ببشارة النبي صلى الله عليه وسلم:"من علم آية من كتاب الله عز وجل فله ثوبها ما تليت"، لكم الأجر بإذن الله عز وجل ما دامت حناجر هؤلاء الحفظة الذين حفظتموهم كتاب الله عز وجل تصدح بآيات كتاب الله سبحانه.


كذلك رسالتي لكل الأخيار والكرام، الذين يدعمون هذه المؤسسات مادياً ومعنوياً وأخص إخواني في الحركة وإخواني في التشريعي والوزراء الذين يقفون على هذه المخيمات القرآنية يعززون من المحفظين ويعززون الطلبة لحفظهم كتاب الله عز وجل أقول لهم جزاكم الله خيراً، لا شك بأن فعلكم هذا يشعرنا بأن المشروع ليس مشروعنا نحن في دار القرآن الكريم فحسب، بل هو مشروعنا جميعاً في أن نخرج حفظة لكتاب الله سبحانه وتعالى.



رسالة أخيرة لأهل الخير والعطاء ممّن منّ الله عليهم بالخير والأموال أقول لهم اجعلوا لكم سهماً في دعم هذه المؤسسات القرآنية وهذه المشاريع القرآنية لنخرج جيل القرآن، جيل النصر الذي سيحرر المسجد الأقصى المبارك بإذن الله سبحانه وتعالى.

ليست هناك تعليقات:

شارك

Share |