الجمعة، 16 يوليو، 2010

Dar Al Hayat - هل تصلح الطبائع الثابتة شرحاً لوقائع متغيرة؟


ينتقد الصديق علي الشهابي تناولي لما قدرتُ أنه مأزق تركي، ترتب على الاعتداء الإسرائيلي على «أسطول الحرية» في اليوم الأخير من أيار (مايو) الماضي (مقالته: تركيا حجر الرحى في تكامل الشرق والغرب، «الحياة» 2/7/2010). كان تقديري مبنياً على ما بدا لي من تعارض بين ما سميته وضع تركيا البنيوي التاريخي، المتمثل في روابطها ووجهتها الغربية منذ نشأت ككيان حديث في عشرينات القرن العشرين، وبين سياسات لها مخاصمة بحدة لإسرائيل منذ العدوان الإسرائيلي على غزة في أواخر 2008 (مقالتي: نظرة متعاطفة إلى مأزق تركي راهن، «الحياة»، 13/6/2010). ولقد تصورت أن ما يجعل تركيا قوية، وهو روابطها الغربية، هو ذاته ما يقيدها حيال إسرائيل، أثيرة الغرب ومحميته أكثر من تركيا ومن أي دولة أخرى. بهذا المعنى هي في مأزق يحد من حريتها في التصرف حيال طرف قتل تسعة من مواطنيها غير المسلحين.

ليست هناك تعليقات:

شارك

Share |