الخميس، 1 يوليو، 2010

صحيفة عكاظ - رابطة لكتاب التنوير والتجديد في الفكر الإسلامي


أبو المجد يؤكد الحاجة إلى «التعددية»

رابطة لكتاب التنوير والتجديد في الفكر الإسلامي

محمد عادل ــ القاهرة
[طباعة] [ اكتب رأيك] [اخبر صديقك] [أرسل ملاحظاتك]
أيد المشاركون في المنتدى العالمي للوسطية فكرة تأسيس رابطة اتحاد كتاب التنوير والتجديد في الفكر الإسلامي، لمواجهة الأفكار التي تروج في الثقافة الغربية أن الإسلام دين عنف، وبعد ظهور «إسلاموفوبيا».
وأعلن أمس في القاهرة عقب اختتام المنتدى تأسيس مجلس مبدئي لأمناء الرابطة، يتكون من الدول العربية، والاتفاق على مشاركة الكتاب المستنيرين الذين يتبنون خطا إصلاحيا وسطيا في التعبير عن الإسلام في الرابطة، وسيتم عقد اجتماع تأسيسي تنظيمي في وقت لاحق.
وسيكون مهمة الرابطة رعاية التيار التجديدي في العالم الإسلامي رغبة في الاستفادة والتنسيق بين الأعمال والجهود المبذولة، والاطلاع على المشاريع التي تتم تحت عناوين التجديد والتنوير ومواجهة الفكر المتطرف.
وأشار عضو مجمع البحوث الإسلامية الدكتور أحمد كمال أبو المجد إلى أن المسلمين بحاجة، في هذا المنعطف من التاريخ الإسلامي، إلى شجاعة الاجتهاد لمواجة تفكك الأمة.
وتطرق أبو المجد في حديثه في «المنتدى العالمي للوسطية»، إلى قضية «التنوير»، موضحا أن وجودها يكون في إطار المحافظة على الأصول والثوابت، وتوظيف التعددية التي يؤمن بها الإسلام، تنويعا ينتفع به الناس ويتجمعون حوله لا أن يتفرقوا.
وأكد أبو المجد أن الرأي في القضايا الجزئية يجب أن يكون مفتوحا، وأن يمارس فيه الاجتهاد بشجاعة، مبينا أن العالم لم يعرف عن الإسلام إلا القليل، فأساء الظن به، إما عن جهل أو سوء فهم، أو عن تقاعس منا، مضيفا «يجب علينا الخروج من هذا النفق الذي نعيش فيه»، موضحا أن الإشراق والتنوير والنهضة والتقدم أمور كلها فرض عين..
وألمح أبو المجد إلى أن لكل عصر احتياجاته وظروفه وتحدياته، ومن هنا فإن ممارسة الاجتهاد هو أمر متصل، فهناك خريطة جديدة في العالم يجب أن نتواصل معها، ونحتاج للخروج من هذه الأزمة بالعقل والنقل معا، ونستفيد من خبرات الشعوب الأخرى، مطالبا بتطوير المؤسسات الدينية في العالم الإسلامي، وأن يمارس التجديد والإبداع في الرؤى، بدلا من الخطاب الجامد.
وفي الوقت الذي أوضح فيه الأمين العام للمنتدى العالمي للوسطية الدكتور مروان الفاعوري أننا في حاجة ماسة للإسهام في تجديد طرائق التوعية عند الصفوة لإنتاج علم راشد، فإن رئيس مكتب المنتدى في القاهرة المحامي منتصر الزيات يشير إلى أن التجديد لا يمس ثوابت وأصول الدين، «لكننا نريد أن يتعلم الناس فقه الحياة».
إضافة من موقع الحقيقة الدولية

http://www.factjo.com/fullnews.aspx?id=17868


المنتدى العالمي للوسطية يطلق " رابطة كتاب التجديد في الفكر الإسلامي " في القاهرة

الحقيقة الدولية - عمان
بدأ يوم السبت الموافق 26/6/ 2010 في القاهرة الملتقى الخاص الذي عقده المنتدى العالمي للوسطية بعنوان " رابطة كتاب التجديد في الفكر الإسلامي " بمشاركة نخبة من قادة الفكر في العالم العربي والإسلامي.
وهدف الملتقى الذي استمر لمدة يومين ، إلى إطلاق "رابطة كتاب التنوير "، الّتي تهدف إلى تنسيق الجهود بين العاملين في حقل الفكر الإسلامي، ودعم الأعمال الجادة، وتكريم المبدعين.
وقد تولت وسائل الإعلام المصرية الرسمية والخاصة تغطية وقائع هذا المؤتمر، لما يمثله من نقلة نوعية في لغة الخطاب الإسلامي المعاصر.
بدأت جلسة الافتتاح بكلمة للأستاذ منتصر الزيات رئيس فرع المنتدى العالمي للوسطية في القاهرة أكد فيها على "إنّه لا تجديد في الثوابت والأصول، كما أننا لا نحدث في الدين ما ليس منه، وأنّ الثوابت وما اتفق عليه أهل السنة والجماعة هو ما نؤكد عليه دومًا "، مضيفًا أنه يجب التخفيف عن الناس متاعبهم وتعليمهم فقه الحياة كما يتم تعليمهم فقه الموت، كما أكد على أهمية إحتضان دولة مصر لمثل هذه المبادرة الجادة والحقيقية التي تسهم تعزيز الفكر الإسلامي.
من جانبه أشار الأمين العام للمنتدى العالمي للوسطية المهندس مروان الفاعوري في كلمته التي القاها إلى رسالة المنتدى باعتبارها رسالة نهضة وتنوير على مستوى التنظير والتنزيل، مؤكدا على الحاجة الماسة للإسهام في تجديد طرائق التوعية عند الصفوة لإنتاج علم راشد.
وتطرق الى فكرة إنشاء رابطة للكتاب العاملين في مجال تجديد الفكر الإسلامي، واصفا إياها بأنها إضافة نوعية وإحدى التجليات الفكرية للمنتدى.
اما الدكتور محمد حبش عضو مجلس الشعب السوري،عضو المكتب التنفيذي للمنتدى العالمي للوسطية فقد عبر عن فرحته الغامرة بانعقاد هذا اللقاء في القاهرة هذه المدينة التي تضم الأزهر الشريف منارة العلم، مضيفا أن رمزية وجود هذا اللقاء في القاهرة يشدنا إلى المجددين الذين انطلقوا من الأزهر الشريف واختاروا التكامل بين قيم الإسلام العظيم وقيم الحضارة الحديثة، وعلى رأس هؤلاء المجددين الكبار الشيخ محمد عبده وجمال الدين الأفغاني وعبد الرحمن الكواكبي.
من جهته أكّد الدكتور أحمد كمال أبو المجد، عضو مجمع البحوث الإسلامية والنائب السابق لرئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، على أهمية التواصل مع العالم، وأنّ القضية ليست في الخطابين الديني والسياسي وإنما في المفاهيم، مضيفا إلى الحاجة الماسة لشجاعة الإجتهاد في هذا المنعطف المهم من تاريخنا الإسلامي؛ لمواجهة تحدى تفكيك الأمة، وإلى أنّ نتجمع لا أن نتفرق بحسب ما قال.
بعدها تحدث الدكتور أحمد عمر هاشم رئيس جامعة الأزهر الأسبق حيث أشار إلى أنه من غير الممكن أن ننطلق إلا من فكر وهدي معصومين وذلك لا يكون إلا في الكتاب والسنة، وأن عالمية هذا الدين تستوجب علينا القيام برسالتنا كعلماء ومفكرين نتقدم الصفوف.
بدوره اكد الدكتور عبد الحليم عويس على أن الأمة الإسلامية تعيش حالة فوضى، والمؤسسات الواعية هي سبيل الخلاص، وأنه يجب أن نتعلم الانضباط والالتزام الأمر الذي لا ينقص من قدرنا بل يرفعه.
وناقشت جلسات الملتقي على مدار اليومين محاور هامة ، حيث نوقش في الجلسة الأولى التي ترأسها الدكتور سعد الدين العثماني وتحدث فيها الدكتور زكي ميلاد "التعريف بالفكر التجديدي/ حدوده ومنطلقاته "، ونوقش في الجلسة الثانية التي ترأسها الدكتور محمد سعدي الأحمري و تحدث فيها الدكتور جاسم سلطان "أهمية الفكر التجديدي في إصلاح ونهضة الأمة " ، أما في الجلسة الأولى من اليوم الثاني والتي ترأسها الدكتور أحمد نوفل وتحدث فيها كل من دولة الرئيس الصادق المهدي وسماحة السيد الشيخ هاني فحص، فقد نوقش فيها محور " التحديات التي تواجه الفكر التجديدي "، حيث تطرق سماحة الإمام الصادق المهدي في كلمته التي ألقاها إلى الجذور الثقافية لظاهرتي التنوير والتجديد ، والحالة الراهنة والتحديات التي تواجه الفكر التجديدي
وفي الجلسة الختامية تم انتخاب مجلس أمناء رابطة التجديد في الفكر الإسلامي على النحو التالي:

• فضيلة الأستاذ الدكتور أحمد هاشم رئيسا.

• الدكتور جاسم السلطان/ قطر/ نائبا.

• الدكتور محمد حبش/ سوريا/ أمينا للسر.

• المهندس مروان الفاعوري /الأردن/ عضوا.

• الأستاذ هاني فحص/ لبنان/ عضوا.

• الأستاذ زكي ميلاد/ السعودية/ عضوا.

• الدكتور محمد أبو رمان / الأردن/ عضوا.

• الأستاذ فؤاد البنا/ اليمن/ عضوا.

• الدكتور الطيب بو عزة / المغرب/ عضوا.

• الدكتور شوقي القاضي/ اليمن/ عضوا.


البيان الختامي

وفي ختام الملتقى خلص المشاركون لعدد من التوصيات التالية:

1- تأسيس رابطة كتاب التنوير وفق الرؤية المنصوص عليها .
2- تسعى الرابطة إلى التنسيق مع المفكرين والكتاب والمؤسسات ذات الأهداف المماثلة داخل البلاد الإسلامية، ومد الجسور نحو المؤسسات العلمية التي تعنى بالحوار في العالم.
3- تهدف الرابطة إلى تشجيع ودعم الجهود الفكرية التي تقوم على نهضة الأمة ونشر ثقافة التنوير والكتب التي تتوافق مع هذا المشروع.
4- العمل على إقامة مرصد لإحصاء المفكرين والباحثين المبدعين، المنخرطين في جهود التنوير، ودعمهم بكافة الوسائل المقامة.
5- التأكيد على أن مهمات التنوير نشر الوعي وإتخاذ موقف مستنير من التراث وغربلته لاستنهاض ثمينه وتجنب غثه وتوظيفه لتعزيز الحقوق العربية والإسلامية لمواجهة الأخطار ومشاريع الهيمنة التي تستهدف الأمة.
6- العمل على توحيد جهود المفكرين لعقد لقاءات وندوات ودراسات وورش لتحرير المصطلحات والإتفاق على المفاهيم وملراجعة القضايا التي تحتاج إلى تجديد في الأمة في أبعادها السياسية الإقتصادية والإجتماعية والدفع باتجاه المصالحة بين الأنظمة والتيارات الفكرية المختلفة للإنخراط في مشروع العمل والبناء والتنمية في الأمة.
احتضان كتاب التنوير وترجمة ونشر مؤلفاتهم والعمل على إحياء مصادر الشريعة المعتبرة من الإستحسان والإستصلاح وسد الذرائع والعرف وغيرها.

ليست هناك تعليقات:

شارك

Share |