السبت، 10 يوليو، 2010

مشروع اتفاقية تعاون بين الأزهر وديوان الوقف السني بالعراق - الأهرام المسائي - الجمعة 27 من رجب 1431 هـــــ 9 يوليو 2010 السنة 20 العدد 7012



مشروع اتفاقية تعاون بين الأزهر وديوان الوقف السني بالعراق
محمد ربيع


استقبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر‏,‏ الشيخ أحمد عبدالغفور السامرائي رئيس ديوان الوقف السني العراق والوفد المرافق له‏.‏
كما استقبل شيخ الأزهر وفدا من الطلاب الايطاليين الذين يدرسون العلوم اللاهوتية في الفاتيكان برئاسة البروفيسور انجيلو والمطران مكاريوس‏.

وعرض الوفد العراقي ما يشهده الشعب العراقي الشقيق في هذه المرحلة من أوضاع بالغة الصعوبة ودور الوقف السني في مواجهة التيارات المتطرفة من خلال نشر العلم واتاحة الفرصة للدراسات الثقافية والعلمية التي توضح الوجه الإنساني للاسلام‏.‏كما عرض رئيس الوفد العراقي مشروع اتفاقية ثقافية وعلمية بين الأزهر وديوان الوقف السني بالعراق‏.‏ومن جانبه‏,‏ أوضح فضيلة الإمام الأكبر استعداد الأزهر لتقديم كل ما يمكن من دعم في مجالات الدراسات العلمية والمنح الجامعية وتبادل الكتب والمطبوعات‏,‏ مؤكدا ضرورة البعد عن الآراء المتطرفة والفتاوي الفاسدة التي يستند إليها المتطرفون مصداقا لحديث الرسول‏(‏ صلي الله عليه وسلم‏)‏ المسلم من سلم الناس من لسانه ويده‏.‏
كما استقبل شيخ الأزهر وفدا من الطلاب الايطاليين الذين يدرسون العلوم اللاهوتية في الفاتيكان برئاسة البروفيسور انجيلو والمطران مكاريوس‏.‏
وأكد الإمام الأكبر خلال اللقاء أن هدف الأزهر الأساسي هو نشر السلام العالمي من خلال تعاون المؤمنين بالله علي اختلاف أديانهم انطلاقا من القواسم المشتركة بين الأديان جميعا في الرحمة والعدل والحض علي عمل الخير‏.‏
وطالب الطيب بضرورة تضافر الجهود بين المؤمنين للتصدي لظاهرة الإلحاد والفلسفات المادية من أجل قيادة الإنسانية علي أسس من القيم الأخلاقية والمعاني السامية‏.‏
وأشار الي أن الأزهر بصدد إعداد ورقة جديدة حول العلاقات بين المسلمين والمسيحيين وضرورة الحوار بين المؤمنين بالدياناتين لتفادي السلبيات وسوء الفهم والتي كثيرا ما نجدها في الخطاب الديني بالغرب‏.‏
وأعرب شيخ الأزهر عن أمله في أن يتمكن الطلاب الزائرون من دراسة الإسلام ومعرفة مبادئه التي تقوم علي الإيمان بسائر الرسالات السماوية والاعتراف بالأديان‏,‏ مبينا المكانة الخاصة التي يتمتع بها السيد المسيح عليه السلام وأمه العذراء البتول السيدة مريم والتي خصها القرآن بسورة كاملة‏.‏ومن جانبه‏,‏ أوضح الوفد انهم حريصون علي التعرف علي مصر باعتبارها قلب الإسلام ومن أوائل من اعتنق المسيحية‏,‏ مشيرين الي وثيقة الفاتيكان الثانية الصادرة عام‏1965‏ والتي أكدت احترام المسلمين باعتبارهم يعبدون الله الرحمن القدير وأنه لابد من التعارف والاحترام المتبادل وتجاوز العداءات التي حدثت في القرون الماضية خصوصا في أثناء الحروب الصليبية والتي نشأت بسبب الجهل وعدم معرفة الآخر‏.‏

ليست هناك تعليقات:

شارك

Share |