الاثنين، 12 يوليو، 2010

السعودية - الوطن أون لاين ::: دعوة للتصدي لعبث الفتاوى


دعوة للتصدي لعبث الفتاوى


الرياض: فهد الجهني 2010-07-06 2:34 AM

تواصلت انتقادات العلماء الموجهة إلى عدد من الفتاوى، ومنها إرضاع الكبير، والاختلاط، وإباحة الغناء، وفك السحر. حيث حذر عضو لجنة المناصحة وإصلاح ذات البين بإمارة الرياض الشيخ الدكتور علي المالكي أمس من خطورة العبث بالفتاوى، داعيا إلى قصر الفتوى على هيئة كبار العلماء. وقال لـ"الوطن" إن إصدار مثل هذه الفتاوى اتباع للهوى وليس ديناً وتدينا.
ودعا المالكي مفتي عام المملكة، إلى إصدار بيان رسمي واضح وصريح تجاه كل فتوى.



حذر عضو لجنة المناصحة وإصلاح ذات البين بإمارة الرياض الشيخ الدكتور علي المالكي، هيئة كبار العلماء من فقدان الثقة بها من المسلمين، مشددا على ضرورة أن تصدر الهيئة بيانا توضح فيه كل المغالطات التي ظهرت بالساحة مؤخراً، وتحديد هوية الداعية والمستشار والقارئ، وذلك على خلفية ظهور فتاوى إرضاع الكبير، وإباحة الغناء، وفك السحر وغيرها من الفتاوى الأخرى لإيضاحها للناس بمصداقية القرآن والسنة، وتحديد هوية المتحدثين باسم الفتيا.
وقال المالكي لـ"الوطن" أمس "إنه لو لم يصدر بيان عن الهيئة حول هذه الموضوعات، فإنها ستصبح لا قيمة لها عند الناس بل لدى العالم". وأضاف "يكاد يفقد المسلمون الثقة بعلماء المملكة، كما فقدت بعض المراجع الدينية قيمتها لدى المسلمين في بعض دول العالم الإسلامي".
وطالب المالكي، مفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ بإصدار بيان رسمي واضح وصريح مع ظهور كل فتوى سواء بالتأييد أو المعارضة حتى يتبين للناس ما هم عليه، محذراً من خطورة الصراع الموجود بين أهل العلم والدعاة، داعيا إلى قصر الفتوى على هيئة كبار العلماء. وقال إن من انبرى لمثل هذه الفتاوى، إنما هو اتباع للهوى وليس دينا وتدينا.
وأشار إلى أن المملكة حظيت ومازالت تحظى وتتميز بخصوصية دينية بتشريفها بوجود قبلة المسلمين مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وقال "لزاما على القيادة الرشيدة إيقاف مثل هذا العبث الذي يدور في الساحة اليوم ما بين فتيا الاختلاط، والرضاعة، والسحر والغناء وغيرها، مما لا مصلحة فيه ولا منفعة. وأضاف أن حاجة الناس تفوق هذه الأطروحات.
وقال المالكي إن في القرآن والسنة ما يثبت خلاف ذلك وتربى العالم أجمع من عهد محمد صلى الله عليه وسلم على حرمة الذهاب إلى الساحر أو الاختلاط مع النساء أو سماع الغناء، ولكن الواقع يشهد بأن أهل هذه الفتيا لم يعرفوا حقيقة التعايش مع الطرف الآخر، والفرق بين تمييع القضايا والثوابت.
وطالب الدكتور المالكي بالتدخل ومنع أصحاب الأهواء الذين "نراهم تارة عبر القنوات الفضائية والمواقع الإلكترونية من أناس حسبوا على الدعوة إلى الله، وليس على هيئة كبار العلماء وأهل الفتيا، ولكنهم أناس قد افتتنوا باتباع الهوى".

ليست هناك تعليقات:

شارك

Share |