الثلاثاء، 21 أغسطس، 2012

حزب 'التحرير' التونسي يصف النظام الجمهوري بـ'الكافر والخبيث'


حزب 'التحرير' التونسي يصف النظام الجمهوري بـ'الكافر والخبيث'

النظام الجمهوري الكافر هو سبب البلاء الذي أصاب العالم.. وهو الذي حارب الإسلام والمسلمين، فمزّق وحدتهم، وشتّت شملهم بالمكر والدسائس، فصاروا كيانات هزيلة تحت هيمنة الكافر المستعمر يدوس رقابهم ويسفك دماءهم ويستبيح بلادهم'.

تونس ـ يو بي آي: وصف حزب 'التحرير' السلفي في تونس، الاثنين، النظام الجمهوري بأنه 'كافر خبيث' حارب الإسلام والمسلمين، مجدّداً دعوته إلى إقامة 'الخلافة الراشدة'.
وشنّ حزب 'التحرير' في بيان تلقت يونايتد برس إنترناشونال الإثنين نسخة منه، هجوماً عنيفاً على الإئتلاف الحاكم في تونس، وخاصة حركة النهضة الإسلامية التي تقود هذا الإئتلاف، لأنها وافقت على الاحتفاظ بالنظام الجمهوري.
وقال في بيانه 'لقد وثق بعضكم في من أحسنوا بهم (حزب النهضة) الظن أنهم سيحكمونا بالإسلام،.. وها أنتم ترون في هذه الأيام أنهم عزموا أمرهم على الاحتفاظ بالنظام الجمهوري معرضين إعراضاً عن نظام رب العالمين'.
واعتبر أن النظام الجمهوري هو 'تكريس لفكرة سيادة الشعب الضالة والمُضلة، وإستبدال للخبيث جور الأنظمة، بالطيب عدل الإسلام ورحمة رب العالمين'.
ومنحت السلطات الرسمية التونسية في السابع عشر من الشهر الماضي حزب 'التحرير' التونسي ترخيصاً للنشاط القانوني، ليكون بذلك الحزب السلفي الثاني الذي يحصل على ترخيص قانوني في تونس.
ويُعتبر حزب 'التحرير' الإسلامي في تونس فرعاً من حزب 'التحرير' الإسلامي المحظور الناشط في عدة دول عربية، والذي يسعى إلى إعادة إحياء نظام 'الخلافة الإسلامية'.
وأضاف حزب 'التحرير' التونسي في بيانه، أن'النظام الجمهوري الكافر هو سبب البلاء الذي أصاب العالم.. وهو الذي حارب الإسلام والمسلمين، فمزّق وحدتهم، وشتّت شملهم بالمكر والدسائس، فصاروا كيانات هزيلة تحت هيمنة الكافر المستعمر يدوس رقابهم ويسفك دماءهم ويستبيح بلادهم'.
ودعا المسلمين إلى أن 'تتموا طاعتكم لربكم بأن تعملوا معنا لوضع الإسلام نظام رب العالمين موضع التنفيذ بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وأن تنبذوا النظام الجمهوري الكافر، وتعرضوا عن الدولة المدنية العلمانية التي ظُلمتم في ظلها عقوداً'.
يُشار إلى أن حزب 'التحرير' التونسي كان محظورا في عهد الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي، وقد صدرت أحكام ضد بعض عناصره في عهدي الرئيسين الراحل الحبيب بورقيبة وبن علي، أي خلال السنوات 1983 و1990 و2007 و2009.
ويدعو هذا الحزب الذي يعرّف نفسه على أنه 'حزب سياسي أساسه الإسلام ومرجعه في الإصلاح القرآن والسنّة بفهم سلف الأمّة'، إلى إقامة دولة إسلامية تحكم وفقا للشريعة.

ليست هناك تعليقات:

شارك

Share |