الجمعة، 9 أبريل، 2010

حوار مع شيخ الأزهر

حوار مع شيخ الأزهر
حوار مع شيخ الأزهر

GMT 1:27:00 2010 الجمعة 9 أبريل


أحمد بن عبدالعزيز ابن باز

الحوار الجميل الذي أداره الأستاذ داود الشريان وشاركه زملاؤه الكرام في برنامجه الأسبوعي "واجه الصحافة" على قناة العربية رغم أهمية هذا الحوار وما طُرح فيه من موضوعات مع فضيلة شيخ الأزهر الذي عين حديثاً الدكتور أحمد الطيب إلا أن أهم ما طرح فيه من وجهة نظري لم يعط أهمية كافية ألا وهو موقفه من السلفية وذلك حينما سئل عنها وكيف سيتعامل معها كقاعدة جماهيرية أصبح لها القبول والانتشار، ولكن جواب فضيلته الحاد ولغته الغاضبة وعباراته القلقة حول السلفية كمذهب وأنه حديث لم يتجاوز المئتي عام وأنه يراوح مكانه رغم الدعم المادي الضخم والإمكانات الإعلامية الهائلة التي يمتلكها، وأنه لا يمثل قاعدة شعبية ولا جماهيرية ولا يجد قبولاً في العالم الإسلامي لصعوبة تفاعله مع الواقع وتعامله مع المخالف وقبوله للآخر، لا شك أنه يقصد بهذا السلفية في المملكة العربية السعودية كراع وداعم وحاضن للسلفية عموما.
إن تلك اللهجة واللغة التي تحدث بها شيخ الأزهر عن السلفية توحي بالوحشة وتشي بمدى الجفوة وهي متبادلة ـ في الواقع ـ بين مشيخة الأزهر وعلماء المملكة وعلى رأسها دار الإفتاء أو في أقل الأحوال يمكن أن نسميها برودة في العلاقة حافظ على هدوئها قوة العلاقة السياسية بين البلدين وعمقها ولولا ذلك لأخذت أشكالاً وصوراً أكثر بعداً، فالأزهر مشيخة وجامعة وكليات ومعاهد لا أحد ينكر أن له تاريخاً عريقاً وإرثاً علمياً ضخماً وانتشاراً وقبولاً امتد لأكثر من عشرة قرون، واستمراره وعطاؤه وبقاؤه دليل على أصالة ومساحة قبول لا يستهان له بها في العالم الإسلامي.....تابع التفاصيل

ليست هناك تعليقات:

شارك

Share |