السبت، 5 نوفمبر، 2011

واشنطن تعلن أنها ستكون "راضية" إذا فاز الإخوان المسلمون في الانتخابات | الدستور

واشنطن تعلن أنها ستكون "راضية" إذا فاز الإخوان المسلمون في الانتخابات | الدستور
واشنطن تعلن أنها ستكون "راضية" إذا فاز الإخوان المسلمون في الانتخابات

صرح المسؤول الذي عينه الرئيس الأميركي باراك أوباما لشؤون انتقال السلطة في الشرق الأوسط الجمعة بان واشنطن ستكون "راضية" إذا اسفرت انتخابات برلمانية نزيهة في مصرعن فوز الإخوان المسلمين.

وصرح وليام تايلور المعين في المنصب المستحدث كمنسق خاص لانتقال السلطة في الشرق الأوسط: "اعتقد أن الإجابة هي نعم، اعتقد أننا سنكون راضين إذا كانت انتخابات حرة ونزيهة"، وذلك ردا على سؤال حول رد فعل واشنطن إذا تصدر الإسلاميون الانتخابات التي تبدأ خلال هذا الشهر.

وقال تايلور خلال منتدى بالمجلس الأطلسي، وهو معهد للأبحاث في واشنطن أن "ما يتعين علينا فعله هو أن نحكم على الناس وعلى الأحزاب والحركات بناء على أفعالها وليس على تسمياتها".

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون صرحت في (يونيو) أن واشنطن أجرت "اتصالات محدودة" مع جماعة الإخوان المسلمين في إطار مسعاها للتكيف مع التغيرات السياسية التي تحصل في مصر.

غير أن تلك المحادثات أثارت غضب بعض النواب الأميركيين من الحزب الجمهوري الذين أعربوا عن قلقهم من سعي الإخوان المسلمين لفرض الشريعة الإسلامية في مصر وشمال افريقيا.

فقد شهدت تلك المنطقة تغيرات غير مسبوقة هذا العام في إطار ما سمي بالربيع العربي، خاصة في مصر وليبيا وتونس حيث سقطت ديكتاتوريات متجذرة في غطار احتجاجات شعبية.

وقال تايلور "تلك الثورات، هذا الحراك نحو الديموقراطية قادر على رفض مسار الأحداث التي يريدها الإرهابيون".

غير أن مصر اعترتها القلاقل هذا الأسبوع حينما أعلنت الحكومة الانتقالية التي يسيطر عليها المجلس العسكري خططا للسيطرة بشكل اكبر على مسار صياغة دستور مصري جديد.

وقال تايلور: "أرى في ذلك مشكلة". وقد زار القاهرة الأسبوع الماضي والتقى عددا من اعضاء المجلس العسكري الحاكم، وحذر من احتمال عودة الجيش للاستيلاء على السلطة في مصر قائلا: أن تحركا من هذا القبيل "سيقود إلى وضع سيء -- وضع استبدادي مجددا".

وكانت جماعة الإخوان المسلمين المصرية القوية وغيرها من الأحزاب الإسلامية الأصغر حجما قد هددت بتظاهرة مليونية في الشوارع لمعارضة تلك الخطط.

وقال تايلور أنه رغم عدم اجتماعه بمسؤولين من الإخوان المسلمين في القاهرة، إلا أنه "كان سيفعل" لو اتيحت له الفرصة.

وقال: "طالما لم تنتهج الأحزاب أو الكيانات العنف أو تتخذه مسلكا، فسنتحدث معها".

وأجرى تايلور مقارنات واسعة بين الإخوان المسلمين في مصر وحزب النهضة الإسلامي في تونس الذي حصل على أكبر عدد من مقاعد المجلس التأسيسي الذي سيعهد إليه صياغة الدستور في تونس، وذلك خلال الانتخابات التي شهدتها أخيراً تونس حيث يسعى الآن لتشكيل ائتلاف للحكم.

وبشأن الأسلاميين الذين يصلون إلى السلطة قال: "هذا شيء اعتدنا عليه، ولا ينبغي أن نخشاه. ينبغي أن نتعامل معه.


ليست هناك تعليقات:

شارك

Share |