الجمعة، 29 مارس 2013

الأخبار - مؤتمر عن الإسلام و التعايش بنيجيريا دولي - الجزيرة.نت

الأخبار - مؤتمر عن الإسلام و التعايش بنيجيريا دولي
مؤتمر عن الإسلام و التعايش بنيجيريا
مسلمون يقومون بأداء الصلاة في نيجيريا (الفرنسية-أرشيف)
تبدأ رابطة العالم الإسلامي الجمعة في تنظيم مؤتمر عن "الإسلام وأسس التعايش السلمي" بمدينة سوكوتو النيجيرية، وذلك ضمن سلسلة من مؤتمرات ستعقدها بعدد من الدول الأفريقية للتشاور حول البرامج الثقافية والإغاثية.  
ويقوم وفد من رابطة العالم الإسلامي برئاسة أمينها العام د. عبد الله بن عبد المحسن التركي حاليا بجولة يزور خلالها خمس دول أفريقية، هي نيجيريا والغابون والكونغو برازافيل وتنزانيا والسودان.
وقالت الرابطة في بيان الخميس إنها ستعقد برئاسة أمينها العام عددا من المؤتمرات والندوات بهذه البلدان، وأشارت إلى أنها أكملت الاستعداد لعقد الأنشطة الثقافية بهذه الدول بالتعاون مع المجالس العليا للشؤون الإسلامية ومؤسسات الدعوة ومكاتب الرابطة والعلماء والدعاة.
ووفق الرابطة، التي تتخذ من مكة المكرمة غرب السعودية مقرا، سيتم أيضا تنظيم ندوة بعنوان "المساجد ودورها في إصلاح المجتمع" بعاصمة الغابون ليبرفيل، في حين سيتم بالكونغو برازافيل عقد ملتقى  بعنوان "الإسلام وتنمية المجتمع".
كما سيتم عقد ندوة ثقافية في تنزانيا بعنوان "الثقافة الإسلامية في شرق أفريقيا" إضافة إلى أخرى بعنوان "الإسلام وتحديات أفريقيا" بالعاصمة السودانية الخرطوم.
وإلى جانب هذه المؤتمرات والندوات، يتضمن برنامج وفد الرابطة زيارات تفقدية للمؤسسات الإسلامية للاطلاع على أوضاعها وبرامجها وعقد اجتماعات مع مسؤوليها، وفي مقدمتهم العلماء بالمجالس العليا للشؤون الإسلامية، لبحث مشكلات الدعوة ومؤسساتها وأوضاع المساجد وحاجة المشرفين عليها من أئمة وخطباء ودعاة إلى التأهيل.
المصدر:وكالة الأنباء الألمانية

الردة والحرية الدينية: رؤية إسلامية جديدة - العرب أون لاين

الردة والحرية الدينية: رؤية إسلامية جديدة
الإسلاميون سيكونون هم الخاسرون قبل غيرهم إذا تم تقييد حرية التعبير عن الفكر والاعتقاد

الردة والحرية الدينية: رؤية إسلامية جديدة

يقدم الباحث يحيى جاد وجهة نظر جديدة حول قضية هامة وهي مسألة الردة وحرية الاعتقاد في الإسلام، وهي من المسائل التي "لم يحسم العقل المسلم المعاصر رأيه فيها بعد، رغم خطورتها وأهميتها ومحوريتها".

محمد الحمامصي

انطلاقا من "أن الله قد فرض قدسية دينه ولم يفرض قدسية اجتهادات البشر في فهمه" يناقش البحث التأصيلي والفقهي والفكري والفلسفي "الحرية الفكرية والدينية: رؤية إسلامية جديدة" للدكتور يحيي رضا جاد، قضايا مفخخة مثل حرية الرأي والتعبير وشرعيتها وتأصيلها، والجهاد القتالي والجزية والردة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغيرها مما يشكل قلقا مجتمعيا وسط سيطرة جماعات وتيارات الإسلام السياسي.

يحرر يحيي رضا فكره ويعيد النظر في كل ما يرجع تحرير حكمه إلى الاجتهاد، مع عدم الخضوع مطلقا للاجتهاد السابق من الأقدمين أو المعاصرين، كحكم مسلم، لأنه إنما انبنى على نظر ـ حسب رأيه، ولا يخلو من أن يكون متأثرا بزمان ومكان وحال من صار إليه، ومستوى سقفه وقدراته المعرفية والعقلية والاجتماعية، مؤكدا أن سبق الوجود الزمني للغير لا يعطيه الحق في النظر والاجتهاد ويسلبه ويمنعه ممن تأخر وجوده عنه، وكأن اجتهاد المتقدمين في الاستنباط والتنزيل قيد على اجتهاد المعاصرين.

ووفقا لذلك يعتمد في منهجه على هدى الكتاب والسنة مع الاستيثاق من ثبوت النصوص ومن صحة دلالتها سالكا، فيما فيه مجال للاجتهاد أصولا وفروعا، طريق إعمال العقل واجتهاد الرأي والتشاور والتحاور، وذلك دون خلط باجتهادات البشر روائعها وإبداعاتها وصوابها وخطئها وإسرافها وغلوها وأوهامها، إذ يرى أن "التراث الإسلامي والمنظومة الفقهية أصولا وفروعا في القلب منه ـ ليس هو الإسلام وإنما هو اجتهادات المسلمين في فهم الإسلام وتطبيقه، وإذا كان الإسلام حقا كله، ومقدسا كله، فإن التراث الإسلامي فيه الصواب والخطأ، ويصيبه التغير والتطور ـ وإن التزم الإسلام واستنبط من ينابيعه، لأنه نتاج عقل بشري لا آية من الوحي الإلهي، نعم تراثنا سجل الجهد البشري للمسلمين والخبرة الإنسانية لديهم في التعامل مع الدين والحياة ولذلك فهو أحد الأدوات المعينة والوسائل المساعدة التي يستأنس بها في فهم الكتاب والسنة دون إلزام ولا تقييد ولا إخضاع للأعناق".

في قضية الحرية الدينية وعدم الإكراه في الدين، يقول الباحث "من عجائب السماحة الإسلامية أنها لا تجبر أحدا على أن يترك مباحا له في دينه، وهو محرم في الإسلام ليجامل المسلمين بتركه، فلم يجبر النصارى مثلا على ترك أكل الخنزير أو شرب الخمر، بل حتى إن من أراق خمرا لهم يغرم قيمتهاـ كما يرى أبو حنيفة بحق ـ مع أنها في الإسلام أم الخبائث ورجس من عمل الشيطان".

وأوضح أن "تشريع الجهاد القتالي في الإسلام لم يكن للإكراه في الدين كما يشيع البعض وإنما لتقرير حرية الاعتقاد والرأي والتعبير، وحرية الاختيار بين الإيمان والكفر، فالجهاد القتالي موجه ضد الإكراه في الدين وفرض الاعتقاد والرأي ومصادرة حق الناس في التفكير والاختيار والقرار وضد الاستبداد الذي اغتصب حق الناس في الاختيار والاعتقاد.

وبتعبير آخر يرى الباحث أن "القتال في الإسلام لم يكن لإكراه الناس على الدخول فيه، وإنما لحمايته ممن يقاتل أهله لإكراههم على الارتداد عنه، فهو قتال في سبيل تحقيق الحرية الدينية لأهله ولغيره من البشر والمستضعفين والمضطهدين تحقيقا لحريتهم الدينية".

ويرى الباحث أن تعدد الأحزاب داخل الدولة المسلمة كتعدد المذاهب داخل الفقه الإسلامي، "إن المذهب الفقهي مدرسة فكرية لها أصولها الخاصة في فهم الشريعة والاستنباط من أدلتها التفصيلية وعلى ضوئها، وأتباع المذهب هم في الأصل تلاميذ في المدرسة يؤمنون بأنها أدنى إلى الصواب من غيرها وأهدى سبيلا، فهم أشبه بحزب فكري التقى أصحابه على هذه الأصول ونصروها بحكم ظنهم أنها أرجح وأولى، وإن كان ذلك لا يعني بطبيعة الحال بطلان ما عداها، ومثال ذلك الحزب إنه مذهب في السياسة له فلسفته ومناهجه المستمدة أساسا من الإسلام الرحب وأعضاء الحزب أشبه بأتباع المذهب الفقهي، كل يؤيد ما يراه أولى بالصواب وأحق بالترجيح".

قتل المرتد

يقدم الباحث اجتهادا فقهيا مؤصلا جديدا لقضية الردة فيرى إن القول استنادا على ما يلوح للنظر العجول من حديث "من بدّل دينه فاقتلوه" بأن قتل المرتد يكون للردة وحدها، لا لشيء معها أو سواها، هذا القول يتنافى تنافيا واضحا لا فكاك منه مع قاعدة "لا إكراه في الدين"، إذ قتل آبي الرجوع إلى الإسلام إكراه له عليه، فتعين رد هذا الفهم وعدم التسليم به.

ويضع الباحث رؤيته "لقد صاحب الاعتراض عن طبيعة الردة والارتداد على عهد رسولنا المصطفى صلى الله عليه وسلم، إن فكرة الردة في عهد النبي وعهد صدر الإسلام ـ أي فكرة الردة في الواقع العملي يومئذ كانت مقترنة اقترانا ميكانيكيا بعداوة الإسلام وحربه، فمن آمن بالإسلام كان يعمل لنصرته، ومن ارتد عنه كان يعمل على حربه ويلحق بالمشركين".

ويؤصل الباحث اجتهاده هذا مستندا إلى القرآن والسنة النبوية خالصا إلى "لا يجوز في رأينا واجتهادنا عقاب المرتد في زماننا على ارتداده أصلا، لأنه من الإكراه في الدين، وقد نفاه القرآن نفيا قطعيا عاما شاملا في مواضع لا تحصى بصريح العبارة ودقيق الإشارة ولاختلاف طبيعة الارتداد عن ما كان في عصر النبوة وصدر الإسلام كما تبين لنا السنة الصحيحة".

ويزيد الباحث فيقول "قتل المرتد فيما يبدو لنا لمجرد ردته أي كفره بعد إسلامه متعارض تعارضا بينا مع ما قررته السنة الصحيحة من كون العقوبات، حدودا وتعزيرات، مكفرات للذنوب ـ وبهذا يتضح فساد تعليل قتل المرتد بمجرد كفره بعد إسلامه: إذ أن قتل المرتد لا يكفر عنه جرمه، فالله تعالى يقول "لا يغفر أن يشرك به" فليس من المعقول في دين الإسلام أن يرتد إنسان عن دين الله فيقتل حدا في الدنيا ليعتق من العذاب يوم القيامة".

حرية الرأي

يؤكد د. يحيي رضا احتفاء الإسلام احتفاء خاصا وكبيرا بحرية الرأي والتعبير فكريا ودينيا ويقول "وغير سديد تخيل تعبير الآخر ـأي آخرـ عن أفكاره أمرا مسيئا إلى الإسلام، أو ناشرا للشكوك أو باعثا على بلبلة المجتمع وخلخلة استقراره الفكري أو النفسي أو الحضاري، إذ أن إتاحة الحرية له للتعبير تنشطـ، بالمقابل لذلك، من المواقف والحركات والمراجعات، مواقف الدفاع عن الإسلام وتجلية أنواره وحركات إزالة ونفي ما التصق أو ألصق به، ومراجعات المشهور من المقولات في أوساطنا الفكرية والثقافية والدينية: ما به تزداد "الدورة الدموية الإسلامية والفكرية والثقافة" قوة وحيوية، وما به تحفظ "الأوعية الدموية الإسلامية والفكرية والثقافية" من الانسداد".

ويضيف "لقد بين الله سبحانه النهج الذي يجب أن نسلكه إزاء الآراء المخالفة، ألم تر كيف يذكر الله الدعاوي والأفكار والشبهات، مهما كان فيها من إفك أو كفر أو وقاحة، ثم يقفي عليها، بالعبارة أو بالإشارة، بما يدحض باطلها بالحجة والمنطق، لم يأمر الله تعالى في أي حالة منها بقطع ألسنة القائلين ولا إيداعهم السجون ولا بإطاحة رؤوسهم ولا بإنزال العقاب والعذاب بهم، لم يأمر بأي من ذلك، وإنما فند الزيغ بالبرهان، وبعث عليه جنودا من حجج الحق يتعقب بها فلول باطله فمحى آية الليل وجعل آية النهار مبصرة".

إن الباحث كان واضحا وقويا في مختلف القضايا التي طرحها خاصة قضية حرية التعبير والرأي والحرية الدينية وربما يكون قوله التالي جامعا، إذ يقول "إن حفظ وتثبيت إيمان المؤمن إنما يكون بـ "المناعة" لا "المنع" أي برفع قدراته المناعية ومستوى وعيه الثقافي والإسلامي لا بـ "منع الغير من التعبير".

ويحذر الباحث من أن الإسلاميين أنفسهم سيكونون هم الخاسرون قبل غيرهم إذا تم تقييد حرية التعبير عن الفكر والاعتقاد، ومن مصلحتهم ـ قبل غيرهم كذلك ـ فتح أوسع أبواب الحرية أمام الجميع، إذ بالحرية سيكسبون الملايين ولن يخسروا بحرية الفكر المخالف للإسلام إلا أفرادا قلائل قد يكون التخلص منهم مكسبا، فمن ذهب منا إليهم فأبعده الله، فمن خلال الحرية تتحقق مصلحة الإسلام.

مسئولة أمريكية: الانطباع بوقوف واشنطن إلى جانب "الإخوان المسلمون" سوء فهم لا أكثر - بوابة الأهرام

مسئولة أمريكية: الانطباع بوقوف واشنطن إلى جانب "الإخوان المسلمون" سوء فهم لا أكثر - بوابة الأهرام
مسئولة أمريكية: الانطباع بوقوف واشنطن إلى جانب "الإخوان المسلمون" سوء فهم لا أكثر
أ ش أ
28-3-2013 | 09:59
صورة آرشيفية - مؤيدين الاخوان المسلمون
وصفت وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية للشئون الدبلوماسية العامة تارا سونينشاين الانطباع السائد في الشرق الأوسط بشأن وقوف الولايات المتحدة إلى جانب جماعة "الإخوان المسلمون" بأنه سوء فهم لا أكثر.

وحول ما أفرزته ثورات الربيع العربي من أنظمة تقودها جماعات إسلامية، مما خلق انطباعا يشير إلى دعم الولايات المتحدة لهذه التيارات مثل "الإخوان المسلمون" في مصر وحركة "النهضة" في تونس، قالت سونينشاين: "إننا نعيش في عالم الانطباعات.. وأنا أتفهم أن الناس لديهم العديد من الانطباعات.. ولذلك فإنهم يدخلون الفضاء الافتراضي.. وإننا نعتبر ذلك سوء فهم أو انطباعا خاطئا".

وأضافت: أنه" بين الانطباع الخاطئ والواقع السياسي يقع الإنسان الضعيف فريسة للمتشددين نتيجة عجز بعض الحكومات والمسئولين، فينمو التشدد".

جاء ذلك في كلمة ألقتها سونينشاين في جامعة ميرلاند شرحت فيها الدور الذي تلعبه الدبلوماسية العامة في محاربة التطرف العنيف.

ولفتت المسئولة الأمريكية إلي أن هذه الدبلوماسية تسعى عبر عدة أدوات إلى معالجة جهود التطرف الذي ينمو عادة في المجتمعات التي تفتقر إلى الفرص الثقافية والسياسية والاقتصادية
والاجتماعية.

وقالت: "الدبلوماسية العامة هي كيفية الانخراط مع الناس حول العالم من أجل أن نشرح قيمنا ومصالحنا ونبني تفاهما متبادلا، ولكنني أريد أن اضيف تعزيز نسيج التواصل من أجل تحسين حياة الناس وتطوير حقوقهم الإنسانية وتعزيز التسامح الديني لديهم وبعض الحريات التي نعتقد أنها ربما تكون مضمونة من خلال دساتير ومحمية من خلال ممارسات الحكومات ودور القانون ومجتمع مدني حيوي، وأن نتمكن من خلال هذا الانخراط من تعزيز الفرص لهؤلاء الناس".

وأوضحت سونينشاين أن محاربة التطرف تستهدف بالدرجة الأولى تنظيم القاعدة الذي يواجه مصاعب على مستويات عدة، وتوابعها مثل حركة الشباب في الصومال وبوكو حرام النيجيرية.

وقالت: "عندما نتحدث عن متطرفين عنيفين فإننا نتحدث عن أناس يضمرون نوايا العنف والتدمير".
ولا نتحدث عن ديانات معتدلة ولا نتحدث عن أناس يريدون أن يناقشوا أفكارًا ويتحاوروا.. إننا نتحدث عن أعمال تؤدي إلى عنف حقيقي".

شارك

Share |