الاثنين، 20 ديسمبر، 2010

- أويحيي يحذر من فتنة دينية بسبب نشاط السلفيين في الجزائر azzaman

أويحيي يحذر من فتنة دينية بسبب نشاط السلفيين في الجزائر

الجزائر ــ لندن ــ الزمان:
حذرت الحكومة الجزائرية من فتنة دينية في البلاد بسبب تزايد نشاط بعض الجماعات الدينية السلفية التي باتت تعتقد بفتاوي وطروحات دينية غريبة عن الجزائر، وقال الوزير الأول الجزائري أحمد أويحيي خلال تقديمه بيان السياسة العامة للحكومة أمام مجلس الأمة (الغرفة الأولي في البرلمان الجزائري) إن السلطات الجزائرية ستواجه بحزم كل محاولة لادخال ممارسات أو خطب دينية غريبة عن تقاليدنا، وستتشدد في منع أي نشاط ديني غريب عن تقاليد المجتمع الجزائري. وأضاف "أن تمجيد الاسلام هو موضوع التزام حازم وبخاصة من خلال تعزيز دور المساجد وتعميم تأطيرها بأئمة تسهر الدولة علي تكوينهم وتوظيفهم وكذا عن طريق تعليم القرآن الكريم". ومنعت السلطات الجزائرية منذ فترة الجماعات السلفية من النشاط في المساجد أو القيام بأي انشطة بفعل الغلو الفكري والديني وتزايد طرح هذه الجماعات لفتاوي غريبة قادمة من الخارج تتعارض مع القيم الدينية التي يتبناها المجتمع الجزائري الذي يتبع المذهب المالكي. علي صعيد آخر كشفت وثائق دبلوماسية أمريكية مؤرخة في 19 كانون الاول 2007، نشرها موقع "ويكيليكس" عن فحوي المحادثات المختلفة التي جمعت بين السفير الأمريكي بالجزائر وبعض الشخصيات من قادة أحزاب المعارضة في الجزائر أبرزهم رئيس حزب التجمع من اجل الثقافة والديمقراطية سعيد سعدي (حزب بربري علماني)، وكشفت الوثائق الصادرة عن السفارة الأمريكية في الجزائر أن رئيس الحزب السياسي المعارض نقل الي السفير الأمريكي "استياءه بشأن ما يعتبره مستويات الفشل التي بلغها النظام الجزائري، والتي لم يسبق له بلوغها في أي وقت سابق، ووقوعه ضحية لانعدام بعد النظر، تفشي ظاهرة الفساد وإشاعات حول انقسام قيادة الجيش". وبحسب الوثيقة بدا سعيد سعدي وهو اكثر الشخصيات السياسية المعارضة لحكم الرئيس بوتفليقة وترشح ضده في الانتخابات الرئاسية في 2004 "ثرثارا خلال إحد لقاءاته مع سفير الولايات المتحدة الأمريكية" وكشف للسفير الامريكي عن حديث جمعه بالجنرال توفيق مدين قائد جهاز المخابرات الجزائرية "وتشير الوثيقة أن السفير الأمريكي وصف رئيس الاستخبارات الجزائرية بأنه أساس ضمان المراقبة والإبقاء علي النظام"، وكشف رئيس الحزب السياسي سعيد سعدي بشأن لقائه مع قائد الاستخبارات أن هذا الأخير أخبره في عام 2007 بأن الأمور ليست علي ما يرام في البلاد، خاصة ما يتعلق بالحالة الصحية للرئيس وبشكل عام الوضع الراهن في الجزائر".

/12/2010 Issue 3774 - Date 20-
azzaman

ليست هناك تعليقات:

شارك

Share |