السبت، 28 أبريل، 2012

جريدة الأنباء | سلفيون لـ الأنباء: مضاجعة الوداع حرام وشذوذ لا يتصوره شرع ولا عقل

جريدة الأنباء | سلفيون لـ الأنباء: مضاجعة الوداع حرام وشذوذ لا يتصوره شرع ولا عقل

سلفيون لـ «الأنباء»: «مضاجعة الوداع» حرام وشذوذ لا يتصوره شرع ولا عقل

السبت 28 أبريل 2012 الأنباء




 
سلفيون لـ الأنباء: مضاجعة الوداع حرام وشذوذ لا يتصوره شرع ولا عقل
الشيخ حاي الحاي
 
الشيخ محمد العصيمي
الشيخ محمد العصيمي
 
د.عبدالرحمن الجيران
د.عبدالرحمن الجيران
 

استنكر كل من الشيخ حاي الحاي والشيخ محمد العصيمي الإمامان والخطيبان بوزارة الأوقاف ما أثير في وسائل الإعلام حول ما قيل عن استعداد مجلس الشعب المصري لمناقشة قرار يتيح للأزواج مضاجعة زوجاتهم المتوفيات حتى بعد وفاتهن بـ 6 ساعات. فقد قال الشيخ حاي الحاي ان الله تعالى أباح للزوج الاستمتاع بزوجته مادامت على قيد الحياة، أما وقد فارقت الحياة فلا نقول قد حرمت عليه بل هي زوجته حية وميتة، لكن يحرم عليه ان يضاجعها ويستمتع بها وهي ميتة ولا عبرة لمن خالف، وكيف تطيب نفسه وهو يستمتع بامرأته وقد ماتت ويصحب ذلك بعض الأمور بدل ان يحزن ويضيق صدره ويبكي على فراق أعز الناس، بل كيف يشتهيها وهي لا ينبض لها عرق ولا يتحرك لها جفن.
وأكد الشيخ محمد العصيمي انه من التدليس والتلبيس الذي يمارسه أعداء الأمة من الطاعنين في سماحة الشريعة ومواكبتها لكل ما يحتاجه العباد بما فيه نفع العباد في المعاش والمعاد، وواهم من يظن انه يستطيع ان يتصور انه أرحم من الله تعالى بخلقه، قال تعالى: (ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون).
وأضاف ان ما أثير من تجويز مضاجعة الوداع شذوذ جنسي لا يتصور جوازه شرع ولا عقل، فالعلاقة الزوجية تنقطع بالموت. لا يجوز ان يمس الميت إلا من باشر تغسيله ودفنه فقط، بل ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى الزوج الذي جامع زوجته الحية ان ينزل في القبر لدفن زوجته الميتة، فهل يتصور ان يبيح جماعه للميتة مع منعه من النزول في قبرها؟!
وتابع: ان الخلط بين هذه المسألة وتزويج من لها 14 سنة خلط عجيب فالبنت اذا بلغت فهي امرأة يجوز الزواج بها ولنا في سير الصحابة خير دليل، اما الرد بمجرد العقول فهذا خلل في قبول الشرع وطعن في حكمة العليم الخبير.
وكانت صحيفة «الديلي ميل» كبرى الصحف البريطانية قد استهجنت في تقرير لها محاولات جرت مؤخرا داخل مجلس الشعب المصري لإقرار القانون الذي يمنح الزوج الحق في ممارسة الجنس مع زوجته بعد وفاتها، وذلك في الساعات الـ 6 الأولى فقط، تحت شعار «مضاجعة الوداع»، وقالت الصحيفة ان هذا القانون هو احد الخطوات والإجراءات التي تقدم بها مجلس الشعب الذي يسيطر عليه الإسلاميون ومنها تحديد سن الزواج للفتيات بـ 14 عاما، وأخرى تعيق الأريحية في التعليم والعمل للمرأة. وأشارت الصحيفة الى ان جدلا واسعا قد تفجر بين المصريين المعروف عنهم التحفظ بشأن علاقاتهم الحميمة مع الزوجات الى درجة كبيرة، حيث أعرب الكثير من نشطاء المواقع الاجتماعية (فيسبوك ـ تويتر) وحتى رجل الشارع العادي، عن امتعاضهم من مجرد طرح الفكرة للنقاش، ناهيك عن السعي لتحويلها الى قانون عبر مجلس الشعب.
وأوضحت الصحيفة، ان ذلك يأتي في سياق حملة شنها أعضاء المجلس ضد حزمة قوانين المرأة والطفل، التي سبق إقرارها في عهد سوزان مبارك.
بدوره، قال د.عبدالرحمن الجيران ان هذه المسألة المثارة وغيرها من المسائل المشابهة لها يراد منها اشغال المسلمين فيما لا طائل من ورائه، ويحق لكل عاقل ان يسأل هل انتهى المسلمون اليوم من بحث المسائل الكبرى واتفقوا عليها بحيث لم يتبق سوى هذه المسألة؟ ثم ان جماع الزوجة بعد موتها يعتبر دناءة وخسة وارتكاسا للفطرة.
وزاد انه ورد في الحديث «اذا مات ابن آدم انقطع عمله...» وعليه فلم يبق للزوج على زوجته سوى الغسل والكفن والصلاة والدفن واستمرار الدعاء بالمغفرة والرحمة وتنفيذ وصيتها اذا اوصت بشيء.
أما ما زعموا من نظرة وداع أو معاشرة وداع فهذا كله من افتراءات اليهود والنصارى.

ليست هناك تعليقات:

شارك

Share |