الاثنين، 12 نوفمبر، 2012

أئمة وشخصيات إسلامية فرنسية تزور تل أبيب والأراضي الفلسطينية - بوابة الشروق

أئمة وشخصيات إسلامية فرنسية تزور تل أبيب والأراضي الفلسطينية - بوابة الشروق

أئمة وشخصيات إسلامية فرنسية تزور تل أبيب والأراضي الفلسطينية


نشر فى : الإثنين 12 نوفمبر 2012 - 3:10 ص
آخر تحديث : الإثنين 12 نوفمبر 2012 - 3:10 ص


مطار"بن غوريون" الدولي - أرشيفية
تل ابيب- الفرنسية وصل وفد من عشرة أئمة وستة مسؤولين عن جمعيات مسلمة، مساء أمس الأحد، إلى تل أبيب؛ للقيام بزيارة إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية "في سابقة" من نوعها.


ولدى وصوله إلى مطار"بن غوريون" الدولي في تل أبيب، قال إمام درانسي، قرب باريس، حسن شغلومي "أنه وفد أمل جاء حاملاً رسالة سلام".


وأضاف أنه يُريد أيضاً أن يُظهر أن "الإسلام لا علاقة له بـ"محمد مراح"، وأن هذه الزيارة سُتظهر أن هذا النوع من الأعمال تدعمه أقلية ضئيلة من المسلمين" في إشارة إلى "مراح" الإسلامي الذي قتل ثلاثة عسكريين من أصول مغاربية وثلاثة اطفال ورجل في مدرسة يهودية بمدينة "تولوز" جنوب فرنسا في مارس.


وجاء في بيان لجمعية أئمة فرنسا أن زيارة الأئمة الفرنسيين التي حصلت على دعم وزارة الخارجية الفرنسية، هي مبادرة من شلغومي "الذي يريد الانخراط في المسيرة السلمية والإنسانية التي تقودها جمعية أئمة فرنسا مند عدة سنوات".


وكان شغلومي، المعروف بقربه من الجالية اليهودية، قال -قبل مغادرة الوفد باريس متوجهاً إلى تل أبيب- "هدفنا هو أن نقول أن الصراع الفلسطيني الاسرائيلي سياسي وليس دينياً، بهذا التحرك الاول من نوعه، نريد أن نُزيل التوتر الذي يشوب العيش المشترك هنا في فرنسا من خلال رفض انتقال النزاع بأي شكل إلى بلدنا".


وأضاف أن"صورة فرنسا هي صورة التنوع، وليست صورة "محمد مراح" أو ثلاثة أو أربعة متعصبين بلهاء".


وتابع شلغومي "الوفد سيزور بالخصوص قبور ضحايا "تولوز"، الذين دُفنوا في إسرائيل، وسيزور الأراضي الفلسطينية؛ للتعبير عن دعمنا للشعب الفلسطيني".


كما يضم الوفد، المفتي علي محمد قاسم- مفتي جالية جزر القمر في فرنسا، وصلاح عطيه- رئيس الجالية المصرية في فرنسا، ومحمد حنيش- الأمين العام لاتحاد الجمعيات الاسلامية في فرنسا.


ومن بين أعضاء الوفد أيضاً، مراك هالتر- الكاتب الفرنسي اليهودي، الذي يُناضل منذ عقود من أجل حل سلمي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.


وقال هالتر "أنهم تعرضوا للتهديد والنقد بسبب مبادرتهم ولكني أجد من واجبي أن أرافقهم".


وتابع "هذه مبادرة شجاعة جداً لأنهم على استعداد للمخاطرة بحياتهم من أجل قضية تتجاوزهم، إنهم لا يريدون ان تقترن صورة الإسلام بالعنف وهذه البادرة سُتثير إعجاب الجميع في الشرق الأوسط".

ليست هناك تعليقات:

شارك

Share |