الثلاثاء، 18 مايو، 2010

النزاع السعودي الجزائري يطيح بثلاثة من أركان جريدة الوطن السعودية جمال خاشقجي وابراهيم الألمعي و زهدي الفاتح

جمال خاشقجي يستقيل من صحيفة "الوطن" السعودية على خلفية مقال حول السلفية

"... واكدت مصادر اعلامية موثوقة لوكالة فرانس برس ان الاستقالة جاءت على خلفية مقال نشرته صحيفة الوطن الخميس وانتقد فيه الكاتب ابراهيم الالمعي السلفية في قالب فكري شعري، الا ان خاشقجي نأى بنفسه تماما عن المقال واكد لفرانس برس رفضه لمضمونه."

وكان خاشقجي (52 عاما) ذكر في بيان انه يستقيل من منصبه ليتفرغ لمشاريعه الخاصة، اما رئيس الشركة الناشرة للوطن الامير بندر بن خالد الفيصل فقد وجه تحية الى خاشقجي واعلن تعيين سليمان العقيلي في مكانه.

وذكر صحافيون من الوطن لوكالة فرانس برس طالبين عدم الكشف عن اسمائهم ان خاشقجي قد يكون استقال تحت وطأة ضغوط من بعض الدوائر في السلطة بسبب انتقاداته المستمرة للممارسات التي تعتبر متشددة، كما ذكر هؤلاء ان الاستقالة لم تكن متوقعة.

وكاد خاشقجي ان يستقيل في حزيران/يونيو الماضي بسبب مقال حول هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر (الشرطة الدينية)، ويعتقد ان المقال ازعج بعض كبار المسؤولين لا سيما وزير الداخلية الامير نايف بن عبدالعزيز ويتهم السلفيون خاشقجي بأنه يقف وراء تحريض صناع القرار السياسي على إقالة عضو بارز من أقطاب المؤسسة الدينية وهو الدكتور سعد الشثري على خلفية نقد الأخير للاختلاط بجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية بعد مقال كتبه جمال وصف فيه الشثري بـ"المشوش" لكونه تحدث عن الاختلاط وحرمته.كما ذكرت قناة" الجزيرة".

وقال صحافي من "الوطن" ان مقال ابراهيم الالمعي حول السلفية كان "الشعرة التي قصمت ظهر البعير" بحسب تعبير احد صحافيي الجريدة. وقال صحافي آخر "نحن مصدومون، لقد كان ذلك مفاجئا".

ومقال الالمعي كناية عن قصة شخص يحمل الفكر السلفي يتغير بعد زيارته مقام سيدي عبدالرحمن في الجزائر".

http://www.google.com/hostednews/afp/article/ALeqM5g1KirQRaOy9vd7r-7BDrF0bn4zbw

إيلاف : "..الأنباء داخل جريدة الوطن كانت في يومها الأول بعد مغادرة رئيسها جمال خاشقجي هادئة وتجري كعادتها، إلا من زيارة خاطفة قام بها رئيس مجلس الإدارة الأمير بندر بن خالد الفيصل، ولكن اليوم الثاني شهد استقالة مسؤول صفحات الرأي زهدي الفاتح لأسباب تتعلق بمغادرة خاشقجي وأهمها مقال حوى ما اعتبر أنها أخطاء مهنية أكثر منها سياسية أو عقدية، المنشور يوم الخميس الماضي في الصحيفة وحمل عنوان "سلفي في مقام سيدي عبدالرحمن" للكاتب إبراهيم الألمعي الذي أوقف عن الكتابة أيضاً."

"والألمعي ليس معروفاً ولا يملك شعبية بين القراء في السعودية بسبب أنه عاش طويلاً في الجزائر بعد أن ذهب مبعوثاً، وتزوج من هناك حتى عاد قريباً للسعودية"



http://www.elaph.com/Web/news/2010/5/562093.html


محرر دار الغربة كتب :


بعض المواقع تحدثت عن سبب آخر وهو مقالة الخاشقجي التي مدح فيها المرجع الديني الشيعي السيد السيستاني.

ولكن لم يشر أحد إلى علاقة ما بقضية النزاع السعودي الجزائري التي بدأت بين بعض المفتين السعوديين "الشيخ ربيع بن هادي المدخلي" ووزبر الشؤون الدينية الجزائري 2007 في قضية صندوق الزكاة الحكومي ولم تنته فصولها على خلفية الموقف الجزائري من السلفية في قضية فرض نزع النقاب عن الجزائريات في صور الوثائق الرسمية والتي تدخل فيها المفتي العام للمملكة السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ عندما قال بحرمة كشف رؤوس النساء في الصور لمخالفته فرضا شرعه الله، وذهب الوزير حد وصفه بغير العاقل لافتائه لغير مواطنيه وعدم إرجاعه المستفتين الجزائريين إلى علماء بلادهم.

والمقالة موضوع الحدث "سلفي في مقام سِيْدِيْ عبدالرحمن" يتبنى فيها الكاتب رؤية  وتأييدا ضمنيا - في توقيت النشر - للموقف الجزائري. وفي نفس الوقت تدير السعودية معركة للدفاع عن الوهابية السلفية ( راجع المدونة) بوجه المخالفين عموما ومن يسمونهم "الليبراليين السعوديين" خصوصا.
على أنَّ أهم  ما فيها إثارة للسلفية قوله :"ثم: ألمْ يُعِدُّه (مديِّنتُه) للقضاء على كل وسيلة مما يـُقرِّبه إلى الله زلفى ، عدا ما في مكة والمدينة فلمَ لا يقرر الحسبة؟ لكنه يعود فينتبه: حسبة ضد عظماء في فكرهم وإيمانهم أكثر منه بكثير!"


راجع:

وزارة الشؤون الدينية و الأوقاف تحذر من فتوى مشبوهة لربيع بن هادي المدخلي

http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=5748


قال إن الداخلية لم تستشر قطاعه والقضية لا تستحق خوض المواطنين فيها :غلام الله لا يرى "إغراء أو فتنة" في صور النساء دون خمار!


http://www.echoroukonline.com/ara/national/51114.html


سلفي في مقام سِيْدِيْ عبدالرحمن

http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=229


جمال خاشقجي.. سيرة ومواقف

http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&pagename=Zone-Arabic-News/NWALayout&cid=1243825195180







ليست هناك تعليقات:

شارك

Share |