الأربعاء، 4 مايو، 2011

نصر فريد واصل يرفض التجديد في أصول الفقه

نصر فريد واصل يرفض التجديد في أصول الفقه

الشيخ نصر فريد واصل يرفض التجديد في أصول الفقه



الشيخ نصر فريد واصل



كتب rosadaily

رفض د. نصر فريد واصل مفتي الجمهورية السابق التجديد في اصول الفقه واعتبر أن دعوة التجديد في الفقه الإسلامي هي دعوة لإلغاء الفقه السابق والاعتداد بفقه جديد يعتمد فقط علي كتاب الله وسنة رسوله وهو أمر مرفوض ولا يتواءم مع المصلحة ، فالتجديد لا ينبغي أن يكون في ذات الدين وإنما في الأمور التي يحيا بها الإنسان ويحقق المقاصد الكلية للشريعة الإسلامية.

وقال ردا علي ما اثير في ندوة التجديد، التي عقدت الأحد الماضي، علي لسان العالم المغربي احمد الريسوني بضرورة التجديد في أصول الفقه :" إن الدين الإسلامي متجدد بذاته في كل زمان ومكان ، ولا تجديد في أصول الدين ولا عقيدته ولا شريعته وإنما التجديد في الفكر البشري الإنساني الذي يجب أن يكون متوائما وفاهما وفاقها لهذا الدين عقيدة وشريعة من خلال نصوصه التي نزلت وحيا من السماء في كتاب الله وسنة رسوله ، ومن خلال أصول فقه هذا الدين وهو ما نطلق عليه أصول الفقه، ولابد أن يجمع الفقيه المجتهد الذي يشمل أصول الفقه الذي هوي أصول الدين وبين الفقه الذي هو مناط التجديد.

بينما طالب د. محمد مختار المهدي عضو مجمع البحوث الإسلامية بفهم النصوص في طبيعة العلاقة مع الآخر ، حتي لا ياولها البعض وفق ما يري ، كما طالب بهيئة من علماء المسلمين في المشرق والمغرب تنظر في النواكب التي تنزل علي الأمة الإسلامية ويكون فتواها هو المهيمن علي كل العالم الإسلامي دون بلبلة.

وأوضح أن التجديد يتطلب إزالة البدع التي التصقت بالإسلام، وهي ليست منه حتي يظهر بصورته الواضحة التي نزلت كما هي علي سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم، وتقديمها بصورة مواكبة للعصر، أما التجديد بتنزيل النصوص علي واقع الحياة واستنباط الحكام في النوافل فذلك محط انظار الجميع إلي أن يفهموا تلك الضوابط التي لابد منها لهذا التنزيل.

كما أشار د. طه أبو كريشة عضو مجمع البحوث الإسلامية إلي أن قضية التجديد وثيقة الصلة بقضية الأصالة والمعاصرة في عصرنا التي تتداولها الألسنة ، وأن المسلم الحق يجمع في حياته بين الأصالة والمعاصرة علي سبيل الفرض فإذا كان التمسك بالأصالة فرض ، فالتجاوب مع قضايا العصر فرض كذلك.

وأوضح أن هناك ثوابت لا سبيل لأحد أن يقول فيها رأي يهدف من ورائه تجديدا فالعقيدة والعبادات والخلاق والمعاملات فهي من الثوابت والأصالة التي لا سبيل للتجديد فيها .

ليست هناك تعليقات:

شارك

Share |