السبت، 3 ديسمبر 2011

دار الخليــــج-أخبار وتقارير-شيخ الأزهر يعد وثيقة حول حقوق وواجبات الثوار العرب


شيخ الأزهر يعد وثيقة حول حقوق وواجبات الثوار العرب آخر تحديث:الجمعة ,02/12/2011

القاهرة- حسام وهبة:

اتفق شيخ الأزهر د . أحمد الطيب مع عدد من علماء المسلمين يتقدمهم د .يوسف القرضاوي لإعداد وثيقة جديدة تضمن الحقوق والحريات في العالم العربي مقارنة بمثيلاتها في الغرب، بحيث تحتوي تلك الوثيقة على الضوابط الشرعية التي تحكم العلاقة بين الثوار والنظم الحاكمة، على ألا تخرج هذه الثورات عن الإطار الشرعي الذي يحكم العلاقة بين الحاكم والمحكوم، وليتم إغلاق الباب أمام الأفكار الغريبة الوافدة التي تحاول إفساد ثورات “الربيع العربي” .


وينتظر أن يقوم شيخ الأزهر خلال الفترة المقبلة بعقد اجتماعات مكثفة مع عدد من علماء الدين بمختلف الدول العربية، ومنها اليمن وسوريا ولبنان والبحرين، إضافة إلى ليبيا ودول المغرب العربي، للخروج بوثيقة حاكمة تؤكد حق الشعوب في الثورة على الظلم وتحذر في الوقت نفسه، من استغلال مناخ الحرية بالدول العربية للخروج على القيم والأطر العامة التي تصنع سياجاً قوياً يحمي تسرب الأفكار الغريبة التي تخالف قيم وتعاليم الدين الإسلامي .


في السياق نفسه، وافق الطيب على التوسط بين ثوار ميدان التحرير، من ناحية، وبين الحكومة والمجلس العسكري، من ناحية أخرى، حيث التقى الطيب عدداً من شباب ائتلافات الثورة يتقدمهم أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة د .سيف عبدالفتاح وتسلم منهم مذكرة ضمت أبرز مطالب ميدان التحرير التي اتفق عليها كل القوى المعتصمة في الميدان .


وأكد الوفد لشيخ الأزهر ثقتهم الكاملة في أن الأزهر الشريف يستطيع خلق حالة التوافق المفقودة في العلاقة بين المجلس العسكري وشباب الثوار، وهو ما وافق عليه الطيب، واعداً بالتواصل مع المجلس العسكري لنقل وجهة نظر ثوار التحرير .


الثلاثاء، 29 نوفمبر 2011

أبو الكلام آزاد.. والخلافة الإسلامية,جريدة الشرق الأوسط

أبو الكلام آزاد.. والخلافة الإسلامية,

أبو الكلام آزاد.. والخلافة الإسلامية

محمد حلمي عبد الوهاب *

تعد فكرة «الجامعة الإسلامية» التي نادى بها كل من: جمال الدين الأفغاني والشيخ السنوسي من بين الأفكار الرئيسة في فكر أبي الكلام آزاد (1888م - 1958م)، الذي ولد في مكة المكرمة سنة 1888م، ثم رجع والده إلى الهند وهو لا يزال طفلا، فتلقى تعليمه وتربيته الأولى بها، وقام برحلة ما بين عامي 1908 و1912 إلى جميع بلاد الشرق الأوسط الإسلامية، والتي كانت تابعة يومذاك للدولة العثمانية، فقضى جميع عام 1908 ببغداد مترددا على مجلس الشيخ علي الآلوسي والتقى المستشرق الفرنسي الكبير لويس ماسينيون هناك.

وحقيقة القول إن تلك الحقبة كانت عامرة بالثورات السياسية في شتى بقاع العالم الإسلامي. فمن جهة، كانت ثورة «تركيا الفتاة» في أوج اشتعالها، كما اندلعت أيضا ثورة «الإصلاح الدستوري» في إمبراطورية القاجار بإيران، وقد اتصل أبو الكلام آزاد ببعض المنتمين إليها فيما هو ببغداد. ومن جهة أخرى، وعلى الصعيد العالمي، اندلعت في الحقبة ذاتها «الثورة الليبرالية» ذات الاتجاه الدستوري، تلك التي هزت إمبراطورية أسرة رومانوف سنة 1905م، عقب الهزيمة البحرية التي أوقعتها اليابان بروسيا.

كانت القاهرة المحطة التالية لبغداد في رحلة أبي الكلام آزاد وقت أن أنشأ الشيخ محمد عبده (توفي 1905م) بها كلية دار العلوم كرد فعل على النزعة المحافظة المتشددة التي نمت بقوة داخل الأزهر الشريف. ففي تلك الأثناء بدأ أبو الكلام آزاد يجري اتصالاته الموسعة مع أعضاء ثورة «تركيا الفتاة» الموجودين بالقاهرة للإشراف على مجلتي «الميزان» و«الترك»، لسان الحركة في مصر آنذاك.

ثم ارتحل بعد ذلك إلى كل من: تركيا وسوريا وباريس. وبينما هو عازم على السفر إلى لندن توفي أبوه فجأة عام 1912، فعاد إلى الهند مرة أخرى. وبعد عودته أسس مجلة «الهلال» التي لاقت نجاحا باهرا، بحيث صارت إحدى أهم المجلات الأوردية من الناحية السياسية وأكثرها حيازة لثقة القراء هناك. وفي الواقع، كان اتجاه مجلة «الهلال» إصلاحيا ليبراليا دستوريا، كما كانت تدعو إلى إحياء فكرة الجامعة الإسلامية في النفوس والواقع معا.

وبطبيعة الحال، كانت فكرة «الجامعة الإسلامية» التي ظهرت في أواخر القرن التاسع عشر بمثابة رد فعل تلقائي على سوء الأوضاع السياسية في العالم الإسلامي. لكنها سرعان ما تحولت في شبه القارة الهندية إلى مذهب سياسي قوي ومتماسك، أو بعبارة أخرى إلى «برنامج حركة»، حيث وعت أمة الإسلام هناك الفكرة كدعوة أو رسالة سياسية على النحو الذي تشكلت به في ذهن أبي الكلام آزاد.

ففي حين كان الغرب ينظر إلى تركيا باعتبارها تجسيدا للتهديد الإسلامي للحضارة الأوروبية، كان أنصار الجامعة الإسلامية في شبه القارة الهندية ينظرون إلى تركيا باعتبارها المعقل الرئيسي، أو بالأحرى الحصن الأخير، للحضارة الإسلامية في مواجهة التهديد الغربي. ونتيجة لذلك، كانوا ينظرون إلى الخلافة العثمانية باعتبارها رمزا للأمة الإسلامية المهددة بالأخطار من كل جانب.

وفي السياق ذاته، كانت ثورة «تركيا الفتاة» في ذلك الوقت تبعث الأمل في إمكانية توحد الأمة والوقوف ضد الأخطار الغربية التي تتهدد العالم الإسلامي. ويمكننا بهذا أن نفهم الكثير من الكتابات التي خص بها أبو الكلام آزاد الإصلاحات التركية، حيث كان يبدي إعجابه بكل من: حركة علي باشا، وحركة «التنظيمات» التي ارتبط اسمها باسم سعد الله باشا في عهدي السلطانين محمود وعبد المجيد.

غير أنه كان أكثر إعجابا بالمصلحين الذين اضطهدوا إبان عهدي عبد العزيز وعبد الحميد بصفة خاصة. وعلى رأس هؤلاء: مصطفى فاضل باشا، ومدحت باشا الذي دفع حياته ثمنا لإخلاصه في تحقيق العمل الإصلاحي الليبرالي. وفي المحصلة، كانت ثورة «تركيا الفتاة» في نظر مسلمي الهند بمثابة ثورة تجديدية ليبرالية إصلاحية تعمل على تحقيق وحدة الأمة الإسلامية.

وفي تلك الأثناء دخلت تركيا الحرب العالمية الأولى إلى جانب ألمانيا وانطلقت الصحف والمجلات الهندية لتأييد هذا الموقف، فتم منعها واحدة تلو الأخرى. فقد تم أولا منع صحيفة «Comrade»، إثر افتتاحية كتبها محمد علي بعنوان «اختيار الأتراك»، ثم تبعتها مجلة «الهلال» التي وضعت مطبعتها تحت الحراسة، مما دفع أبا الكلام آزاد لأن يؤسس جريدة أخرى هي «البلاغ»، والتي سرعان ما منعت هي الأخرى بعد ظهورها بعدة أشهر، وتم طرد مؤسسها آزاد من إقليم البنغال، مثلما منع من الإقامة بعدة مقاطعات هندية أخرى إلى أن جرى اعتقاله في رانجي بمقاطعة بهار حتى وضعت الحرب أوزارها.

وقد سعى أبو الكلام آزاد، إلى جانب كل من محمد علي وشوكت علي بعد الإفراج عنهما، إلى تكوين ما عرف بـ«لجنة الخلافة» لدراسة الآثار المترتبة على هزيمة إمبراطوريتي وسط أوروبا (ألمانيا والنمسا) وحليفتهما تركيا في الخلافة العثمانية وسلامة أراضي تركيا واستقلالها ككيان سياسي.

لكن سرعان ما أسفرت معاهدة «سيفر» عن نتائج خطيرة، مما أثار أكبر عصيان مدني شهدته الهند في تاريخها لصالح استقلالها واستقلال الأقاليم الإسلامية الأخرى التابعة للخلافة العثمانية. في تلك الأثناء اجتمع كل من: أبو الكلام آزاد ومولوي عبد الباري من المعهد الإسلامي بفرنجي محل، المؤسس في القرن السابع عشر، والمهاتما غاندي لوضع خارطة طريق لأسس العصيان المدني في البلاد. وفي الأحوال كلها، تعد فكرتي الخلافة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من الأفكار الرئيسية في كتابات آزاد الذي ينطلق من التأكيد أن الخلافة الإسلامية لا تخرج في جوهرها عن كونها نظاما جمهوريا تنتخب من خلاله الأمة خلفاءها، كما أن مجتمع المدينة السياسي كان في رأيه عبارة عن ديمقراطية مباشرة يستطيع فيها كل مواطن أن يدخل على الخليفة مباشرة ويناقش معه الشؤون العامة وسبل الإصلاح.. إلخ.

وفي مناقشته مسألة الخلافة الإسلامية أعرب أبو الكلام آزاد عن أن «الجمهورية» تمثل الشكل السوي للخلافة الإسلامية في حين أن «الملكية» مثلت على العكس من ذلك تماما الشكل الفاسد للخلافة. لكنه أكد في المقابل أن الخلافة تبقى مع ذلك نظاما مشروعا حتى تحت الحكم الملكي!! ما دامت في رأيه تضمن وحدة الأمة الإسلامية وتعمل لأجل صالح الأمة وأنه لا يحق للمسلم ساعتئذ أن يخرج عليها!! وهنا يتابع أبو الكلام آزاد المدونة الفقهية التقليدية التي تحرم الخروج على الحاكم حتى ولو كان جائرا! فضلا عن التذرع بوحدة الأمة، وفي الحقيقة لم تكن هذه الوحدة إلا أمرا صوريا فقط، إذ كانت تمثل وحدة القهر السياسي لا التناغم والانسجام بين قوى الحكم والمعارضة، ناهيك عن أن تلك الحجج قد تحولت بدورها، ومع مرور الوقت، إلى ذريعة لتبرير أشد الممارسات السلطوية في تاريخ الإسلام.

صحيح أن آزاد لم يتردد قط في وصف الأمويين بالطغاة ولا حتى في إطلاق هذه الصفة أيضا على السلطانين عبد العزيز وعبد الحميد، رغم أنهما بويعا بالخلافة التي يعترف آزاد بشرعيتها؛ لكن يبقى القول: إنه إن لم يحقق نظام كهذا الهدف من وراء إقامته فلا فائدة منه، فضلا عن عدم ملائمته لظروف العصر الحالية.

وفي دراسة لآزاد بعنوان «شهيد أعظم» يحلل فيها الأحداث الجسام التي وقعت في كربلاء يؤكد آزاد أن الإمام الحسين لم يكن له طموح سياسي شخصي، وأنه لم يكن ينوي الاعتراض على خلافة يزيد، وإنما كان عازما على العودة إلى المدينة المنورة. لكنه إزاء الطغيان المتنامي ليزيد أيقن أن تضحيته بحياته ستضرب أروع المثل للشهادة في سبيل المحافظة الدقيقة على المبادئ الإسلامية. وبالعودة إلى الحديث عن لجنة الخلافة التي ترأسها إمام المسلمين في الهند، أبو الكلام آزاد، يمكن القول: إنها استطاعت في حقبة ما بين الحربين العالميتين أن تحقق أغلب أهدافها، فأيدت بحماس كامل مصطفى كمال للدفاع عن تركيا، وأسهمت في حملة جمع أموال لأنقرة تحت عنوان «Ankara Fund»، كما استقبلت بحماس أشد، النصر العسكري الحاسم الذي أدى إلى إلغاء معاهدة «سيفر» وإبرام معاهدة «لوزان» واسترجاع إسطنبول مرة أخرى.

* كاتب مصري


الخميس، 24 نوفمبر 2011

Rudaw in English.... - Turkey’s Most Powerful Muslim Preacher Scares Kurds

Rudaw in English.... - Turkey’s Most P

Turkey’s Most Powerful Muslim Preacher Scares Kurds

image Fethullah Gulen. Photo fethullah-gulen.org

EXETER, the United Kingdom -- There is ongoing tension in Turkey between the rebel Kurdistan Workers Party (PKK) and the movement of the powerful Turkish Sufi preacher, Fethullah Gülen.
Debates heated up after Gülen told his followers in late October that God should burn the houses of “those among us who deserve nothing but punishment,” and criticized the army and state for not finishing off the PKK, a Kurdish guerrilla group that has fought Turkey for 30 years. Turkey, the United States and the European Union classify the PKK as a terrorist organization.
Gülen, who lives in self-imposed exile in America, is both loved and feared in Turkey. His movement controls a huge number of schools, media organizations and banks in 130 countries, including charter schools in the United States and Işık University in Erbil.
After his speech was broadcast, Kurdish Roj TV suggested in a broadcast that Gülen speech incited a “massacre strategy” against the Kurds. Members of the PKK, the pro-Kurdish Peace and Democracy Party (BDP), and Kurds on Facebook also reacted angrily to the speech.
According to Kurtuluş Tayiz, writing for Today’s Zaman, the flagship of the Gülen movement, the PKK leaders declared the Gülen community the “biggest enemy of the Kurdish people.”
Although Today’s Zaman published Gülen’s criticism of the Turkish state for not solving long-standing issues over the rights of Kurds in Turkey, they did not include Gülen’s prayer in which he called on God to punish those “who deserve nothing but punishment.”
“PKK, the BDP and Kurds and translate and manipulate Gülen's words by saying Gülen suggested to kill Kurds.”
“Knock their homes upside down, destroy their unity, reduce their homes to ashes, may their homes be filled with weeping and supplications, burn and cut off their roots and bring their affairs to an end,” was part of Gulen’s prayer.
Well-known Turkish journalist and author Mustafa Akyol, author of the book Islam Without Extremes: A Muslim Case for Liberty, told Rudaw that “Kurdish media can be paranoid. His (Gulen) comment is a bit crude, but he is denouncing what would be called ‘separatist terrorists.’ But he said recently that he supports cultural rights for Kurds.”
Emre Uslu, a Turkish security expert who writes for Zaman newspaper, rejected the claim by Kurdish nationalists that Gülen is against Kurds, saying the “PKK, the BDP and Kurds and translate and manipulate Gülen's words by saying Gülen suggested to kill Kurds.”
Despite the PKK’s brandishing of the Gülen movement as anti-Kurdish, the movement runs several schools and charities in the Kurdish regions of Turkey. It enjoys the support of some Kurdish business elites. The movement was also involved in relief efforts after a 7.1 magnitude earthquake hit the city of Van last month.
According to Uslu, Gülen reacts to the PKK because the group threatens him and his movement in Turkey’s southeast.
“[They] even killed two imams who are believed to be followers of Gülen movement [in the Kurdish southeast], and bombed Gülen's schools,” Uslu claimed.
Analysts suggested there is an ongoing competition in the Kurdish southeast of Turkey between the PKK and Gülen’s networks.
Gareth Jenkins, an Istanbul-based expert on Turkey, suggested that the Gülen movement is supporting the case against the Kurdistan Communities Union (KCK).
Human rights groups say over 5,000 Kurdish activists, mayors, students and academics were arrested as part of investigations into the KCK’s links with the PKK. The mass arrests upset Kurdish MPs in Turkey, leaders of the Kurdistan Region of Iraq as well as western and human rights officials.
“Both Ergenekon and the KCK investigation are being used to try to eliminate the Gülen Movement's rivals,” Jenkins told Rudaw.
“The subtext to the KCK investigation is the battle for hearts and minds in southeast Turkey. The Gülenist NGOs are now very active in the region and thus compete with NGOs sympathetic to the Kurdish nationalist movement” as well as the Islamist Hizbullah, he added.
Jenkins predicted that tensions will grow between the two rival groups.
“The Gülenists may have bitten off more than they can chew with the KCK,” he said. ‘The investigation is used by the PKK to whip up anti-Gülenist sentiment. There has been a lot recently in the PKK propaganda outlets about the Gülen Movement, particularly since a recent reshuffle in the judiciary/police saw several suspected Gülen sympathizers transferred to the southeast.”
Turkish journalist and Washington reporter for Turkish Daily Vatan and Hürriyet, İlhan Tanır, maintained that Gülen wants “to eradicate the PKK,” and for the first time criticized the government for failing to deal with the PKK.
“He even accused the AKP (Justice and Development Party) administration for its failure to end the PKK problem in the last ten years,” Tanır told Rudaw.
Tanir said in the past, Gulen’s main rival was nationalist Kemalists and it was because of them that Gulen was unable to stand by the Kurds.
“So I do believe that Gülen is smart enough to see that it’s about time for (Turkey to have) Kurdish education, and you simply can't stop people from being educated in their native language,” he said.
“When one reads his prayers against this background, the prayers and the harsh demands entailed in them become even scarier."
Nevertheless, many Kurds in Diaspora remain hostile towards the current Turkish government, and the Gülen movement.
Kamal Soleimani, a Kurdish PhD candidate at Columbia University, told Rudaw that the Gülen community is against “any form of Kurdish politics whatsoever,” and sees the Kurdish issue as an “artificial phenomenon rooted in foreign plot to undermine the integrity of ‘that beautiful country’, Turkey and Kurdish simplemindedness, illiteracy and economic backwardness.”
Soleimani is concerned, as other Kurds are, about the impact of Gülen’s hard-line stance amid ongoing military operations against the PKK and mass arrests of Kurdish activists.
“When one reads his prayers against this background, the prayers and the harsh demands entailed in them become even scarier. We should pray to God to ignore Fethullah Hoca’s prayers. I do not think civilian Kurds will remain unharmed if God listens to this type of prayers,” Soleimani said.
Kani Xulam, director of the American Kurdish Information Network, told Rudaw that although Gülen does not want to give the Kurds their own state, nor autonomy, he is willing to give them some cultural rights.
“He says (Turkey) should not have banned the language of the Kurds for it has caused enmity between the Kurds and the Turks. He is for the removal of enmity for sure, but not, again, on the basis of equality,” Xulam said.
owerful Muslim Preacher Scares Kurds

شارك

Share |