الثلاثاء، 11 مايو، 2010

الأميرة بسمة أصغر بنات الملك سعـود: والدي لم يمح من ذاكرة الأمة.. والحالة الدولية وراء تأخير كتابة تاريخه 2-2 | جريدة المدينة


.....قرأتُ كتب كل المذاهب الشافعية والحنبلية والمالكية والأحناف.. وليس فيها ما نحن عليه الآن من تشدّد وتطرّف وغلظة.
* على أي مذهب أنت؟
إنني أحترم كل المذاهب، وأقتدي بها، وأتبع ما شرعه الله في القرآن، والسيرة النبوية، وما كان عليه الرسول عليه الصلاة والسلام، وصحابته الكرام، وأتدبر القرآن، وأراجع التفاسير للتأكّد من المعاني.
* هناك رأي متشدّد ضد الرياضة النسائية.. ما رأيك بصفتك مهتمة بهذا الجانب؟
لست مجرد مهتمة بالرياضة النسائية، بل أنا ممارسة لها، ومشجعة لها بالدرجة الأولى. الرسول عليه الصلاة والسلام قال: «علّموا أولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل»، ولم يقل علموا ذكوركم، أو فتياتكم. كذلك كان صلى الله عليه وسلم يسابق عائشة -رضي الله عنها- وكانت الصحابيات يشاركن في المعارك. كيف ستشارك الصحابيات في المعركة، إذا لم يكنّ على علم تام بفنون القتال؟ لا بد أنهن مدربات قتاليًا وعلى ركوب الخيل
والإبل. هذه كانت معروفة لديهم كرياضة. نحن أولى في هذا العصر بالرياضة، وذلك لتجنّب كثير من الملهيات التي تهدد شبابنا وفتياتنا. لا بد أن نصرف نظر الفتيات عن المولات والتلفزيونات، وترهل الأبدان، وضياع القيم الأخلاقية، وملاحقة الأولاد، والبلوتوث، والإنترنت بممارسة الرياضة مثل الرماية وركوب الخيل والسباحة والرياضات المختلفة لإفراغ الطاقات وإشغال الفتيات في المرحلة الانتقالية ما بين سن الطفولة والبلوغ وسن الزواج. هذه مرحلة خطرة وخلالها يتم الانحراف. لماذا لا أصرف نظر الفتيات عن هذه الأمور الحرام، وأمنعها من الحلال؟ حرام أن تمنع المرأة من الرياضة. ما يفعله بعض شيوخنا الموقرين من تضييق على الإناث في المملكة يدعو للعجب، ويصرف النظر عن الحلال إلى الحرام. هناك مفهوم خاطئ أو مغلوط لهذه القضية. الأحاديث المروّية التي لا تتفق مع السيرة النبوية لا آخذ بها بغض النظر عن ضعفها أو قوتها. الرسول عليه الصلاة والسلام يقول «استفتِ قلبك وإن أفتوك»، والقلب هنا هو العقل.
......

ليست هناك تعليقات:

شارك

Share |