الخميس، 3 مايو، 2012

ساركوزى: القضية التى نواجهها هى "وجود الإسلام فى فرنسا.. وليس فرنسا فى الإسلام" - بوابة الأهرام

ساركوزى: القضية التى نواجهها هى "وجود الإسلام فى فرنسا.. وليس فرنسا فى الإسلام" - بوابة الأهرام

ساركوزى: القضية التى نواجهها هى "وجود الإسلام فى فرنسا.. وليس فرنسا فى الإسلام"
أ ش أ
3-5-2012 | 09:10

عدد التعليقات
ساركوزي
بدأت المناظرة التلفزيونية بين المرشح الاشتراكي فرنسوا هولاند، والرئيس الفرنسي المنتهية ولايته نيكولا ساركوزي مساء أمس الأربعاء، قبل ثلاثة أيام من جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية الفرنسية، باتهامات ومبارزة كلامية حول عدد من القضايا والموضوعات، خصوصًا الاقتصادية والاجتماعية منها.

وقال هولاند -الذي بدأ المناظرة التى نظمتها قناة "تى أف 1" - "أريد أن أكون رئيس التجمع. لقد كان الفرنسيون منقسمين وأريد أن أوحدهم.. وهذا معنى التغيير الذي أطرحه".

من جانبه أوضح ساركوزي "لدي دليل على روح التجمع بين أبناء المجتمع الفرنسى".. مشيرا إلى أنه لم تحدث أي أعمال عنف خلال ولايته الأولى.

وفيما يتعلق بالوضع الاقتصادي، أشار المرشح الاشتراكى إلى ارتفاع نسبة البطالة خلال ولاية ساركوزي.. مضيفا أنها "ازدادت بنسب ملحوظة وتراجع التنافس، وتقدمت ألمانيا بشكل كبير بالمقارنة بفرنسا".

ودافع ساركوزي عن سياسته الاقتصادية بقوله إن "إلمانيا تقوم بعكس ما تقترحونه للفرنسيين، متهما خصمه بالكذب.

واعتبر الرئيس الفرنسي أنه "الرئيس الوحيد الفرنسي الذي لم يواجه أي مظاهرت أرغمته على الاستقالة".. موضحًا أن البطالة "ازدادت 18% في فرنسا، بينما ازدادت 37% في إيطاليا وأكثر من 30% كمعدل في المنطقة".

وبالنسبة للهجرة..أكد الرئيس الفرنسى المنتهية ولايته أنه يعتزم تخفيض أعداد المهاجرين الأجانب الذين يدخلون إلى الاراضى الفرنسية والذين يبلغ عددهم الآن 180 الف سنويا إلى النصف.. مشيرا إلى أن فرنسا استقبلت أعدادًا كبيرة من المهاجرين وأن الأوضاع الاقتصادية الحالية لا تحتمل استقبال المزيد.

وقال ساركوزى إنه يقترح أن يخضع كل مهاجر شرعى إلى الأراضى الفرنسية وقبل وصوله إلى اختبار فى اللغة الفرنسية وكذلك إلمامه بقيم الجمهورية الفرنسي.. بينما هاجم هولاند نوايا غريمه قائلا انه شخصيا ينتوى الحد من الهجرة.

ومن جانبه قال ساركوزى أن هناك فرقًا بين الأجانب الذيت ينحدرون من الدول الأوروبين وأولئك الذين ينتمون إلى البلدان الأخرى.. موضحًا ان من ينحدرون من دول شمال إفريقيا كالجزائر والمغرب وتونس "هم من المسلمين"، وأن القضية التى تواجهها فرنسا هى "وجود الإسلام فى فرنسا.. وليس فرنسا فى الإسلام".

وأضاف أنه شكل المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية خلال ولايته.. موضحًا أن الإسلام أضحى الديانى الثانية فى فرنسا وأنه للحفاظ على علمانية الدولة وتفادى الخلط قام بتبنى قانون حظر النقاب (المعروف باسم البرقع فى فرنسا).

وبدوره تعهد المرشح الاشتراكى بمنع وجود اللحوم والأغذية الحلال فى المقاصف المدرسية.. كما لن يسمح بتخصيص ساعات للرجال وأخرى للسيدات فى حمامات السباحة العامة.

ليست هناك تعليقات:

شارك

Share |