الجمعة، 1 أكتوبر، 2010

موقع جريدة الأنباء - محليات - بدر الرفاعي: رقابة «الإعلام» استبعدت من معرض الكتاب كل ما من شأنه إثارة الفتن الطائفية والمس بالدين أو بثقافتنا

الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب أكد أن قرار العزل لا يقصد به كتّاب معينون
بدر الرفاعي: رقابة «الإعلام» استبعدت من معرض الكتاب كل ما من شأنه إثارة الفتن الطائفية والمس بالدين أو بثقافتنا
الجمعة 1 أكتوبر 2010 - الأنباء


* من يدعي أن 70% من كتب المعرض هي كتب طبخ وخرافات ندعوه للاطلاع على شحنات الكتب التي تصل إلى المجلس
* مواجهة المحظورات كالعنصرية والطائفية دون أساس ثقافي متين للقارئ قد تؤدي إلى حدوث ما لا تحمد عقباه

أكد الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدر الرفاعي ان المجلس ماض في تنفيذ مشاريعه وخططه الإنمائية الرامية الى تطوير وانجاز ملاحقه ومرافقه الأدبية والفنية.

وقال الرفاعي في لقاء مع «كونا» ان معرض الكتاب السنوي الذي تقيمه الكويت هو نشاط مهم للمجلس يحرص على تنظيمه بالمستوى الذي يليق بهذه التظاهرة الثقافية مضيفا ان المجلس يعمل على تطوير اقسام المعرض التي اعتاد عليها الجمهور وإضافة ما أمكن من جديد ومفيد.

وذكر ان المعرض سيشمل الى جانب معروضات دور الكتب والنشر قاعة كاملة للأطفال أقيمت منذ ثلاث سنوات، مضيفا ان الجديد هو عرض أعمال تشكيلية لأطفال مشاركين إضافة الى قاعة عرض للراغبين من الفنانين التشكيليين في بيع اعمالهم.

وأضاف الرفاعي ان ذلك يعد تجربة جديدة الى جانب أنشطة الموسيقى والبرامج الثقافية للمجلس من ندوات وأمسيات شعرية.

وعما أثير أخيرا من عزل بعض الكتب عن المعرض اكد ان العزل لا يقصد به كتاب معينون وانما جاء قرار العزل بناء على قرارات من الرقابة في وزارة الإعلام بابعاد كل ما من شأنه إثارة فتن طائفية او مس بالدين او ثقافة مجتمع محافظ مثل المجتمع الكويتي.

وأوضح الرفاعي ان ما يتعرض له المجلس من حملات من بعض وسائل الإعلام واتهامه بأن 70% من كتب المعرض هي كتب طبخ وخرافات ومواضيع غير جادة، يرد عليه بدعوة المجلس للأشخاص للاطلاع على قوائم الكتب التي تصلنا من المشاركين وشحنات الكتب التي تصل المجلس ومشاهدة ما اذا كانت قد تعرضت للعزل او التمييز إضافة الى الاطلاع على دليل الكتب المعروضة الذي يوزع قبل ايام من المعرض.

وعن اتهام الرقابة بالتشدد قال ان الرقابة جهة مستقلة عن المجلس الوطني وتابعة لوزارة الإعلام ولديها معاييرها وقراراتها الخاصة بها كما انه ليس للمجلس صلاحيات في التدخل بشؤونها.

وأضاف الرفاعي ان عمل الرقابة يلقى قبولا ورفضا من جهات متعددة لكن الهدف واحد من استبعاد بعض الكتب مبينا ان الخوف على القارئ العادي هو الغاية لان مواجهة المحظورات كالعنصرية والطائفية والقيم غير الحضارية من دون أساس ثقافي ومتين يرتكز عليه هذا القارئ في التمييز بين الجيد والرديء قد تؤدي الى حدوث ما لا تحمد عقباه.

وعن جديد المجلس من برامج وخطط مستقبلية قال الأمين العام للمجلس ان الاصدارات شهدت عودة مجلة المسرح العالمي بعد ان توقفت لفترة طويلة وعادت بتوسع لتضم الى جانب المسرحيات دراسات تحليلية ونقدية تعتبر مرجعا للمتخصصين في هذا المجال الى جانب اصدارات أخرى تضم ابداعات أكاديميين كويتيين تقدم احيانا كهدايا ملحقة بكتب واصدارات مثل «عالم المعرفة».

وذكر الرفاعي ان الاصدارات تطبع ايضا بلغة برايل للمكفوفين وهو انجاز يعني تعميم القراءة للجميع للاستفادة من هذه الاصدارات التي زاد الطلب عليها حتى وصل عدد نسخ «عالم المعرفة» الى 34 ألف نسخة موزعة على الوطن العربي.

وأكد ان المجلس يهتم بعقد المؤتمرات على مستوى عال من الرعاية الاكاديمية واللجان المتخصصة التي اعتنت بتقديم مواضيع لم يسبق تناولها مثل الديموقراطية في المسرح والسلطة والمسرح والاستبداد والمسرح وكلها تمت مناقشتها ومعالجتها من قبل ذوي الاختصاص.

وأضاف ان هناك إقبالا وحرصا من المتخصصين على حضور هذه المؤتمرات فقد بلغ عدد المشاركين في مهرجان القرين 40 شخصية من مختلف الدول العربية قدروا الجهود التي يبذلها المجلس في تنظيم المهرجان. وعن المتاحف أوضح الرفاعي ان المتاحف لم تكن موجودة قبل ثماني سنوات والان اصبح لدينا خمسة متاحف هي متحف الشهداء ومتحف التراث الشعبي والمتحف البحري ومتحف الفن الحديث والمتحف الوطني اضافة الى المدرسة الشرقية للبنات وللأولاد والمستشفى الأميركاني وبيت بن غيث، مضيفا ان العمل جار على ترميم ديوان وبيت خزعل وغير ذلك من الأعمال الاعتيادية كصيانة وترميم بوابات سور الكويت واستراحة احمد الجابر وكشك مبارك.

وحول أزمة المسارح اشار الى مسرح السالمية الذي ألح المجلس الوطني على الدولة لإنشائه وإعداده لاستقبال اكبر عدد من الجمهور وكان من ابرز نشاطات المجلس في هذا المجال.

وأضاف ان المجلس يعمل على إتمام مشروع دار الاوبرا الكويتية بعد ان بدأت المرحلة الأولى من إنشائها واتخاذ ساحة العلم مقرا لها وكذلك أربعة مراكز ثقافية في اربع محافظات على ان يضم كل مركز مسرحا وقاعة محاضرات كما ان هناك تعاونا مع مؤسسة الرعاية السكنية لتوفير مجمعات ثقافية في المناطق الحديثة والبعيدة.

وعن خطة التنمية كشف عن العمل على انشاء 4 فرق مسرحية وطنية تتحمل الدولة ميزانياتها تختص بالأطفال والطليعي والغنائي والشعبي الكوميدي، متوقعا الانتهاء منها خلال نحو سنتين كحد أقصى وان تحتل دورا رياديا في الحركة المسرحية في الكويت.

ليست هناك تعليقات:

شارك

Share |