الخميس، 17 فبراير، 2011

البحرين وجذور التوترات الاجتماعية | euronews, العالم


smaller_textlarger_textprint_articleآلاف الشيعة البحرينيين خرجوا للتظاهر ضد الملك وضد الدستور التمييزي، فهم أغلبية السكان في المملكة الخليجية الصغيرة التي تحكمها أقلية سنية. شيعة البحرين يتهمون الحكومة بمحاولة تغيير الطبيعة السكانية للبلاد عبر منح عدد كبير من السنة الأجانب الجنسية البحرينية.

المعارضة الشيعية تطالب بدستور جديد ينقل البلاد إلى الملكية الدستورية، وبإطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين وبالتحقيق في كل بلاغات التعذيب وإطلاق حرية التعبير وإنشاء نظام قضائي مستقل.

هذه الاحتجاجات محصلة الفشل في مسيرة الإصلاح السياسي التي أطلقها الملك حمد بن عيسى آل خليفة منذ عقد تقريبا لتهدئة التوتر مع الأغلبية الشيعية.

ورغم أن حزب الوفاق الشيعي المعارض حصل في الانتخابات التشريعية الأخيرة التي جرت في أكتوبر تشرين أول الماضي على المقاعد المخصصة لهذه الطائفة إلا أن ذلك لم يكن كافيا في نظرهم للبرهنة على حصول تقدم في المسيرة الإصلاحية.

لكن النظام التشريعي في البلاد يخضع إلى سيطرة الملك مباشرة عبر تعيينه لجميع أعضاء مجلس الشورى، وهو ما يعطيه الحق في عرقلة أية قوانين يقترحها مجلس النواب.

يبلغ عدد سكان البحرين مليون وثلاثمئة الف نسمة نصفهم من الأجانب ونصف السكان من شباب عمرهم أقل من ثلاثين عاما. اقتصاد المملكة قائم على تصدير النفط والغاز ولكن دخلها لا يكفي لسد عجز الموازنة الوطنية.

تمثل جزيرة البحرين صمام الأمن في الخليج، فموقعها الاستراتيجي بجوار السعودية وغير بعيد من السواحل الإيرانية يؤهلها للعب دور حاسم في المنظومة الأمريكية.

فالعاصمة المنامة هي مقر الأسطول الخامس الأمريكي الذي يحمى الممرات البحرية لتصدير النفط من الخليج ويحمي أيضا آبار النفط في المملكة العربية السعودية دون الدخول في جدلية الوجود العسكري على الأراضي السعودية المقدسة.

Copyright © 2011 euronews

ليست هناك تعليقات:

شارك

Share |