الأحد، 13 يناير، 2013

السجن المشدد 15 عاما لأسرة مسلمة في بني سويف للعودة إلى المسيحية | محيط

السجن المشدد 15 عاما لأسرة مسلمة في بني سويف للعودة إلى المسيحية | محيط

السجن المشدد 15 عاما لأسرة مسلمة في بني سويف للعودة إلى المسيحية

الأحد 2013/1/13 5:52 م

أ.ش.أ
قضت محكمة جنايات بني سويف بالسجن المشدد 15 عاما على أسرة مكونة من 8 أفراد غيرت ديانتها ومحل إقامتها والرقم القومي لتعود إلى الديانة المسيحية بعد إسلام الأم قبل سنوات ، وزواجها من والد أبنائها .

كما قضت المحكمة بالسجن 5 سنوات على 7 موظفين بالوحدة المحلية بمركز ببا ومديرية الصحة والتضامن الاجتماعي قاموا بمعاونتهم على التزوير.

وقضت المحكمة في جلستها التي عقدتها اليوم " الأحد " برئاسة المستشارين أشرف عبد النبي شاهين ، وتامر عبد الرحمن بمعاقبة كل من : نادية محمد علي وأبنائها: مهاب وماجد وشريف وأميره وأمير ونانسي وأحمد محمد عبد الوهاب مصطفى ، بالسجن المشدد 15 عاما .

كما قضت بالسجن 5 سنوات لكل من : نبيل عدلي حنا، و عياد نجيب عياد ، وهاني بباوي رياض فانوس وأمجد عوض بباوي ميخائيل وشحاتة وهبه غبريال عاما، ومحمد عويس عبد الجواد والدكتور محمد عبد الفتاح البراوي.

تعود وقائع القضية إلى عام 2004 وحتى 2006 حيث قامت نادية محمد علي وأبنائها وبمساعدة آخرين من موظفي الوحدة المحلية ومكتب الصحة ببنى سويف ووحدة التضامن الاجتماعي وطبيب الصحة بطريق الاتفاق والمساعدة فيما بينهم على تزوير محررات رسمية لتغيير أسمائهم المسلمة إلى أسماء مسيحية ، وتغيير محال إقامتهم إلى محافظة بني سويف واستخراج شهادات إدارية تثبت أسماءهم الجديدة ، وصور قيد ميلاد مزورة وعقود إيجار عرفيه مزورة وحصلوا على بطاقات رقم قومي جديدة لهم.

كما أكدت التحقيقات السابقة التي أجرتها النيابة أن ناديه محمد علي كانت مسيحية وأشهرت إسلامها منذ 23 عاما ، وتزوجت من والد أبنائها ويدعى: محمد عبدالوهاب مصطفى والذي كان يعمل ميكانيكي سيارات بمحافظة الشرقية، وتوفي عام 1991بعد أن أنجبت منه أبناءها الـ7 فخططت للعودة إلى الديانة المسيحية وتغيير ديانتها وديانة أبنائها، للحصول على مستحقاتها من أسرتها ، وذلك بمساعدة موظفين عموميين .

وأشارت المحكمة إلى أن الواقعة قد أثبتت عندما قام نجلها الأكبر باستخراج شهادة ميلاد بدل فاقد باسم ملاك بيشوي عبد المسيح ، بدلا من محمد عبد الوهاب مصطفى.. فتم إلقاء القبض عليه بمقر مركز المعلومات واعترف بالواقعة . 

ليست هناك تعليقات:

شارك

Share |