الأحد، 23 يناير، 2011

العاملة الاجتماعية رغدة النابلسي:متوسط عمر العربيات 78.8مقابل 82.9 لليهوديات

العاملة الاجتماعية رغدة النابلسي:متوسط عمر العربيات 78.8مقابل 82.9 لليهوديات

العاملة الاجتماعية رغدة النابلسي:متوسط عمر العربيات 78.8مقابل 82.9 لليهوديات

كتبت: حنان حبيب الله- موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة الخميس, 02 كانون الاول 2010 15:57:10
العاملة الاجتماعية رغدة النابلسي:من بين كل 1000 امرأة عربية هنالك 80 امرأة مصابة بأمراض مزمنة23.2 من بين كل 1000 امرأة لديها إعاقة صحية في السمع والنطق، إعاقة عقلية أو إعاقة في الحركةمتوسط عمر النساء العربيات هو 78.8 مقابل 82.9 متوسط عمر النساء اليهوديات في البلادعدد الولادات الأخيرة في البلاد بلغ نحو 143.913 ولادة، 38.801 منهم عدد الولادات لنساء عربيات في البلاد وهو معدل 27% من جميع الولادات105.112 هو عدد ولادات لنساء عربيات بينما وبالمقابل بلغ عدد الولادات للنساء اليهوديات 2.666 فقط2.666 أطفال ولدوا للأمهات شابات في جيل 19 من بين الولادات 148 طفل ولد لنساء يبلغن 16 عاما فقط أو أقل من ذلك !!معدل سوء صحة المرأة العربية هو 27.8% أعلى من معدل سوء صحة المرأة اليهودية في البلاد والذي بلغ فقط 22.7%
--------------------------------------------------------------------------------

لاول مرة في اسرائيل ،مجموعة نساء فلسطينيات ويهوديات يقمن بتنظيم أنفسهن من أجل العمل والتطوع لوضع حد لعدم المعرفة والإدراك فيما يحصل حول كل ما يتعلق بصحة وجسد وجنسانية ورفاهية المرأة من خلال إصدار أول لكتاب جديد يختص بصحة النساء وأجسامهن وجنسانيتهن، ويعكس الواقع اليومي المتعلق بصحة النساء في البلاد.



عندما نتحدث عن صحة النساء والنهوض بصحتهن نقوم بذلك بالتحدث عن حق أساسي من قضايا حقوق الإنسان، بما في ذلك زيادة وعي النساء والفتيات لحقوقهن، مسؤولياتهن وبمعرفتهن حول أجسامهن وصحتهن وجنسانيتهن ورفاهيتهن. وفي أعقاب المعطيات المقلقة حول صحة النساء في البلاد قمنا بمقابلة رغدة النابلسي وهي عاملة اجتماعية وخريجة لقب ثان بالخدمة الاجتماعية بموضوع النساء والجندر في جامعة تل أبيب. تعمل على رسالة الدكتوراة في الخدمة الاجتماعية بالجامعة العبرية، خريجة توجيه مجموعات في جامعة تل أبيب ومدرّسة واحة السلام. مؤهلة بالتربية الجنسية للفرد وللعائلة على يد الجمعية لتخطيط الفرد والعائلة والمنتدى العربي لجنسانية الفرد والأسرة. رغدة النابلسي مديرة مشاريع جمعية "المرأة وكيانها" في المجتمع العربي تتحدث عن العمل المشترك بين نساء فلسطينيات ويهوديات نتيجة استياء من المعطيات المقلقة التي وردت حول ما يتعلق بصحة النساء في البلاد.

واقع النساء الفلسطينيات في إسرائيل
وتقول رغدة في لقاء معها:"لقد عملنا جاهدا على إصدار كتابين باللغة العربية والعبرية يعكسان الواقع اليومي المتعلق بصحة النساء في البلاد، يتميز الكتاب باللغة العربية بطرحه لمضامين ملائمة للثقافة والواقع الفلسطيني وبطرح رؤية نسويه- نقدية لصحة المرأة العربية في إسرائيل.
عندما نتحدث عن صحة النساء والنهوض بصحتهن نقوم بذلك بالتحدث عن حق أساسي من قضايا حقوق الإنسان، بما في ذلك زيادة وعي النساء والفتيات لحقوقهن، مسئولياتهن وبمعرفتهن حول أجسامهن وصحتهن وجنسانيتهن. سعيا لتحسين قدرة النساء على استعمال الخدمات الصحية بشكل حكيم. ولزيادة الوعي لدى العاملين والعاملات في مجال الصحة، الفتيات والنساء ومن خلال رؤية شمولية تكاملية ترتكز على خصوصية لصحة النساء في البلاد تأسست جمعية "المرأة وكيانها"، وذلك في أعقاب المعطيات المقلقة حول الوضع الصحي للنساء في إسرائيل وإدراك غياب الموارد المعرفية التي تتيح للنساء معرفة أجسادهن، جنسانيتهن وصحتهن ورفاهيتهن وحقوقهن، من خلال رؤية نسويه ممكنة.المرأة وكيانها هو تنظيم نسوي الذي تأسس عام 2005 يعتمد على الدفع قدماً بهدف التغيير الاجتماعي والمجتمعي بما يخص تصور النساء لأجسامهن، ونظرة المجتمع والمؤسسات الطبية لجسم المرأة وصحتها ورفاهيتها.
وتابعت رغدة:"تكمن الجمعية بتسليط الضوء على واقع النساء الفلسطينيات في إسرائيل في مواضيع مختلفة مثل:الصحة الجسدية، الصحة النفسية، الصحة المهنية والبيئية، الإدمان على مواد مختلفة، العنف ضد النساء، جوانب خاصة فيما يتعلق بأمراض النساء العامة، علاجات الخصوبة، الحقوق الخاصة بجهاز الصحة، فحوصات طبية وأبحاث وغيرها من الأمور التي تهم المرأة وصحتها، من اجل محاولة تقليص فجوة عدم المعرفة ورفع الوعي ولخلق موقف واع أمام الجهاز الطبي.



جمعية المرأة وكيانها:
تتألف الجمعية من نساء فلسطينيات ويهوديات من مختلف الأجيال، المناطق، القطاعات والانتماءات الثقافية، الدينية والمهنية اللواتي يقدن عملية تغيير شاملة في مفاهيم الصحة، الجسد والجنسانية لدى النساء الفلسطينيات واليهوديات في إسرائيل،جميعهن يعملن من أجل النهوض بصحة النساء في البلاد.
تقوم مؤخرا جمعية المرأة وكيانها بإصدار ونشر مواد تثقيفية شاملة في مواضيع صحة المرأة المختلفة، من خلال تأليف ونشر كتابين شاملين باللغتين العبرية والعربية يتناولان مواضيع متنوعة تتعلق بصحة, جسم وجنسانية النساء, على أن يُصاغ الكتابان بشكل واضح وسلس القراءة وسوف يتم نشر الكتابين في بداية عام 2011.يحوي الكتابان معلومات في مجالات الطب التقليدي والمكمّل، وعلى مقاطع من مقابلات وقصص تطرح صوت وتجارب النساء اليهوديات والفلسطينيات في إسرائيل بما فيه الجوانب الاجتماعية والسياسية والاقتصادية المتعلقة بالصحة.

ليست هناك تعليقات:

شارك

Share |