الخميس، 23 يونيو، 2011

NNA - Official website المقاومة في مجتمع متعدد الطوائف




ثقافة - المقاومة في مجتمع متعدد الطوائف

ضاهر:النظام الطائفي مولد للازمات وخطر عليها

فضل الله:اولويتها لدى حزب الله سرعت اندماجه لبنانيا
Wed 22/06/2011 12:11

وطنية - 22/6/2011 إستضاف مركز دلتا للأبحاث المعمقة ومنتدى تحولات، في إطار اللقاء الفكري الدوري الذي ينظمانه في مركز دلتا، ندوة عن "المقاومة في مجتمع متعدد الطوائف" تنظير للحالة اللبنانية، تحدث فيها المؤرخ الدكتور مسعود ضاهر، ورئيس المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق الدكتور عبد الحليم فضل الله، وحضر الندوة المستشار السياسي لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي خضر طالب، ونخبة من الأكاديميين والكتاب والصحافيين والمهتمين.

ضاهر

بعد تقديم من الزميلة منى سكرية، تحدث الدكتور مسعود ضاهر فعرض لتاريخ المقاومات في الوطن العربي، وقال" أن المشروع الصهيوني في حركة دائمة ولم توجد قوة بعد لوقفه، وهو ما أعطاه وضعية الاستمرار كحالة مضادة للحالة العربية".وعن لبنان قال" المقاومة مقاومة مهما كان شكلها، ولبنان لن يحميه سوى شعبه"، مشيراالى ان "اسرائيل خسرت صحراء سيناء بانسحابها منها لكنها ربحت دول الاعتدال العربي"، مركزا" على ان اسرائيل توسعت من دون أي عقوبات عليها، وأنها دخلت الامم المتحدة من دون تحديد حدودها"، مؤكدا" أن المقاومة في لبنان حققت انجازا كبيرا إذ حررت الارض ولم توقع( بالشدة والكسر على حرف القاف) ، ولبنان الدولة الوحيدة التي استمرت بالتسلح تحسبا لأي عدوان اسرائيلي".وذكر" أن المعوق امام لبنان ليس المقاومة بل النظام السياسي الطائفي، فهذا النظام مولد للازمات، وصار خطرا على المقاومة وأدخلها في البازار الطائفي، فالديموقراطية ليست خطرا على المقاومة بل النظام الطائفي هو الخطر"، منتقدا"المقاومة لأنها عجزت عن بناء نظام سياسي وطني مقاوم".وشدد" على ان الطائفية موجودة في لبنان ولم يخترعها النظام، وقد مرت بثلاث مراحل: طائفية العبادات أو نظام الملل في العهد العثماني، والطائفية التي صارت جزءا من المشروع الغربي وبالتالي صارت جزءا من مشروع سياسي نقل لبنان من الاستقرار الى الانفجار، واخيرا مرحلة صدام الطوائف في لبنان بتأثير من المشروع الصهيوني".واعتبر"أن الدولة اللبنانية ما تزال متعثرة منذ العام 1975 "، ملمحا" الى ان مبدأ التنازلات بين الطوائف يعيد بناء الدولة".وأشاد "بدور المرأة اللبنانية في عمل المقاومة وشجاعتها وتضحياتها في هذا المجال"، معتبرا" أن الشباب الذين اقتحموا بلدة أرنون في أثناء الاحتلال الاسرائيلي العام 1999 هم أنموذج الشباب العربي اليوم في ثوراتهم".مشيرا" الى تجاهل حكومات ما بعد اتفاق الطائف لتضحيات المقاومين".وطالب" باعادة بناء الدولة على ركائز ديموقراطية تعزز تحالف الشعب والدولة والمقاومة"، وختم:" ان صيغة سياسية تدمر لبنان من الداخل لن تكون قادرة على حماية لبنان".

فضل الله

ثم تحدث الدكتور فضل الله فقال" أن العلاقة بين المقاومة والمسالة الطائفية هي إشكالية حديثة عربيا، وأن أول مرة تعرضت فيها فصائل المقاومة في تاريخ الصراع مع العدو لممانعة طائفية كان في لبنان على إثر اتفاق القاهرة لكن ذلك كان في سياق انقسام لبناني بشأن قضايا سياسية مختلفة وفي ظل نزاعات عربية متشابكة".وعرض للمقاومة والنظام الطائفي ، مبينا" أن المقاومة قد ينظر اليها على انها حل لإحدى المشكلات الوطنية"، معتبرا" أنها لا تسبح خارج المنظومة الطائفية لكنها تعمل بطريقة مختلفة عنه فترتوي من روافد متنوعة عدة على عكس الطائفية التي تشرب من كأس واحدة".ونفى "ان يكون انتماء المقاومة الاسلامية الى بيئة ثقافية محددة وهوية دينية محددة المعالم أن تكون جزءا من النظام الطائفي ، فالمجال الذي تتحرك فيه المقاومة هو غير المجال الذي تتحرك فيه المسألة الطائفية"، مؤكدا" ان الطابع الديني والشيعي عموما لحزب الله لم يؤد الى تطييف المقاومة، وبالعكس إذ ان اولوية المقاومة لدى الحزب سرعت اندماجه في النسيج اللبناني" مشيرا الى" مذهبية وافدة من ضمن الصراع الاقليمي فانتقلنا من مسألة طائفية ذات تداعيات سياسية الى مسالة سياسية ذات تلوين طائفي ومذهبي".وشدد على" أن المقاومة هي اتجاه يتطلع الى المستقبل ويضع في الصدارة القضايا المرجعية، وهي قامت اصلا على اساس ان هناك صلة بين المسألتين الوطنية والعربية، ولأنها كذلك فهي اكثر تفاعلا وادراكا لما يدور حولها واعلى مرونة في تلقف فرصها وتحاشي مخاطرها"، لافتا "الى إخراج المقاومة من المحاصصة الطائفية". © NNA 2011 All rights reserved

ليست هناك تعليقات:

شارك

Share |