الأربعاء، 18 أغسطس، 2010

الجزيرة - الأخبار - عربي - حماس تتهم السلطة "بحرب على الدين"

الأخبار - عربي - حماس تتهم السلطة "بحرب على الدين"
حماس تتهم السلطة "بحرب على الدين"



حماس اتهمت السلطة بتسييس المساجد (الجزيرة)

اتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية بشن حرب على الدين والقيم مقابل إعطاء "تسهيلات كبيرة لترخيص دور القمار والرقص وتشجيع الفجور".

وقال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم في مؤتمر صحافي عقده في غزة مساء الثلاثاء "تعدى الأمر بسلطة فتح إلى التجرؤ على الدين وعلى القيم الدينية وعلى المقدسات الإسلامية إرضاء للاحتلال"، معتبرا أن "هذه حملة لم تشهدها دول غير إسلامية ضد الإسلام".

وأضاف "هم ينفذون هذه الحرب الدينية في شهر رمضان المبارك من خلال التهم الرخيصة من قبل ما تسمى وزارة أوقاف فياض التي تبتدع الوسائل المختلفة لمحاربة القيم والمقدسات الدينية في وضح النهار".


فوزي برهوم حمّل حركة فتح مسؤولية الحملة ضد المساجد (الجزيرة-أرشيف)
وعرض المتحدث باسم حماس نماذج لما اعتبرها الحرب على الدين، متهما ما أسماها وزارة أوقاف فتح برفض تعيين أئمة وخطباء ومؤذنين وخدّام لعشرات بل مئات المساجد في الضفة.

وقال إن وزارة الأوقاف أجبرت خطباء المساجد على إلقاء خطبة موحدة تعدّها وتوزعها عليهم، وتعاقب من يرفض ذلك من الخطباء، "وهو ما يؤكد سياسة تسييس المساجد وتوجيهها بما يوافق هوى سلطة فتح".

وأشار إلى منع خطيب المسجد الأقصى ورئيس رابطة علماء فلسطين وزير الأوقاف السابق الشيخ حامد البيتاوي والشيخ نايف الرجوب ومئات العلماء من ذوي الكفاءة والتأثير من الخطابة في المساجد واستبدالهم مكان أشخاص ليسوا من أهل العلم أو الاختصاص أو الكفاءة.

واتهم السلطة بـ"إغلاق مئات مراكز ودور تحفيظ وتجويد القرآن الكريم التي خرجت آلاف الحفظة لكتاب الله عز وجل من الذكور والإناث إلى جانب اعتقال عشرات من أئمة وخطباء المساجد".

وكان وزير الأوقاف في حكومة تصريف الأعمال محمود الهباش رفض اتهامات حماس التي ترددت في الآونة الأخيرة عن تسييس المساجد، واعتبر أن ما جرى في مساجد الضفة مثل تلاوة القرآن عبر مكبر الصوت وبعض الإجراءات الأخرى أنها "إجراءات إدارية التزاما بقيم الشريعة الإسلامية".

فساد مبرمج
الهباش رفض اتهامات حماس بتسييس المساجد (الجزيرة-أرشيف)
وأضاف برهوم "في الوقت الذي تشن فيه سلطة فتح هذه الحرب بحق المساجد وأهلها وبحق التيار الديني والملتزمين بصورة عامة، تُنفذ الشق الآخر من هذا المخطط الخبيث فتفتح الأبواب مشرعة أمام تيار الفساد المبرمج".

وأشار إلى أن "السلطة تمنح التراخيص لإقامة الخمارات والبارات والملاهي الليلية ودور الفساد، وتقيم حفلات المجون والخلاعة ومهرجانات العري والرقص، ويستعيد كازينو أريحا نشاطه وعافيته"

واعتبر أن "الهدف من كل ذلك هو محاربة التيار الديني في شعبنا الفلسطيني والذي كان على الدوام الدافع الأساسي والمحرك الرئيسي في مقاومة الاحتلال ومشاريعه".

ودعا برهوم "كل أبناء شعبنا إلى رفض ومواجهة هذه المخططات الخبيثة التي يراد من ورائها تدمير أخلاق شعبنا وإحلال ثقافة الخنوع والمجون لتسهيل التطبيع مع الاحتلال تمهيدا لتصفية القضية الفلسطينية".

وحمّل حركة فتح "مسؤولية هذه الحملة ضد المساجد وضد المتدينين من أبناء شعبنا في الضفة الغربية، ونحذرهم من تداعيات هذه الحرب الخطيرة وانعكاساتها".

ليست هناك تعليقات:

شارك

Share |