الاثنين، 12 مارس، 2012

خلفان: الإخوان المسلمون جنود لأمريكا وبعضهم يعتدي على الأطفال جنسياً

خلفان: الإخوان المسلمون جنود لأمريكا وبعضهم يعتدي على الأطفال جنسياً
خلفان: الإخوان المسلمون جنود لأمريكا وبعضهم يعتدي على الأطفال جنسياً
الوطن الكويتية

GMT 1:59:00 2012 الإثنين 12 مارس
21

موضوع القرضاوي انتهى وبارك الله في من أسكته عنا ولامه على فعلته

- سأقاضي السويدان أمام القضاء الكويتي ليقف عند حده
- ضاحي خلفان مهددا بملاحقة طارق السويدان: من هو حتى يقول لي «تأدب» مع القرضاوي؟

- وصف «الإخوان» بـ«الفسدة» متهما بعضهم بالاعتداء الجنسي على أطفال

- الإمارات تطالب وزير الخارجية المصري بإيضاحات حول تصريحات مسؤول الإخوان

- الدويسان: سنناقش هجوم القرضاوي والسويدان الشرس على الإمارات

- الشاهين: موضوع بسيط

مع اعلانه انتهاء ملف الداعية يوسف القرضاوي بالنسبة له، وقوله: «بارك الله في من أسكته عنا ولامه على فعلته» دون ان يوضح من أسكته ولامه، وجه القائد العام لشرطة دبي الفريق ضاحي الخلفان سهامه الى الداعية الكويتي د.طارق السويدان، الذي علق على امكانية صدور مذكرة اعتقال بحق القرضاوي من الامارات على فضائية «الحوار» بقوله «ان على «جماعة الأمن» التأدب مع العلماء الكبار، وانه لا يجوز التوجه بهذا الخطاب الى رجل دين من وزن القرضاوي»، مضيفا: «ان خلفان صاحب عقل واذا فعلها فستقوم الدنيا كلها على الامارات». معتبرا ما صرح به زلة عليه مراجعتها، موضحا ان اعتراضه على بعض الدول بسبب ان الأمن هو من بات يدير الأمور ورجال الأمن ما عادوا يعرفون مواقعهم أو حجمهم.كما ندد السويدان بعمليات سحب الجنسيات في الامارات واعتبرها ظلما، كما انتقد قضية ترحيل الامارات عددا من الناشطين السوريين.
وعليه، ألمح خلفان الى نيته ملاحقة الداعية السويدان، بسبب الانتقادات التي وجهها له، وقال: «من هو طارق حتى يقول لي تأدب.. ماذا فعلت بحقه.. سأقاضيه أمام القضاء الكويتي حتى يقف عند حده.. قضيتي مع غيرك ما دخلك».
وعلى الرغم من اعلان خلفان انتهاء ملف القرضاوي، الا أنه استمر في مهاجمة الاخوان المسلمين ووصفهم بأنهم جنود يعملون بالسر لمصلحة واشنطن لتنفيذ مخطط الفوضى، وفاسدون، وليسوا من الدين في شيء، متهما بعضهم بالاعتداء الجنسي على الأطفال، منتقدا ازدواجيتهم بالاحتجاج على ترحيل سوريين ومن ثم سماح مصر التي بات للاخوان نفوذ كبير فيها بوصول بوارج ايرانية الى سورية عبر قناة السويس.
وكان القرضاوي قد ظهر في برنامج «الشريعة والحياة» ليرد على اسئلة المشاهدين، وتطرق الى قضية ترحيل الامارات لعدد من الناشطين السوريين بتهمة التظاهر غير المشروع، فتوجه الى حكام دولة الامارات مذكرا اياهم بواجباتهم الدينية وبـ«يوم الحساب».
وكانت الامارات ألغت تأشيرات الاقامة لعدد من السوريين على خلفية تظاهرهم دون ترخيص ضد نظام الرئيس بشار الاسد امام قنصلية بلادهم بدبي، بينما قال مسؤول اماراتي ان الذين شملهم القرار «شاركوا في نشاطات اخرى» لم يحدد طبيعتها، وقد اثار القرار موجة اعتراض من منظمات دولية.
الى ذلك طالبت دولة الامارات العربية المتحدة مصر بإيضاحات حول تصريحات المتحدث الرسمي باسم جماعة الاخوان المسلمين محمود غزلان وتتضمن تهديدات لدولة الامارات وتؤيد انتقادات حادة وجهها الداعية يوسف القرضاوي ضدها وضد قائد شرطة دبي ضاحي خلفان الذي هاجم القرضاوي على خلفية قيام دولة الامارات بإلغاء اقامات سوريين تظاهروا ضد قنصلية بلادهم في دبي دون ترخيص.
وترددت انباء من داخل جماعة الاخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة الجناح السياسي للجماعة تفيد بأن حالة من الارتباك الشديد تسيطر على قيادات الجماعة على خلفية الغضب الخليجي المتصاعد الذي جاء كرد فعل سريع على تصريحات غزلان التي تهكم فيها على دولة الامارات وعلى قائد الشرطة خلفان الذي أعلن انه سوف يستصدر امر اعتقال بحق القرضاوي.
كما تردد ان هناك مشاورات مكثفة تجرى حاليا بين عدد من قيادات الاخوان حول الموقف المحتقن في حين تحدثت مصادر قريبة الصلة من الجماعة عن مساع لاحتواء الغضب الخليجي واعادة تصحيح الاوضاع وايجاد مخرج من هذه الازمة، بصورة غير مهينة للجماعة.
وذكرت بعض المصادر انه لا يستبعد ان تلجأ الجماعة الى اصدار بيان يحمل «اعتذارا مع حفظ ماء الوجه السياسي لتطويق الازمة قبل تفاقمها».
وقال متحدث رسمي مصري لوكالة فرانس برس ان وزير الدولة للشؤون الخارجية انور قرقاش طالب وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو بإيضاحات حول تصريحات غزلان على هامش اجتماع مجلس الجامعة في القاهرة امس الاول. كما طالب وزير الخارجية الاماراتي الشيخ عبدالله بن زايد مصر بإيضاحات عن تلك التصريحات على موقعه في تويتر مشيرا الى ان تصريحات غزلان تشكل «دليلا على نية سيئة للاسف».
وقد اكد امين عام مجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني ان «ما يمس الامارات يمس دول مجلس التعاون جميعا» مؤكدا التهديدات التي اطلقها غزلان.
وفي الكويت، فقد أثار موضوع تصريحات المتحدث باسم جماعة الاخوان المسلمين في مصر محمود غزلان بحق دولة الامارات، بعضاً لمواقف نيابية رافضة، فقد وصف النائب عبدالحميد دشتي تصريحات غزلان بأنها غير مسؤولة ومرفوضة رفضا قاطعاً، وقال إننا كدول خليجية يجمعنا هدف ومصير مشترك ونرفض التطاول على أي دولة خليجية خصوصا دولة الإمارات.
وأعلن من جانبه النائب فيصل الدويسان أنه سيتقدم بطلب لمناقشة «الهجوم الشرس» الذي شنه الاخوان المسلمون في مصر والكويتي طارق السويدان، والقطري يوسف القرضاوي، على دولة الامارات وابداء الدعم للشعب الإماراتي.
ومن جهته أكد النائب أسامة الشاهين أن مواقف النواب المؤيدة لدولة الامارات معروفة ولا تشوبها شائبة، لافتا إلى أن لدينا في مجلس الأمة الحالي نوابا يستعرضون ولا يعارضون.
وعن رأيه في بيان مجلس التعاون وتوجه بعض النواب لفتح نقاش حول ما تعرضت له دولة الامارات، قال الشاهين «هناك من يريدون إثارة القلاقل عن موضوع بسيط منشور في تويتر لأحد المسؤولين في دولة الامارات الشقيقة ورد لأحد المنتسبين إلى جماعة معينة، مؤكدا أن موقفنا مع الامارات الشقيقة حتمي في كل قضاياها، ومنها رفض احتلال جزرها الثلاث من قبل إيران.

ليست هناك تعليقات:

شارك

Share |