الأحد، 17 يوليو، 2011

إذاعة هولندا العالمية ::: حركة النهضة تدعو الى "ارساء حوار وطني" في تونس

دعا مسؤول كبير في حركة النهضة الاسلامية التونسية الاحد الى "ارساء حوار وطني بناء" في تونس يمهد لبناء مستقبل افضل للبلاد "بعيدا عن المحاصصة السياسية الضيقة".

ونقلت وكالة تونس افريقيا للانباء الرسمية عن عضو المكتب السياسي لحركة النهضة عبد الفتاح مورو قوله خلال اجتماع ثقافي للحركة عقد في المنستير (150 كلم جنوب تونس) "أن أهم رهان تواجهه تونس حاليا هو ارساء حوار وطني بناء بين جميع أفراد المجتمع يسهم في بناء أفضل مستقبل للبلاد بعيدا عن المحاصصة السياسية الضيقة".

وشدد المسؤول في حركة النهضة على "ضرورة مساهمة الجميع في تنمية البلاد وحمايتها من المتربصين بها والراغبين في الزج بها في اتون صراعات حزبية وايديولوجية لا طائل من ورائها".

من جهته، دعا عضو المكتب التنفيذي لحركة النهضة سمير ديلو إلى "الحوار والتصالح بين جميع الأطياف السياسية في تونس ونبذ استعمال الإرهاب الفكري وممارسة الديكتاتورية".

والمنستير هي مسقط رأس ابي الاستقلال وباني تونس الحديثة الرئيس الاسبق الحبيب بورقيبة.

واحتج عدد من سكان المنستير على عقد هذا الاجتماع لحركة النهضة الاسلامية في مدينتهم لما قد يكون له من "آثار سلبية على القطاع السياحي فيها" بحسب ما نقل احد المحتجين.

وقال نجيب مراب احد المسؤولين في حركة النهضة في المدينة لوكالة فرانس برس ان متظاهرين رشقوا المجتمعين بالبيض واطلقوا في وجههم شعارات مناهضة.

واضاف مراب ان "المتظاهرين عادوا وهدأوا عندما وجه مورو تحية الى ذكرى بورقيبة الذي وصفه بالقائد التونسي الكبير".

وشارك في اجتماع حركة النهضة ما بين الف والفي شخص بحسب مراب.

وكانت حركة النهضة انسحبت في حزيران/يونيو الماضي من الهيئة العليا التي كلفت وضع الاصلاحات السياسية في تونس ما بعد زين العابدين بن علي، واتهمتها بانها تستغل الصلاحيات المعطاة لها.

وكان نظام بن علي حظر حركة النهضة التي حصلت على ترخيص مع قيام النظام الجديد، ويرجح ان تكون في طليعة الفائزين في انتخابات الجمعية التأسيسية المقررة في الثالث والعشرين من تشرين الاول/اكتوبر في تونس.

وتتخوف الاوساط العلمانية في تونس من تأثير هذه الحركة الاسلامية.

*
دعا مسؤول كبير في حركة النهضة الاسلامية التونسية الاحد الى "ارساء حوار وطني بناء" في تونس يمهد لبناء مستقبل افضل للبلاد "بعيدا عن المحاصصة السياسية الضيقة".

ليست هناك تعليقات:

شارك

Share |