الثلاثاء، 9 أغسطس، 2011

الربيع العربي . وسقوط آخر خلافة عربية. اسحق قومي - جزيرة كوم

الربيع العربي . وسقوط آخر خلافة عربية. اسحق قومي - جزيرة كوم
07-08-2011 22:59
جزيرة كوم القهر الذي فجرّ الشعوب العربية لتنطلق عبر شوارع المدن والقرى ، ترفع بأصواتها لا للظلم ، كفى للحكام، تلك الأصوات والتضحيات التي حطمت أسوار قلاع الخوف وانطلقت كأنها تريد زعزعت المكان والزمان .
هذا الحراك الذي انفجر على أثر عقود ٍ من الحرمان والجوع والفقر والإقصاء يسميه غالبية الإعلاميين والمثقفين والسياسيين بالثورات العربية والتي بدأت في ربيع عام 2011م. وكانت البداية من تونس الخضراء ورحيل زين العابدين . وبعدها مصر واليمن فسوريا التي أصابتها الرياح في الخامس عشر من آذار من العام نفسه.
لن نناقش ونتحاور حول مفاهيم ودلالات الثورات التي قرأنا عنها منذ بداية التاريخ مرورا بثورة سبارتاكوس( ثورة العبيد في روما)...وكيف حرق نيرون روما وقال الشاعر: (نيرون مات ولم تمت روما بعينيها تقاتل). إلى ثورة القرامطة فثورة فرنسا(كمونة باريس).والثورة البلشفية في روسيا وأخيرا لو عددنا الثورات في التاريخ العالمي لطال بنا المقام ولكن من المفيد أن نذكر أن كلمة ثورة قد تأخذ أشكالاً مختلفة وأنواعاً من التجليات وقد تطول أو تقصر أيامها وقد تنحرف عن مساراتها من خلال مصالح الأعداء والأصدقاء على السواء. لهذا نعتقد أن ثورة خالية من المصالح لا يمكن أن توجد فلنتذكر ثورة الحسين الكبرى عام 1916م لم يكن الحسين لينجزها لولا تعامله مع الإنكليز فهم من مكنهُ من أن يظل في التاريخ وهم من أوصل ابنه الملك فيصل إلى دمشق حيث دخلها كملك فاتح ٍ ...
إذن لابدّ من مؤيد ودافع ضريبة لكلِّ ثورة ما، ولا بدّ من ضحايا أبرياء وربما قد يصل الأمر في أنَّ شعوباً تقتلع من أرضها وتُنهب ممتلكاتها ويُذبح رجالها وشبابها وتُساق نسائها وصباياها أسيرات كلّ ذلك يحدث وأكثر أثناء (الفوضى الخلاقة كما أحبوا أن يسميها الأذكياء في الغرب).
ورغم هذا فنحن لو أردنا الوقوف بشكل منهجي على مفهوم هذا الحراك أو الثورة فلا بدّ لنا من أن نقف وندرس بإمعان جميع الظروف المحيطة بكلِّ حِراك شعبي. سواء أكانت تلك الظروف طبيعية أم اجتماعية أم عسكرية أو دولية أو اقتصادية، أو سياسية،وعلينا معرفة مكونات الحراك ذاته هل يتبع لمنظومة قومية واحدة أم هناك أكثر من قومية تختلف وتتشعب أحزابها وما هي سمة المتظاهرين في ذاك الحراك هل ينتمون للعنصر الشبابي والعمالي والفلاحي أم أنهم خليط؟؟ .
وعلينا أن نقرأ سياسات الأنظمة المحلية تجاه شعوبها والقضايا الكبرى والصغرى ومدى تنفيذها من قبل الحكومات المحلية كلّ هذا يجعلنا نحدد جوهر ومفهوم الثورة بشكل أكثر واقعية.
لا شكّ أن من ساهم في هذا الحراك هم تجار السياسة أنفسهم الذين تولوا مقاليد الحكم في دول كانت يومها لا تزال تحبو على طريق الاستقلال أو بعده وهم أنفسهم نتاج تربية وإيديولوجيات غريبة كانت في زمنها تمثل حالة مرضية في الحياة السياسية لتلك المجتمعات وكان إن استوردوا مخزونها الشوفيني لتطبيقها على مجتمعات الشرق الأوسط وهذا ما جعل الأمور تتأزم حتى انفجرت في ظروف كان لابد من أن تغير الدول الغربية وأمريكا سياستها ضد حلفاءها الحكام في المنطقة والذين استنفذتهم فلا بدّ أن تحقق أهدافها عبر أمور ٍ منطقية ـــ والقصة ستبدأ منذ أن ورطوا القائد العروبي صدام حسين في حربه المجنونة مع الفرس والتي دامت طويلاً وكلفت العراق وإيران الكثير الكثير والنتيجة فلا هو حرر الجزر الثلاثة (طومب الكبرى وطومب الصغرى وأبو موسى ولا فلسطين ولا قلل من الأرامل واليتامى ولا هو أسكت ثورة شعبه في الجنوب والشمال وأهله الآن يدفعون الثمن من حكام وخلفاء بريمر )ونعلم كيف ورطوه مرة ثانية في غزوه للكويت وكيف عادت أرتال الجيش العراقي البطل لتضربها وتحرقها طائرات التحالف ... والحديث يطول عن مآس ٍ عراقية وفلسطينية وعربية حتى رأيناه القائد التاريخي بحسب أنصاره معلقاً وفي رقبته حبل المشنقة ــ وأدرك من أدرك الدرس والعظة...والأكثرية لم تقرأ الحدث وأبعاده..لكن ملك الملوك القذافي ها هو يقول للحكام العرب في إحدى الجلسات (أنّ مصيركم لن يكن بأفضل من مصير الرئيس العراقي صدام حسين). لكنهم يضحكون ويهزأون منه ...والزمن يثبت قوله وتوقعاته .والفكرة تبدأ تتجسد على أرض الواقع بداءً مع ابن علي إلى حسني مبارك إلى المحروق المشوه علي عبد الله صالح حاكم اليمن السعيد والحبل على الجرار ــــ
وإذا علينا أن نعود إلى أرض العراق ولا نغادرها فلأنها كانت منذ بدء التاريخ هي المبتدأ والخبر ومنها أنطلق الفكر الديني للديانات ولأنها ستبقى المركز والبداية ومنها تتجلى عواقب النهايات الأليمة ...فهناك مجموعة أسباب لغزو العراق وتدميره منها ما هو بعيد ومنها ماهو مباشر لهذا نرى أمريكا تفكر باجتياح أرض بابل وأشور ونينوى والعملية في أساسها وتكوينها تصفية حسابات قديمة جداً مع المكونات الرافدينية بالرغم من أنها تتسمى بتسميات جديدة اليوم لكنّ أغلبها يعود لشعب ٍ سبى يهود فلسطين وجاء به إلى هذه الأرض وعلى أحفاد أولئك اليهود تقع مسئولية الثأر من الفاعلين والتعويض عن ذلك السبي وتدمير أمجاد الإمبراطورية الآشورية من خلال إرثها الأثري في المتحف العراقي كما أنهم ـ أي الأحفاد ـ يتوجسون من الشعارات الحارقة للرئيس العراقي صدام حسين وتهديداته لتحرير فلسطين وتنامي قوته العسكرية والاقتصادية والبشرية ...
وعليه لا بدّ من أن يوفروا غطاءً للعمليات التي ستدمر تلك القوة الاقتصادية والبشرية والعسكرية والحضارية لبوابة العرب الشرقية حتى يكون العراق درساً ونموذجاً لما سيأتي فيما بعد...وهنا كانت بداية التغيير في الجينات الوراثية للسياسة الغربية تجاه شركائهم(الرؤساء والملوك والفراعنة) لكن أغلب هؤلاء الشركاء تمردوا على معلميهم وأصابتهم حالة مرضية توصف بالمرض السريري ما بعد جنون العظمة ...
والعقد شريعة المتعاقدين فقد جاء الوقت ليبطل ذاك الشرع بين الغرب وهؤلاء الحكام ...فكلّ شيء ٍ جائز لهذا نراهم يفعلّون القاعدة القانونية التي تقول : (تتغير الأحكام بتغير الأزمان). وفي العلوم السياسية ليس هناك من ثوابت إذا تعرضت المصالح للأخطار .وإذا كانت السياسة (..فن حكم المجتمعات ) لكنها والحق يُقال هي فن قتل الشعوب بأساليب خبيثة ووسائل مختلفة ومتعددة.
نعود للقول الذي أكدنا من خلاله ومضمونه قبل قليل حين قلنا لكي نحدد أيّ حراك شعبي ونضعه في حركته التاريخية ومكانه الواقعي والفعال لا بدّ من دراسة جميع الظروف المحيطة بذاك الحِراك أو الثورة.
مع العلم بأنّ في الحالة العربية أو ما يُسمى بالعالم العربي الأمر مختلف للغاية لأن هذا الواقع محكوم أصلاً بأجندة إسرائيلية وبحسب المقاسات التي ترتضيها الماسونية العالمية فإن بعض الحكام ينتمون إلى أصول يهودية نجد ذلك في العديد من الدراسات ويكفي أن تضع في الباحث الجملة التالية لتعرف( الحكام الذين أصولهم يهودية).وإذا لم تكن أصولهم يهودية فهم خيارات لحكام يهود وأما شعوب هؤلاء الحكام العرب لا حول لها ولا قوة إلا بالله.
وجميع الأدلة تقرر أنّ الحاكم هو المسئول الأول في تدمير الاقتصاد والإنسان وكل ما من شأنه أن ينهض بهذه الشعوب من سباتها العميق حين يقودها بحسب نواميس أكل عليها الدهر وشرب....ويكون شريكاً غير مباشر في وضع مخططات غربية على بلاده لاستنزافها حين لا يجدد في قوانين وتشريعات بلاده.
وما يحدث اليوم في العالم العربي يرتبط في جوهره كنتائج لأحداث الحادي عشر من أيلول عام 2000م . حيث نقرأ فيها العبرة والعبر وما جعل دوائر القرار التي تحرك العالم أن تضع مقدمات منطقية وغير قابلة للاختراق من قبل منظومة الفكر العربي وغيره بأنّ تكون فظاعة الحدث ومآسيه ومشاهده تفعل الدعاية والتبرير لحرب على الإرهاب بحسب قولهم ولكنهم يقصدون بالحرب على من هو الأخطر على السلم العالمي ... وهذا الحدث الجلل سيكون القربان الذي من بعده ستتحرك جميع المساعي لإحداث التغيير الذي أصبح من الضرورة بمكان ويتمثل بالملخصات التالية:
1= هياكل وخرائط الدول العربية التي وضعها كلّ من سايكس وبيكو لم تعد تتماشى مع الحاضر ولا هي تصلح للمستقبل فلا بدَّ من تغييرها ولِمَ لا فهي ليست منظومات دينية منزلة حتى لا نغيرها بحسب وجود مكونات اجتماعية في كل دولة ما ؟!!! .
2= الشعارات القومية السائدة منذ منتصف الثلاثينات وبداية ومنتصف الأربعينات من القرن العشرين الماضي والتي أرهقت وأحرقت ومزقت وأفسدت جميع المحاولات الوحدوية من خلال قادة تلك الدول .وعلينا أن نبين مدى عبثية ومضيعة تلك الشعارات .
3= تعاظم دور الإسلام السياسي(السلفية والتكفيرية وغيرها) في العالم والحركات المتشددة التي شكلت خطراً ستفوق تكلفته ومحاربته وإيقاف مخاطره ما فاق تكلفة محاربة الاتحاد السوفيتي أثناء الحرب الباردة.
4= التكاثر والانفجار السكاني في العالمين العربي والإسلامي يجعل من التفكير بهذه المسألة الخطرة من أواويات العالم الحر لأنه بدأ يتيقن بـأن هؤلاء يتكاثرون بشكل ملفت للنظر فهم من أقوى الجيوش بالرغم من عدم امتلاكهم لحاملات الطائرات والصواريخ العابرة للقارات، أعدادهم مخيفة تغزو قارات العالم كالجراد وخاصة الغربي منه وأصبحوا أمراً واقعاً لا بدّ من إيجاد الحلول لأخطر الظواهر في العالم ...لهذا لا بدّ من طرق وأساليب لتدمير وتجفيف منابع ذاك الغزو.
والحرب على الإرهاب تكلفة باهظة بشريا واقتصاديا وأخلاقيا لهذا لابد من إيجاد طرق جديدة.تمثلت بالأمور التالية:
آ= لكي يقتل الإنسان أخيه الإنسان في الدول العربية لابد من أن نغير من استراتيجية الدفاع عن الحقوق وندعم تمرد الشعوب على حكامها الذين فعلا هم صنيعتنا بالرغم من أن تلك المعارضات والثورجية على حكوماتهم لا يملكون برامج سياسية أو مبادرات حقيقية ومسئولة وهذا ما يعقد الوضع ويزيد الأمور تدهوراً .
ب= لا بدّ أن ندفع بالأمور حتى الانفجار كما في الحالة الليبية ،وهنا لا نتحدث عن أرقام بشرية قُتلت من الليبيين فالأرقام كبيرة ومخيفة ...ـ بل سندفع الأمور لتنفجر في المجتمع السوري أيضاً وهناك سيكون خلط أوراق من الصعب على أولئك أن يستيقظوا من آتونها إلا بعد عشرات من السنين.ثم سيحتاجون إلينا طالبين منا العون والحماية وهنا يكمن الهدف. دعوهم ينفلتون من عقالهم ،من سجونهم الحديدية ، كفانا نخسر جنودنا من باكستان إلى أفغانستان إلى العراق نحن لسنا على استعداد بعد اليوم أن نخسر جنودنا وأموالنا، دمروا منجزاتكم الحضارية أيها الثوّار الميامين كفاكم تقبعون تحت نير حكامكم تجار الوطنية المزيفة ...ونحن جاهزون لنرسل شركاتنا للبناء والتعمير ومصانع أسلحتنا جاهزة لمطاليبكم وكل ما تحتاجونه نحن على أتم الجاهزية حتى أننا لا نريد منكم الآن أيّ مبالغ تكفي الأرصدة التي احتجزناها من رؤسائكم وأعوانهم.
5= الاقتصاد الغربي يُعاني من الكساد والترهل وينذر بسقوط أبراجه العالية والبداية كانت منذ عامين حين بدأت البنوك الأمريكية تعلن إفلاسها..واليوم الاقتصاد العالمي على شفير هاوية سحيقة.
ما الحل ؟!! لا بدّ أن نتحدث هنا علنا ً أنّ هناك عالماً كبيراً وواسعاً يمتلك ثروات هائلة طبيعية وبشرية وإنّ استغلال قهر وفقر تلك الشعوب من الأمور الهامة لهذا سنرفع من سقف المطالب الديمقراطية كونها مطلب أساسي لتلك الشعوب وها نحن نتوسع في نشر الثقافة الانترنيتية ووسائل التواصل الاجتماعي في العالمين العربي والإسلامي وهناك القنوات الفضائية العابرة لكلِّ أجهزة مراقبتهم فتدميرهم يحصل بشكل سهل ويبدأ من خلال دخول البث إلى بيوتهم وما تمثله تلك القنوات من استجابة وتحقيق للعقل الذي خُلق من أجل الجنس والشهوة ونؤكد بأننا نحجنا في تحقيق أهدافنا من خلال تلبية حاجات تلك الشعوب وهدفنا الأول والأخير هو أنهم شعب طوطمي يقدس الأجداد والآباء والحكام وما علينا إلا أن نفكك منظوماتهم الفكرية والجينية لنجعلهم يتمردون على نظامهم الأبوي وقياداتهم حتى على النص الديني لأنه هو العائق في كل الأمور وعلينا أن نرفع من وتيرة شعار لا قدسية بعدك أيها الإنسان ....لنجعلهم يفكرون بأن لا شيء تحيطه هالة القداسة حتى النص الديني ليس بمعصوم في أن نشكّ فيه ونخضعه للبحث والتحليل والتأويل وعندها سيكون هذا تمهيداً لقيادة تلك المجتمعات وذلك حين نكون قد غيرنا في أنظمة جيناتها الوراثية ولو لم ننجح في تدمير تلك المجتمعات الخطيرة فإنها ستدمرنا لا محال فهي قنابل موقوته بدأت تتكشف أسرارها .
6= أما من سيُقتل وتدمر أملاكه وكياناته عبر ربيع العرب أو خريفهم أو نهايتهم فهذا لا يعنينا الذي يعنينا أننا بحاجة إلى ما يلي:
=حقول تجارب لأسلحتنا الجديدة ومقابر لتدمير المخزون الهائل من الأسلحة القديمة التي نفذ وقتها وأصبح التخلص منها تكلفة باهظة ولسنا على استعداد لنضحي حتى بصحارينا فالحقول التي نحتاجها لا توجد إلا في بلاد هؤلاء الذين سنبين لهم بأنهم يقودون حراكاً ثوريا في مجتمعاتهم ...وعلينا أن نصب الزيت على النار....مستغلين قهرهم وجوعهم وعريهم والظلم الذي لحق بهم من خلال الأحزاب الثورجية التي حكمتهم طيلة قرون فقد نفذ صبرهم وعلينا أن نستغل حاجاتهم الجوهرية وعندها سنربح المعركة ومخططاتنا ستسير بالاتجاه المرسوم لها.
= سنتخلص من سيطرة مفهوم القومية العربية ـ كفاها تحكم وتسيطر وتضطهد مكونات قومية أخرى موجودة ومغيبة ـ وكذلك القومية الإيرانية والتركية وهي دول مكونة من أثنيات قومية تحكم بالحديد والنار شعوبها ...وهنا لابدّ أن نقف مع المكونات القومية داخل تلك المنظومات العتيقة المهترئة وندعمها لكونها مضطهدة وهي من سيوفر لنا آليات تدمير تلك المجتمعات ومصالحنا مع تلك القوميات المحرومة تاريخيا هي مصالح استراتيجية ، ولا بدّ أن نعطي مثلاً عمّا فعلناه مع القادة في شمال العراق من أجل مدّ أنابيب البترول( التابلاين) وعودة اليهود الذين هم من أصول عراقية،وعلينا أن نتآمر مع زعماء المنطقة لتهجير الشعب الآشوري السرياني الكلداني من الموصل ... والمساحة قابلة لوجود أسواق لصناعاتنا ومنها الحربية ومن ثم لنستمر في ملاحقة تدمير عدونا الأكبر بني أشور الذي سبونا ووزعونا وقتلونا فلا بدّ من أن نتابع هذا الشعب سنحاول ألا تقوم له قيامة حتى مسألة حقه في إقليم نينوى سنقاوم هذا الحلم وسنحقق ما جاء في التوراة من أنّ نينوى ستبقى مأوىً للبوم والخراب.......
هذا بالإضافة إلى أنه عندما تنفلت الأمور ولم يعد للخوف من مكان بين تلك الشعوب المضطهدة والمكونات لا بدّ أن نثيرهم باللون الأحمر في أن أشكال الدول ليست منزلة وأنّ خرائط سايكس وبيكو لابدّ أن تُلغى ونعيد صياغة الشرق الأوسط على مقاسات وحسابات سياساتنا الإسرو أمريكية .
7= النتائج التي نتوخاها وهذا هو المهم.
=لابدّ أن نعيد صياغة المفاهيم السياسية في العالم ومستقبله بأسلوب آخر.
= لا بدّ من أن نحافظ على قدرتنا بالسيطرة على العالم مستغلين كلّ مناطق ضعفه وحاجاته.
= لا بدّ أن نوسع من برامجنا العملية والفعالة الكفيلة بأن تدمر الخصب والإنجاب عند أعدائنا لأنهم يشكلون أكبر الأخطار على العالم برمته .
= أما حسابات شركائنا في إسرائيل مع الأمة المصرية (الأقباط الفراعنة) الذين استعبدوهم أكثر من أربعمائة عام فلن نتركهم بدون حساب.ففرعون مصر وبطل العبور والذي سلبنا ملايين الدولارات خلال ثلاثة عقود سنجلبه ذليلا مهاناً أمام شعبه إنه السيد محمد حسني مبارك ....وسيقول أغلب الشعب إنها ثورة مباركة على الطغاة وفي الجانب الآخر فالانتقام للسبي البابلي من الآشوريين لا بدّ أن يستمر ومعهم أبناء عمومتهم السريان والكلدان سنزيل آخر ممالكهم في سوريا كما فعلنا حين نشطنا أفعال يهود الدومنة في الإمبراطورية العثمانية حين خططوا ونفذوا مجازر بحق الأرمن والسريان الآشوريين والكلدان لكنهم لم يحققوا كل ما نريد ومخططنا مستمر على بني أشور سنسلط على أرضهم غزاة جدد لابد أن يحلوا مكان الغزاة العرب .... فلنطلق مخططاً تقسيمياً وإنّ حلاً مستقبليا لا يكون بدون إيجاد دول جديدة في المنطقة ولكن ليس قبل أن يدمر الحاكم شعبه ودولته والقيم الحضارية لهم وعندها ستكون الأرض خالية من الألغام التي تخيفنا مادام الحاكم لا يتنازل والمعارضة غير منسجمة وليس لديها أية مبادرة ومشاريع سياسية واضحة المعالم.
والقول لهم ....ليس أخيراً ...نحن بنينا ديمقراطيتنا بمئات من السنين وكانت نتائج تضحياتنا ...لماذا نعطيها لهؤلاء بدون قرابين؟!!!!!! والقول يا إخوتي لأبناء الغرب الذي كان دوما سبباً لقتل وتدمير حضارة أشور وكلدو وآرام والعرب الميامين فهل اتعظنا أيها المجا................؟!!!.ولكن قبل أن نودعكم لابدّ من قول كلمة للحاكم الذي عليه تتوقف المسئولية في أن يعيد الهدوء إلى شعبه الغاضب فالقيادة حكمة وهي أوسع من جميع المفاهيم وعلى الحاكم أن يغير في كلّ شيء لأن التغيير حالة صحية تقتضيها نواميس الحياة ،لنجدد في تلك المفاهيم ونغيرها لأنها البلاء والمقتل ...ومن يتجاوز في المنعطفات والمنحدرات الخطرة بدون أن يستخدم المكابح فلن يتبقى له من الحياة شيئا....
وللحديث صلة.
ألمانيا
6/8/2011م.
اسحق قومي
شاعر وأديب وباحث سوري مقيم في ألمانيا.
Sam1541@hotmail.com


www.ishakalkomi.com

ليست هناك تعليقات:

شارك

Share |