الثلاثاء، 9 نوفمبر، 2010

شبكة اللواء الاخبارية || مناشدات للعالم لإنقاذ مسلميها من الإرهاب الهندي

شبكة اللواء الاخبارية مناشدات للعالم لإنقاذ مسلميها من الإرهاب الهندي
مناشدات للعالم لإنقاذ مسلميها من الإرهاب الهندي

في ذكرى احتلال كشمير


حذرت السيدة سيما نقوي سفيرة باكستان بالقاهرة من خطورة الأوضاع داخل كشمير المحتلة وتزايد القمع والاعتقال والقتل من جانب القوات الهندية ضد الشعب الكشميري المسلم، هذا الشعب الذي يطالب بحقه في الاستقلال وتقرير المصير تنفيذا لقرارات الأمم المتحدة والتي رفضت الهند تنفيذها طوال الستين عاما الماضية .
جاء ذلك في كلمتها أمام الندوة التي أقامتها سفارة باكستان بالقاهرة بمناسبة الذكرى الثالثة و الستين لليوم الأسود لكشمير حيث قالت: إن الكشميريين والباكستانيين و كل الشعوب ذات الضمير المتيقظ تحيى ذكرى هذا اليوم الذي اقتحمت فيه القوات الهندية إمارة جامو وكشمير في أكتوبر عام 1948، بالإدعاء الباطل أن حاكم الولاية المهراجا الهندوسي هارى سنج قد وقع على وثيقة انضمام الولاية إلى الهند و هو إدعاء باطل، و لم تظهر الهند مطلقاً هذه الوثيقة فى العلن بل إن أي من قرارات الأمم المتحدة لم يعترف بوجود هذه الوثيقة المزعومة .
وأوضحت السفيرة أن الهند هي التي أخذت القضية إلى الأمم المتحدة و مع ذلك لم تلتزم بتنفيذ أي من قرارات الأمم المتحدة في هذا الشأن على الرغم من قبولها الظاهري لتلك القرارات .
وأضافت بان قرارات الأمم المتحدة نصت على ضرورة إجراء استفتاء محايد تحت إشراف الأمم المتحدة يمكن من خلاله لشعب كشمير تقرير المصير، ولكن الهند لم تسمح بإجراء هذا الاستفتاء لأنها تعرف نتيجته وهي رغبة الكشميريين المسلمين في الانضمام للباكستان .
وشددت على أن باكستان تقف دائماً مع الشرعية الدولية و قرارات مجلس الأمن و أنها تساند حق الكشميريين فى تقرير مصيرهم ومستقبلهم، وتتعهد دائماً بتقديم الدعم المعنوي و الدبلوماسي والسياسي لقضية كشمير فى كل المحافل الدولية إحقاقا للحق وتأكيدا على حق الشعوب في تقرير المصير، وأكدت أن شعب كشمير لم يقبل مطلقاً بالحكم الهندي الذى مارس كل أشكال العنف و الاضطهاد ضده طوال الثلاث و الستين عاما الماضية و ذلك موثق من جانب منظمات حقوق الإنسان الدولية و الهندية .
ولفتت الى أن شعب كشمير لايزال يكافح من أجل حقوقه حتى يومنا هذا وماتشهده كشمير من أحداث عنف مؤخراً هى خير دليل على تلك الحقيقة. ونبهت الى وقوع الأبرياء قتلى فى المظاهرات السلمية التي يقوم بها الكشميريون باستمرار
وقالت: إن النساء والشباب العزل من السلاح والأطفال كانوا في مقدمة الذين خرجوا إلى الشوارع فى كشمير احتجاجا على الممارسات الهندية مطالبين بالحرية.
وواصلت: إن الهند كعادتها وجهت أصابع الاتهام إلى باكستان و زعمت أن هناك متسللين عبر خط إطلاق النار، فكيف يحدث هذا التسلل المزعوم فى ظل وجود حراسة هندية مشددة؟.
ونبهت الى ماقاله زعيم أحزاب حرية كشمير مؤخراً من أنه إذا كان إدعاء الهند بأن باكستان تقدم السلاح للكشميريين صحيحا فهل باكستان تمدهم بالحجارة التى يلقونها فى وجه القوات الهندية أيضا ؟.
وشددت السيدة سيما نقوي على أن حل المشكلة يكمن فى تنفيذ قرارات الأمم المتحدة بضرورة إجراء استفتاء محايد فى كشمير، مؤكدة أن باكستان تريد أن تحل هذه المشكلة من خلال المفاوضات الهادفة والمثمرة مع الهند بمشاركة شعب كشمير وطبقاً لرغبتهم.
وفي كلمته أشاد السيد هاني نائب رئيس تحرير جريدة الجمهورية بالسيدة سيما نقوي سفيرة باكستان في القاهرة وجهودها في تعريف الناس بقضية كشمير، لافتا الى أن احتلال كشمير كان بوثيقة مزورة منسوبة لهاري سينج حاكم كشمير في ذلك الوقت والتي طالب فيها بضم كشمير الى الهند والتي زورتها الهند لتبرر احتلالها لكشمير وهذا ما أكده الكثير من المؤرخين .
وشدد على أن ضم الهند لإقليم جامو وكشمير بالقوة كان مخالفا لقرار التقسيم الذي أصدرته الأمم المتحدة لأن 90 ٪ من مواطني كشمير من المسلمين فكيف ينضمون للهند الهندوسية؟.
ولفت الانتباه الى أن اتهامات الإرهاب الموجهة للباكستان من جانب الهند اتهامات كاذبة، وتساءل: من الذي قتل الزعيم الهندي المهاتما غاندي عام 1948؟ مشيرا الى أن قاتليه هم الهندوس المنتسبون للحكومة الهندية والذين يصدرون الإرهاب ويقتلون الشعب الكشميري الذي يطالب بحقه في الحرية وتطبيق القرارات الدولية .
وقالت سامية عباس الصحفية بوكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية إن قضية كشمير خسرت واحدا من أهم المناضلين من اجلها أمام المحافل الدولية بوفاة السفير عز الدين شرف سفير مصر الأسبق في باكستان الذي ظل طوال حياته مدافعا ومناضلا من اجل حرية شعب كشمير المسلم.
وأشارت الى وجود مناخ دولي حاليا يعمل من اجل حل مشكلة ولاية جامو وكشمير التي تحتلها الهند منذ 63عاما فقد تبني البرلمان الأوربي مؤخرا النزاع في كشمير كقضية دولية مما يعد انتصارا للدبلوماسية الباكستانية .
وأشارت الى وجود ترحيب من جانب باكستان لحل قضية كشمير عبر المفاوضات لافته الى ضرورة ان تلتزم الهند بقرارات الأمم المتحدة وتعطي شعب كشمير حقه المنصوص عليه بقرارت مجلس الامن الدولي في الاستقلال وتقرير المصير .

ليست هناك تعليقات:

شارك

Share |