الأحد، 5 سبتمبر، 2010

"واشنطن بوست: 90% من اللبنانيين رفضوا طريقة تعامل أوباما مع قضية فلسطين"

- Lebanon news - www.elnashra.com: "واشنطن بوست: 90% من اللبنانيين رفضوا طريقة تعامل أوباما مع قضية فلسطين"

واشنطن بوست: 90% من اللبنانيين رفضوا طريقة تعامل أوباما مع قضية فلسطين
05 أيلول 2010

نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الاميركية مقالاً لريتشارد كوهين تحت عنوان "الجمود يغلف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي"، إستهله لافتاً إلى صعوبة كسب "الإمتنان العربي"، مضيفاً أن الرئيس الاميركي باراك أوباما ذهب إلى القاهرة وليس إسرائيل، وطالب بوقف المستوطنات في الضفة الغربية وعامل رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نيتانياهو بإزدراء واضح، ورغم ذلك فإن معدل قبول أوباما في الدول العربية قد إنحدر، مضيفاً أن العالم العربي، وعلى خلاف ما يعدل خوالي خُمس الشعب الأمريكي، يدرك أن أوباما ليس مسلماً. ومن جهته، قام مشروع بيو العالمي بإجراء إستطلاع للرأي بين سكان الدول الإسلامية عن أوباما، حيث حصل على علامات جيدة عندما تعلق الأمر بمسائل مثل تغير المناخ. ولكن عند السؤال عن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، لم تتراجع الأرقام فقط في أندونيسيا وتركيا بل في الدول الثلاث الأخرى التي شهدت إستطلاع الرأي. ففي الأردن، رفض 84% طريقة تعامل أوباما مع القضية الفلسطينية الإسرائيلية، أما في مصر فقد كانت الأرقام 88% وفي لبنان وصلت إلى 90%. وبالتأكيد تُحزن هذه الأرقام الرئيس أوباما، حيث أنها أعلان فشل محاولات التقرب للعالم العربي وإقناعه بأن الولايات المتحدة هي الوسيط الأمين بين الفلسطينيين والإسرائيليين. ويتضح هذا الفشل جلياً في لبنان، حيث يفتقد الشيعة، أو بالأحرى حزب الله، الإيمان في أوباما ونواياه، وهو ما يعتبر تراجعاً بالنسبة لأوباما ولكنه على النقيض نجاح بالنسبة للقيم الاميركية .
ويوضح الكاتب أن العرب يتفهمون جيداً أن الولايات المتحدة لن تقبل أبداً ما يريده العرب- الدولة الإسلامية محل الدولة اليهودية القائمة_ حيث تحب الولايات الأميركية فكرة وجود إسرائيل في حين يكرهها العرب لأسباب مفهومة، وبذلك لم يتم تغيير شيء.
ويشير الكاتب إلى أحد تقارير الإستخبارات الاميركية السرية عام 1947 التي عارضت وبشدة إقامة دولة إسرائيل حيث أنها ضد المصالح الأميركية، كما كان دعم إسرائيل يضر بالولايات المتحدة في العالم الإسلامي -وبخاصة العرب- الذي يمتلك الذهب الأسود. كما أكدت الإستخبارات الاميركية على أن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني سرعان ما سيتحول إلى صراع فلسطيني إسلامي، حيث قام المسلمون غير العرب( مثل المسلمين في البوسنة) بمحاربة تكون إسرائيل، كما قويت شوكة الإسلام المتطرف و"معادي السامية". إلا أن ما أخطأت فيه وكالة الإستخبارات الأمريكية من وجهة نظر الكاتب، هو توقعها هزيمة العرب لإسرائيل. ويوضح الكاتب أن إنفتاح أوباما على العالم الإسلامي لم يكن لينجح، حيث تستطيع الولايات المتحدة إرضاء بعض الدول العربية- مثل مصر والأردن- ولكن ليس بإمكانها إرضاء كل العرب، لا سيما وأن ما ينادون به ويريدونه هو عودة اللاجئين الفلسطينيين والسيطرة على القدس، وهو ما لا تنوي إسرائيل القيام به. ويختتم الكاتب مقاله بالإشارة إلى أن الفلسطينيين والإسرائيليين بدأوا محادثات جديدة للسلام في واشنطن، إلا أن الساعة ستبقى على ما كانت عليه إلا إذا تخلى الطرفان- وخصوصاً الشعوب العربية- عن مطالبهم.

ليست هناك تعليقات:

شارك

Share |