الخميس، 9 سبتمبر، 2010

موقع جريدة الشعب : قس أمريكي يصر على الجريمة.. وتعزيزات أمنية في فلوريدا بسبب (اليوم العالمي لحرق المصاحف)


التاريخ: 08/09/2010
بعد الرسوم المسيئة للرسول ومذابح المسلمين فى كل مكان.. لم يتبق سوى حرق القرآن
قس أمريكي يصر على الجريمة.. وتعزيزات أمنية في فلوريدا بسبب (اليوم العالمي لحرق المصاحف)
البيت الأبيض قلق.. وكلينتون تعرب عن إدانتها لخطة حرق القرآن في ذكري هجمات سبتمبر
مؤسسة الحريات الدينية للعسكريين الأمريكيين تعد بشراء مصحف مقابل كل نسخة تحرق
وفى مصر.. الأزهر والإخوان يحذران والطائفة الإنجيلية (فقط) التى تستنكر والفاتيكان يدين
فى ظل حرب الغرب على الإسلام.. لعبة أمريكية جديدة تدعو لقتل المسلمين وهدم المساجد

عززت السلطات الأمريكية إجراءات الأمن في مدينة "جينسفيل" بولاية فلوريدا، وهي المدينة التي تشهد خطة إجرامية من جانب قس مغمور بحرق نسخ من القرآن يوم السبت الذي يوافق الذكرى التاسعة لهجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة عام 2001.

وكان القس المجرم تيري جونز من مركز "دوف وورلد أوت ريتش" قد أعلن أن يوم السبت المقبل سيكون "يوما عالميا لحرق المصاحف"، مما أثار انتقادات واسعة من البيت الأبيض وزعماء دينيين من جميع الديانات في أنحاء الولايات المتحدة.

وقال بوب وودز، مدير الاتصالات بالمدينة "لضمان السلامة العامة فإن مدينة "جينسفيل" تراقب الوضع عن كثب مع وضع خطط تضم مجموعة واسعة من خطط الطوارئ". ولم يذكر تفاصيل أخرى عن الإجراءات الأمنية المخطط لها مشيرا إلى مخاوف أمنية.
وتحظر عمليات الحرق في العراء وخارج المنازل بمدينة جينسفيل، التي يبلغ عدد سكان المدينة 117 ألف شخص، حيث تحتاج إلى تصريح. وقال وودز لوكالة الأنباء الألمانية، إن إدارة مكافحة الحريق رفضت منح جونز هذا التصريح. وفي حالة مضي جونز قدما في خطة حرق المصاحف فإنه بذلك ينتهك أنظمة المدينة.

وأضاف وودز أن مسئولي المدينة التقوا كثيرا مع ممثلين عن مركز دوف لإلغاء الخطة.

وقال عمدة المدينة كريج لو، في بيان ، إنه يدين "السلوك العدواني الموجه إلى جيراننا المسلمين وأصحاب العقيدة الإسلامية في أنحاء العالم. جماعة دوف مجموعة متطرفة صغيرة وتسبب الحرج لمجتمعنا".

عمل غبى وخطير!
وأعرب البيت الأبيض عن قلقه بشأن اعتزام كنيسة المجرم جونز إحراق نسخة من القرآن في الذكرى التاسعة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر مؤكداً أن هذه الدعوة تضع القوات الأمريكية في خطر.

يأتي هذا في الوقت الذي اعتبر فيه وزير العدل الأمريكي اريك هولدر الثلاثاء أن حرق نسخة من المصحف سيكون عملاً "غبيا وخطيراً".

وقال روبرت جيبس المتحدث باسم البيت الأبيض تعليقاً على استنكار الجنرال ديفيد بتريوس قائد القوات الأمريكية في أفغانستان لقرار تلك الكنيسة "كما قال الجنرال بتريوس فإن ذلك العمل يلحق الضرر بقواتنا وكل عمل من ذلك النوع يلحق الضرر بقواتنا ويثير قلق هذه الإدارة".

وكان الجنرال بتريوس قد استنكر تلك المحاولة التي قال إنها تعرض الجنود الأمريكيين للخطر كما أنها توفر لمسلحي حركة طالبان أداة يستخدمونها لتحريض الناس وضمهم إلى صفوف الحركة.

وأكد بتريوس في مقابلة مع صحيفة "وول ستريت جورنال" يوم الثلاثاء أن تنفيذ كنيسة أمريكية معمدانية صغيرة مشروعها بإحراق مصحف على الملأ في ذكرى هجمات 11 سبتمبر قد يؤدي إلى تقويض جهود الولايات المتحدة في أفغانستان ويسفر عن هجمات انتقامية ضد القوات الأميركية العاملة في أفغانستان.

كما أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيليب كراولي إعلان إحدى الجماعات الدينية الأمريكية عن عزمها إحراق نسخة من القرآن الكريم قائلاً: "إنه عمل غير محترم تجاه رمز ديني وديانة عظيمة ونعتقد أنه لا يتناسب وغير مألوف مع تقاليدنا ومبدأ التسامح الذي يشكل جزءاً رئيسياً من مجتمعنا وتاريخنا".

كلينتون تدين
من جانبها، وصفت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الثلاثاء خطط راعي الكنيسة الإنجيلية في ولاية فلوريدا لحرق القرآن الكريم في الذكرى التاسعة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر بأنها غير جديرة بالاحترام ومقيتة.

وكانت كلينتون تتحدث خلال حفل إفطار رمضاني أقامته وزارة الخارجية الأمريكية.

وحضر حفل الإفطار نحو 230 ضيفا بينهم سفراء وقادة من منظمات غير حكومية و70 من قادة المسلمين الأمريكيين.

وقالت كلينتون "الليلة ونحن نحتفل معا فلنفكر في كيفية بناء صلات عريضة وعميقة من الفهم المتبادل والاحترام المتبادل والتعاون بين الشعوب من كافة المعتقدات في الأعوام المقبلة داخليا وخارجيا".

وأضافت كلينتون إن استئناف المفاوضات المباشرة بين الصهاينة والفلسطينيين الأسبوع الماضي أظهرت كيف أن التقدم دائما يجب أن يكون ممكنا رغم الصعوبات. وعندما تكون هناك رغبة في العمل وتبادل الاحترام للآراء المختلفة فإنه يمكننا العمل نحو المصالحة.

بترايوس يحذر
وبعد تصاعد التحذيرات من الخطوة. قال القس المجرم جونز، فى تصريحات خاصة لشبكة "سى. إن. إن" الإخبارية الأمريكية، إن كنيسته "تنظر بجدية" إلى تحذيرات قائد القوات الأمريكية بأفغانستان، الجنرال ديفيد بترايوس، الذى توقع أن تؤدى الخطوة إلى تصاعد العنف ضد وحداته وتهديد حياة الجنود، خاصة بعد المظاهرات الغاضبة التى اجتاحت العديد من الدول الإسلامية،

وقال جونز "كنا قد اتخذنا قراراً حازماً فى هذا الأمر، ولكننا ندرس خياراتنا بجدية ونحاول أن نعرف التداعيات التى قد تقع والرسالة الحقيقية التى نريد إرسالها". وكان بترايوس قال فى مقابلة مع صحيفة "وول ستريت جورنال"، أمس، إن هذا الأمر "قد يعمل على تعريض حياة الجنود للخطر، وكذلك جميع الجهود فى أفغانستان".

يأتى هذا التحذير فيما تستعد كنيسة مركز «دوف وورلد أوتريتش» فى جاينسفيل بفلوريدا، لإحياء ذكرى هجمات الحادى عشر من سبتمبر السبت المقبل عبر تنظيم «يوم عالمى لحرق المصحف».

وحذر بترايوس من أن حرق المصحف "هو بالضبط السلوك الذى تستخدمه طالبان وقد يتسبب فى مشكلات خطيرة، ليس هنا فحسب، أى أفغانستان، وإنما حيث نتواجد فى كل أنحاء العالم، وحيث توجد جاليات وتجمعات إسلامية"!.

وتصر الكنيسة على أن هذا الحدث، أى حرق نسخ من المصحف، "ليس عملا وديا ولا تعبيرا عن الكراهية"، لكنه تحذير ضد دعوات التهديد الذى يشكله الإسلام، وفق مزاعمها.
نسخة مقابل نسخة
من جهتها، قالت "مؤسسة الحريات الدينية للعسكريين"، وهي جماعة معنية بترويج التسامح الديني بالجيش الأمريكي، إنها ستشتري نسخة جديدة من القرآن مقابل كل نسخة يتم إحراقها، إذا مضت كنيسة في فلوريدا بمخططها لإحراق نسخ من الكتاب المقدس عند المسلمين.

وقالت الجماعة إنها ستتبرع بالنسخ التي سيتم شراؤها لصالح الجيش الوطني الأفغاني، مشيرة إلى أنها تسعى إلى فعل أي شيء للوقوف في وجه القس تيري جونز الذي دعا لحرق نسخ من القرآن في فلوريدا، في ذكرى هجمات 11 سبتمبر.

وأبلغ ميكي وينستين ممثل المؤسسة شبكة CNN بأن جماعته ستشتري مصاحف جديدة وترسل بها إلى الجنرال ديفيد بتريوس قائد القوات الأمريكية في أفغانستان، كي يوزعها على الجيش الأفغاني.

من ناحيتها، أدانت السفارة الأمريكية في باكستان خطط كنيسة في فلوريدا لحرق نسخ من القرآن، واعتبرت المسألة "تتعارض مع مبادئ الاحترام والتسامح، وذلك في بيان لها صدر الأربعاء.

ويأتي البيان الصادر عن السفارة الأمريكية بعد أيام قليلة على تحذيرات أصدرها الجنرال ديفيد بيتريوس، من أن المخطط قد يعرض الجنود الأمريكيين في الخارج للخطر، و"يتسبب بمشكلات كبيرة" للقوات الأمريكية في الخارج.

فعل نازي
وكانت الخطة قد أثارت ردود فعل قوية في العالم وأعربت الولايات المتحدة عن خشيتها على أرواح جنودها في أفغانستان وكذلك عن تخوفها من تنامي الشعور المعادي للإسلام.

وردا على تصريحات القس جونز شبه إمام مسجد الإسلام في مدينة أتلانتا (ولاية جورجيا) بليمون الأمين ما يهدد جونز بفعله بما قام به النازيون "إذ إن انطلاقتهم السياسية كانت بمسيرة لإحراق الكتب تطورت في وقت لاحق لتصل إلى إحراق البشر".

ودعا القس جونز إلى قراءة القرآن قبل إحراقه ليقرأ ما فيه عن عيسى وموسى والسيدة مريم عليهم السلام.

كما أدان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أندرس فوغ راسموسن خطة إحراق نسخ من القرآن الكريم، وأكد أن ذلك سيزيد من حجم الخطر الذي تتعرض له قوات التحالف في أفغانستان.

الفاتيكان يدين ويهاجم
وأثار اعلان كنيسة القس المجرم تيرى جونز، عزمها على احراق نسخ من المصحف السبت المقبل حملة ادانات واسعة شملت دولا اسلامية وغربية وهيئات ومنظمات.

فقد ادان الفاتيكان تلك الخطط، واعتبرها "بادرة سيئة وخطيرة".

وقال المجلس البابوي للحوار بين الاديان التابع للفاتيكان في بيان الاربعاء ان مشروع القس الاميركي تيري جونز لاحراق نسخة من المصحف يعد "اهانة خطيرة لكتاب مقدس عند اتباعه".

وانضمت صحيفة الفاتيكان "أوسرفاتور رومانو" إلى منتقدي حملة "اليوم الدولي لحرق القرآن" الذي دعت إليه كنيسة في فلوريدا.

وتحت عنوان "لا أحد يحرق القرآن"، أعربت الصحيفة في أحدث إصداراتها عن تخوفها من أن تفسح هذه الخطوة الطريق لإلحاق الأذى بشكل كبير بالأقليات المسيحية في الدول ذات الغالبية المسلمة.

كما حذر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمانبراست من أن خطة حرق نسخ من المصحف الشريف قد تؤدي إلى ردود فعل من المسلمين لا يمكن السيطرة عليها.

وشهدت العاصمة الإندونيسية جاكرتا في الأيام الماضية مظاهرات أمام السفارة الأميركية احتجاجا على خطط الكنيسة الأميركية.

مظاهرات فى أفغانستان
وصرح أحد مساعدى بترايوس، الفريق ويليام كالدويل، لبرنامج "غرفة الأحداث" الذى تبثه شبكة "سى.إن.إن" الإخبارية الأمريكية بأن حرق المصحف "بدأ يثير بالفعل الكثير من الجدل والقلق" بين الأفغان.

وأضاف كالدويل، المسئول عن جهود قوات الاحتلال التابعة لحلف "الناتو": "نحن نشعر إلى حد كبير بأن هذا الأمر قد يعرض سلامة رجالنا ونسائنا الذين يؤدون الخدمة العسكرية فى هذه البلاد للخطر".

وأكد أن "هذا التصرف على وجه الخصوص سيعرض فى الواقع سلامة جنودنا الشبان هنا للخطر، وسيقوض مهمتنا التى نحاول تحقيقها هنا". بينما اعتبر قس الكنيسة تيرى جونز أن مخاوف بترايوس "ليست فى محلها". وقال فى بيان لصحيفة "وول ستريت جورنال": "علينا أن نوجه رسالة واضحة إلى المتطرفين الإسلاميين. لن نبقى أسرى الخوف والتهديدات"!.

وتظاهر مئات الأشخاص فى كابول، أمس الأول، للإعراب عن احتجاجهم على خطط حرق المصحف فى ذكرى هجمات سبتمبر. وردد المتظاهرون هتافات "يحيا الإسلام" و"الموت لأمريكا"، كما طالبوا بسحب القوات الأجنبية من أفغانستان وهم يحملون لافتات عليها كلمات "الموت لأوباما".

وأصدرت السفارة الأمريكية فى كابول بيانا أدانت فيه خطط حرق المصحف، مشيرة إلى أن واشنطن قلقة بشكل بالغ إزاء المحاولات المتعمدة لإهانة الجماعات الدينية أو العرقية. وقالت السفارة إن "حكومة الولايات المتحدة لا تسمح بأى حال بمثل هذه الأعمال التى تنم عن عدم احترام للدين الإسلامى وتشعر بقلق بالغ بشأن المحاولات المتعمدة للإساءة إلى أعضاء جماعات دينية أو عرقية"!.

وفى غضون ذلك، تقتصر احتفالات المسلمين فى أمريكا بعيد الفطر هذا العام على إقامة صلاة العيد، وذلك بسبب حلوله فى ذكرى هجمات سبتمبر. وقال رشيد مخدوم، عضو مجلس المديرين فى مركز الجالية الإسلامية فى منطقة "سيلفر سبرينج"، إن حوالى 8 : 10 آلاف مسلم اعتادوا على الاحتفال بهذه المناسبة بأداء الصلاة وتناول الإفطار والتكبير".

وأشار إلى أن المسلمين حريصون بشكل خاص على عدم إقامة أى احتفالات يوم 11 سبتمبر، وهو يوم المأساة ولابد من مراعاة ذلك. وقال إبراهيم هوبر، المتحدث باسم مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية فى واشنطن، إن البعض يروج إلى أن المسلمين سيحتفلون يوم 11 سبتمبر لأنه "يتناسب مع أجندتهم المليئة بالكراهية"، وهؤلاء يمكن أن ينتهزوا هذه الفرصة.

كان مجلس المنظمات الإسلامية فى واشنطن قد دعا أعضاءه الـ147 إلى تجنب الاحتفالات لتفادى إقامتها فى 11 سبتمبر، وشجعت القيادات الإسلامية المسلمين على التوضيح لأصدقائهم وجيرانهم غير المسلمين أن حلول العيد فى هذا التوقيت مجرد صدفة.

الأزهر والإخوان يحذران
وفى مصر، حذر الشيخ عبد المعطي البيومي عضو مجمع بحوث الأزهر، اليوم الأربعاء، من أنه في حال نفذت الكنيسة الأمريكية خطتها القاضية بحرق مئات المصاحف، فإن هذا الأمر قد يؤدي إلى "تخريب" العلاقات بين واشنطن والعالم الإسلامي، على حد تعبيره!.

وقال الشيخ بيومي، الذي وصفه باراك أوباما الرئيس الأمريكي في ندائه للمصالحة مع العالم الإسلامي بأنه "منارة للعلم"، إنه "لو عجزت الحكومة الأمريكية عن وقف هذا سوف يكون (حرق المصحف) أحدث صيحة في الإرهاب الديني، ومعنى ذلك تخريب العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي"!.

وأضاف أن ذلك "سيفتح المجال أمام الإرهاب. هل هم يحاربون الإرهاب أم يشجعونه؟"، مؤكدا أن "السكوت تحت شعار الحرية زائف، حرية (التعبير) لا تمس الحرية الدينية للأشخاص".

وبدوره وصف عصام العريان العضو البارز في جماعة الإخوان المسلمين، تهديد الكنيسة البروتستانية الصغيرة بـ"العمل الهمجي"، مؤكدا أن ذلك العمل "سيزيد من مشاعر الكراهية في العالم تجاه الولايات المتحدة".

الإنجيلية تستنكر والأرثوذكسية تلتزم الصمت
كما أعلنت الطائفة الإنجيلية على لسان القس أندريا زكريا، نائب رئيس الطائفة، أنها أعدت بيانًا تستنكر فيه دعوة القس الأمريكي تيري جونز لحرق القرآن الكريم في ذكرى أحداث الحادي عشر من سبتمبر، مؤكدة أنها أرسلته إلى العديد من الهيئات الدولية ومختلف الكنائس الإنجيلية في العالم.

جاء ذلك خلال استقبال الدكتور محمود حمدي زقزوق، وزير الأوقاف، وفدا من الطائفة الإنجيلية برئاسة القس أندريا زكريا يرافقه 10 من قيادات الطائفة لتقديم التهنئة للوزير والمسلمين بحلول عيد الفطر المبارك.

أكد الجانبان خلال اللقاء حرصهما المستمر علي العمل المشترك من أجل مصلحة الوطن الواحد وأشاد أعضاء الطائفة بجهود وزير الأوقاف في إرساء قيم الاعتدال ومحاربة التطرف.

وأعرب الوزير وأعضاء الطائفة عن الرفض التام لأية محاولات لازدراء الأديان والمساس بالثوابت والرموز الدينية محذرين من خطورة مثل هذه الممارسات اللاأخلاقية والتي تهدد الاستقرار في العالم.

لعبة قتل المسلمين وهدم المساجد
وفى إطار الحرب الغريبة المعلنة على الإسلام وتربية أجيال إرهابية تستمرىء قتل الوذبح المسلمين، يروج فى أمريكا الآن لعبة جديدة تدعو إلى قتل المسلمين وهدم المساجد وذلك في أحدث تطورات الحملة المعلنة على العرب والمسلمين بالغرب في الفترة الأخيرة.

ويقول القانون الأول فى لعبة الـ"بلاى ستيشن" الأمريكية الجديدة والمسماة "معركة قريبة": "اهدم مسجداً، واقتل مسلماً".

وقال مصممو اللعبة التي انتشرت بسرعة حول العالم "إنها تهدف لـ (تطهير) المدن من المساجد والإرهابيين والملتحين والمشايخ وعلماء الدين",على حد وصفهم.

وبالنسبة لقواعد اللعبة، فيجب على اللاعب "رمى القذائف" على المساجد ونثر المصحف وتمزيقه، ويستطيع اللاعب سماع صوت أذان المسجد أثناء القصف.

من جهته، علق الدكتور أحمد زايد، عميد كلية الآداب بجامعة القاهرة، وأستاذ علم الاجتماع بالكلية، على هذه اللعبة قائلاً "مثل هذه الألعاب التى تأتى من خارج الوطن، يتم إعدادها من قبل جهات مخابراتية تعلم جيدا حب المسلمين وتعلقهم بالمساجد، وقيمة المصحف الشريف لديهم".

وأضاف الدكتور زايد "إن هذه الألعاب تؤثر سلبا على الأطفال، سواء المسلمين أو غير المسلمين".



مظاهرات مضادة لجريمة حرق القرآن فى جاكرتا


أقتل مسلم واهدم مسجد

ليست هناك تعليقات:

شارك

Share |