الاثنين، 20 سبتمبر، 2010

روزاليوسف - المعصراوي: تراجع حصيلة مصر من الجوائز في مسابقات القرآن الدولية


المعصراوي: تراجع حصيلة مصر من الجوائز في مسابقات القرآن الدولية
كتب rosadaily العدد 1595 - الجمعة - 17 سبتمبر 2010

أكد الدكتور أحمد المعصراوي شيخ عموم المقارئ المصرية أن مصر تراجعت في حصد الجوائز بالمسابقات الدولية القرآنية، وقال في تصريحات صحفية: إنه في السابق كان لمصر نصيب الأسد من الجوائز، لكنها تراجعت عن المنافسة في الفترة الأخيرة نتيجة عدة أسباب، لعل علي رأسها عدم الاهتمام والتدقيق في اختيار المشاركين، وربما «الواسطة» هي أخطر سبب وراء سوء الاختيار وعدم إحرازنا لمراكز متقدمة، مؤكدا أن هذا التراجع لن يستمر طويلا، وستعود مصر بقوة في المرحلة المقبلة بإذن الله، وسيكون لها التواجد المميز هذا العام في المسابقات القرآنية علي الساحة الدولية.

وأوضح أنه من الملاحظ في السنوات الأخيرة أن الأكثر اتقانا وأداء في هذه المسابقات هم الليبيون الذين كسبوا في مسابقة دبي ما يقرب من 8 مرات، فهي تقريبا من أكثر الدول حصدا للمراكز الأولي عالميا، فهم مع حفظهم للقرآن الكريم يؤدون أداء جيدا وهذا شيء طيب ثم تأتي دولة نيجيريا بعد ذلك ثم تايلاند والمغرب، وقد بدأت بعض الدول في حصد عدد من المراكز مثل الكويت وقطر والسودان، والمهم في كل هذا أن المشاركة لم تعد مقصورة علي بلد بعينه كما كان في السابق محصوراً في مصر، وهذا يعني أن الفرص أصبحت متساوية بين الدول في التنافس.

ورفض المعصراوي فكرة الاعتماد علي النساء في التحكيم في المسابقات القرآنية مستدللا علي ظهور التحكيم النسائي في مسابقة «واعتصموا» النسائية في ليبيا، حيث وردت العديد من من الشكاوي فيها، واتضح أن النساء لا يستطعن التحكيم في مثل هذه المسابقات، ومع ذلك يمكن أن تكون المشاركة في التحكيم مناصفة بين النساء والرجال لمدة 5 سنوات مثلا حتي تكتسب الخبرة، ويصبح لدينا صف من النساء المؤهلات للقيام بهذه المسئولية.

قال شيخ عموم المقارئ: إن هناك قلة في عدد الكتاتيب في القري والريف المصري، مقارنة بما كان عليه الأمر سابقا، وهو راجع للفقر، مشيرا إلي أنه في السابق كان الناس في القري والريف عامة أكثر حبا وارتباطا بالقرآن الكريم، وكانوا يحرصون علي تحفيظ أبنائهم القرآن - حتي إن كثيرا من البيوت الميسورة كانت تحرص علي استضافة القراء خاصة خلال شهر رمضان المعظم، أما اليوم فقد انشغل الناس بالتليفزيونات والفضائيات وأمور الحياة المعيشية، هذا بالإضافة إلي حالة الفقر التي تعاني منها القري أكثر من المدن جراء الحالة الاقتصادية، بالإضافة لندرة وجود المشايخ والقراء في تلك القري، مما أثر سلبا علي وجود الكتاتيب.

ليست هناك تعليقات:

شارك

Share |