الأربعاء، 22 سبتمبر، 2010

الوكالة الوطنية للاعلام : قبلان إستقبل "تجمع العلماء المسلمين" ووفد"الأزهر الفاطمي":

سياسة - قبلان إستقبل "تجمع العلماء المسلمين" ووفد"الأزهر الفاطمي":

لضبط الفضائيات وتشكيل لجنة وطنية روحية تتصدى لكل انحراف

أحمد الزين:الخلاف الحاصل في البلد اليوم سياسي وليس مذهبيا

نصر: لعدم إستعمال وتر المذهبية والطائفية لانه يؤجج المشاعر

وطنية - 21/9/2010 إستقبل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان رئيس مجلس أمناء "تجمع علماء المسلمين" الشيخ احمد الزين على رأس وفد من التجمع. وتم البحث في القضايا والشؤون الوطنية والاسلامية.

ودعا الشيخ قبلان إلى "ضبط الفضائيات التي تبث سموم الفتنة، وتثير الأحقاد في برامجها، اذ تثير العصبيات، وتشتم وتلعن اهل البيت وصحابة ونساء النبي، وهذه لغة الضعفاء وأصحاب النفوس المريضة، فهي تقوم بدور منكر يسيء إلى الإسلام وأركانه، فالسب مذموم، ولا يجوز اللعن لأي احد من الصحابة او نساء النبي".

ورأى "ان هذه الأعمال لا يقبل بها عقل ولا دين، فيما المطلوب إن تلعب وسائل الإعلام دورا رياديا في تقريب وجهات النظر وترسيخ الوحدة والتعاون بين المذاهب الإسلامية، وعلى المسلمين شيعة وسنة إن يوقفوا الفضائيات التي تثير الفتن لأنها شر يجب وقفه والتصدي له".

ودعا السياسيين في لبنان إلى "نبذ العصبية، ووقف السجالات التي تعصف بالساحة الوطنية، فلا يجوز إن يسهم البعض في إثارة الفتن بين اللبنانيين من خلال مواقف متشنجة وتصاريح مثيرة للغرائز والنعرات الطائفية والمذهبية، وعلى اللبنانيين ان يجندوا أنفسهم لوأد الفتنة بالتصدي لكل داعية لفتنة او تفرقة بين اللبنانيين".

كما دعا إلى "تشكيل لجنة وطنية من رجال الدين في لبنان تتصدى لكل انحراف وعمل شاذ يسيء إلى الأديان ويتعرض للكتب السماوية والأنبياء، وعلى رجال الدين إن يتصدوا لكل ما يسيء إلى الأديان والطوائف ويثير النعرات الطائفية والمذهبية فيكونوا مجندين للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويوقفوا الفلتان الإعلامي الذي يسيء إلى حرية الأديان والطوائف".

ودعا علماء الدين المسلمين إلى "جمع الشمل ورأب الصدع، والتصدي لكل دعوة تثير الفرقة بين المسلمين".

الزين

وبعد اللقاء قال الشيخ الزين: "نحن في تجمع علماء المسلمين في لبنان جئنا لزيارة الشيخ قبلان لنؤكد له النقاط التالية: أولا إن الخلاف الحاصل في البلد اليوم هو خلاف سياسي وليس خلافا مذهبيا، إن المستفيد من إثارة الفتنة المذهبية هي إسرائيل، واربأ بالقيادات المخلصة الانجرار وراء ما يخطط له العدو، إلى رئيس الوزراء سعد الحريري نتوجه إليه قائلين يريدون من خلال المحكمة الدولية ضرب المقاومة في لبنان وجعل الوطن مكشوفا أمام العدو الصهيوني وإفقاده لمناعته، وان الرئيس رفيق الحريري استشهد لانه رفض هذا المشروع لذلك لا تسمح به ابدا، نحن في تجمع العلماء المسلمين في لبنان سنبقى سدا منيعا أمام أية محاولة لبث الفتنة المذهبية والطائفية، وسنبقى نوجه الشعب الطيب اللبناني بكافة مذاهبه وطوائفه بأن عدوه الوحيد هو العدو الصهيوني الذي يستهدف رأس المسلمين والمسيحيين، وهذا ما نشاهده واضحا بالمس بالكتب المقدسة من القرآن الكريم والإنجيل والمقدس، لذلك نحن ندعو للوحدة بين المسلمين ولنبذ التفرقة المذهبية وللوحدة الوطنية بين المسلمين والمسيحيين حماية لوطننا ولقرانا ولبيوتنا ولكل حبة تراب من ارضنا".

نصر

واستقبل الشيخ قبلان رئيس مؤسسة الأزهر الفاطمي للتوحيد الشيخ مرسل نصر على رأس وفد، وبحث معه في قضايا وشؤون دينية ووطنية.

ورأى الشيخ قبلان "ان بعض وسائل الإعلام أصبحت مصدر بلاء للبنانيين اذ تسهم في إثارة الفتن، والمطلوب ان تعمل للتصدي للفتنة والالتزام بالتهدئة وإشاعة جو الوئام والمحبة بين اللبنانيين المطالبين بوقف السجالات والإقلاع عن التصاريح والبيانات التي تنمي الاحقاد، وعليهم الابتعاد عن الاصطفافات المذهبية والطائفية والانخراط في المشروع الوطني الذي يتسع لكل اللبنانيين ويسهم في دعم مسيرة قيام الدولة الجامعة لكل أبنائها".

وطالب رجال الدين ب"الاستفادة من المناسبات والمنابر الدينية لتعميم ثقافة الوحدة والحوار والتعاون بين اللبنانيين، والتزام الخطاب الهادئ والمعتدل وإشاعة الكلمة الطيبة التي تقرب ولا تبعد، وعليهم رأب الصدع ولم الشمل، والعمل لفتح صفحة بيضاء تجمع اللبنانيين وتكون منطلقا لوحدتهم وتعاونهم لما فيه مصلحة وطنهم".

نصر

وبعد اللقاء قال الشيخ نصر: "تشرفنا بزيارة الشيخ قبلان، وقد استمعنا إلى آرائه والى أقواله بالنسبة الى هذه الظروف الحرجة، ونحن توافقنا مع سماحته لجهة وجوب التهدئة بهذه الظروف الحساسة، ونأمل من الأخوة السياسيين وغير السياسيين إن يتبعوا لهجة الاعتدال، والا يستعملوا وتر المذهبية والطائفية لان هذا يؤجج المشاعر ويؤخر البلد ويوصله إلى ما لا تحمد عقباه، فأملنا كبير مع سماحته إن نبقى في خط الاعتدال وخط التهدئة لان الفوضى لا يستفيد منها الا عدو لبنان، ونحن نربأ بالجميع ونناديهم بأن لا يكون هناك اصطفافات مذهبية او طائفية عند كل تصريح سياسي او غير سياسي، لذلك نأمل من الجميع إن يلتزموا الهدوء وهذا واجب ديني وواجب اجتماعي، وارى إن من له حق يجب إن يطالب بهذا الحق امام المراجع الرسمية وفقا للقوانين المرعية الإجراء ولا يضيع حق وراءه مطالب، ولذلك نأمل ونكرر بمطالبنا بالتهدئة مهما كلف الامر لان الفوضى الإعلامية وبصورة خاصة تكبير الأمور وتضخيمها تؤدي بالبلد إلى ما لا تحمد عقباه".

=================م.ق.

ليست هناك تعليقات:

شارك

Share |