الخميس، 16 سبتمبر، 2010

مفكرة الإسلام - العوا: الكنيسة تعد لمحاربة المسلمين والانفصال بدولة

العوا: الكنيسة تعد لمحاربة المسلمين والانفصال بدولة


العوا: الكنيسة تعد لمحاربة المسلمين والانفصال بدولةالخميس 16 سبتمبر 2010
اذا وجدت اعلان مخالف فضلا اضغط هنا
مفكرة الاسلام: حمل المفكر الإسلامي المصري الدكتور محمد سليم العوا، بشدة، على التغول القبطي الذي تشهده مصر حاليًا في ظل ضعف الدولة، والذي برز مؤخرًا في عدة قضايا أهمها تسليم امرأتين أسلمتا إلى الكنيسة، وتحدي بابا الأقباط لأحكام القضاء المصري بشكل علني.
جاء ذلك في حوار أجراه الإعلامي المصري أحمد منصور مع الدكتور العوا، رئيس جمعية مصر للثقافة والحوار، ضمن برنامج "بلا حدود" الذي أذاعته فضائية الجزيرة مساء الأربعاء.
وتناول العوا قضية "وفاء قسطنطين"، زوجة أحد الكهنة، والتي أعلنت إسلامها قبل سنوات ثم سُلمت إلى الكنيسة من قبل الجهات الأمنية المصرية، مؤكدًا أن وفاء مسلمة وأنها سُلمت إلى الكنيسة وهي مسلمة.
وكذَّب العوا المزاعم التي أطلقها الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس والذي يوصف بأنه خليفة شنوده، في حوار نشرته صحيفة "المصري اليوم"، اليوم الأربعاء، حيث ادعى أن وفاء "أعلنت بشجاعة أنها مسيحية، والكنيسة تسلمتها من النيابة ونقلتها لمكان أمين لحمايتها".
وأيد العوا ما صرح به بيشوي بشأن معرفة الداخلية المصرية لمكان وفاء قسطنطين، لكنه أكد أن وفاء سلمت إلى الكنيسة وهي مسلمة.
ووصف المفكر المصري إرجاع وفاء قسطنطين إلى الكنيسة رغم إسلامها بأنه الحدث الأول من نوعه في التاريخ الإسلامي، مستدلاً بقول الله تبارك وتعالى في سورة التحريم: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ ...} [الممتحنة: 10]، حيث أكد أن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لم يرجع امرأة واحدة إلى الكفار بعد أن ثبت صدق إسلامهن.
وأكد العوا أن تسليم المسلمات للكنيسة جريمة مخالفة للقانون، محذرًا كل من يقف وراء هذه الأفعال بأن جرائم الحريات، كما ينص الدستور المصري، لا تسقط بالتقادم، وأن من فعلوا هذا (سلموا المسلمات إلى الكنيسة) سيحاكمون ولو بعد 100 سنة إذا بقي الدستور دون تغيير.
ضعف الدولة المصرية:
وأرجع الدكتور العوا التغول القبطي الحالي إلى ضعف الدولة والحكومة المصرية، بسبب استشراء الفساد داخلها، محذرًا من أن ضعف الموقف الحكومي في مواجهة الكنيسة يثير مشاعر المسلمين إثارة كبيرة.
وردًا على سؤال حول سر ضعف الدولة المصرية أمام الكنيسة، قال العوا: إن الدولة المستبدة تفعل ذلك، تتنازل عن بعض سلطاتها للكنيسة.
وحذر من أن الأقباط يريدون أن يصبحوا فوق المساءلة القانونية وفوق الدستور. وأوضح أن الدستور المصري ليس فيه عبارة خط أحمر، وذلك ردًا على تصريحات بعض المسئولين الكنسيين التي وصفوا فيها بابا الأقباط والكنيسة بأنها "خط أحمر". وأكد أن المطالبة بأن يكون البابا والكنيسة فوق المساءلة أو المحاسبة هي مطالبة بأن يكون جزء من مصر خارج سيادة مصر.
وأشار في هذا الصدد إلى تصريحات شنودة التي أكد فيها مرارًا بأنه لن يقبل بأحكام القضاء المصري.
التمهيد للانفصال بدولة مستقلة:
وعرج الدكتور سليم العوا أكثر من مرة في حواره على حوار الأنبا بيشوي المنشور في "المصري اليوم"، خاصة تصريحه الذي وصف فيه الأقباط بأنهم "أصل البلد" والمسلمين بأنهم "ضيوف"؛ حيث أبدى العوا تعجبه من هذا الكلام بعد أكثر من 14 قرنا على الفتح الإسلامي لمصر، متسائلاً كيف يكون من يمثلون 94% من السكان أضيافًا، ومن يمثل 6% أصحاب البلد.
وأعرب العوا عن استيائه الشديد لتصريح بيشوي الذي قال فيه: "ونحن كمسيحيين نصل إلى حد الاستشهاد إذا أراد أحد أن يمس رسالتنا المسيحية"، معتبرًا أن الأقباط يعدون لحرب ضد المسلمين بمثل هذه التصريحات.
وأكد ما ذهب إليه بخبر السفينة التي تم ضبطها من قِبَلِ جهاز مباحث أمن الدولة قادمة من "إسرائيل" وعلى متنها مئات الأطنان من المتفجرات، وهي السفينة التي تعود ملكيتها إلى "جوزيف بطرس الجبلاوي" ، نجل وكيل مطرانية بورسعيد.
وتعجب العوا من السكوت الإعلامي عن متابعة هذا الخبر الخطير الذي رأى فيه تأييدا لتصريحات بيشوي والتي تشير كلها إلى أن الأقباط يعدون لحرب ضد المسلمين.
وطالب العوا الأنبا بيشوي بسحب هذه التصريحات أو نفيها والتي رأى فيها استعلاءً واستعظامًا من بيشوي حتى على نفسه.
وذهب الدكتور العوا إلى أبعد من هذا عندما اعتبر أن البؤر التي تشعلها الكنيسة المصرية في مناطق متفرقة من البلاد تمهد لتقسيم البلاد ومطالبتهم بدولة مستقلة، حيث أكد أن الأمر يدور حول إعداد علمي منظم غير عشوائي ليوم المطالبة بدولتين يجري التجهيز له من بعد خروج شنودة من اعتقال السادات إلى اليوم.
لكنه حذر الأقباط من أن استقلالهم بدولة يمثل أكبر خطر على الأقباط أنفسهم.

ليست هناك تعليقات:

شارك

Share |