شريط الأخبار

Loading...

شريط العناوين المختارة

Loading...

السبت، 24 يوليو، 2010

تحية إلى شيخ الأزهر | جريدة الأخبار

تحية إلى شيخ الأزهر جريدة الأخبار

تدريس د.يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين "فقه الجهاد" لأئمة الأزهر

تدريس "فقه الجهاد" لأئمة الأزهر

روسيا اليوم - ماذا يعني "إيقاف أسلمة أمريكا" ؟

روسيا اليوم - ماذا يعني "إيقاف أسلمة أمريكا" ؟
ماذا يعني "إيقاف أسلمة أمريكا" ؟
04.07.2010


لماذا بدأت في امريكا حملة تدعو المسلمين هناك علناً الى التخلي عن معتقداتهم الدينية؟ من الذي يقف خلف مثل هذه الدعوات وما هو الخطر الذي تمثله على المجتمع الامريكي؟ وهل ستظل امريكا بلداً متنوع الثقافات ام انها ستشهد تنامي ظاهرة معاداة الاسلام؟



معلومات حول الموضوع:

ظهرت في الحافلات والباصات في مدن الولايات المتحدة مؤخرا ما يسمى بالإعلانات الاجتماعية التي تعرض على المسلمين مساعدات ... في التخلي عن معتقداتهم، لا اكثر ولا اقل! اليافطات المفضوحة الصقت من قبل منظمة لم تكن معروفة في السابق تسمى "اس آي أو أي" (SIOA) ويعني اسمها: "أوقفوا انتشار الإسلام في اميركا". وتقودها الصحفية والناشطة السياسية باميلا هيللر التي اسست المنظمة ولها نشاطات على شبكة الإنترنت. كما انها معروفة بعملها طوال عدة سنين في تشجيع الأميركيين على دعم اسرائيل واسناد الحرب الأميركية على العراق. علما بأن هيللر نفسها تدعي ان هدف اليافطات الدعائية ليس دفع المسلمين عموما للتخلي عن دينهم، وان الحملة الدعائية معنونة فقط الى المسلمين الذين قرروا التخلي عن الإسلام لأسباب معينة لكنهم يخشون ردة فعل المجتمع الإسلامي. الا ان الكثيرين من ابناء الجالية الإسلامية في نيويورك اعربوا عن استنكارهم الشديد لحملة هيللر الدعائية المغرضة. ويعتقدون ان اليافطات التي ظهرت في الباصات تفوح منها رائحة التمييز العنصري، بل هي تؤجج النعرات والنزاعات الدينية بين المواطنين. فيما عدّ المحللون فعلة هيللر مظهرا آخر لتصاعد الميول المعادية للإسلام والمسلمين في المجتمع الأميركي. ويذكر المحللون اسبابا متنوعة لتصاعد الكراهية للإسلام. بعضهم يعزوها الى نية مسلمي نيويورك في بناء مركز ثقافي اسلامي ومسجد على مقربة من منطقة "غراوند زيرو" التي دمرت فيها ناطحتا السحاب اثناء احداث الحادي عشر من سبتمبر /ايلول2001 . وقد صادق المجلس الإجتماعي لمانهاتن على مشروع البناء، الا ان الأهالي المستائين واقارب ضحايا العمليات الإرهابية يهددون سلطات المدينة بتنظيم احتجاجات جماهيرية حاشدة فيما لو بدأ تنفيذ المشروع. ولا يستبعد ان يكون مشروع بناء المركز الثقافي في مانهاتن مجرد ذريعة ، بينما السبب الحقيقي هو فزع المحافظين والعامة المؤيدين لهم من تكاثر السكان المسلمين في الولايات المتحدة. وثمة رواية اخرى تقول إن القصد من وراء الحملة المعادية للإسلام هو الرغبة في صرف انظار الرأي العام عن الإنتقادات الموجهة الى اسرائيل والى عمليات الولايات المتحدة في العراق وافغانستان وباقي ارجاء العالم الإسلامي.

الجمعة، 16 يوليو، 2010

السعوديون لا خوف عليهم ولا هم يحزنون - ايلاف


لقد شكلت أحداث 11 سبتمبر 2001 نقطة فاصلة في هذا الهجوم، جاء الحدث كالعاصفة التي فتحت باب النقد، نقد المناهج التعليمية، نقد الفتاوى، نقد طرق التعليم الديني، نقد الصحوة.. وبدا أن السعوديين يدخلون مرحلة جديدة تسعى للتخلص من تركة التشدد السلفي، فكرا، وحياة، ونموا، وتطويرا. حيث أعاق هذا التشدد لفترات طويلة مسألة أن تصبح السعودية مركزا استثماريا وسياحيا عالميا، وأعاق فكرة وجود مدن تجارية حرة على غرار دبي مثلا، وسبقت الشقيقات الأصغر في منطقة الخليج العربي السعودية في التوجه الاستثماري والتجاري الحر كما ...

أحمد عصيد - ملاحظات حول مفهوم -الأمن الروحي للمغاربة-

الشيخ بن تونس: دور الزوايا تربوي وليس سياسي - Hespress




Friday, July 16, 2010

على هامش اللقاء الذي نظمته الطريقة العلاوية الدرقاوية بضريح مولاي عبد السلام بن مشيش التقت "هسبريس" خالد بن تونس شيخ الطريقة العلاوية الدرقاوية، نفى خلال هذا الحوار مساندته للأطروحة الجزائرية، كما فند ادعاءات الكاتب العام لجمعية الشيخ العلاوي لإحياء التراث الصوفي المقال، التي تشير إلى اختراق المخابرات الجزائرية للزاوية، وقال في استجواب مع "هسبريس" بأن الزوايا الصوفية، حافظت على الهوية الإسلامية، في الأقطار العربية والإسلامية، عكس بعض التنظيمات الحزبية الإسلامية، التي تستغل الدين لأهداف سياسية، وقال أنا شيخ طريقة، ولدي مهمة، وأحمل رسالة، مما يحتم علي ربط علاقات مع عدة شخصيات بجميع الأقطار في إشارة إلى من يتهمونه بوجود علاقات مع الرئيس الجزائري بوتفليقة

جريدة الرياض : رسالة الوهابية

جريدة الرياض : رسالة الوهابية
د. مطلق سعود المطيري
استاء عضو مجلس الأمة الكويتي النائب فيصل الدويسان من بعض اسئلة الاختبارات التي وضعتها وزارة التربية والتعليم في بلاده – يرى فيها إساءة لأبناء مذهبه - وعبر عن هذا الاستياء بتصريح لجريدة الوطن الكويتية نشر يوم الاثنين الماضي ، مبرزا في تصريحه عنوانا صادما "انتصرنا على الوهابية في معركة الجهراء 1920 م " ليعرض فهمه الطائفي لاسباب تلك المعركة ويتهم الحركة الاصلاحية للشيخ محمد بن عبدالوهاب التي قامت عليها شرعية بلادنا أنها المحرك لتلك الحرب ، معتمدا على المسافة الزمنية الطويلة ليضع اسبابا خاصة به تفسر التاريخ بمبررات تدعم موقفه الشعبي امام جمهور مؤيديه .

Dar Al Hayat - هل تصلح الطبائع الثابتة شرحاً لوقائع متغيرة؟


ينتقد الصديق علي الشهابي تناولي لما قدرتُ أنه مأزق تركي، ترتب على الاعتداء الإسرائيلي على «أسطول الحرية» في اليوم الأخير من أيار (مايو) الماضي (مقالته: تركيا حجر الرحى في تكامل الشرق والغرب، «الحياة» 2/7/2010). كان تقديري مبنياً على ما بدا لي من تعارض بين ما سميته وضع تركيا البنيوي التاريخي، المتمثل في روابطها ووجهتها الغربية منذ نشأت ككيان حديث في عشرينات القرن العشرين، وبين سياسات لها مخاصمة بحدة لإسرائيل منذ العدوان الإسرائيلي على غزة في أواخر 2008 (مقالتي: نظرة متعاطفة إلى مأزق تركي راهن، «الحياة»، 13/6/2010). ولقد تصورت أن ما يجعل تركيا قوية، وهو روابطها الغربية، هو ذاته ما يقيدها حيال إسرائيل، أثيرة الغرب ومحميته أكثر من تركيا ومن أي دولة أخرى. بهذا المعنى هي في مأزق يحد من حريتها في التصرف حيال طرف قتل تسعة من مواطنيها غير المسلحين.

مقترح الطبطبائي بإلزام موظفي الدولة بالزى الوطني عبداللطيف الدعيج يراه تافها

ولاء الشيعة لمن؟ تساؤل طرحه باحث بريطاني ويرد عليه د. صلاح الفضلي

صحيفة العرب القطرية // حول تطور الفكر الحركي الإسلامي في المغرب


صحيفة العرب القطرية // «الحب الإلهي» عند الصوفية -  - فكر إسلامي

مفتى الجمهورية ينتقد أوباما فى صحيفة أمريكية.. وخبراء يردون: العالم العربى كله فى القاع ولا يجب أنّ نعلق مبرراتنا على شماعة الآخرين.. والرئيس الأمريكى لا يمكنه استخدام العصا السحرية

خلال لقائه طلاب الجامعات المصرية بمعسكر أبى بكر الصديق.."جمعة" يؤكد: المرأة اعتلت أرفع مناصب الدعوة فى مهد الإسلام.. والاختلاط بين الشباب والفتيات جائز بشروط

اليوم السابع | مجاهد: المثقف الحقيقى لا يجب أن ينحاز إلى الوهابية

http://www.economist.com/node/16588026?story_id=16588026&fsrc=rss


The father of Islamic fundamentalism
Portrait of a revolutionary
Locked up in an Egyptian prison in the early 1960s, Sayyid Qutb wrote a book that has inspired succeeding generations of radical Islamists

الأربعاء، 14 يوليو، 2010

جريدة الراي - محليات - وزير الأوقاف: الكويت بحاجة إلى المزيد من الخطباء والأئمة اليمنيين - - 08/07/2010

جريدة الراي - محليات - وزير الأوقاف: الكويت بحاجة إلى المزيد من الخطباء والأئمة اليمنيين - - 08/07/2010

وزير الأوقاف: الكويت بحاجة إلى المزيد من الخطباء والأئمة اليمنيين
كونا- قال نائب رئيس الوزراء للشؤون القانونية وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الاسلامية المستشار راشد الحماد أن «الكويت بحاجة الى المزيد من الخطباء وأئمة المساجد اليمنيين».
وأضاف المستشار الحماد في ختام المباحثات التي أجراها من المسؤولين اليمنيين في صنعاء أمس ان «الائمة اليمنيين على درجة من العلم والكفاءة»، مشيرا الى وجود اكثر من 200 يمني يعملون في هذا المجال في الكويت، وهم محل رضى وقبول من جميع الكويتيين.
وأكد الحماد اهتمام الكويت بتفعيل التعاون بين البلدين، معربا عن تمنياته بمزيد من التفاعل والتعاون والتواصل بين البلدين في ظل الرعاية والاهتمام الكبير من قبل القيادتين السياسيتين.
وثمن حسن الضيافة من قبل المسؤولين اليمنيين خلال زيارته التي استمرت اربعة ايام لاجراء مباحثات ثنائية في مجالي العدل والاوقاف والشؤون الاسلامية.
ومن جانبه، أعرب وزير الاوقاف والارشاد اليمني حمود الهتار عن ارتياحه الكبير للنجاح الذي حققته المباحثات بين البلدين، موضحا انها أسفرت عن نتائج ايجابية على صعيد تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في العديد من المجالات وفي مقدمتها الأوقاف والشؤون الاسلامية.
وقال الهتار ان «هذه المباحثات ما كانت لتنجح لولا دعم القيادتين السياسيتين في البلدين برعاية صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد والرئيس علي عبدالله صالح».
وأوضح الهتار أنه تم الاتفاق على وضع برامج تنفيذية للتعاون في عدد من المجالات من قبل الجهات المعنية في البلدين. وبدوره عبر سفير الكويت في صنعاء سالم الزمانان عن ارتياحه لما تمخضت عنه زيارة المستشار راشد الحماد من نتائج ايجابية ستمثل منطلقا جديدا للتعاون بين وزارتي الأوقاف في البلدين.
وأعرب السفير الزمانان عن الشكر والتقدير للحكومة والمسؤولين اليمنيين على تعاونهم معه والقيام بتسهيل مهامه في خدمة العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.
وأثنى على جهود وزير الأوقاف والارشاد لما قدمه من تسهيلات وتعاون خلال فترة عمله في اليمن مؤكدا عمق العلاقات اليمنية الكويتية ووصفها بأنها علاقات متينة ومتجذرة.
وفي ختام الزيارة قام وزير الأوقاف والارشاد اليمني بتكريم اعضاء وفد وزارتي الاوقاف والعدل حيث سلم درع الوزارة للمستشار الحماد وللهيئة العامة لرعاية شؤون القصر وبيت الزكاة الكويتي ومنظمة الرحمة العالمية وجمعية الاصلاح الاجتماعي بالكويت ومشروع الشفيع لتعليم القرآن الكريم.

الثلاثاء، 13 يوليو، 2010

UK schools told rearrange exams, cancel lessons to avoid offending Muslims during Ramadan


UK schools told rearrange exams, cancel lessons to avoid offending Muslims during Ramadan
Posted on July 11, 2010 by creeping

Sharia law. Plain and simple.

A council has ordered schools to rearrange tests, cancel swimming lessons and stop sex education to avoid offending Muslims during the holy month of Ramadan.

All primary schools and secondary schools in Stoke-on-Trent have been issued with the guidance aimed at Muslim pupils who may still be fasting when the new term starts in September.

But critics dismissed the dictats as ‘over-zealous’ bureaucracy and said all pupils would be forced to miss out on activities as a result.

During Ramadan, all Muslims who have reached puberty are forbidden from eating food or drinking liquids between sunrise to sunset to encourage discipline and self-restraint.

Some younger children also choose to fast for all or part of the month.

To help them with this, Stoke-on-Trent City council advises schools not to schedule exams or hold parents’ meetings and social events after school.

They are also directed to avoid swimming lessons because some parents and pupils consider the risk of swallowing water too great.

The papers even advise schools to cancel sex and relationship education because Muslims are expected to avoid sexual thoughts and relations while fasting.

Although the guidance was specifically drawn up to help Muslims, it will affect every pupil in the roughly 90 schools in the area.

According to the last official figures in 2001, just 3.2 per cent of the population of Stoke is Muslim.

The guidance, which was issued at a council meeting, advises schools that fasting pupils who are eligible for free school meals should have the option to take their food home with them in a packed lunch.

Teachers are warned that fasting children should not be over-exerted during PE lessons as they may become dehydrated.

They are also told that they should provide more space for prayer in school and offer their support to pupils who may have had to get up before dawn to have their breakfast and may therefore be tired.

Critics from the Campaign Against Political Correctness said the document was an ‘over-bureaucratic waste of time’.

Co-founder of the campaign John Midgley said: ‘Instead of meddling in this politically-correct way the local authority should trust the judgement of pupils, parents and teachers.

‘If there’s an over-zealous implementation of this guidance that may mean some pupils could miss out on activities they could reasonably expect at school,’ he added.

Ramadan is based on the lunar calendar, meaning the date it falls on a different date each year. It is between August 11 and September 9 this year.

This means that for most of the month, the pupils will be on school holidays. They will only be at school for the last week.

The guidance was put together with material produced by the Muslim Council of Great Britain and was presented to the city council’s Standing Advisory Council on Religious Education.

via Council forces schools to rearrange exams and cancel lessons to avoid offending Muslims during Ramadan | Mail Online.

The Christian Century- The Future of Islam - The Crisis of Islamic Civilization reviewed by Marlin Jeschke/


July 13, 2010
Print This Article
The Future of Islam/
The Crisis of Islamic Civilization
reviewed by Marlin Jeschke


The Future of Islam
by John L. Esposito
Oxford University Press, 256 pp., $24.95
Esposito extensively documents the prevalence of a temperate and reasonable Islam and contends that most Muslims want Sahri'a as a source of law, not the source of law.
click here to buy from amazon.com



The Crisis of Islamic Civilization
by Ali A. Allawi
Yale University Press, 320 pp., $27.50
In his call for a reformulated Islam, Allawi repeatedly rejects Salafist proposals for a hard-line Shari'a, though he has warm feelings for what he sees as the liberal Shari'a of Islam's golden age.
click here to buy from amazon.com

"Osama bin Laden hijacked four airplanes and a religion." So reads a full-page ad that appeared in the New York Times in October 2001 and contains statements condemning the 9/11 attacks from some of the world's most prominent Muslim leaders. John Esposito calls attention to the ad as he urges readers to recognize mainstream Islam. Agreeing with Barack Obama that "America and Islam are not exclusive and need not be in competition," he says that we need to distinguish between "moderate or nonviolent activists" and "a dangerous minority of violent extremists and terrorists."

A professor at Georgetown Univer sity and editor of both The Oxford Encyclo pedia of Modern Islam and The Oxford History of Islam, Esposito offers extensive references and citations to document the prevalence of a temperate and reasonable Islam. He contends that most Muslims do not want the strict Wahhabi/Salafiyya model in politics; they want Shari'a as a source of law, not the source of law. On the other hand, he says that most Muslims are turned off by the American political model because of its secularism and because of U.S. hypocrisy in supporting autocratic governments in many Islamic nations and in remaining uncritical of Israel's terrorism in, for example, Gaza. They want neither a Western secular state nor a theocratic, clergy-governed one.

Esposito concedes that Islam needs a ref ormation. He cites many spokes people in Islam—including Sheikh Ali Gomaa, Grand Mufti of Egypt—who are ready to make changes in traditional Shari'a on mixed marriages and religious conversion (traditionally called apostasy), and he reports on the rise of televangelists in Islam, popular preachers who project a different image of Islam than do the extremists who demand an enforced Shari'a.

The Crisis of Islamic Civilization is a quite different book. An Iraqi Shi'ite with degrees from MIT and Harvard who served briefly in the Iraqi government under the U.S. occupation, Ali Allawi is currently a visiting professor at Princeton University. He says that he writes to ask whether one can "speak of a single Islamic civilization any longer," whether such a civilization is a "repeatable possibility," and under what conditions a "civilizational presence" could "return to the modern world."

It's an honest book. Allawi admits the plight and pain of the Islamic world. As he reflects on the glories of Islam's past civilization, he admits that much of that civilization was borrowed from Byzan tium and pre-Islamic Persia, though on Islam's terms. All through the book is an air of nostalgia for this past, perhaps somewhat romanticized, civilization.

Allawi recounts the shock Islam has felt from "expanding Western powers" and their colonialism and from "the forces of modernity." He reviews the efforts of thinkers in the Islamic world to cope with these challenges—their various attempts to rethink Islam—then addresses specifically how Islam will need to counter "the outer effects of the erosion of Islamic civilizational space" on political power, territory, law, economics and culture.

In his call for a reformulated Islam, Allawi repeatedly rejects Salafist proposals for a hard-line Shari'a, though he has warm feelings for what he sees as the liberal Shari'a of Islam's golden age. Although he is Shi'ite, he declines to embrace Iran's kind of theocracy. At the same time he definitely rejects the West's secularism, and here many Christians in the U.S. would agree with him. He wants a society that retains a God-consciousness in its politics and economics, which is not surprising in view of Shi'ite appreciation of the better forms of Sufism.

With respect to territory, Allawi speaks of the non-Islamic world as Dar al-Harb, "land of struggle." All the Inter net references I found translate Harb as "war." Muslims emigrating to the West may indeed need to struggle to adapt, but their new lands are decidedly not lands of war, and the flow of migrants shows the need to rethink Islam's traditional conception of territory.

Neither Esposito's volume nor Al lawi's makes any predictions about the future of Islam, perhaps wisely. Still, both the title of Esposito's book and Allawi's eloquent account of Islam's pain in the face of modernity and globalization invite questions about Islam's future. In these books, especially Allawi's, I still hear too much about "Islam and the West," a geographical image that unfortunately carries echoes of the dichotomous Dar al-Islam and Dar al-Harb. Instead, Islam's future should be envisioned as one in which Muslims and Christians work together, sharing in the building of a global future and a global civilization. This would be much more than the Islamic world trying to salvage parts of an unrecoverable golden past. History moves in only one direction, and our task is to have a vision of the future that inspires us to shape the present.
Marlin Jeschke taught philosophy and religion at Goshen College and is the author of Rethinking Holy Land.

القدس العربي : مجدي الدقاق نفى بيان جبهة علماء الازهر وبلاغ زملائه للنائب العام

اتهام رئيس تحرير مجلة حكومية بالردة وازدراء الذات الالهية
مجدي الدقاق نفى بيان جبهة علماء الازهر وبلاغ زملائه للنائب العام
7/12/2010


القاهرة - 'القدس العربي': اتهمت جبهة علماء الازهر الاسلامية المحافظة، رئيس تحرير مجلة اكتوبر المملوكة للدولة مجدي الدقاق بالردة عن الدين الاسلامي بعد اتهامه من قبل عدد من العاملين معه بالتطاول على الذات الإلهية. ويعني الحكم بالردة، وفقا لاجتهادات العديد من الفقهاء المسلمين، اقامة الحد على المتهم بالموت.
وقالت الجماعة في بيان على موقعها على الانترنت انه ثبت لديها ردة الدقاق من خلال شهادة العاملين في المجلة التي قدموها في البلاغ. واضاف بيان الجماعة ان الردة بهذا المستوى الذي جاء عليه هذا البلاغ قد ثبتت شرعا ثبوتا لا يقبل ردَّا.
وتابع البيان 'لقد كان بوسع هذا الصحافي، وفق ما نسب إليه، أن يستبطن عن الأمة كفره وردته أو أن يجعل ردته هذه والإعلان عنها بعيدا عن مؤسسات الدولة التي تتعامل مع العالم ومع شعبها أنها دولة عربية دينها الرسمي هو الإسلام وأن الشريعة الإسلامية هي المصدر الأول من مصادر التشريع'. واشارت الجماعة في بيانها الى ان تراجع الدقاق عن اقواله 'يمنع فقط قتل هذا المرتد مع بقاء بقية أحكام الردة في حقه'. من ناحيته استنكر الدقاق البيان الذي أصدرته جبهة علماء الأزهر ووصف الاتهامات بالكذب. وقال الدقاق 'أنا رجل مؤمن أردد الشهادتين ولم أنكرهما قط في حياتي، وأحترم ديني وقيمه ومبادئه وحججت إلى بيت الله'. عازيا التهم الى خلافات بينه وبين بعض العاملين في المجلة. وتابع 'ان علاقة الإنسان بربه ودينه من المقدسات التي لا يجوز ولا يجب أن تكون محل خلافات سياسية أو شخصية'.

البشير » الأخبار » "كير": المسلمون الأمريكيون عرضة للنفي الإجباري


"كير": المسلمون الأمريكيون عرضة للنفي الإجباري
الاثنين 30 رجب 1431 الموافق 12 يوليو 2010

"كير": المسلمون الأمريكيون عرضة للنفي الإجباري

الإسلام اليوم/ وكالات

أصدرت منظمة حقوقية أمريكية تحذيرًا غير مسبوق للمواطنين الأمريكيين المسلمين العائدين للولايات المتحدة من الخارج، قالت فيه: إنهم أصبحوا الآن عرضة "للنفي الإجباري" عند عودتهم لبلادهم.

جاء ذلك التحذير على خلفية تزايد شكاوى المواطنين الأمريكيين المسلمين من تزايد حالات رفض عودتهم لبلدهم وبقائهم عالقين في دول أخرى.

وقال مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير)- وهو منظمة أمريكية معنية بشؤون المسلمين الأمريكيين-: إنه تلقى خلال الأشهر الماضية العديد من التقارير عن "مسلمين أمريكيين أصبحوا عالقين خارج البلاد بعد إضافتهم لقائمة الممنوعين من ركوب خطوط الطيران وإنّهم تعرضوا لضغوط من المباحث الفدرالية لكي يعملوا مخبرين وجواسيس لصالح مكتب المباحث".

ودعا المجلس الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى مراجعة "هذه السياسة الجديدة المقلقة التي تمنع المسلمين الأمريكيين من حقوقهم الدستورية والإجراءات القانونية الواجبة بما فيها الحق في عودتهم لبلادهم كأمريكيين".

وأوصت كير، ومقرها في واشنطن، المسلمين الأميركيين بالاحتفاظ بأرقام لمحامين في الحقوق المدنية داخل أمريكا أثناء سفرهم للخارج للاتصال بهم فورًا في حال تعرضهم لعمليات منع من دخول أمريكا.

وأصدرت المنظمة عدة توصيات أخرى للأمريكيين المسلمين المسافرين للخارج منها التحدث والردّ على استجوابات المباحث الفدرالية رغم أنه أمر تطوعي لكنه يجب أن يتم بوجود محامٍ حيث إنّ أي مقابلات مع المباحث الفدرالية يمكن أن تستخدم كأدلة في المحاكم الأمريكية.

وكانت صحف أمريكية قد كشفت مؤخرًا عن عمليات لمنع أمريكيين مسلمين، منهم العديد ممن ولدوا داخل الولايات المتحدة، من الدخول إلى البلاد بعد سفرهم للخارج أو زيارتهم دولاً عربية وإسلامية.

الاثنين، 12 يوليو، 2010

كتب محرر دار الغربة :
بتعقب ترجمة الأستاذة خالدة الساقي في جريدة العرب القطرية للمقالة المعاد نشرها في المدونة
"تقرير يوروبول: 99% من العمليات الإرهابية نفذها غير المسلمين"
وجدت في أصلها الإنكليزي وفي المقال السابق الذي أشار إليه الكاتب وقد اعنمد فيه على تقارير الإف بي آي جداول وإضافات مهمة في صفحتيهما الأصليتين ولتعميم الفائدة راجع:

All Terrorists are Muslims…Except the 94% that Aren’t

http://www.loonwatch.com/2010/01/not-all-terrorists-are-muslims/
Europol Report: All Terrorists are Muslims…Except the 99.6% that Aren’t

http://www.loonwatch.com/2010/01/terrorism-in-europe/

Europol Report: All Terrorists are Muslims…Except the 99.6% that Aren’t

Europol Report: All Terrorists are Muslims…Except the 99.6% that Aren’t

All Terrorists are Muslims…Except the 94% that Aren’t

All Terrorists are Muslims…Except the 94% that Aren’t

صحيفة العرب القطرية // تقرير يوروبول: %99 من العمليات الإرهابية نفذها غير المسلمين



تقرير يوروبول:
%99 من العمليات الإرهابية نفذها غير المسلمين

2010-07-12
كتب: Danios - ترجمة: خالدة الساقي
ربما يتبادر إلى ذهن القارئ للوهلة الأولى أن الغرب قد صدقوا عندما اتهموا المسلمين بالإرهاب، فقد عمدوا وعمموا مزاعمهم على أن الإرهاب قادم من المسلمين بقولهم: «ليس كل المسلمين إرهابيين، ولكن (تقريبا) كل الإرهابيين مسلمون».
ورغم أن هذه الفكرة بديهية عند بعض الأوساط، إلا أنها ببساطة ليست واقعية، ففي مقالتي السابقة التي كانت بعنوان: «جميع الإرهابيين من المسلمين... ماعدا ٪94 منهم»، كنت قد استخدمت الوثائق الرسمية لمكتب التحقيقات الفيدرالي لأثبت أن فقط %6 من الهجمات الإرهابية على الأراضي الأميركية من عام 1980 لغاية 2005 نفّذت من قبل المتطرّفين الإسلاميين، أما الـ%94 المتبقية، فكانت من أطراف أخرى (%42 من الأميركان اللاتينيين، و%24 من المجموعات اليسارية المتطرّفة، و%7 من اليهود المتطرّفين، و%5 من الشيوعيين، و%16 من كلّ المجموعات الأخرى).
لكن ما خفي كان أعظم، فقد استطاعت البيانات التي جمعت من قبل اليوروبول (وهي منظمة تطبيق القانون الأوروبي) أن تقوّي حجّتي أكثر، حيث تنشر هذه المنظمة تقريراً سنوياً تحت عنوان حالة الإرهاب الأوروبي واتجاهاته، ويمكنك الحصول من موقعهم الرسمي، على التقارير السنوية للأعوام 2007. و2008، و2009، أما الأعوام التي سبقت السنوات المذكورة فلم تعد متوفرة على الموقع.
النتائج كانت قاسية، وتثبت بشكل حاسم أن ليس كل الإرهابيين من المسلمين، في الحقيقة كانت مذهلة، فقد تبين أن %99.6 من الهجمات الإرهابية في أوروبا نفذت من قبل مجموعات غير مسلمة، والجميل أن %84.8 من الهجمات كانت من قبل الجماعات الانفصالية التي لا علاقة لها بالإسلام.
ويمثل إرهاب الجماعات اليسارية مقدار 16 ضعفاً أكثر من الجماعات ذات الجذور الإسلامية. وينسب %0.4 من الهجمات الإرهابية للأعوام 2007 - 2009 إلى المتطرفين المسلمين، وهي نسبة تافهة.
ووفقا للتقرير، كان هناك «هجوم إسلامي» واحد في المملكة المتحدة في عام 2008، والذي حذف في الجدول أدناه، وقد أدرج في الرسم البياني أعلاه، ويكفي أن نعرف، من خلال نظرة عابرة فقط على تلك الجداول، مدى بطالة الادعاء القائل: إن «جميع الإرهابيين هم من المسلمين».
ويعتبر هذا البيان قريبا من الحقيقة.
وقد ورد على صفحة 7 من تقرير اليوروبول لعام 2009 نص جاء فيه:
ما زال البعض ينظر إلى الإرهاب الإسلامي على أنه يمثل أكبر تهديد تواجهه دول العالم أجمع، رغم أن الاتحاد الأوروبي واجه هجوما إرهابيا واحدا فقط من قبل الإسلاميين عام 2008، وقع هذا الهجوم بالقنابل في المملكة المتحدة، غير أن إرهاب الانفصاليين لا يزال مؤثراً على معظم دول الاتحاد الأوروبي، ويشمل إرهاب الجماعات الانفصالية في إقليم الباسك في إسبانيا وفرنسا، وإرهاب كورسيكا في فرنسا، ولا ننسى سابقاً التواصل بين إيتا وفارك (القوات الثورية الكولومبية المسلحة) والتي توضح حقيقة أن المنظمات الإرهابية الانفصالية أيضا تبحث عن شركاء متعاونين خارج الاتحاد الأوروبي على أساس المصالح المشتركة.
وفي المملكة المتحدة، هناك جماعات منشقة من الجمهورية الأيرلندية، وبصورة أساسية جماعة ريرا (الجيش الجمهوري الأيرلندي) وسيرا (الجيش الأيرلندي الدائم)، وغيرها من الجماعات شبه العسكرية التي تواصل انخراطها في الجريمة والعنف.
التصور ليس حقيقة واقعة، ونظرا للتأثير والدعاية التي تطلقها الأحزاب اليمينية، أصبح الناس يعتقدون خطأ أن الإرهاب الإسلامي هو الخطر الأكبر الذي يهدد العالم الغربي، بل لعله من الاعتقاد الشائع أن الإرهاب الإسلامي يشكل تهديدا وجوديا، وأن بقاء العالم الغربي على المحك.
في الحقيقة، هناك جماعات أخرى تمارس الإرهاب على نطاق أوسع من ذلك بكثير، إلا أن هذه الحوادث الإرهابية يتم التكتم عليها وتغطيتها إلى أدنى حد ممكن، في حين يتم التركيز بشكل هادف على الأعمال الإرهابية التي يرتكبها المسلمون، لتبلغ ذروتها في الفكرة القائلة بأن «(تقريبا) كل الإرهابيين مسلمون». إن إرهاب الإسلاميين المتطرفين هو بالتأكيد مدعاة للقلق، لكنه لا يلزم أن يكون قضية تخلق معضلة هستيرية، وينبغي ألا تجعلنا هذه القضية الهامة على استعداد للتضحية بمُثلنا أو حقوقنا المدنية خوفا منها، كما لا ينبغي أن ينتقصوا من عقولنا لنصل إلى درجة الجمود المطلق.
لقد حللنا البيانات من أميركا وأوروبا (جزء كبير من العالم الغربي بأكمله)، ووجدنا أن التهديد من الإرهاب الإسلامي أكثر بكثير من الحد الأدنى المفترض بصفة عامة، الذي لم يمثل في الولايات المتحدة سوى %6 من الهجمات الإرهابية، أما في أوروبا فإنه لم يمثل حتى نصف نقطة مئوية.
إن إثارة وترويج الخوف فقط هو الذي سمح باستخدام موضوع الإرهاب الإسلامي لتشويه سمعة مجتمع ديني متواجد بأقليته في الغرب. فعندما يواجهنا مثل هذا الجنون يتعين علينا أن نرد عليه بالوقائع والحقائق.
وفي مقالتي القادمة، سوف نحلل البيانات الخاصة عن الإرهاب على الساحة العالمية من أجل تعزيز وجهة نظرنا.

الجزائر - النهار الجديد- وزارة الشؤون الدينية تلزم الأئمة باحترام المذهب المالكي والإباضي في رمضان


12/07/2010 - 15:00:00 واج
كشف المستشار الاعلامي بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف السيد عدة فلاحي اليوم الاثنين بالجزائر العاصمة عن تحضير القطاع لمدونة التزامات خاصة بأئمة المساجد ستكون جاهزة قبل شهر رمضان المقبل.
وأوضح السيد فلاحي في تصريح أدلى به بدار الامام على هامش يوم دراسي حول اعداد نمطية موحدة لبناء المرافق ذات الوظائف الدينية أن "هناك تفكير على مستوى الوزارة لوضع ميثاق يحترم فيه كل الاطارات العاملة في السلك الديني والأئمة المرجعية الدينية الوطنية لتفادي أية خروقات أو خروج عن الاجماع الوطني".
وأضاف السيد فلاحي أن وضع هذه المدونة التي تعكف الوزارة على تحضيرها فرضه "الانفتاح على العالم الخارجي الذي يسمح بدخول عدة تيارات للجزائر" مشيرا الى انها "حماية للمجتمع و الدولة و للاطار نفسه لكي لا يخرج على ما أجمعت عليه المرجعية الوطنية".
كما تلزم هذه المدونة الموجهة للائمة ب"احترام قوانين الجمهورية زيادة على الالتزام الديني".
وتنص المدونة على ضرورة الالتزام بـ"احترام المذهب المالكي والاباضي الذي هو جزء من تاريخنا وبعض الالتزامات الاخرى كالحفاظ على قراءة المصحف برواية ورش وقراءة صحيح البخاري وحزب الراتب وتقديم دروس الفقه في المساجد".
وأكد نفس المسؤول أن هذه المدونة تصدر في وثيقة مكتوبة ستوزع على مستوى مديريات الشؤون الدينية في الولايات".

تقسيم العالم من جديد حسب جبهة علماء الأزهر

كتب محرر دار الغربة:
نشرت في هذه المدونة بتاريخ 22 أبريل, 2010
صورة لتقسيم جبهة علماء الأزهر للعالم حيث جعلت لبنان وتونس وأنابوليس الأميركية تحت عنوان "ديار الردة"
http://darulghorbah.blogspot.com/2010/04/blog-post_1877.html
كتبت فيها :
جبهة علماء الأزهر: تونس ولبنان والاندلس وأنابوليس الاميركية ديار الردة

راعني تقسيم موقع جبهة علماء الازهر ديار الاسلام إلى :

أرض الإسلام
أراضٍ مسلوبة
ديار الردة

إضغط على الصورة لمشاهدتها بشكل واضح



وبمتابعة الاخبار المنقولة في كل منها تجد الاعجب تابع >>>

http://www.jabhaonline.org/viewindexpage.php?Id=5&SubId=92

ولم أتوسع يومها فلم أذكر مثلا أنها جعلت تحت عنوان أراض مسلوبة إلى جانب بعض ما يمكن عده كذلك (كسبتة ومليلة فضلا عن فلسطين) دولا مثل: أندونيسيا والمغرب والعراق دون اي تفسير لهذا التقسيم واليوم 12 /7 / 2010 وجدت أن الجبهة عدلت إلى تقسيم رباعي بعد الثلاثي هو:
ديارنا:
أرض إسلام
دار مسلوبة
دار ردة
دار عهد

http://www.jabhaonline.org/index.php


وأيضا بدون أي تفسير , فمن هو الخليفة الذي يحكم العالم الإسلامي اليوم ويواجه العالم ويقسمه ليرتب على تقسيمه آثارا وفي أي دولة وعلى أي أرض يقيم يا أساتذتنا؟
إنني أستغرب منكم هذا الموقف وغيره في الوقت الذي أحيي فيكم جرأتكم على بيان ما ترونه نافعا وهاما ومصلحة للمسلمين وما تحاولون تأصيله في بعض الموارد ما يدفعني لإعادة نشر بعض أخباركم على مدونتي ورغم إختلافي معكم في موقفكم من المذهب الشيعي والذي يختلف تماما عن ما عرفناه من سماحة الشيخ يحي اسماعيل أحمد حبلوش عند مشاركنه تجمع العلماء المسلمين مؤتمر علماء الإسلام : إنقاذ القدس ونصرة الشعب الفلسطيني تكليف شرعي وواجب جهادي في بيروت يومي الخامس والعشرين والسادس والعشرين من شهر شوال عام 1422 هجري الموافق للتاسع والعاشر من شهر كانون الثاني عام 2002 ميلادي، حيث كانت كلمته في الجلسة الإفتتاحية تحتفل بالوحدة الإسلامية
واعيد نشرها للفائدة :

" كلمة أمين عام جبهة علماء الأزهر (السابق) الشيخ يحيى إسماعيل أحمد حبلوش‏

بسم اللَّه الرحمن الرحيم‏

جمع فريد، من حق أمتنا علينا أن نهنئها به وأن نبشرها فيه، فقد طال ليلها وعظم بلاؤها، ونزل بها من قبل ما لو نزل بالجبال لأزالها، وإلا فخبروني عن أمة لم تجد لدينها وكرامتها من سلاح تذود به عنهما غير لحومها وفلذات أكبادها غير أمتنا، ومع هذا فقد وجدت من أبنائها من لامها على بذلها وعرّض بعطائها، ولقد جاء هذا الجمع على قدر ينفي عن مسيرة الأمة شياطينها ويرد إلى الأمة ثقتها في علمائها وهداتها ويفتح باب الرجاء على مصراعيه في فضل اللَّه العظيم الذي هو قريب من المحسنين. إن من أمارات البشرى لهذا الجمع أن يبدأ أمره من أرض الرباط تلك الأرض التي نبت على ثراها الإمام الأوزاعي وفتحت ذراعيها للناصر صلاح الدين وشقيقه الملك العادل، ثم أكرمها اللَّه بسلامة رحمها حتى أنجبت رشيد رضا وموسى الصدر وزميل الجهاد والدعوة التي تفخر الأمة بوقفاته وجهاده سماحة السيد حسن نصر اللَّه.

إنني باسم جبهة علماء الأزهر ليشرّفني أن أعلن من على منبركم أن ما جمعه اللَّه لن يفرقه غيره، ولقد جمع اللَّه بيننا وبينكم بأشرف رباط وأوثق عرى، عرى الإسلام ورباط الجهاد ورحم العلم، فإلى الأزهر الشريف انتسب عز الدين القسام والحاج أمين الحسيني وعيسى منون قبل أن ينتسبوا إلى بلدهم على علو قدره ونفاسة شأن أرض فلسطين، وإليه كان مستقر ابن حجر العسقلاني والإمام الشافعي ابن غزة ووليدها.

وإنه ليس للبشرية من طريق إلى الأمن الذي تنشده وتسعى للوصول إليه غير الطريق الذي إليه تدعون وعليه تجتمعون «واللَّه يدعوا إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم» يونس/24.

«الذين امنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون» الأنعام/82.

فالأمن هو ما تدعون إليه والسلام هو ما تهدفون له تدعون إليه بدعوة المرسلين وتهدفون له بإخلاص الداعين إلى اللَّه «قل هذه سبيلي ادعوا إلى اللَّه على بصيرة أنا ومن اتبعنى وسبحان اللَّه وما أنا من المشركين» يوسف/108.

وإننا لندعو اللَّه أن يمنّ عليها بيقظة أمرائها بعد أن أكرمها بيقظة علمائها حتى تكتمل النعمة ويجتمع أمر الأمة «ونريد أن نمنّ على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين» القصص/5." انتهت

جمعنا الله وإياكم في صراطه المستقبم

جبهة علماء الأزهر - في جريمة سب الله ورسوله بمجلة أكتوبر

في جريمة سب الله ورسوله بمجلة أكتوبر

في جريمة سب الله ورسوله بمجلة أكتوبر
مع ثبوت تلك الجريمة على مستوى الشهادة التي جاء بها البلاغ المنسوب إلى أحد عشر صحفيا من العاملين بمجلة " أكتوبر " والذي تقدموا به إلى النائب العام بحق تطاول رئيس تحريرها " مجدي الدقاق" على الذات الإلهية

تطاولا لم يسمع به من ساقط من قبل ، حيث زعم أن الله جل جلاله جزائري متعصب لنادي الجزائر ، كما وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه الإرهابي ،ثم أضاف إلى ذلك كله تحدِّيه للأوضاع العامة والقواعد الأخلاقية بأفعاله الشائهة التي جاء عليها البلاغ رقم 12814/ 2010 وقوله في حق نفسه بعد ذلك مفاخرا " إنه كافر " [ يراجع موقع المصريون ونافذة مصر وغيرهما يوم 8/7 ] نقول ومع هذا والتزاما وأخذا بواجب الاحتياط الذي يوجبه الشارع الحكيم في مثل تلك الجرائم نقول : إنه إذا ثبتت تلك الجريمة قضائيا فإن هذه تعد ردة وليست كفرا
فإن لم تثبت بعد تلك الشهادات رسميا أو وحدث عنها من المرتد ارتدادا فغاية أمر عدم الحكم بثبوتها شرعا أن ذلك يمنع فقط قتل هذا المرتد مع بقاء بقية أحكام الردة في حقه على ما سنبين إن شاء الله، فإن هذه التهمة على ذلك المستوى من الشهادات تهمة لا تسقط على بقية المستويات دينا وعرفا واعتبارا ، ذلك أنه لا يصح وفقا للأعراف المستقيمة أن يُكَذَّبَ أحد عشر شاهدا لطلب سلامة الواحد المتهم ، وقد أخرج أبو داود والحاكم والطبراني بأسانيد صحيحه واللفظ للحاكم عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه " إن الله تعالى لن يجمع أمة محمد على ضلالة" وفي الحديث الصحيح الآخر" ومن شذ في النار"
وعلى كل حال فإن تلك الجريمة – على ما جاء عليها البلاغ - تعد ردة وليست كفرا على الحقيقة .
وذلك أن الكفر هو موقف تحددت به ملامح صاحبه، واستقرت عليه وله حقوق، واستوجبت على ذلك أحكاما على وفق ما يحدد الكافر لنفسه من خيارات من حيث المحاربة للأمة ، أو المعاهدة لها ، أو طلب الأمان الذي يظهر به احترامه لها ، أو الدخول فيما دخل فيه الناس من الطاعة التي تستقر بها الحدود والحقوق ،ويأمن بها الناس على أرواحهم وأموالهم وهو في كل ذلك صاحب حقوق واضحة المعالم مصونة في ثبوتها .
أما المرتد فلا موقف له ثابت ينسب إليه، ولا خلق عنده يتميز به غير استجماع الخسائس التي تجعله في كل خسيسة نفسا تتعلق بها حتى يصير بالكثرة المتكاثرة منها كالمزبلة لما ألقي فيها ، ويمحق في نفسه كل شعور حي كما تمحق في المزبلة معنى النظافة،ومعنى الحس بها . فدين هذا الخسيس هو أهون شيء عليه، يريد أن يكون معه حاكما عليه وليس محكوما به، ولاعبا به لا موقرا له ، وليس هناك من هوان شرٌّ من أن يكون الحاكم محكوما ، والمقدس مهانا ، والدين ملعبة، وحينئذ يكون السكوت على صاحب تلك المزابل إيذانا بانفراط كل العقود، وضياع كل حق، وإهدار كل قيمة من قيم الحياة، ما لم يؤخذ كل خائن بخيانته ، ويعامل كل وضيع على وفق ما اختار لنفسه ورضي لها .
على أنه ينبغي أن لا يعتذر لمثله بأن هذا موقف فكري منه ، فالمواقف الفكرية غير المواقف الخلقية، وهناك فارق كبير أيضا بين الفكر وهو عمل ذهني قال فيه الأستاذ العقاد إنه فريضة إسلامية ، وبين المجاهرة والإعلان عن ما يرى الذي هو عمل مادي يرعى فيه حقوق للغير مع حق صاحبه ، فيحكم بهذا الإعلان على صاحبه أوله ، ولأمر ما قال صلى الله عليه وسلم " وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم؟" غن أول الحكمة هي ضبط الأدوات في الإنسان ، و الأسلوب من أشرف تلك الأدوات أو أخسها ، وباختياره تتحدد الموقف التي تتنزل عليه الأحكام، والذي اختار الخيانة لدينه سبيلا والإعلان عنها خلقا كان بهذا الاختيار هو المسؤول عن ما ينزل به بعد ما عرف ثم فعل ، فهو أولا كان خائنا لأشرف أمانة، ثم راضيا بكل ما يترتب على ذلك الاختيار منه من آثار، فمجاهرته بالتطاول والسباب هو بمثابة إعلان حرب منه على القواعد التي عومل بها من قبل خيانته ، والأخلاق التي خادع فيها ، ثم العقود التي تعامل وعومل بها من قبل إعلانه عن ردته ،وبذلك فإن خيانته لما دون دينه أوكد وأثبت، لذلك كان الخائن للإسلام بعد أن دخل فيه مختارا وانتفع به هو في الحقيقة خائن لكل دين، لأنه بخروجه عن الإسلام بعد أن دخل فيه من قبل ردته مختارا قد خرج عن كل دين، فلا تصح منه العقود ، ولا يعتد له بقول ،ولا اعتبار له، لأنه بردته صار فاقدا للأهلية فقدا تاما ، أما التارك لغير الإسلام إلى الإسلام إذا كان ذلك باختيار كامل منه فهو في الحقيقة قد استكمل لدينه الذي كان عليه من قبل بقية معالم الصلاح إن كان الذي كان عليه صحيحا ، أو مصححا لما كان فيه من معالم انحراف إن كان الذي كان عليه قبل الإسلام غير صحيح ، وقد ستكمل لمعالم الأخلاق السامية معه بقية حقوقها ، حيث إنه لا يحل له بعد ان صار مسلما أن يسب غير ما صار إليه من دين صحيح ، أو يظلم بأي مبرر غير المسلمين ( وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (الأنعام:108) ( وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) (العنكبوت:46) أو أن يتجاوز الحدود عند وقوع اعتداء عليه (وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) (البقرة:190) ذلك ان الإسلام سياج يفرض الفضائل ويدفع عن نفسه الرذائل (فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ) (يونس:32) فالذي آمن بالإسلام دينا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا فإنه قد آمن على وجه اليقين بكل رسول ونبي ، فمن سبَّ واحدا من الأنبياء أو الرسل المجمع على نبوتهم أو رسالتهم فكأنما سب نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم .
لقد كان بوسع هذا الصحفي – على وفق ما نسب إليه - أن يستبطن عن الأمة كفره وردته أو أن يجعل ردته هذه والإعلان عنها بعيدا عن مؤسسات الدولة التي تتعامل مع العالم ومع شعبها أنها دولة عربية دينها الرسمي هو الإسلام وأن الشريعة الإسلامية هي المصدر الأول من مصادر التشريع، رعاية لحق حزبه الذي رفعه، وكان به مع الناس كالمرأة حمايتها على الزوج ، وكالقاصر تبعته على الوصي، وكذلك رعاية لحق عمله الذي يرتزق فيه من أموال تلك الأمة التي استخف أخيرا بمعالم شرفها ، أما وأنه قد جاء منه الاعتداء على أقدس مقدسات الأمة التي اعتلى فيها مناصبه باسم القواعد التي أتى عليها على وفق ما نشر عنه ، فلم يراع لحزبه حقا مع شدة حاجة حزبه اليوم -فيما يبدو- إلى المصانعة ، ولا حق عمله، فكان بأسلوبه الذي ثبت به ردته غبيا، سلط نفسه على نفسه ،و استحق بذلك على الأمة كلها حقوقا شرعية فرضها عليها وعليه سوء صنيعه واختياره .
أولا: فإن الردة بهذا المستوى الذي جاء عليه هذا البلاغ قد ثبتت شرعا ثبوتا لا تقبل ردًَّا ، حيث اتفق الفقهاء على الاكتفاء بشاهدين في ثبوت جريمة الردة ، ولم يخالف في ذلك إلا الحسن ، فإنه اشترط لثبوتها أربعة من الشهود [ المغني 8557]
ثانيا : وعلى ذلك فإن تلك الجريمة من حيث الشكل قد تبت وقوعها ديانة وشرعا .
ثالثا: فإن أنكر هذا الصحفي ما صدر عنه بعد استيفاء الاتهام مطالب ثبوته شكلا - وليته يفعل - فإن إنكاره بعد ذلك لا يعدو أن يكون منه على أيسر الأحكام الفقهية توبة ورجوعا ، وذلك عند الحنفية فقط ، فيمتنع على ذلك القتل فقط في حقه ، وعند الجمهور فإنه يحكم عليه بمقتضى تلك الشهادة، ولا ينفعه إنكاره، بل يلزمه أن يأتي بما يصير به الكافر مسلما، مع وجوب استتابته على ما ذهب إليه الإمام مالك والشافعي وأحمد .
وقد قال الحنفية: توبة المرتد تكون بأن يتبرأ عن الأديان سوى الإسلام، ولو أتى بالشهادتين على وجه العادة أو بدون التبري لم ينفعه ما لم يرجع عما قال ، إذ لا يرتفع بالشهادتين كفره. قالوا : إن شهد الشاهدان على مسلم بالردة وهو منكر لا يُتَعرَّض له لا لتكذيب الشهود؛ بل لأن إنكاره توبة ورجوع، فيمتنع القتل فقط وتثبت بقية أحكام الردة في حقه .
رابعا : وإذا نطق هذا المرتد بالشهادتين بعد ما أثبتته شهادة الشهود على الوجه الذي جاء عليه البلاغ إلى النائب العام فإن توبته تكون صحيحة عند الحنفية، والشافعية، والحنابلة، لقوله صلى الله عليه وسلم " أمرت ان أقاتل الناس حتى يقولوا لا إلاه إلا الله، فمن قال لا إلاه إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله" قالوا : وحيث إن الشهادة يثبت بها إسلام الكافر الأصلي فكذا المرتد، فإذا ادعى المرتد الإسلام ورفض النطق بالشهادتين لا تصح توبته [ الإقناع 4/ 303]
كما أن الحنابلة صرحوا بأن المرتد إن مات على ردته وأقام وارثه بيِّنة أنه صلى بعد الردة حكم بإسلامه [ الإنصاف 10/ 337]، ويؤخذ من ذلك أنه تحصل توبة المرتد بصلاته .
وذهب الشافعية والحنابلة في أحد القولين إلى أنه لا بد من إسلام المرتد بذكر الشهادتين أولا ، فإن كان كفره لإنكار شيء آخر فيلزمه مع الشهادتين الإقرار بما أنكر . وذهب المالكية إلى أن من شتم نبيا مجمعا على نبوته بقرآن أو نحوه فإنه يقتل ولا تقبل توبته ، قالوا : لأن كفره يشبه كفر الزنديق ، على أنه – أي المرتد بسبب سبه لأحد من الأنبياء- يقتل بعد توبته حدًّا لا كفرا ، لأن قتله حينئذ يكون لأجل ازدرائه لا لأجل كفره [ الخرشي على خليل 8/ 70]
وقد اتفق الفقهاء على أنه إذا ارتد مسلم فقد أهدر دمه ، لكن قتله للإمام أو نائبه ، وأن الجناية عليه هدر، لأنه لا عصمة له [ المبسوط للسرخسي ، والبدائع للكاساني، والمغني لابن قدامة، والموسوعة الفقهية الصادرة عن دولة الكويت 22/ 190] .
لذلك فإننا نأمل:
1- من حزب هذا الصحفي المرتد أن يعيننا على بقاء حياديتنا السياسية منه ومن غيره من بقية الأحزاب المصرية ،وذلك بان يسارع هذا الحزب بتحديد موقفه من هذا الصحفي المارق ومن نظرائه وأمثاله؛ حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله.
2- ومن حكومة هذا الحزب أن تقوم بحق الله الواجب عليها نحو دينها، أولا هذا الدين الذي هو مدخل ثبات الحقوق و بقاء الحدود ووفرة الحرمات ، ونحذرها من أن تسلك في مثل تلك القضايا سبيل الذين يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض
3- ومن القضاء وأهل القانون أن يقيموا لله حقه في تلك الجريمة وأخواتها،وفاءً للعهد ، وقياما بالحق، وغيرة على الثوابت، وإبراءً للذمة، فإن مما أجمع عليه المسلمون أن " من لم يعتقد وجوب الحكم بما انزل الله على رسوله فهو كافر، ومن استحل أن يحكم بين الناس بما يراه هو عدلا من غير اتباع لما انزل الله فهو كافر" [منهاج السنة 5/ 130] .
4- وإلى أهل هذا الصحفي وذويه أن يحددوا موقفهم منه حتى لا تدخل مدخله ، ولا يصيبهم ما أصابه.
5- وإلى عامة الأمة وغياراها من مسلمين ونصارى : لا تترددوا في صفع هذا المرتد الوقح وصحيفته وذلك بمخاصمة جريدته ومقاطعتها على جميع المستويات حتى ترجع تلك المجلة التي توقح برآسته لها على الأمة والملة إلى مخازنهم خاسئة ذليلة حتى يطهر مجلس إدارتها وأسرة تحرير تلك المجلة نفسها من بقاء هذا المرتد في مكانه فيهم ثم يعتذرون للأمة عما كان منه بحقها قبل عزله، فإن ما نُسب إليه هو أقبح بكثير مما كان من الدنمارك في حق نبينا صلى الله عليه وسلم، فأَرُوا الله ونبيه ودينكم من أنفسكم خيرا.
(فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ) (غافر:44)
صدر عن جبهة علماء الأزهر عصر السبت 28 من رجب الفرد 1431هـ الموافق 10 يوليو 2010م

جبهة علماء الأزهر _ سب رسول الإسلام في إعلام الحزب الوطني


سب رسول الإسلام في إعلام الحزب الوطني

.. النايل سات يبث قناة تنصيرية تهاجم الإسلام ومقدساته ونشطاء يتقدمون ببلاغات ضد أنس الفقي


عمت حالة من الاستياء البالغ في أوساط جمهور الفضائيات المصري بعد موافقة جهة مجهولة في وزارة الإعلام ببث قناة "الحياة" التنصيرية المتطرفة على القمر المصري النايل سات ، بما يعني منحها الترخيص القانوني للعمل في مصر ، حيث ارتبطت تلك القناة بأشهر البرامج التي تسب الإسلام والرسول الكريم وتاريخ الإسلام ومقدسات المسلمين وتتبنى أسوأ المواقف تطرفا في أقباط المهجر ، كما أنها القناة التي استضافت القس المتطرف "زكريا بطرس" المشهور بسبابه للرسول وأمهات المؤمنين والصحابة والقرآن .
فقد فوجئ المشاهدون ببث القناة منذ أسبوعين دون توقف وبعرض برامج تسب الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بأقذع أنواع السباب . ففى برنامج يدعى " كشف القناع " تم بثه أمس الثلاثاء استضافت فيه القناة شخص يدعى " رشيد " وصف فيه الرسول الكريم بأنه " قاتل " و سفاك للدماء " كما قام بقذف السيدة صفية بنت حيى زوج الرسول الكريم ، وطعن فى عرضها ، كما بثت القناة أيضا برنامج يدعى " سؤال جرئ " استضافت فيه مجدى خليل المتطرف القبطى الذى ادعى أن مباحث أمن الدولة تقوم بخطف الفتيات القبطيات وتخديرهن واغتصابهن ، ثم إجبارهن على اعتناق الإسلام بعد حدوث حمل سفاح ، وفى السياق ذاته حرضت القناة الأقباط على تحدي أحكام القضاء ورفضها استجابة لتوجيهات المراجع الدينية .
هذا ويتردد أن مالك القناة الملياردير القبطي صبحي بشرى ، قد انضم إلى الحزب الوطني وتلقى وعودا من قيادات رفيعة في الحزب بترشيحه على قوائمه في انتخابات مجلس الشعب المقبل ، حيث يرجح مراقبون أن بث القناة المثيرة للفتنة الطائفية رسميا في مصر هو جزء من صفقة بين النظام والقيادة الكنسية قبل انتخابات مجلس الشعب والرئاسة .
جدير بالذكر أن حقوقيين ونشطاء دشنوا عدة جروبات فى الفيس بوك تطالب بإغلاق القناة ومحاسبة المسئولين عن البث ، ودخل بعضهم فى إضراب مفتوح عن الطعام حتى يتم إغلاق القناة ، ومن بينهم الإعلامى عصام مدير الذى حمّل وزارة الإعلام المصرية مسئولية ما يحدث .
وعلى صعيد آخر قام عدد من المواطنين بعمل بلاغات فى أقسام الشرطة ضد أنس الفقى وزير الإعلام وأمين بسيونى رئيس النايل سات وصبحى بشرى رجل الأعمال لوقوع أضرار مادية ومعنوية ضدهم نتيجة سماح المشكو فى حقهم ببث القناة وما تحويه من تجاوزات ضد المقدسات الإسلامية بما يهدد ببث فتنة طائفية ويعد ازدراءا صريحا للدين الإسلامى .
يذكر أن النايل سات اتخذت من قبل مواقف متشددة وعنيفة ضد القنوات الدينية الإسلامية ، وأوقف من قبل بث قنوات إسلامية من بينها الزوراء العراقية و الرحمة و الحكمة وقناة الحوار الإخبارية وقناة الأقصى التابعة لحركة حماس ، كما أرسل تهديدات بالغلق لقنوات أخرى مثل قناة صفا وقناة الناس .

Malaysian Islamic courts appoint first women judges - Rest of World - World - The Times of India


Malaysian Islamic courts appoint first women judges
AFP, Jul 8, 2010, 04.10pm IST

Tags:Malaysia|Kuala Lumpur|Employment Change|sharia judge
KUALA LUMPUR: The appointment of the first two women judges to Malaysia's Islamic courts was hailed Thursday as a move to address the gender imbalance in the country's religious judiciary.

Premier Najib Razak announced the appointments, made by the king in May, as an example of the government's commitment to transforming the Sharia judiciary.

"The appointments were made to enhance justice in cases involving families and women's rights and to meet current needs," Najib was quoted as saying by state news agency Bernama last week.

Islamic courts run in parallel with civil courts in this Malay Muslim-majority country but women say they face much discrimination in Islamic divorce proceedings, inheritance and child custody cases.

Suraya Ramli, 31, was appointed a sharia judge in the administrative capital of Putrajaya while Rafidah Abdul Razak, 39, was made a Kuala Lumpur Sharia court judge.

Muslim pressure group Sisters in Islam welcomed the appointments as a "positive sign for Muslims" and a move that the group had been advocating for over a decade.

Women, family and community development minister Shahrizat Abdul Jalil said the move would eventually see "an equal representation of men and women in decision-making positions".

"Now we must maintain the momentum of such progress and I would like to see all states emulate this move by appointing women into various state Sharia courts," she added.

The two women judges declined comment while Sharia court officials could not be reached.

فلسطين الآن | بوابتك إلى الحقيقة الدكتور عبد الرحمن الجمل : سنخرج هذا العام 17 ألف حافظ وحافظة

الخميس 24 يونيو 2010 9:49 ص
الدكتور عبد الرحمن الجمل : سنخرج هذا العام 17 ألف حافظ وحافظة
النائب الدكتور عبد الرحمن الجمل " أبو البراء"
أكد الدكتور عبد الرحمن الجمل النائب في المجلس التشريعي ورئيس دار القرآن الكريم والسنة أن أعداد الطلاب والطالبات الملتحقين في مخيمات القرآن الكريم التي ترعاها دار القرآن الكريم والسنة تفوق في عددها هذا العام مثيلاتها من الأعوام الماضية كماً ونوعاً .
مشدداً - في حوار خاص أجرته شبكة " فلسطين الآن " معه - على أن هدف المخيمات القرآنية هو إنشاء جيل قرآني يتربى على أخلاق القرآن الكريم وقال :" نهدف من خلال هذه المخيمات، أن نستثمر أوقات الطلاب في العطلة الصيفية إلى ما ينفعهم وليس هناك شيء أفضل من حفظ كتاب الله سبحانه وتعالى "
وعن تقسيمات المخيمات لهذا العام وأنواعها بين الجمل أن المخيمات لهذا العام تنقسم إلى أربعة أقسام وهي مخيمات تاج الوقار (2) وهو لتحفيظ كتاب الله سبحانه وتعالى على ثلاثة مستويات حفظ القرآن كاملاً حفظ 20 جزءاً حفظ 10 أجزاء , مخيمات تثبيت القرآن تحت شعار (سباق نحو الجنان في تثبيت القرآن) وهذه المخيمات لمن حفظ القرآن الكريم في الأعوام الماضية , مخيمات (إتمام المنة في حفظ السنّة) لحفظ سنة النبي صلى الله عليه وسلم , مخيمات براعم القرآن للأطفال.
وفيما يخص عدد الطلاب المسجلين في هذه المخيمات كشف الجمل عن تجاوزها حاجز 25 ألف طالب وطالبة منهم 17 ألف طالب وطالبة سيحفظون القرآن كاملاً وقال :" مخيمات تاج الوقار عند الطلاب إلى الآن التسجيل 9800 طالب , وعند الطالبات 6500 طالبة , أما في مخيم سباق نحو الجنان عند الطلاب حوالي 2500 طالب وعند الطالبات حوالي 1000 "
وأضاف :" أما مخيمات السنة عند الطلاب 400 طالب وعند الطالبات 230 طالبة وما زال باب التسجيل مفتوحاً , أما براعم القرآن للأطفال أكثر من 3 آلاف طفل يؤمون مخيمات البراعم القرآنية ليتعلموا أحرف اللغة العربية وليتعلموا قراءة القرآن الكريم ".
وأكد الجمل أن التنسيق بين المؤسسات التي تنظم مخيمات القرآن الكريم موجود وِشدد على عدم وجود أي تعارض في العمل وقال :" التنسيق موجود بيننا وبين وزارة الأوقاف، وبيننا وبين جمعية الشابات المسلمات والعمل النسائي، بفضل الله سبحانه وتعالى، وفي الميدان المدير العام لدار القرآن الكريم والسنة مع مدير التحفيظ في وزارة الأوقاف والاتصالات مستمرة، وبفضل الله سبحانه وتعالى هناك تفهم بشكل كامل لأننا جميعاً نرعى مشروع تحفيظ القرآن الكريم "
من زاوية أخرى أشار الجمل إلى أن المخيمات ذات الأجندة المعروفة والتي تنفق الملايين من الدولارات لم تؤثر على مخيمات تحفيظ القرآن الكريم مرجعاً ذلك إلى حالة الحرص على القرآن الكريم الموجودة لدى أهل قطاع غزة .
وفي ختام حديثه وجه الجمل رسائل متعددة إلى الطلاب طالبهم فيها بالجد والاجتهاد والحرص على الحفظ المتين لينالوا الكرامة من الله عز وجل .
وفي رسالة أخيرة لأهل الخير والعطاء ممّن منّ الله عليهم بالخير والأموال قال فيها :" اجعلوا لكم سهماً في دعم هذه المؤسسات القرآنية وهذه المشاريع القرآنية لنخرج جيل القرآن، جيل النصر الذي سيحرر المسجد الأقصى المبارك بإذن الله سبحانه وتعالى".
وإليكم نص الحوار كاملاً :
إلى أين أنتم ذاهبون في مخيماتكم القرآنية ؟
المخيمات التي ترعاها وتشرف عليها وتنفذها دار القرآن الكريم والسنة، الهدف منها تحفيظ النشء كتاب الله سبحانه وتعالى وتربيتهم على موائد القرآن الكريم لنخرج جيلاً قرآنياً يتربى على أخلاق القرآن الكريم، هذا الجيل الذي يكون على يديه تحرير البلاد والمقدسات بإذن الله سبحانه وتعالى، نهدف من خلال هذه المخيمات، أن نستثمر أوقات الطلاب في العطلة الصيفية إلى ما ينفعهم وليس هناك شيء أفضل من حفظ كتاب الله سبحانه وتعالى، كذلك نهدف من خلالها إلى تشغيل أعداد كبيرة من إخواننا المحفظين والمحفظات في هذه المخيمات فهي تشغل ما يقارب 2500 أخ وأخت من المحفظين والمشرفين وغيرهم في هذه المخيمات القرآنية.
لو تعطينا إحصائية دقيقة بعدد الطلاب والطالبات المشتركين معكم وتفاصيل ونوعية المخيمات؟؟ أولاً ما هي المخيمات الموجودة؟
مخيمات القرآن في هذا العام 4 مخيمات، تاج الوقار (2) وهو في تحفيظ كتاب الله سبحانه وتعالى على ثلاثة مستويات حفظ القرآن كاملاً حفظ 20 جزءاً حفظ 10 أجزاء، وهذا ما تتميز به المخيمات في هذا العام عن الأعوام الماضية هو أنا نبحث في هذه المخيمات عن الكيف نريد أن يكون حفظ الطلاب حفظاً مطلقاً جيداً متيناً بإذن الله سبحانه وتعالى.
القسم الثاني من المخيمات مخيمات تثبيت القرآن تحت شعار (سباق نحو الجنان في تثبيت القرآن) وهذه المخيمات لمن حفظ القرآن الكريم في الأعوام الماضية يجلس في هذه المخيمات ليثبت القرآن الكريم ولنرتقي به في المجالات كافة العلمية والتربوية وغيرها من المجالات.
القسم الثالث من المخيمات مخيمات (إتمام المنة في حفظ السنّة) لحفظ سنة النبي صلى الله عليه وسلم وهذه المخيمات يلتحق بها الطلبة ليحفظوا كتاب (عمدة الأحكام في كلام خير الأنام محمد صلى الله عليه وسلم) لأبي قدامة المقدسي 420 حديث من الأحاديث المتفق على صحتها في الأحكام حفظاً وشرحاً.
كذلك عندنا القسم الرابع من المخيمات هي مخيمات براعم القرآن للأطفال الذين نعلمهم أحرف اللغة العربية مفردة ومجتمعة ونعلمهم كيف يقرءون كتاب الله سبحانه وتعالى وفق القاعدة اللغوية.
هذه هي المخيمات مخيمات حفظ القرآن التي تشرف عليها دار القرآن الكريم والسنّة.
أما إذا أردت أن أتحدث عن الأرقام المسجلة في هذه المخيمات مجتمعة فأقول بأن العدد يقارب 25 ألف طالب وطالبة بفضل الله سبحانه وتعالى.
عندنا مثلاً مخيمات تاج الوقار عند الطلاب إلى الآن التسجيل 9800 طالب أقول إلى الآن لأننا متوقعين بعد انتهاء امتحانات الثانوية العام وانتهاء امتحانات الجامعة أن يزيد هذا العدد، عند الطالبات 6500 طالبة مسجلات في تاج الوقار حتى الآن، أما بالنسبة لسباق نحو الجنان عند الطلاب حوالي 2500 طالب وعند الطالبات حوالي 1000 طالب في هذه المخيمات، أما مخيمات السنة عند الطلاب 400 طالب وعند الطالبات 230 طالبة وما زال باب التسجيل مفتوحاً لهؤلاء الطلبة.
أما براعم القرآن للأطفال أكثر من 3 آلاف طفل يؤمون مخيمات البراعم القرآنية ليتعلموا أحرف اللغة العربية وليتعلموا قراءة القرآن الكريم.
هذه الأعداد هل هي أكبر من مثيلاتها الأعوام الماضية ،بمعنى آخر هل الإقبال في زيادة أم تراجع في هذا العام؟
بالمقارنة بين الأعداد في هذا العام والأعداد في العام الماضي فالأعداد مضاعفة بفضل الله عز وجل، أقول في العام الماضي أعلنا عن تخريج 10 آلاف حافظ وحافظة للقرآن الكريم، الآن عندنا ما يقارب 17 ألف طالب وطالبة يؤمون مخيمات تاج الوقار إذاً معنى ذلك بأن الأعداد مضاعفة بفضل الله سبحانه، إضافة إلى نوعية المخيمات الأخرى (سباق نحو الجنان) (حفظ السنة) تدريس الأطفال في (براعم القرآن).
لكن يا دكتور البعض ينتقدكم يقول أنكم في العام الماضي خرجتم 10 آلاف حافظ، الآن أنت تتكلم في برنامج التثبيت اليوم فقط عن 2000 طالب ، أين البقية؟
أنا أقول أن هذا عندنا فقط، لكن لا ننسى الأعداد التي التحقت بمخيمات التثبيت عند الأخوة في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية وعند الأخوات في مخيمات أخوات الجنة في الشابات المسلمات وعند الأخوات في العمل النسائي في المجمع الإسلامي. إضافة إلى أن بعض الطلبة لم يلتحق بهذه المخيمات ولأمور معينة، لانشغاله، لكن في النهاية الأبواب مفتوحة لكل من أراد أن يثبت القرآن الكريم.
بذكرك المخيمات الأخرى الموجودة في المؤسسات الأخرى، هل من تنسيق ما بين هذه المؤسسات؟ وهل هناك آلية لتوحيد الجهود؟
طبعاً التنسيق موجود بيننا وبين وزارة الأوقاف، وبيننا وبين جمعية الشابات المسلمات والعمل النسائي، بفضل الله سبحانه وتعالى، وفي الميدان المدير العام لدار القرآن الكريم والسنة مع مدير التحفيظ في وزارة الأوقاف والاتصالات مستمرة، وبفضل الله سبحانه وتعالى هناك تفهم بشكل كامل لأننا جميعاً نرعى مشروع تحفيظ القرآن الكريم، نحن في دار القرآن الكريم والسنة نرى أننا نرعى مشروع تحفيظ القرآن الكريم ولا نميز بين طلبة الأوقاف وطلبة الشابات المسلمات وغيرهم لأننا نريد أن نرعى هذا المشروع على مستوى قطاع غزة، فهناك بفضل الله سبحانه وتعالى والمشاريع جميعها سواء عندنا في دار القرآن أو في وزارة الأوقاف أو غير ذلك تسير على خير ما يرام بفضل الله سبحانه وتعالى.
دكتور هذه مشاريع ضخمة من أين لكم تمويل هذه المشاريع، وهل لكم تمويل خارجي لهذه المشاريع؟
لا شك نحن نتواصل مع المؤسسات الخارجية لدعم هذه المشاريع، وأنت تعلم أن القرآن الكريم يلقى اهتماماً من قبل الجميع، لذلك الخيرون من المؤسسات والأشخاص يدعمون هذه المشاريع، دعمت في العام الماضي بفضل الله عز وجل، وأنا أقول الدعم يتواصل بفضل الله سبحانه وتعالى لهذه المخيمات، كذلك هناك دعم من الداخل، هناك أهل الخير من الداخل يتبرعون لهذه المخيمات لدعمها ومآزرتها فنحن لا نقلق من القضايا المالية فهذا كتاب ربنا سبحانه وتعالى والله سيرعى هذه المسيرة وسييسر لها الخير من جميع أبوابه بإذن الله.
في المقابل هناك مؤسسات تنفق الملايين بدون أي أهداف، باتجاه صرف أبناء قطاع غزة عن هذه المخيمات القرآنية؟
نحن نقول كل له أجندته في هذه المخيمات، سواء كانت هذه المخيمات لجهات معينة، لكن أقول أنا من خلال استقرائي للواقع بأن المخيمات التي أعلن عنها هنا وهناك، لم تؤثر على مخيمات تحفيظ القرآن الكريم، فالأعداد مضاعفة كما قلت لك وهذا يطمئننا الناس عندنا بفضل الله عز وجل حرصهم على القرآن يجعلهم يدفعون أبناءهم لحفظ كتاب الله سبحانه وتعالى.
بهذا الجيل الذي تخرجون إلى ماذا تريدون أن تصلوا، البعض يقول تريدون أن تصلوا إلى أن تكون غزة إمارة كبيرة كلها تعتمد على القرآن الكريم والسنة النبوية، خاصة الإعلام الصهيوني يتحدث عن هذا الموضوع؟
نحن نقول لليهودي ولأعوانه موتوا بغيظكم، نحن مسلمون ونحن نفتخر ونعتز بكتاب ربنا ونحن نربي ونحفظ النشء كتاب الله سبحانه وتعالى نحن لا نخجل من ذلك نحن نريد من الناس أن يرجوا إلى كتاب ربهم إلى سنة نبيهم لأننا نعلم أن هذا هو طريق النصر والتمكين بإذن الله وأعداؤنا يريدون من خلال هذا الإشاعات التي يطلقونها من هنا وهناك أن يحرضوا الناس على عدم الالتحاق بهذه المخيمات، لنا الشرف أن نعيد الناس إلى كتاب ربهم إلى سنة نبيهم إلى هذا الدين الذي به يتم النصر والتمكين بإذن الله.
هل من كلمة أو رسائل تود توجيهها في الختام ؟؟
أريد أن أرسل عدة رسائل ... رسالة أرسلها للطلبة والطالبات الذين يؤمون هذه المراكز، أقول لهم إن سبحانه وتعالى اختاركم واصطفاكم ليجعل صدوركم أوعية لكتابه، ما أنتم فيه خير عميم وكبير فجدوا واجتهدوا لتنالوا هذه الكرامة وليرفع الله ذكركم في الدنيا والآخرة، لينادى عليك أيها الحافظ يوم القيامة اقرأ وارتقي ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرأها، وأوصيهم كذلك أن يركزوا على الحفظ المتين، وأن يراجعوا القرآن الكريم لأننا نريد حفظة مثبتين، كذلك أوصيهم أن يتخلقوا بأخلاق القرآن الكريم وأن يحرصوا على أن يلتزموا بدين الله سبحانه.

رسالة أخرى لإخواني المحفظين والمشرفين والمديرين، أقول لهم جزاكم الله خيراً على هذا الجهد الذي تبذلونه في تحفيظ النشء كتاب الله سبحانه وتعالى، لكم الأجر والثواب وما تفعلونه صدقة جارية لكم تنتفعون به عند الله عز وجل، وأبشرهم ببشارة النبي صلى الله عليه وسلم:"من علم آية من كتاب الله عز وجل فله ثوبها ما تليت"، لكم الأجر بإذن الله عز وجل ما دامت حناجر هؤلاء الحفظة الذين حفظتموهم كتاب الله عز وجل تصدح بآيات كتاب الله سبحانه.


كذلك رسالتي لكل الأخيار والكرام، الذين يدعمون هذه المؤسسات مادياً ومعنوياً وأخص إخواني في الحركة وإخواني في التشريعي والوزراء الذين يقفون على هذه المخيمات القرآنية يعززون من المحفظين ويعززون الطلبة لحفظهم كتاب الله عز وجل أقول لهم جزاكم الله خيراً، لا شك بأن فعلكم هذا يشعرنا بأن المشروع ليس مشروعنا نحن في دار القرآن الكريم فحسب، بل هو مشروعنا جميعاً في أن نخرج حفظة لكتاب الله سبحانه وتعالى.



رسالة أخيرة لأهل الخير والعطاء ممّن منّ الله عليهم بالخير والأموال أقول لهم اجعلوا لكم سهماً في دعم هذه المؤسسات القرآنية وهذه المشاريع القرآنية لنخرج جيل القرآن، جيل النصر الذي سيحرر المسجد الأقصى المبارك بإذن الله سبحانه وتعالى.

فلسطين الآن | بوابتك إلى الحقيقة | أخطبوط المونديال .. الحقيقة الكاملة



برلين – فلسطين الآن – وكالات - توقع الأخطبوط "بول" الجمعة 9-7-2010 فوز إسبانيا على هولندا في المباراة النهائية التي ستجمع المنتخبين يوم الأحد المقبل في بطولة كأس العالم التي تستضيفها جنوب أفريقيا
كذلك توقع بول فوز المنتخب الألماني على منتخب الأوروغواي السبت، ليحتل بذلك المركز الثالث في المونديال الحالي "اذا ما نجحت توقعاته كما نجحت حتى الآن" بحسب ما أفادت وكالة "إفي" الاسبانية للأنباء
وقالت الوكالة إن بول أسرع بلا تردد نحو الصندوق الملصق عليه العلم الاسباني ليأكل مما في داخله من طعام متجاهلا بالمرة الصندوق الملصق عليه العلم الهولندي،على حد تعبيرها.
فما سر هذا الأخطبوط الذي أصبح أشهر من نار على علم في القارات الخمس بعد أن نجح فعلاً في "التنبؤ" بنتائج 6 مباريات خاضها المنتخب الألماني حتى الآن في مونديال كرة القدم بجنوب إفريقيا ؟
كيف تصح توقعات حيوان بحري تصفه الأبحاث العلمية بمحدود الذكاء لنتائج مباريات دولية، في حين لم تصح ترجيحات معظم خبراء اللعبة، خصوصاً الذين وصفوا منتخب ألمانيا بأنه جرار ولن تكون مباراته مع نظيره الاسباني يوم الأربعاء الماضي سوى نزهة في المونديال، فإذا به يخرج مهزوماً كما توقع الأخطبوط قبل المباراة بأكثر من 30 ساعة؟
الحيوان ذو القلوب الثلاثة
دلّت أبحاث وتجارب علمية أن الأخطبوط ينجذب إلى الشكل الأفقي أكثر من العمودي، كما ينجذب إلى الحدة واللمعان والوهج الصادر عن اللون، من دون أن يتمكن من رؤية اللون نفسه بالضرورة، لأنه لا يرى معظم الألوان. إلى جانب أن هذا الحيوان "الأذكى" بين اللافقاريات مع أن الخالق ميزه بأن جعل له 3 قلوب في جوفه بدلاً من واحد، يميل بطبعه إلى النظر يميناً، فيتجه إلى المكان الذي رآه أولاً، أي حيث الجهة اليمنى، مع أن قدرته على التمييز فائقة، بحسب ما يؤكد دارسوه من العلماء.
هذا بعض ما له علاقة بالموضوع وتؤكده تجارب وأبحاث علمية أهمها لاثنين من العلماء الطليان، قاما في 1992 بأهم أبحاث وتجارب على الأخطبوط، وهما غازيانو فيوريتو وبييترو سكوتو، اضافة الى البروفيسورة والمحاضرة في علم المحيطات بجامعة بانغور في مقاطعة ويلز البريطانية، شيلاغ مالهام. كما هناك جانيت فوات، وهي عالمة باللافقاريات البحرية وناشطة مع متحف الطبيعيات والأحياء في شيكاغو.
وبالإضافة إلى محاضرات ودراسات هؤلاء العلماء الأربعة هناك الكثير من الأبحاث تؤكد أن الأخطبوط الذي يعيش بين 5 و6 سنوات على الأكثر قد يكون الأذكى بين اللافقاريات والأكثر قدرة على الاستشعار، لكن قراره في التموضع في مكان معين ناتج عما في ذلك المكان من خطوط أفقية ينبعث منها لمعان أو وهج يبهره ويجذبه الى المكان. أما الخطوط العمودية والألوان الخافتة فيأنفها.
"يتكاثر" عن بعد
ومنذ بدأ المونديال قام بعض القيّمين على حوض مائي اتخذ شكل أكواريوم اسمه "سي لايف" بحديقة للحيوانات البحرية في مدينة أوبرهاوزن الألمانية، باستخدام الأخطبوط بول كوسيلة تسلية ليروا قدرته على "استشعار" نتائج المباريات التي سيخوضها المنتخب الألماني فقط، وقبل يوم من موعدها في جنوب إفريقيا.
ومعظم القيمين على الأكواريوم الضخم ملمين كما يبدو بمعلومات عن الأخطبوطات بأنها أكثر اللافقاريات البحرية قدرة على "الاستشعار" إلى درجة أن الواحد منها لا يحتاج إلى اتصال جسدي ليحقق التكاثر مع أنثاه، بل يجريه معها بمد أحد مجساته الطويلة عن بعد ليدخله في تجويف يؤدي الى المبايض الأنثوية من دون أن يرى الأنثى بالضرورة.
4 من 6 مباريات أوروبية
وكانت الطريقة هي نفسها التي تم فيها استخدام بول في دورة كأس أوروبا 2008، حيث نجح بتوقع نتائج 4 من أصل 6 مباريات خاضتها ألمانيا. والطريقة هي أن يتم وضع صندوقين من البلاستيك الشفاف في الأكواريوم المائي المتواجد فيه الأخطبوط، واحد عن اليمين والآخر عن اليسار، وملصق على أحدهما علم ألمانيا وعلى الآخر علم الدولة التي سيخوض منتخبها مباراته في اليوم التالي مع نظيره الألماني.
وكانوا يضعون في كل صندوق طعاماً للأخطبوط، هو اجمالاً رخويات لحمية من بعض زحافات البحر وعوّامات الماء، ثم يفتحون له الطريق نحو الصندوقين حين يجوع ويحين وقت علفه، فيقبل بول سريعاً الى الصندوقين ليتناول طعامه، والصندوق الذي يتجه اليه ويأكل منه سيكون صندوق المنتخب الذي سيفوز في مباراة اليوم التالي، لأن علم دولة المنتخب ملصق عليه.
ولأن علم ألمانيا الملصق على الصندوق يتميز بخطوط أفقية ألوانها حادة بعض الشيء، وليس فيه أي خط عمودي، وكان يتم وضعه دائماً الى الجهة اليمنى، فإن بول كان يتجه دائماً اليه ليأكل منه بطبيعة الحال، تماماً كما فعل قبل يوم من مباراة ألمانيا التي فازت فيها على أستراليا ثم مباراتها التي فازت فيها على غانا. ثم توقع فوزها على انجلترا وعلى الأرجنتين. كما توقع هزيمتها مع صربيا أولاً ومع اسبانيا أخيراً، عبر اختياره تناول الطعام من صندوقي هاتين الدولتين لا من الصندوق الألماني.
وفي علم صربيا وكذلك في علم إسبانيا خطوط أفقية كما في العلم الألماني، لكن حدة ألوانهما أقوى وتبث وهجاً ولمعاناً أشد مما تبثه ألوان العلم الألماني الخافتة.
مطالبة غاضبة برميه للأسماك
ويكفي النظر الى صور أعلام الدول التي لعب الألمان مع منتخباتها للتأكد من صحة ما تقوله الأبحاث عن الأخطبوط وتطبيقها على ما فعله بول المعرض الآن لأخطار وتهديدات ارهابية من غاضبين منه في ألمانيا لتوقعه هزيمتها مع صربيا، ثم مع اسبانيا، الى درجة طالبوا بشيه على النار أو رميه الى أسماك القرش للتخلص من شؤمه على الألمان، خصوصاً أنه ليس ألماني الجنسية بل مولود قبل 4 سنوات في مقاطعة ويموث بإنجلترا، أي أنه عجوز ونهايته الطبيعية اقتربت.
والأخطبوط المتوافر منه في البحار بين 200 الى 250 نوعاً، هو حيوان استمد اسمه من شكله، فمعنى اسمه 8 أقدام، أو "أكتوبوس" بلغة اليونان الأغريق القدماء، لأن له 8 أذرع، هي مجسات للاستشعار. ولرقم "أوكتو" استخدامات كثيرة في التاريخ بشكل خاص أشهرها أنه كان يعني الشهر الثامن في التقويم الروماني القديم، وهو عندنا العاشر في العصر الحديث، أي أكتوبر.

الوطن أون لاين ::: ليلى أحمد الأحدب ::: مشكلة التراجعات المشائخية وأزمة الازدواجية الفقهية



آخر تحديث: الإثنين 12 يوليه 2010, 3:27 ص


وضعت فتوى الشيخ الكلباني عن الغناء على موقعي الشخصي وأرسلتها إلى مجموعة كبيرة فأرسل لي أحدهم أن أحذفها من موقعي كي لا أتحمل وزر من يأخذ بها، فأرسلت له خبر عدم تراجع الكلباني، وهكذا سوف نبقى ندور في حلقة مفرغة

لو كان لي أن أقتبس مقالة كاتب بشكل كامل وأضعها مكان مقالة لي، لفعلت ذلك مع مقالة الأستاذ خلف الحربي التي نشرت في صحيفة عكاظ بتاريخ 6/8/2010 بعنوان "يسرقون أعمارنا ثم يعتدلون" والتي كانت بخصوص الفتاوى المتشددة وأثرها السييء على الأفراد والمجتمعات، وتحولات أصحاب هذه الفتاوى بعد فترة من الزمن إلى الاعتدال، سواء بسبب تمحيصهم لآرائهم التي صدرت عنهم نتيجة انفعالات متسرعة وحماسية، أو بسبب مصالحهم التي تغيرت بتغير أحوالهم فلم تعد هذه الأفكار المتشددة تساعدهم على الاستمتاع برغد العيش حسب توصيف الكاتب.
وضع الأستاذ الحربي يده على الجرح تماماً ووصّف المشكلة حقاً عندما كتب هذه العبارة: (ولكن المشكلة ليست هنا، بل في ظهور شيخ جديد يريد أن "يكوّن نفسه" فيتشدد ويحتسب ويوتر الأجواء ويعطل التنمية حتى يصبح نجما لامعا ويتبعه خلق كثير فيعتدل ويصبح وسطيا ثم يقدم برنامجا تلفزيونيا يدعو فيه إلى التسامح والتآخي..).
الأمثلة التي ضربها الكاتب عن نتيجة الفتاوى المتشددة لا يمكن إلا أن نجد أنها تنطبق علينا أو على أحد نعرفه بشكل شخصي، قريبا كان أو غريبا، فمن المرأة التي حرقت صورها وصور أطفالها بسبب فتاوى تحريم الصور، إلى الرجل الذي تفاعل مع فتاوى تحريم الأطباق الفضائية فأصبح ينهى عنها حتى تنازع مع أحد إخوته لأنه جلب "الدش" لبيته، إلى الآخر الذي ترك وظيفته في البنك إلى وظيفة أدنى بكثير بسبب فتوى تحريم راتب البنوك، ثم إذا بالمرأة ترى صور الشيخ تملأ الصحف والمجلات بعد أن تراجع عن فتواه، والرجل الأول يجد أن من حرم الأطباق الفضائية هو نفسه أصبح يظهر في أسوأ هذه القنوات –من وجهة نظره السابقة– مقابل عقد يفوق المليون ريال، والرجل الآخر يضحك بعمق على نفسه لأن أغلب هؤلاء المشايخ أصبحوا أعضاء في الهيئة الشرعية للبنك الذي تركه في شبابه!
يمكن أن نضيف كثيراً من الفتاوى المماثلة، ونزيد عليها الفتاوى التي يسمح فيها المفتي لنفسه بما يحرمه على غيره، مثل فتوى الشيخ الذي يحرم الاختلاط أما وجوده - هو نفسه - بين نساء محجبات أو سافرات فهو من (الاختلاط العارض) المسموح به، وفتوى الشيخ الآخر بوجوب النقاب ولكنه يجلس إلى مقدمة برامج حوارية تكشف عن نصف شعرها أما وجهها فيئن تحت طن من المكياج، وغيرذلك من الفتاوى التي تدل على تناقض مخيف وازدواجية رهيبة يعاني منها كثير ممن يتصدون للفتوى.
من وجهة نظر الكاتب الحربي فالمشكلة إذاً في تغير رأي الشيخ بعد بحث طويل أو حسب مصلحة شخصية، لكن تضاف إليها- من وجهة نظري- مشكلة التحريم والتحليل حسب اقتضاء الحال الآني، أو حسب المزاج الشخصي، وكثيرا ما نجد هذه الحال في الفتاوى التي تخص المرأة، وإذا عدنا إلى القرآن الكريم فإنه لا يوجد عبارة قرآنية صريحة – ولا حتى متضمنة – تصم النساء بقلة العقل أو تمنع لقاءهن مع الرجال، بل على العكس ضرب القرآن المثل بنساء في نهاية سورة التحريم، مرة بامرأة لوط وامرأة نوح، كنموذج للكفار، ثم ضرب المثل بامرأة فرعون ومريم عليها السلام، كنموذج للمؤمنين، فإذا كانت النماذج – أو وسائل الإيضاح – التي يستخدمها القرآن هي نماذج أنثوية تماما، فلماذا هذا التغييب لمكانة ا لمرأة في الفتاوى الحالية؟ وماذا عن السؤال الأهم ألا وهو وجود المرأة المفتية التي لعلها تجتهد فتنتج فقهاً لا يقبل الازدواجية وإن كان ممكن التطوير؟!
نفس المقولة تنطبق على الفتاوى الخاصة بالفن والجمال، فمع أن القرآن لفت نظر المؤمنين إلى الجمال والزينة في عدة آيات: بخصوص الحدائق: (حدائق ذات بهجة)، وبخصوص الحيوانات:(لكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون)، وحول الزينة:(خذوا زينتكم عند كل مسجد)، وعن الفن والنحت:(يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل)؛ ومع أن السنة النبوية أظهرت التقشف الذي كان يعيشه الرسول عليه الصلاة والسلام مؤثرا بذلك الآخرة على الدنيا، فإن بعض الأحاديث تظهر لنا أنه لبس جبة حمراء مرة، وترك لبس أهل مكة وأخذ بلباس أهل المدينة حين استوطنها، مما يدل على أن اللباس شيء متغير، وأما تقشفه فهذا أيضاً لم يمنعه من مشاركة الناس أفراحهم، وإذا لم تكن الفنون متطورة كما هي الآن فليس معنى ذلك أن نحرم الفن حتى لو كان غناء مغنية، فقد وردت أسماء المغنيات في العهد النبوي منهن جميلة وأرنب وزينب، وكن يلتزمن أدب الإسلام بالطبع، وعلى ذلك من يحرّم غناء الفنانة الموريتانية معلومة بنت المداح فإن من الواجب نصحه أن يعود إلى كتب السنة النبوية، كي لا يحرّم ما أحله الله ورسوله.
ذكرت في مقالة لي كتاب العلامة بن علي الوزير:"على مشارف القرن الخامس عشر الهجري.. دراسة للسنن الإلهية والمسلم المعاصر"، وكيف أنه منذ 30 عاماً حاول أن يلفت نظر الناس إلى الحق في الاختلاف دون أن يحرم بعضهم على الآخر ما لم يرد تحريمه بنص قطعي الثبوت قطعي الدلالة، سواء بالنسبة لوجود المرأة في المجتمع، أو بالنسبة للفنون والجمال، وما يزال الجدال مستمراً فقد وضعت فتوى الشيخ الكلباني عن الغناء على موقعي الشخصي وأرسلتها إلى مجموعة كبيرة فأرسل لي أحدهم أن أحذفها من موقعي كي لا أتحمل وزر من يأخذ بها، فأرسلت له خبر عدم تراجع الكلباني، وهكذا سوف نبقى ندور في حلقة مفرغة ما لم يوجد فقهاء حقيقيون شجعان يوقفون هذه الازدواجية والتخبط!
ليلى أحمد الأحدب

السعودية - الوطن أون لاين ::: دعوة للتصدي لعبث الفتاوى


دعوة للتصدي لعبث الفتاوى


الرياض: فهد الجهني 2010-07-06 2:34 AM

تواصلت انتقادات العلماء الموجهة إلى عدد من الفتاوى، ومنها إرضاع الكبير، والاختلاط، وإباحة الغناء، وفك السحر. حيث حذر عضو لجنة المناصحة وإصلاح ذات البين بإمارة الرياض الشيخ الدكتور علي المالكي أمس من خطورة العبث بالفتاوى، داعيا إلى قصر الفتوى على هيئة كبار العلماء. وقال لـ"الوطن" إن إصدار مثل هذه الفتاوى اتباع للهوى وليس ديناً وتدينا.
ودعا المالكي مفتي عام المملكة، إلى إصدار بيان رسمي واضح وصريح تجاه كل فتوى.



حذر عضو لجنة المناصحة وإصلاح ذات البين بإمارة الرياض الشيخ الدكتور علي المالكي، هيئة كبار العلماء من فقدان الثقة بها من المسلمين، مشددا على ضرورة أن تصدر الهيئة بيانا توضح فيه كل المغالطات التي ظهرت بالساحة مؤخراً، وتحديد هوية الداعية والمستشار والقارئ، وذلك على خلفية ظهور فتاوى إرضاع الكبير، وإباحة الغناء، وفك السحر وغيرها من الفتاوى الأخرى لإيضاحها للناس بمصداقية القرآن والسنة، وتحديد هوية المتحدثين باسم الفتيا.
وقال المالكي لـ"الوطن" أمس "إنه لو لم يصدر بيان عن الهيئة حول هذه الموضوعات، فإنها ستصبح لا قيمة لها عند الناس بل لدى العالم". وأضاف "يكاد يفقد المسلمون الثقة بعلماء المملكة، كما فقدت بعض المراجع الدينية قيمتها لدى المسلمين في بعض دول العالم الإسلامي".
وطالب المالكي، مفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ بإصدار بيان رسمي واضح وصريح مع ظهور كل فتوى سواء بالتأييد أو المعارضة حتى يتبين للناس ما هم عليه، محذراً من خطورة الصراع الموجود بين أهل العلم والدعاة، داعيا إلى قصر الفتوى على هيئة كبار العلماء. وقال إن من انبرى لمثل هذه الفتاوى، إنما هو اتباع للهوى وليس دينا وتدينا.
وأشار إلى أن المملكة حظيت ومازالت تحظى وتتميز بخصوصية دينية بتشريفها بوجود قبلة المسلمين مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وقال "لزاما على القيادة الرشيدة إيقاف مثل هذا العبث الذي يدور في الساحة اليوم ما بين فتيا الاختلاط، والرضاعة، والسحر والغناء وغيرها، مما لا مصلحة فيه ولا منفعة. وأضاف أن حاجة الناس تفوق هذه الأطروحات.
وقال المالكي إن في القرآن والسنة ما يثبت خلاف ذلك وتربى العالم أجمع من عهد محمد صلى الله عليه وسلم على حرمة الذهاب إلى الساحر أو الاختلاط مع النساء أو سماع الغناء، ولكن الواقع يشهد بأن أهل هذه الفتيا لم يعرفوا حقيقة التعايش مع الطرف الآخر، والفرق بين تمييع القضايا والثوابت.
وطالب الدكتور المالكي بالتدخل ومنع أصحاب الأهواء الذين "نراهم تارة عبر القنوات الفضائية والمواقع الإلكترونية من أناس حسبوا على الدعوة إلى الله، وليس على هيئة كبار العلماء وأهل الفتيا، ولكنهم أناس قد افتتنوا باتباع الهوى".

الكويت : عبدالعزيزالرشيد السلفي وحرب الجهراء شبهات وردود - جـــريدة الوطـــن الإلكترونية



عبدالعزيزالرشيد السلفي وحرب الجهراء شبهات وردود

كتب أحمد عبدالرحمن الكوس
2010/07/10 08:04 م

العلاقة حميمة ووطيدة بين علماء الكويت وحكام السعودية


لاتزال الكويت ترتبط بعلاقة الأخوة والمحبة ووشائج القربى بين الشعبين الكويتي والسعودي وهناك علاقة وثيقة بين حكام آل الصباح وآل السعود الكرام وتمثلت بنصرة ووقوف حكام الكويت مع الملك عبدالعزيز في عودة ملك آل سعود واقامة الدولة السعودية الثانية.
يحاول البعض في بعض الوسائل الإعلامية إثارة البغضاء والشحناء وبث الشبهات وادخال بعض الحروب القديمة كحرب الجهراء لدق اسفين الأحقاد والتحريش بين الشعبين الكريمين وهي مراهنات خاسرة لمن أثارها ويحاول ترديدها بين الحين والآخر كالببغاء!!
فكل الدلائل التاريخية تؤكد ان جماعة الاخوان التي هاجمت الكويت امر شخصي ووقتي لاعلاقة له بحكام السعودية ولا دعوة الامام المجدد محمد بن عبدالوهاب عليه رحمة الله وكل من يحاول اقحام دعوة محمد بن عبدالوهاب وكما يسميها «الحركة الوهابية» فهو كاذب، لأن حكام الكويت كانت تربطهم علاقات طيبة مع هذه الدعوه السلفية المباركة وسنعقد لها مقالا خاصا نوضح فيه هذه العلاقة في وقت آخر.
وعندما هجم الاخوان على الكويت في حرب الجهراء وقف ضدهم علامة الكويت السلفي الشيخ عبدالعزيز الرشيد رحمه الله وهو الذي كان يدافع في مقالته عن الشيخ محمد بن عبدالوهاب في مجلاته التي يحررها ويشرف عليها.
وقد أرسل الدويش كتابا عن طريق أحد الشيوخ يقال له ابن غنيمان لطلب الصلح أثناء معركة الجهراء فطلب منهم الشيخ سالم المبارك ان يجلسوا مع الشيخ عبدالعزيز الرشيد وهنا سأل ابن سليمان الغنيمان عنه فقال له: (أنا عبدالعزيز آل الرشيد حنبلي المذهب سلفي العقيدة) ثم شرع يرد عليه ويفند كلامهم وأفعالهم المخالفة للدين انظر تاريخ الكويت للرشيد.
وفي ترجمة الشيخ يوسف بن عيسى للشيخ عبدالعزيز الرشيد يقول الرشيد عنه ثارت ثائرة الاخوان في فيافي الجزيرة على جلالة ملك العرب والإسلام عبدالعزيز آل السعود فكان حضرته (أي يوسف بن عيسى) مع أسفه الشديد على إثارة زوبعتها أحد الهازئين بها وأحد الذين حكموا عليها بالهزيمة والاندحار..الى ان جاء انتصار جلالة الملك عليهم..
ويضيف الرشيد واصفا عقيدة الشيخ يوسف بن عيسى ناقلا كلامه فيقول:نشأت في الكويت كما نشأ غيري من أبنائها في محيط عمّهُ الجمود واستحكمت به البدع والخرافات..وكان لمؤلفات الامامين ابن تيمية وابن القيم ومجلة المنار الغراء أكبر أثر في إنارة السبيل أمامي وإماطة الستار الذي أبصرت من خلفه الحق واضحا..
ويقول الرشيد: وكان يرى في جلالة الملك عبدالعزيز آل السعود..أنه هو الملك الوحيد الذي في وسعه تحقيق ماتصبو اليه نفوسهم من آمال وأحلام.انظر كتاب سير وتراجم للأديب خالد الزيد.
وهذا الذي ذكرناه غيض من فيض على العلاقة الحميمة والوطيدة بين علماء الكويت وحكام السعودية والتزام المنهج السلفي ولاننسى انه في مدرسة المباركية كانت تدرس كتب الامام محمد بن عبدالوهاب كالأصول الثلاثة وغيرها وأهمية التوحيد وخطر الشرك والبدع والخرافات وبدع القبور لذلك خلت الكويت عموما من تلك البدع.
والآن هذا شيء قليل من نافذة التاريخ فهل يصمت من يحاول اثارة الفتن والحروب القديمة ووصف فكر السلف بالفكرالصحراوي والتكفيري واتهام أهل الكويت وعلمائها السلفيين كالرشيد والقناعي والدحيان والفارس عليهم رحمة الله باتهامات باطلة القصد منها الاثارة وسنكون لهؤلاء بالمرصاد.


أحمد عبدالرحمن الكوس

الأحد، 11 يوليو، 2010

جريدة الرياض : الشمس تتعامد مع الكعبة... الجمعة


يستفاد منه في تحديد القبلة
الشمس تتعامد مع الكعبة... الجمعة

توضيح لتعامد الشمس على الكعبة

عسير – سعيد معيض

أوضح الأستاذ عبدالرزاق البلوشي عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك أن أشعة الشمس سوف تسقط بشكل عمودي بنسبة 100% تقريباً على الكعبة المشرفة يوم الجمعة 4 شعبان المقبل الموافق 16 يوليو ، ما يمنع وجود أثر للظل حول الكعبة . وذلك وقت صلاة الظهر في تمام الساعة 27: 12 ظهراً بتوقيت مكة المكرمة , وأكد البلوشي أن هذه الظاهرة تحدث مرتين في العام فقط، ولفت البلوشي إلى أن هذه الظاهرة من الممكن الاستفادة منها للدلالة على اتجاه القبلة بالنسبة لمن يكون في الجزء النهاري من الكرة الأرضية ، فلو كنت في مدينة مسقط بعُمان و أردت أن تحدد اتجاه القبلة فما عليك سوى وضع قرص الشمس بين عينيك في يوم 16 يوليو القادم ، في تمام الساعة التاسعة و سبع وعشرين دقيقة بتوقيت جرينتش ( 27 : 12 ظهراً بتوقيت مكة المكرمة ) .

Dar Al Hayat - في تاريخية الإسلام المعاصر وحداثته


في تاريخية الإسلام المعاصر وحداثته
الأحد, 11 يوليو 2010
548796
ياسين الحاج صالح
Related Nodes:
548796

إلى روح نصر حامد أبو زيد)

الإسلام المعاصر منخرط في التاريخ، متفاعل معه، متشكل به، كما لا بد له من أن يكون، وخلافاً لما يفضل أن يعتقد عموم الإسلاميين وعقائديي الحداثة. ليس صحيحاً بحال أن هناك إسلاماً يشبه ذاته فحسب، يقف قبالة، وضد، حداثة منفصلة عنه ومختلفة عنه تماماً. هذا تصور يصلح لبناء المعسكرات الإيديولوجية وخوض المعارك الاجتماعية والسياسية، ولا يصف شيئاً من العمليات الواقعية. في واقع الأمر بين «الإسلام» و «الحداثة» علاقة تفاعلية مركبة. ثمة إسلام يتحدّث، وثمة حداثة عبر الإسلام. وإن كان يتعين أن نفكر في تحدّث الإسلام وفي اشتغال الحداثة (ومنها العلمانية) عبره، بلغة وصفية وليست معيارية.

الإسلام يتحدث بمعنى أنه يستجيب تحديات الحداثة، ينفعل بها ويجيب عنها. «الحاكمية الإلهية» للشيخ المودودي وسيد قطب استجابة إسلامية للحداثة، على رغم أنها تعي ذاتها كمبدأ متعال لكل سياسة إسلامية. الواقع أن الحاكمية نسخة إسلامية عن أصل حديث: الدولة السيدة، ذات الطابع «الشمولي» بخاصة. كان المودودي معجباً بالنظام الاشتراكي الوطني في بداياته، وسجن سيد قطب ثم أعدم في ظل النظام الناصري. وبالمثل، الحكم «الثيوقراطي الديموقراطي» للشيخ القرضاوي صيغة حديثة للحكم الإسلامي، على ما هو واضح من هذا التعبير الغريب والمتناقض ذاته. وكذلك معادلات مثل القرآن هو الدستور، والفقه هو القانون وأشباهها. ولا يبقى الإسلام هو نفسه حين تكون الشورى هي الديموقراطية، وفق تأويل حديث رائج. ومجرد النقاش عما إذا كانت الشورى ملزمة أم لا يشير إلى تغير كبير، حرضت عليه «معاشرة الأوروبيين والوقوف على حال الغربيين»، كما قال رشيد رضا قبل نحو قرن. معاشرة الأوروبيين وحال الغربيين عبارات عن خبرة محسوسة، تحيل إلى إلزامات التاريخ، أو ببساطة «الحداثة».

وإزاءها، يتشكل «الإسلام» في صور متغيرة ويظهر استعدادات مغايرة تفاعلاً مع طلبات لا تنبع منه تلقائياً، وتُلزِمُه أن يجيب عن أسئلة ويستجيب حاجات تشبه زمنها أكثر مما تشبهه. وإذا كان يتحول هكذا إلى «إيديولوجية سياسية» بحسب داريوش شايغان، فإن هذا التشكل الإيديولوجي هو أيضاً وسيلة لاكتساب قيم جديدة واستيعاب معان وتوجهات غير مسبوقة، وما كان ممكناً تصور انبثاقها من التعاليم الدينية بذاتها. هذا شيء مهم مبدئياً من حيث أنه يتجاوز الاندراج السلبي في التاريخية إلى الاكتساب والاستيعاب، ويتجاوز «التحدُّث» أو التشكل وفقاً للحداثة إلى التحول وتغير الذات.

يبقى واضحاً مع ذلك أن «الحداثة» هي الجهة السائلة والمبادرة، وأن الإسلام ينفعل بها ويجيب عن أسئلتها. هذا على رغم إصرار الإسلاميين، مثقفين وسياسيين، على الأصالة والخصوصية الإسلامية. والأمر جليٌّ جداً في عقيدة «الإعجاز العلمي». في الظاهر تؤكد هذه السيادة المعرفية للنص الإسلامي الأول، لكنها في الواقع تستتبع النص لتطور العلوم، التاريخي جداً والمقيم دوماً في أفق النسبية.

يكشف هذا النهج حدود الحداثة أو التحدّث الإسلامي. هو تشكل وفقاً للحداثة، قد يتضمن اكتساباً لمعان جديدة، لكن إبداعيته محدودة وقدرته على إنتاج الحداثة محدودة أكثر. لماذا؟ لأن التحدث الإسلامي سلبي أساساً، المبادرة فيه للواقع التاريخي الحديث، وليس للإسلام كيفما فهمناه. يَخفى اتجاه الفاعلية هذا على الوعي الذاتي الإسلامي الذي يتصور استجاباته الحداثية وفاء منه لأصل ثابت وعودة إلى النبع الإسلامي الصافي. لكن هذا يجعل سلبية استجابته مضاعفة: فقدانا للمبادرة، ووعياً أيديولوجياً مقلوباً بالعمليات الواقعية. والمحصلة هي حداثة برانية منفصمة الشخصية، تتفكك كل حين إلى تاريخية لا تماسك لها (انجراف وغيرية محض) وإلى مبادئ جامدة منعزلة عن الحياة المتجددة. التركيبات المزدوجة، الحداثية الإسلامية، التي لمحنا إلى عينات منها («الثيوقراطية الديموقراطية» وشقيقاتها)، لا تتماسك أبداً لهذا السبب بالذات.

لكن أين يكمن السر في تناقض الوعي الذاتي للتحدث الإسلامي؟ في صميم ما للإسلام، أم في التاريخ ذاته؟

ربما في العلاقة بينهما.

اندرجنا في التاريخ الحديث بفعل صدمة، سماها هشام جعيط «الصدمة الغربية». جدلية الحداثة - الصدمة، أو الحضارة - السيطرة أثارت تفاعلاً إسلامياً ارتكاسياً. فمن أجل مقاومة السيطرة يجرى الاستناد إلى المفاهيم السائدة للإسلام، الأمر الذي يتعارض مع مقتضيات إدخال التعدد والتاريخية والعقلنة في المجمل الإسلامي. لكي يكون فهمنا للإسلام سنداً لصمودنا، ينبغي أن يكون هو ذاته واحداً صمداً. هنا أصل «صناعة فهم الإسلام» الحديثة، هذه التي تنتجه ككيان مصمت لا يأتيه التعدد. في المقابل، من أجل إصلاح هذا الفهم أو إعادة هيكلته لا مناص من النفاذ إليه وفتح نوافذ وأبواب فيه، «تحليله» و «تفكيكه»، الأمر الذي يتعارض مع مقتضيات مقاومة السيطرة.

هذه جدلية فاعلة في التاريخ العربي الحديث منذ أيام رفاعة الطهطاوي، وتجسدت يوماً في الثنائي جمال الدين الأفغاني الذي اهتم بالدفاع عن الإسلام في مواجهة الغرب، ومحمد عبده الذي ركز على الإصلاح الديني والتربوي. وهي حية اليوم، تبرز مفاعليها بوضوح تام في أوقات المواجهات مع قوى غربية أو مع الاستطالة الإسرائيلية التي كان لحروبها الدورية، حرب كل عقد، أكبر الأثر في دوام هذه الثنائية. يحصل أن يحسم بعضنا أمرهم لمصلحة «الحداثة»، لكن دوام مفاعيل ثنائية الحضارة - السيطرة يضعفهم اجتماعياً، ويحول حداثتهم إلى إيديولوجية لا تؤكد جانباً من الواقع إلا بالتكتم على جانب آخر منه، ولا تتماسك من دون استناد أوسع الى الغرب، أي من دون مزيد من التبعية الفكرية والنفسية، وليس مزيداً من الاستقلال والحرية على ما ينتظر من الحداثة. في المقابل، تناط بالإسلام مطالب تماسك واعتصام وتوحيد وتحصن وممانعة وجه تاريخ ممزِّق. لكن لا يسع مفهوم الدين أن يلبي هذه المطالب من دون أن يتكور على ذاته ويدير ظهره للعالم، مقصياً كذلك كل تعدد واختلاف من داخله. هذا وجه لإعادة هيكلة فهم الإسلام، أو صناعته الحديثة، أي لتاريخيته.

أننا نحتاج إلى التاريخ لفهم تصلب المفهوم الإسلامي المعاصر، وأن المفهوم المتصلب هو نتاج للحداثة.

والخلاصة أن التحدث الإسلامي محقق، أنه ليس هناك سؤال في خصوص تاريخية الإسلام المعاصر. لكن هناك أسئلة في شأن نوعية التفاعل الإسلامي والحداثة الإسلامية المتحصلة عنه. واضح أنها حداثة معاقة. ما يتشكل سلبياًَ بالتاريخ لا يسعه أن يشكل التاريخ إيجابياً. التحول نحو الإيجابية يقتضي تكرّساً أوسع للشغل على المجمل الإسلامي. لكن هذا ذاته لا يثمر من دون تحول في الظروف الواقعية. فإذا التقى عمل الثقافة والذكاء المحقق على فهم الإسلام مع تغيرات واقعية موجبة كانت فرص تجدد تاريخي اختراقي كبيرة.

السبت، 10 يوليو، 2010

محكمة جنح الجيزة تقضي بسجن رئيسة الطائفة اليهودية بمصر 3 سنوات بتهمة النصب

محكمة جنح الجيزة تقضي بسجن رئيسة الطائفة اليهودية بمصر 3 سنوات بتهمة النصب
محكمة جنح الجيزة تقضي بسجن رئيسة الطائفة اليهودية بمصر 3 سنوات بتهمة النصب


7/9/2010 9:54:00 AM
القاهرة - محرر مصراوي - قضت محكمة مصرية الخميس بسجن وتغريم رئيسة الطائفة اليهودية في مصر كارمن وينشتاين لثبوت ادانتها في جريمة نصب واحتيال على رجل اعمال.

واوضح مصدر قضائي ان محكمة جنح مصر الجديدة قضت اليوم بمعاقبة وينشتاين بالحبس لمدة 3 سنوات مع الشغل وكفالة 10 آلاف جنيه لإيقاف التنفيذ، مع إلزامها بدفع مبلغ 40 ألف جنيه على سبيل التعويض المدني المؤقت.

وترجع وقائع القضية الى تقديم نبيل بديع (رجل أعمال) ببلاغ للنيابة العامة اتهم فيه وينشتاين بالنصب والاحتيال عليه، حيث باعت له عقاراً من ممتلكات الطائفة اليهودية بالقاهرة بموجب توكيل رسمي وأنها تقاضت منه بموجبه مبلغ 3 ملايين جنيه.

ويقول بديع ان وينشتاين رفضت تسليمه العقار ولم ترد له المبلغ الذي دفعه فاتهمها بالنصب والاحتيال.

وقال محامي بديع للصحفيين ان المتهمة أوهمت موكله أنها تملك العقار بصفتها رئيسة الطائفة اليهودية، وعندما اكتشف أنها تقوم بالنصب عليه أقام دعوى لتأكيد صحة تسجيل العقد فقامت المتهمة بإلغاء التوكيل الذي تحمله وهو سند الملكية. وتشير تقارير رسمية الى ان عدد اليهود في العاصمة المصرية لا يتجاوز 50 شخصا معظمهم من كبار السن، ويقل عدد اليهود في الاسكندرية عن هذا الرقم.

وتقول احصاءات رسمية ان مصر تضم نحو 11 معبدا يهوديا تم ترميم 3 منها، فيما لا تزال 6 أخرى قيد الترميم. اشهرها معبد 'بن عزرا' بمصر القديمة، ومعبد 'بن ميمون' في حارة اليهود، ومعبد 'يهودا هانافي' بمدينة الإسكندرية، ومعبد 'شعار هاشميم' أو بوابة السماء، وسط القاهرة.

المصدر: صحيفة "القدس العربي"، مصراوي.

اقرأ ايضا:

ماري آخرهم في الموسكي وكارمن رئيسة الطائفة: 80 عجوزا ..آخر عنقود اليهود في مصر

جريدة الرياض : لقاء تحضيري في بيروت تمهيداً للقمة الثقافية العربية

جريدة الرياض : لقاء تحضيري في بيروت تمهيداً للقمة الثقافية العربية
دعا إليها الأمير خالد الفيصل
لقاء تحضيري في بيروت تمهيداً للقمة الثقافية العربية

الأمير خالد الفيصلثقافة اليوم - بيروت:

تشهد بيروت لقاء ثقافياً حاشداً يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين تحضيراً للقمة الثقافية العربية التي دعا إليها صاحب السموّ الملكي الأمير خالد الفيصل رئيس مؤسّسة الفكر العربي في ختام أعمال مؤتمر حركة التأليف والنشر أواخر العام الماضي. وقد وجّه الأمير خالد الفيصل الدعوة للّقاء التحضيري الأول الذي تنظمه مؤسّسة الفكر العربي والمنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة تحت مظلة جامعة الدول العربية، إلى كبار المثقفين والمبدعين والكتّاب والأكاديميين العرب وممثلين عن المؤسّسات الثقافية الرسمية والأهلية ورجال دين، إضافة إلى رؤساء اتحادات الكتّاب والأدباء العرب ورؤساء اتحادات الناشرين وممثلين عن المجامع اللغوية العربية ورؤساء المجالس الثقافية الوطنية ورؤساء تحرير صحف عربية.

يبدأ اللقاء بجلسة افتتاحية عند السابعة مساء يوم الثلاثاء في فندق Le Royal بكلمة لصاحب السموّ الملكي الأمير خالد الفيصل، ويليه ممثل أمين عام جامعة الدول العربية الأمين العام المساعد السفير محمد الخمليشي، ثم كلمة وزير الثقافة اللبناني سليم وردة، وكلمة مدير عام الألكسو محمد العزيز بن عاشور، ثم يعرض أمين عام المؤسّسة الدكتور سليمان عبدالمنعم منهجية عمل اللقاء الذي يجمع نحو مائة وعشرين مفكراً ومثقفاً عربياً يشاركون على مدى يومين في مناقشة وبلورة المقترحات التي تشكّل جدول أعمال القمة المرتقبة في العام 2011.

أجندة اللقاء في اليوم الثاني ستحفل بأربع جلسات تناقش المشروعات والمبادرات التي قدّمها المثقفون عبر استطلاع الرأي الذي نظمته مؤسّسة الفكر العربي والمنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة وشمل 230 مثقفاً من 19 دولة عربية. وستدير ثماني لجان عمل فرعية المناقشات المطروحة على اللقاء، وتبحث كلّ لجنة في إحدى القضايا المدعّمة بورقة خلفية تتعلق بموضوع النقاش، واللجان هي: لجنة إنقاذ اللغة العربية، لجنة حماية التراث، لجنة الإبداع وحماية الملكية الفكرية، لجنة رعاية ثقافة الطفل والشباب، لجنة تحالف القيم وحوار الثقافات، لجنة المحتوى العربي الرقمي على شبكة الإنترنت، لجنة السوق العربية المشتركة، لجنة الترجمة.

وسيوزع على الحضور ملف شامل أعدّه فريق عمل مؤسّسة الفكر العربي يتوزّع على ثلاثة محاور هي: نتائج استطلاع آراء 230 مثقفاً عربياً استفتتهم المؤسّسة لوضع آرائهم وأفكارهم على طاولة النقاش، دراسة شاملة تتضن كلّ ما نُشر في الإعلام العربي من مقالات وتحليلات وآراء لكبار الإعلاميين والمثقفين العرب حول القمة الثقافية، سواء منها الآراء المؤيّدة أو المعارضة أو المتحفّظة على هذه القمة، جمع وتصنيف أهم ما تضمنته توصيات مؤتمرات القمم العربية السابقة في المجال الثقافي وخطط واستراتيجيات الإصلاح الثقافي الصادرة عن مؤسّسات عربية.

تُختتم الجلسات باجتماع تعقده اللجنة التنسيقية لصياغة توصيات اللجان، تعقبها عند الثامنة مساء جلسة ختامية لإقرار التوصيات الصادرة عن اللقاء التحضيري الأول.

وأوضح أمين عام مؤسّسة الفكر العربي الدكتور سليمان عبدالمنعم أن الهدف من هذا اللقاء هو التركيز على مناقشة حزمة المشروعات الثقافية في ضوء نتائج استطلاع الرأي الذي عبّر خلاله المثقفون عن تطلعاتهم من القمة الثقافية، وأشار إلى أن هذا اللقاء يأتي مسبوقاً بالعديد من الخطوات التي مهّدت لانعقاده، بدءاً من تفويض المشاركين في مؤتمر حركة التأليف والنشر الذي انعقد في تشرين الأول أكتوبر 2009 الأمير خالد الفيصل مخاطبة الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الدعوة إلى قمة ثقافية عربية، ثم استضافة جامعة الدول العربية لقاء تحضيرياً في مقرّها في القاهرة جمع عدداً من المثقفين العرب بمشاركة السيد عمرو موسى، وانتهى اللقاء بتشكيل لجنة تحضيرية مؤلفة من جامعة الدول العربية ومؤسّسة الفكر العربي والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم للإعداد لهذه القمة، وختاماً صدور قرار عن القمة العربية الثانية والعشرين التي انعقدت في الجماهيرية الليبية بالإعداد لقمة ثقافية عربية لصوغ رؤية ثقافية مستقبلية للدول العربية. وفي الختام انعقد اجتماع تشاوري في تونس لفريق العمل التحضيري جرى خلاله الاتفاق على أن تتولى مؤسّسة الفكر العربي تنظيم اللقاء التحضيري الأول للقمة الثقافية، وإجراء استطلاع رأي للمثقفين والمفكرين العرب وممثلي المؤسّسات الثقافية الأهلية وعرض النتائج على المشاركين في هذا اللقاء.

اليوم السابع : علماء مجمع البحوث الإسلامية يصفون مطلب حذف اسم "محمد" من الأذان بـ"التفاهة والخزعبلات".. وعبد المعطى بيومى: من يتحدثون عن الأذان لا يفقهون شيئا على الإطلاق

علماء مجمع البحوث الإسلامية يصفون مطلب حذف اسم "محمد" من الأذان بـ"التفاهة والخزعبلات".. وعبد المعطى بيومى: من يتحدثون عن الأذان لا يفقهون شيئا على الإطلاق
الجمعة، 9 يوليو 2010 - 10:09

كتب لؤى على

هجمة تتعرض لها ثوابت الدين الإسلامى بأجندة أمريكية أوروبية لتشكيك المسلمين فى ثوابت عقيدتهم، هذا ما أكده علماء مجمع البحوث الإسلامية، لليوم السابع، حول ما طالب به الدكتور أحمد صبحى منصور زعيم القرآنيين من أمريكا بحذف اسم النبى محمد صلى الله عليه وسلم من الأذان.

وكان الدكتور أحمد صبحى منصور زعيم القرآنيين، قال فى بيان له إن وجود اسم سيدنا محمد فى الأذان بدعة أدخلها المسلمون عليه بهدف رفع شأن النبى محمد ومساواته برب العزة على حسب وصفه.


وبعيدا عما ذكره زعيم القرآنيين الدكتور أحمد صبحى منصور،كان لأعضاء مجمع البحوث الإسلامية رأى مختلف فى هذه القضية إذ رفض عدد منهم التعليق على ذلك الأمر الذى وصفوه "بالخزعبلات والتفاهات" بينما رد عدد آخر لتوضيح الصورة.

الدكتور عبد المعطى بيومى عضو مجمع البحوث الإسلامية، أكد أن المتحدثين عن الأذان لا يفقهون شيئا، كما أن كلامهم لا قيمة له على الإطلاق، وهذا الكلام الصادر من زعيم القرآنيين يكشف تناقضهم وهم أبعد عن القرآن، لأن الأذان الذى يؤذن به اليوم هو نفسه الذى كان يؤذن به سيدنا بلال رضى الله عنه.

أما الدكتور محمود مهنى عضو مجمع البحوث الإسلامية، فقال إن كل من يحذف اسم محمد من الأذان يعتبر مرتداً عن الإسلام، لأن المسلمين أجمعوا منذ شروع الأذان حتى يومنا هذا على تلك الصيغة، ومن يسعى لحذف اسم النبى يعتبر فى حكم المرتد عن الإسلام.

وأضاف مهنى أن أحمد صبحى منصور، تم فصله من جامعة الأزهر لخروجه عن ثوابت الإسلام، مؤكدا أن منصور سافر إلى أمريكا للخارج تحت غطاء اللجوء السياسى ليبث سمومه فى الداخل، وهو جزء من مشروع لتحويل العالم الإسلامى إلى ما تريده أمريكا، لذلك فإن نظرية الرئيس الأمريكى السابق جورج بوش كانت مهتمة بالتحريض على الشريعة الإسلامية، عن طريق هذا المجون من أفواه المسلمين العلمانيين الملحدين.

وتابع مهنى قائلا: إن الشيعة يكفرون سيدنا عمر بن الخطاب، وأبو بكر الصديق رضى الله عنهما ويزعمون أن سيدنا عمر أدخل على الأذان جملة "حى على خير العمل" فكيف ينطقونها فى الأذان.

أما الدكتور محمد الشحات الجندى الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وعضو مجمع البحوث الإسلامية، فقال إن كل من يطالب بحذف اسم النبى الأعظم من الأذان فهو من باب التعدى على مقام النبوة والرسالة.

وقال إن هذا الكلام باطل لا أساس له من القرآن الكريم ولا من السنة النبوية المطهرة ولا بإجماع الأمة، والأذان إعلام بوقت دخول الصلاة، والسنة الفعلية تقول بعد أشهد أن لا إله إلا الله، جاءت أشهد أن محمدا رسول الله، فهى سنة فعلية نقلت عن أصحاب رسول الله ثم بعدهم جيلا بعد جيل حتى وقتنا الحالى.

وأضاف الجندى أن من يدعى أن وجود اسم النبى فى الأذان بدعة إنما هو المبتدع ويخل بجلال النبوة ويفترى على الرسول صلى الله عليه وسلم فى أمور معلومة من الدين بالضرورة.





كتب محرر دار الغربة: بالرجوع إلى موقع أهل القرآن وقراءة النص الأصلي وجدت ما لا يمكن وصفه من جهل في فهم اللغة العربية و جرأة على القول بغير علم و لا دليل مما جعلني أمتنع عن نقل النص لكن للمهتمين هذا هو رابط "الإجتهاد" المزعوم :






http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=6717

اليوم السابع | التعريف الأمنى للمواطن الشيعى والإخوانى والتكفيرى

اليوم السابع التعريف الأمنى للمواطن الشيعى والإخوانى والتكفيرى
محمد الدسوقى رشدى
التعريف الأمنى للمواطن الشيعى والإخوانى والتكفيرى
السبت، 10 يوليو 2010 - 12:00
أجمل ما فى قيادات الحكومة والحزب الوطنى هو "وشهم المكشوف" الذى لا يخجل من قول الكلام وإطلاق التصريحات فى الصباح، والقيام بأفعال عكسها تماما فى المساء، وبما أنك تعيش فى مصر فمن المؤكد أنك تسمع تصريحات السادة المسؤلين وتقرأ مانشيتات صحف الحكومة التى تؤكد على هذا المعنى.

ويمكنك أن تتبع هذا المعنى بوضوح أكثر فى تلك الفترات التى ترتفع فيها موجة الاعتقالات الأمنية لقيادات جماعة الإخوان المسلمين والتى تسبق كل انتخابات حتى ولو كانت انتخابات اتحاد الطلبة كما أخبرتنا العادة، طبعا لا داعى لأن أخبرك أن واجب كل مصرى يفرض عليه التضامن مع الإخوان فى مسألة الاعتقالات هذه حتى ولو كان على خلاف جذرى معهم طالما هذه الاعتقالات تتم بالمخالفة للقانون وتحت مظلة قانون الطوارئ.

ولا أعتقد أن هناك فى مصر من قد يرضى على حملات الاعتقالات المستمرة سواء للإخوان أو غيرهم خاصة لو كانت هذه الاعتقالات تتم استنادا إلى ما تذكره مذكرات النيابة من مبررات وتهم مثل الانضمام لجماعة محظورة وحيازة أوراق ومطبوعات تروج لأفكارها، والانتماء لهيكل تنظيمى ينتهج أفكار سيد قطب، وهى اتهامات لو تمهلنا فى قراءة كل واحدة منها على حدة سيتصيبك نوبة من الضحك الهستيرى.

- التهمة الأولى الانضمام لجماعة محظورة: وهو اتهام قانونى 100% على اعتبار أن الجماعة بالفعل "منحلة"، ولكنه اتهام سياسى سخيف وساذج، لأن الجماعة موجودة فى قلب الشارع ولها أعضاء فى البرلمان، ولها مرشد عام يصدر بيانات أسبوعية، ويعقد اجتماعات بشكل منتظم، كما أنه اتهام يتم استخدامه حسب مزاج الجهاز الأمنى، لأن هناك على الأقل أكثر من 100 ألف معلوم بالضرورة انتماؤهم للجماعة تنظيميا يسيرون فى كافة شوارع مصر، فلماذا لا تقوم الأجهزة الأمنية بدورها لحماية الوطن واعتقال هؤلاء؟

- التهمة الثانية حيازة أوراق ومطبوعات تروج لأفكارها.. وهو اتهام يجب توجيه لعشرات الآلاف من أبناء الجماعة، لأنه وبطيعة الحال سيصبح داخل كل بيت إخوانى شعارا للجماعة وصورة لحسن البنا، ورسالة مطبوعة للمرشد وكتب تحمل أفكارها الدعوية والسياسية.
- التهمة الثالثة الانتماء لهيكل تنظيمى ينتهج أفكار سيد قطب.. وهو اتهام يضحك، لأن توجيهه يتم على أساس عدد الكتب التى تحتويها مكتبتك المنزلية، وتحمل اسم أو توقيع المفكر الكبير الراحل سيد قطب.

التهم الثلاث السابقة جاهزة ويتم استخدامها فى كل حملات الاعتقال سواء كان المعتقل فلاحا أو عاملا أو طالبا أو قياديا فى الجماعة، ولكن المثير فى هذه الاتهامات هو مسألة الاعتقال بناء على نوعية الكتب التى تحتويها مكتبتك المنزلية، رغم أن الكثير من عناوين الكتب التى تستخدمها الأجهزة الأمنية كإحراز وأدلة يتم على أساسها الاعتقال وتوجيه التهم موجودة بكل بساطة فى أغلب البيوت والمكتبات المصرية، إما بحكم الاطلاع والمعرفة أو بحكم الدراسة أو بحكم الوراثة عن الأباء والأجداد.. وهذا الأمر يعنى ببساطة أنك معرض للاعتقال فى أى وقت لو كان فى مكتبتك أو فى كراكيب البلكونة وغرفة السطوح كتاب من هذه الكتب التى يكرهها جهاز أمن الدولة، ويراها خطرا على أمن الوطن ومستقبله.

ولو كنت من المتابعين للقضايا الأخيرة التى شهدت اعتقال عدد من القيادات الشيعية والسلفية والإخوانية فى قضايا أو حملات مختلفة سوف تدرك أن الاتهام بترويج المذهب الشيعى ونشر الفتنة المذهبية لا يحتاج إلا لصورة صغيرة للإمام الحسين أو لوحة مطرزة باسمه حصلت عليها أثناء المولد، أو خطبة للشيخ حسن شحاتة أحضرتها من على الإنترنت أو إحدى الكتب الشيعية ككتاب "الكافى" يسكن مكتبتك على سبيل الاطلاع والمعرفة، مثلما حدث فى مرات كثيرة مع أحمد راسم النفيس وعدد من الطلبة الذين تم اعتقالهم غدر.

أما الاتهام بالانتماء لتنظيم القاعدة فلا يحتاج مثلما حدث فى قضية التنظيم المسلح الذى عرف إعلاميا باسم "تنظيم المهندسين" إلا لكتاب يحمل عنوان "أعدوا للمقاومة" لمؤلف اسمه أبو مصعب السورى أو كتاب "العمدة فى إعداد العدة" أو كتابى" التبرئة" و"الحصاد المر" لأيمن الظواهرى، أو أى مؤلفات لأبو الأعلى المودودى أو كتب لمشايخ السلف المشهورين وخطب صوتية لمشايخ مثلما حدث مع طلبة تنظيم الطائفة المنصورة منذ فترة.

أما الاتهام بالانتماء إلى تنظيم جماعة الإخوان المسلمين المحظورة يهدف إلى قلب نظام الحكم وإثارة الأمن العام فلا تحتاج الأجهزة الأمنية مثلما حدث فى عدد من حملات الاعتقال، وتحديدا حملة اعتقال مناصرى فلسطين فى 2002، واعتقال شقيقين من العريش فى يناير 2009 أكثر من وجود كتب تحمل عناوين مثل "نحو جيل مسلم" أو"طريق الدعوة" الذى قام بتأليفه المرشد الراحل مصطفى مشهور، أو "أفراح الروح" تأليف سيد قطب، و"رجال ونساء حول الرسول" و"فقه السيرة"، أو كتيبات صغيرة تحمل عناوين مثل "يا مسلمون الأقصى فى خطر"، و"القرآن فوق الدستور"، و"ضوابط العمل الإسلامى" و"الجهاد بالمساهمة"، و"فقه الجهاد وزاد المجاهدين"، و"المحرقة الصهيونية" و"قوارب النجاة فى إعداد الدعاة".

أما الاتهام باعتناق الفكر التكفيرى المتطرف"القطبى" فيكفى أجهزة الأمن أن تجد اسم المفكر الراحل سيد قطب على أى كتاب فى منزلك حتى لو كان "التصوير الفنى فى القرآن الكريم"، وتعتبر كتب سيد قطب الموجودة فى أغلب بيوت مصر والتى تحمل عناوين مثل "فى ظلال القرآن" و"معالم فى الطريق" هى الأشهر فى لائحة الأحراز التى يتم على أساسها توجيه اتهامات من نوعية تكفير المجتمع والتخطيط للقيام بأعمال عنف تهدف لهز الاستقرار.

الغريب أن أغلب هذه الكتب تباع على الأرصفة بجوار الصحف والجرائد، وطبيعى جدا أن تجده فى المكتبات المنزلية الذى يهتم أهلها بالاطلاع والمعرفة أو يتخصص أحد أفرادها فى دراسة التفسير أو الفقه أو الدين.

كما أن هذه الكتب يتم طبعها فى دور نشر خاضعة لإشراف أجهزة الأمن وتعمل برخصة حكومية، فلماذا لم تقم بإيقاف طبعاتها أو حرقها أو مصادرتها إن كانت بهذا القدر من الخطورة الذى يجعل مقتنيها عضوا فى تنظيم محظور وعنصرا ضمن تنظيم سرى مسلح تكفيرى يهدد أمن وسلامة المجتمع.؟!

شارك

Share |